200 ensimmäistä riviä.
بمَ تحدقين؟
أنا أتوسل الرب
أنه إن كان سيأخذ حياتك يوماً ما
فليأخذ حياتي قبل حياتك
- ماذا تقولين؟ - حقاً، أنا جادة
بالنسبة إلي، خسارتك مرعبة أكثر من الموت بذاته
والآن، بما أنك في حياتي
فلا يمكنني تخيل كيف ستكون الحياة من دونك
ستظلين دوماً جزءاً من حياتي
وعد؟
لا أعلم ما سيحدث معنا يوماً ما في وقت لاحق
ولكني أعلم أني سأظل أحبك يوماً بعد يوم
وأننا سنظل معاً ليس الآن أو لهذه اللحظة فقط
- أتعديني؟ - أجل
أأنتِ (نونا كاراميل نوغورو)؟
- نعم - أحمل طرداً لكِ
بالطبع
تفضلي
- شكراً جزيلاً - شكراً لكِ
"(كاراميل نوغورو)، (لندن) طريق (بورن) 93"
"من والدتك، (بانغاكا رايا) ، 12710"
أمي، أخبرتك بأن تكفي عن إرسال هذه الرسائل
فأنا لن أقرأها على أي حال
لمَ لن تقرأيها؟ فأنتِ لستِ مضطرة للرد عليها
كنت سأعيدها كلها ولكن غير مذكور عنوان لإعادتها
مضى عام يا عزيزتي
فإن بقيتِ هكذا ستظل تنهال عليكِ هذه الرسائل
لمَ لا تردي على اتصالاته يا عزيزتي؟
إن رددتِ عليه ستعرفين ما هي المشكلة
لا أريد الرد على هذه الرسائل ناهيكِ عن اتصالاته
لقد نسيت الأمر كله ولا أريد التعرف عليه بعد الآن
ولا تضيعي وقتكِ بإرسال هذه الرسائل لي
فأنا إما أن ألقيها أو أحرقها
سأنهي المكالمة يا أمي سأذهب للعمل وسأتصل بكِ مجدداً
انتظري يا عزيزتي متى ستبدأين الدراسة مجدداً؟
الشهر المقبل يا أمي
عليك العودة إلى الديار إلى (جاكارتا) الشهر المقبل
أنا أفتقدكِ كثيراً اعتنِ بنفسكِ، هل اتفقنا؟
حسناً
- أنا أحبكِ - وأنا كذلك يا حبيبتي
- رائع - شكراً لك يا رجل
التالي
- أين (بايو)؟ - لا أعلم، لم أره
أجل، يجب...
- صاحب عيد الميلاد - رباه!
- عيد ميلاد سعيد يا رجل - ظننت أنك لن تأتِ يا رجل
- جدتي، تعالي - أحقاً؟
أهلاً
- كيف حالكِ؟ - أنا بخير، كيف حالكِ أنتِ؟
- أنا بخير - أنتِ جميلة جداً أيتها الجدة
أفقدت صوابك لتُحضر جدتك إلى هنا؟
لا تقلل من شأن جدتي
إن جدتي صاخبة جداً وراقصة أكثر مما كانت عليه في شبابها
- أليس كذلك يا جدتي؟ - أجل، أتعلم كيف كنت؟
صاخبة وحرة ويافعة كذلك كان حالي بالضبط
جدتي!
حسناً جميعاً، تعالوا، هيا
سنشرب نخب جدتي
لأن العمر مجرد رقم
ويجب أن نعيش بصخب وبحرية وشبابية
- مرحى! - نخبكم!
- (كريس)، أين (سام)؟ - لقد رحل
"مفتوح"
"مغلق"
شكراً لك هلا تحضر لي سيارتي
- بالطبع - شكراً لك
مرحباً، إن كان الأمر ضرورياً اترك رسالة
وإن كنت مشتاقاً لي فاتصل بي لاحقاً
وإن كنت المنشود فسأكون حاضرةً لأجلك
اللعنة!
أنا أكرهك
كل الرجال أوغاد
كاذبون
مرحباً
- اغرب عني - حسناً
لا تقترب مني
لا تقترب مني وإلا قفزت
كل الرجال أوغاد
تعلمين أنك محظوظة إن قفزتِ ومتِ فوراً
ماذا؟ ماذا تقصد؟
أتعرفين مدى برودة المياه بالأسفل؟
مما سمعت، إنها باردة جداً لدرجة أن دماغكِ سيتجمد
بغضون ثلاث ثوانٍ بعدما ترتطمين بالمياه
ناهيكِ عن عظامكِ التي ستتكسر بعدما تقفزي من على الجسر
أتتخيلين مدى الألم الذي ستشعرين به؟ إنه مؤلم
كفى!
لذلك أقول لكِ إنكِ ستكونين محظوظة لو قفزتِ ومتِ فوراً
أعتقد أنه لا توجد مصادفات في هذا العالم
من بين ملايين الناس هنا عند جسر (لندن)
آلاف الناس يعبرون من هنا
فلمَ أنا الذي أقابلكِ الليلة؟
ربما لأننا إندونيسيان
لأوصل لعائلتكِ الموجودين في (إندونيسيا) رسالتكِ الأخيرة
أنت مجنون!
لست أنا من الذي يقفز من على الجسر الآن
اخرس!
النجدة!
النجدة!
أرجوك، تصرف
قلتِ لي ألا أقترب منكِ
أرجوك ساعدني فأنا لست مستعدة للموت بعد
أأنتِ بخير؟
أأنتِ بخير؟
اسمعي، ابقي مستيقظة
هيا يا (سام)، رد علي
أين هو هذا الرجل؟
أين هو؟
تفضل، شكراً لك
التالي، رجاءً
- معذرة - ماذا...
- ماذا تفعل هنا؟ - أتيت لأراكِ بالطبع
كيف كان يومكِ البارحة؟ أأعجبتكِ الزهور؟
رباه! (بيما)، أنت ترى أني منشغلة، أليس كذلك؟
كلا، ألم تعجبكِ الورود الحمراء؟ أتُعجبكِ الورود البيضاء؟
ردي علي يا (ميل)، رجاءً
هل وصلتكِ؟ أهي كافية؟
- (ميل)... - الرقم 26، رجاءً
- تحرك - ابتعد
، أنا أعرف المخاطرة التي يجب أن يعيشها المحب
ولذلك، عليكِ أن تعطيني فرصة أخرى
وأعدكِ بأني لن أكذب عليكِ مرة أخرى
وأقسم لكِ بأنكِ ستكونين زوجتي الوحيدة عندما نتزوج
- هل اتفقنا؟ - رباه! عمّ تتحدث؟
أنا أعمل، وترى أني منشغلة أليس كذلك؟
لا وقت أمامي لهذا أتريد أن أتعرض للطرد الآن؟
أتحاول أن تعرضني للإحراج؟
...
أمامك عشر ثوانٍ فقط
"سنخدمك بسرعة نعطي دقيقة واحدة لكل شخص"
حسناً، سأشتري لكم جميعاً بيتزا مجانية
- مرحى، أجل - أأنتم سعداء؟
- إنهم مستعدون للانتظار - رباه!
ويعني أن معي أربع دقائق أخرى لأتحدث معكِ
وأنا بائس جداً الآن منتظراً ردكِ
فما ردكِ؟
مهلاً
حسناً
كتبت لكِ هنا مكان ووقت لقائنا
لا بأس إن لم ترغبي في الذهاب
ولكن ما سيحدث أني لن أغادر حتى توافقي
فما ردكِ؟
أأنتِ موافقة؟ شكراً لكِ
لقد أكملت، حان دوركم شكراً جزيلاً لكم
أهلاً
لا بأس إن ارتديت قميصك أليس كذلك؟
أما تزالين هنا؟
ولمَ أغادر؟
أولاً، أنت أحضرتني إلى هنا
لم أطلب منك جلبي إلى هنا مساء أمس
وثانياً
ليس لدي مكان آخر أذهب إليه
ولا أعلم إلى أين أذهب
أنا لا أملك المال وأين يفترض بي أن أنام؟
لو عرفت أنك ستكون معي هكذا
لكنت قفزت من على الجسر مساء أمس
حسناً، يمكنكِ البقاء هنا
ولكن تذكري
هذا وضع مؤقت
ألا تمانع؟
- شكراً لك - ابتعدي عني
اللعنة!
ماذا فعلتِ بهذا المكان؟
- أين جهاز التحكم عن بعد؟ - أين ذهبت بذلك الشيء!
أتريد تناول القليل؟
متى ستخرج؟
لمَ؟
أيمكنك أن تشتري لي ملابس داخلية؟
ماذا؟
كما تعلم، سراويل داخلية وحمالات صدر
حسناً، إن لم يكفكِ المال الذي أعطيتك صباحاً فإليكِ المزيد
حسناً، خذي هذا المال هيا، خذيه
خذيه
اخرجي واحضري ما تريدين
ولكن ارحلي بعد ذلك
فلقد ساعدتكِ بما يكفي
، أولاً، أنتِ محظوظة جداً أني ما أزال أرد على مكالماتكِ
وثانياً، كم مرة علي أن أذكركِ بأن ذلك الرجل وغد!
أنا رجل وأعرف من السيىء ومن الجيد
- أجل، أنت محق دوماً - هيا!
حقاً، لا أعلم ما حدث
فعندما سألني إن كان لدي أصدقاء في (لندن) أم لا
لم أستطع أن أرد عليه ولم أستطع إلا التحديق به
لا أعلم ما كان ليحدث لو لم أقابله
خذي، سأعيركِ هاتف أخي
فمن يعلم، ربما تحتاجين لهاتف بما أنكِ رميتِ هاتفكِ
ولكن عديني
وأنا أتوسل إليكِ ألا تكرري فعلتكِ هذه
- أجل - أنت الأفضل
حسناً، ولكن لا تؤذيني
كيف تسير أمورك مع حبيبتك؟ ما كان اسمها؟ (جيلو)!
؟ إنها (كا را ميل) وأنا أناديها (كاراميل)
- أنتِ! - رباه!
كفى، توقفي!
أزعجتني صباح اليوم في مكان عملي
والآن، تجعلني أنتظر نصف ساعة
أعتذر، لا تغضبي أريد أن أعرفكِ بإحداهن
هذه صديقتي العزيزة (أديل) وهذه ، (كاراميل)، هذه (أديل)
- مرحباً - مرحباً
- أنا (كاراميل)، يسعدني لقاؤكِ - وأنا كذلك
ها نحن ذا
No comments yet. Be the first to leave one.