The Gilded Age

The Gilded Age

Lataa Arabic -tekstitys

Kausi 2

Julkaisutiedot

The Gilded Age S02E04 His Grace the Duck ara srt
Kommentaari POWER
OSN+

Tunnisteet

webdl
subdl_pyuploader
Julkaistu: 2025-07-21
Lataukset: 47
Kuulovammaisille: No
FPS: 23.976

Arabic tekstityksen esikatselu

200 ensimmäistä riviä.

‫كما ترون، سنبدأ المرحلة الأخيرة‬ ‫من تجهيز مؤسستنا الكبيرة‬

‫ونحن حريصون على جعلكم‬ ‫أيها المستفيدون والرعاة الأساسيون‬

‫أول من يشهد على ما ستضيفه‬ ‫دار أوبرا (ميتروبوليتان) الجديدة‬

‫إلى مدينة (نيويورك) العظيمة‬

‫والآن، سأسلمكم إلى السيد (غلبرت)‬ ‫حتى يجيب عن أي أسئلة قد تراودكم‬

‫سيداتي وسادتي‬

‫اتبعوني رجاءً إلى صالة العرض‬

‫من هنا‬

‫ربما لم تجهز بعد‬ ‫ولكن الأعمال أوشكت على الانتهاء‬

‫والدرجة الأولى‬ ‫والتي حجز فيها أغلبكم مقصورات‬

‫تحتاج إلى لمساته الأخيرة وحسب‬

‫والآن أقدّم لكم أكبر دار أوبرا في العالم‬ ‫ألا وهي دار (ميتروبوليتان) الجديدة!‬

‫يا إلهي!‬

‫كم هذا فريد!‬

‫كما ترون، حجم المسرح هائل‬

‫- السيدة (وينترتون)، لقد أتيت‬ ‫- رسالتك أثارت فضولي‬

‫وأنت محقة، إنها مذهلة جداً‬

‫هل تفكرين في الانتقال إلى صفنا؟‬

‫للأسف لا‬

‫السيد (وينترتون) يقدّر مقصورته‬ ‫في الأكاديمية كثيراً‬

‫وأنت تفهمين ذلك أكثر من الأغلبية‬

‫سيدة (راسل) والسيدة (وينترتون)‬ ‫هلاّ تحافظا على تلك الوضعية‬

‫لبعض الوقت حتى يقوم رسامنا‬ ‫برسم صورتكما‬

‫- لصحيفة (ديلي غرافيك)‬ ‫- ليس أنا، أنا أدعم الأكاديمية‬

‫- أنت فقط إذاً يا سيدة (راسل)‬ ‫- بالطبع‬

‫- أي مقصورة هي لك؟‬ ‫- لم يحسم أمر بعد‬

‫وأنا أصدق ذلك‬

‫لطف منك أن تسمحي لي بالمجيء اليوم‬ ‫على الرغم من معرفتك بأني سأخذلك‬

‫ذلك لن يوقفني من إغرائك للانضمام إلينا‬

‫هل تسير الأمور بسلاسة؟‬ ‫لا أرى أياً من العمال‬

‫لا بد أنهم طلبوا منهم المغادرة‬ ‫من أجل زيارة المستفيدين‬

‫سيدة (راسل)، هل قرأت المقالة‬ ‫التي في صحيفة (نيوبورت) مؤخراً؟‬

‫لم تذكر أي أسماء ولكن الناس تقول‬ ‫إنها عن ابنك وامرأة اسمها السيدة (بلين)؟‬

‫- يبدو أنه يحبها كثيراً‬ ‫- كلنا نحب السيدة (بلين)‬

‫يبدأ مسيرته المهنية كمهندس معماري‬

‫وطلبت منه العمل لديها‬ ‫لترميم منزلها الذي هناك‬

‫إذاً هل معرفتهما ببعضهما وطيدة؟‬

‫أجل، كلنا نعرف ونحب السيدة (بلين)‬

‫والآن يجب أن أذهب‬

‫- يا لوقاحتهم‬ ‫- لا أعرف من أين يحصلون على ترهاتهم‬

‫- أنا متأكدة من أنه ليس أمراً مهماً ولكن...‬ ‫- ولكن ماذا؟‬

‫ليس أمراً مهماً حقاً‬ ‫ولم أكن أنوي إخبارك بهذا‬

‫ولكن (مود بيتون) علّقت عليهما‬ ‫عندما ذهبنا لمشاهدة تلك المسرحية‬

‫وكأنها ظنّت أن هناك أمراً يجري بينهما‬ ‫ولكنها كانت مجرد مزحة‬

‫- بالطبع كانت مزحة‬ ‫- أود التحدث إليك أيتها السيدة (راسل)‬

‫أخشى أن لدي خبراً سيئاً‬

‫هل له صلة بغياب أي من العمال؟‬

‫بالضبط، نفذت أموالنا‬

‫نحن متأخرون جداً عن الجدول الزمني المقرر‬ ‫لبيع إيجارات المقصورات‬

‫- سأساعد في ذلك‬ ‫- إن أمكنك المساعدة أيتها السيدة (راسل)‬

‫فأرجوك أن تفعلي ذلك‬ ‫وألاّ تهدري أي وقت‬

‫آمل أن الآنسة (إيدا)‬ ‫تدرك أن الضيافة تعني الجهد الكثير‬

‫- إنه لهدف نبيل‬ ‫- أظن أنها معجبة بالكاهن‬

‫إنها تستلطفه كثيراً‬ ‫وهي تستحق بعض السعادة‬

‫- كيف تسير أمور تصليح الساعة؟‬ ‫- على ما يرام كما أظن‬

‫سأبدأ في اختبارها هذا الأسبوع‬

‫هل ينبغي لنا ارتداء خوذات؟‬

‫الأسقف (رايلي) كان مبشراً‬ ‫في مدينة (مكسيكو) منذ سنوات‬

‫وكان ينقذ الأرواح وينشر الإنجيل‬

‫ولذا آمل أني أقنعتكم بالانضمام إلي‬ ‫لدعم غايته النبيلة‬

‫اهدئي، لم يلق خطاب (غيتيسبيرغ)‬

‫ما قاله كان مؤثراً جداً‬

‫المنشورات التي ستشرح لكم‬ ‫طريقة المساعدة في المهمة على الطاولة‬

‫والتي ستمرون بجوارها‬ ‫عند دخول غرفة العشاء‬

‫حيث ندعوكم للانضمام إلينا فيها‬ ‫لاحتساء بعض الشاي الآن‬

‫شكراً لكم‬

‫لم أظن أن هذا سيثير اهتمامك‬

‫أتيت لدعم العمة (إيدا)‬

‫وأيضاً، الآنسة (بيتون) حريصة‬ ‫على المساعدة في نشر الإنجيل‬

‫وما رأيك في ذلك؟‬

‫أدعم القضايا النبيلة بكل سرور‬ ‫من راحة الجادة الخامسة‬

‫ذلك الأسقف يبدو شجاعاً جداً‬

‫أتمنى لو كنت شجاعة كفاية‬ ‫لفعل شيء عملي لمساعدته‬

‫لمَ لا أقدّم تبرعاً له باسمك؟‬

‫حقاً؟‬

‫تستمر في مفاجأتي يا سيد (فان راين)‬

‫وأنت تستمرين في إلهامي يا آنسة (بيتون)‬

‫أتمنى لو كنت أفهم قريبك‬

‫لم أره وهو يتصرف بهذه الطريقة‬ ‫مع شخص آخر من قبل‬

‫أنت تبرزين أفضل سماته وذلك يسرني‬

‫- ينبغي لنا أن نذهب‬ ‫- هل ستغادران مبكراً؟‬

‫الآنسة (بروك) مدعوة إلى حفلة شاي‬ ‫تقيمها مدرسة ابنتي‬

‫- ودعي (أوسكار) نيابة عني‬ ‫- بالطبع‬

‫- هلا نذهب‬ ‫- لا داعي لأن تصطحبني‬

‫- أعرف طريقي إلى المدرسة‬ ‫- ذلك أقل واجب‬

‫(اليونان) كانت المفضلة لدي‬ ‫ضمن كل وجهات رحلاتي التبشيرية‬

‫ولكن ذلك كان قبل وقت طويل‬

‫لمَ توقفت؟‬

‫عندما توفي والدي بقيت أمي وحدها‬

‫- اعتنيت بها حتى النهاية‬ ‫- ومع ذلك، لا بد أن تشتاق إلى أعمالك التبشيرية‬

‫إن كنت سأحصي الأمور التي أندم عليها‬ ‫فستكون قلة السفر في المرتبة الأولى‬

‫- لم يفت الأوان عليك لتسافري‬ ‫- لن أناقشك في ذلك لأني آمل أن ذلك صحيح‬

‫آنسة (بروك)، هناك أمور كثيرة‬ ‫ما يزال بإمكانك فعلها‬

‫ها أنتما‬

‫أردت أن أشكركما‬ ‫على إقامة هذا التجمع من أجلي‬

‫- كان ذلك من دواعي سرورنا‬ ‫- أنت تعرف (إيدا)‬

‫لا شيء يسعدها أكثر‬ ‫من القيام بالأعمال الصالحة‬

‫أأنت متأكدة من أنك لا تريدين‬ ‫شيئاً آخر لتناوله؟‬

‫- ما رأيك في المزيد من الشاي؟‬ ‫- حسناً، سأحتسي كوباً آخر من الشاي‬

‫أرى السيدة (مونتغمري)، اعذريني‬

‫- شكراً لك‬ ‫- بالطبع‬

‫ابنتك فاتنة جداً‬ ‫وناضجة جداً بالنسبة إلى سنها‬

‫- ليست...‬ ‫- وهي مثل والدها تماماً‬

‫رأيته عندما يأتي لاصطحابها‬

‫أعترف لك أنك دربته جيداً‬

‫- إنها مثل والدها حقاً، أجل...‬ ‫- لا أظن أننا تقابلنا أيتها السيدة (مونتغمري)‬

‫- أنا السيدة (غليني)‬ ‫- أنا لست السيدة (مونتغمري)‬

‫أنا الآنسة (بروك) وأنا قريبة (فرانسيس)‬

‫- أنا أدرّس هنا‬ ‫- فهمت، أعتذر إليك‬

‫تعرفين ابنتي (سارا غليني)‬

‫- بالطبع، لقد مدحتك‬ ‫- أجل، حسناً...‬

‫جيد، يجب أن أطمئن عليها‬

‫- ها هي!‬ ‫- ماذا كنت تقولين للسيدة (غليني)؟‬

‫- ليس الكثير‬ ‫- آنسة (بروك)، نحن مسرورات برؤيتك‬

‫أنت معلمتنا المفضلة‬

‫شكراً ولكن لنبقي ذلك سراً بيننا‬

‫ها هو والدك‬

‫- هل وصلت مبكراً؟‬ ‫- لا، أظن أن الحفلة كادت تنتهي‬

‫أنت لطيفة جداً‬ ‫لأنك خصصت فترة بعد الظهيرة لـ(فرانسيس)‬

‫استمتعت بذلك‬ ‫من اللطيف رؤية كل الفتيات وعائلاتهن‬

‫والآن، ها نحن الثلاثة‬

‫لأننا نشكل عائلة صغيرة جميلة أيضاً، صحيح؟‬

‫لا يجب عليك أن تخيفي الآنسة (بروك)‬

‫لست خائفة، صحيح؟‬

‫بالطبع لا‬

‫قضيت وقتاً ممتعاً‬ ‫ولكن ينبغي لي أن أعود الآن‬

‫- العربة في الخارج‬ ‫- لا، سأعود سيراً، ذلك ما أفعله عادة‬

‫كلام فارغ، لا أحد يسير في عائلتنا الصغيرة‬

‫ليس بوجود عربة ممتازة بانتظارك‬

‫إنها ممتنة جداً لك‬

‫وأنا كذلك‬

‫"هل ما تزالين قلقة بشأن تلك المقالة الغبية؟"‬

‫سواء كانت غبية أو لا‬ ‫علينا أن نكون حذرين‬

‫كانت مجرد مقالة تافهة في عامود الفضائح‬

‫- لمَ يهمك الأمر؟ تجاهليها‬ ‫- أنت مجرد أعزب لديه علاقات جامحة‬

‫وليس لديك شيء لتخسره‬

‫أنت تقلقين كثيراً‬

‫لا أحد يكترث‬

‫الناس تكترث‬

‫ما الأمر؟‬

‫أمك أرسلت لي رسالة‬

‫طلبت مني الاتصال بها‬ ‫عند زيارتي التالية إلى (نيويورك)‬

‫- هل ذكرت السبب؟‬ ‫- يبدو أنها تريد إقناعي باستئجار مقصورة‬

‫- في دار (ميتروبوليتان)‬ ‫- فهمت‬

‫- أجل، سيكون الأمر متعلقاً بذلك‬ ‫- ولكن لمَ لم تستطع تأجيل الأمر‬

‫- حتى تعود إلى (نيوبورت)؟‬ ‫- لن تريد الانتظار‬

‫لا تفكر في شيء آخر حالياً‬

‫هل ستقابلينها عندما تذهبين إلى هناك؟‬

‫ما السبب الذي سيدفعني لرفض ذلك؟‬

‫فقط لا تدعيها تقلقك‬

‫متى ستعودين إلى (نيوبورت)؟‬

‫يوم الخميس لحضور عشاء السيدة (فيش)‬

‫- سآتي لاصطحابك في الساعة الـ٨‬ ‫- هل يجدر بنا أن نصل إليها معاً؟‬

‫سأوصلك إلى الباب‬ ‫وآخذ جولة في الشارع وأعود لاحقاً‬

‫وإن كان لما سأقوله أهمية‬ ‫فأنا لست في علاقة جامحة‬

‫لأني أحبك‬

‫وأخشى كثيراً أني أحبك يا سيد (راسل)‬

‫وذلك لم يكن جزءاً من الخطة الأصلية‬

‫هل سنتناول العشاء معاً هذا المساء؟‬

‫لا أظن ذلك‬

‫ذلك مؤسف لأن لدي خبراً ساراً‬ ‫وهو عن دوق (باكنغهام)‬

‫راسلت (جون بيرنز)‬ ‫رئيس لجنة (كونارد) الإنجليزي‬

‫ويبدو أنه يعرف الدوق جيداً‬

‫- نحن مدعوان إلى استقبال رسمي‬ ‫- مع الدوق؟‬

‫بالطبع مع الدوق‬

‫أخبرتك بأنك تستطيع إصلاح الأمور‬ ‫إن عقدت العزم على ذلك‬

‫كيف كانت جولة المستفيدين في دار الأوبرا؟‬

‫- هل كانت جيدة؟‬ ‫- ليس كلياً‬

‫- لدينا مشكلة، فلقد توقفت الأعمال‬ ‫- ألن يحلوا المشكلة؟‬

‫ربما ولكن الافتتاح قد يتأجل‬ ‫في وقت حل المشكلة‬

‫وحتى أننا قد نخسر المغنين‬

‫أتريدين مني التدخل في الأمر؟‬

‫سأكون ممتنة لك إن فعلت ذلك‬

‫- باستثناء ذلك، هل شعرت أنها جيدة؟‬ ‫- أظن ذلك‬

‫ولكن السيدة (وينترتون) استغلت الفرصة‬ ‫لإبلاغي عن عضويتها في الأكاديمية‬

‫وسألني صحفي ما‬ ‫عن إشاعة في صحيفة (نيوبورت)‬

‫والتي يبدو أن بعض الأشخاص‬ ‫يظنون أنها عن (لاري) والسيدة (بلين)‬

‫- ماذا قلت له؟‬ ‫- ماذا عساي أقول؟‬

‫قلت إنه يعمل لديها كمهندس معماري‬

‫- ذلك صحيح‬ ‫- الخبر ينتشر يا (جورج)‬

‫سينتشر الخبر في كل أرجاء (نيويورك) قريباً‬

‫- ستتحكمين بالأمر‬ ‫- هل ذلك كل ما أصلح له؟‬

‫الجري ومعي بطانية لإخماد الحرائق؟‬

‫والحرص على إبقاء (لاري) بعيداً عن المشاكل‬

‫والحرص على مقابلة (غلاديس) للأشخاص المناسبين‬

‫أحميكم جميعاً ولكن من يحميني؟‬

‫آمل أني أفعل ذلك‬

‫ذلك ما أنوي فعله‬

‫بالنسبة إلي، لا يوجد شخص أهم منك‬

‫أعرف‬

‫ما الذي تقترحين أن نفعله بشأن (لاري)؟‬

‫سأتحدث إلى السيدة (بلين)‬

‫- وماذا ستقولين لها؟‬ ‫- الحقيقة فقط‬

‫ذلك هو الأفضل عادة‬

‫- هل أجبت على رسالة السيد (ماكنيل)؟‬ ‫- لا‬

‫وقبل أن تسألني، فذلك لأني لا أعرف‬ ‫ما هو ردي عليها حقاً‬

‫لا بد أن الأمر صعب جداً عليك‬

‫لأن علي أن أكون متأكداً‬ ‫من أنه القرار المناسب لمصلحتها‬

‫- أتظن أنه سيغير الشروط؟‬ ‫- لا‬

‫يقول إنه سيضمن لي راحتي‬ ‫وأنا متأكد من أنه سيفعل ذلك‬

More Arabic subtitles for The Gilded Age

Kommentit

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left