Cover-Up

Cover-Up

Lataa Arabic -tekstitys

Julkaisutiedot

Cover-Up 2025 HDR 2160p WEB h265-EDITH
Cover-Up 2025 2160p WEB h265-EDITH
Cover-Up 2025 DV 2160p WEB h265-EDITH
Cover-Up 2025 1080p NF WEB-DL DDP5 1 H 264-playWEB
Cover-Up 2025 1080p WEB h264-GRACE
Kommentaari Mr_Tea
NETFLIX | ترجمة أصلية

Tunnisteet

webdl
Julkaistu: 2026-05-09
Lataukset: 19
Kuulovammaisille: No

Arabic tekstityksen esikatselu

200 ensimmäistä riviä.

‫"(سيمور هيرش)،‬ ‫دراسة عن الحرب الكيميائية والبيولوجية"‬

‫تُوجد خمس قواعد رئيسية‬ ‫في "الولايات المتحدة"‬

‫لإنتاج الأسلحة الكيميائية والبيولوجية‬

‫وإجراء البحوث عليها.‬

‫هل وقعت أي حوادث؟‬

‫وقعت حادثة في "داغواي".‬

‫ذات يوم أحد،‬

‫لاحظ بعض مزارعي الأغنام أن أغنامهم تُحتضر.‬

‫بحلول يوم الاثنين، مات ستة آلاف.‬

‫"مركز الاختبار الصحراوي،‬ ‫منشأة اختبار (داغواي)"‬

‫كانوا يختبرون غاز الأعصاب هناك‬ ‫منذ الستينيات.‬

‫حدث خطأ ما.‬

‫طائرة للقوات الجوية على متنها نحو 141 لترًا‬ ‫من غاز الأعصاب المصبوغ بالأحمر…‬

‫"غاز (في إكس)"‬

‫…أفرغت حمولتها باتجاه مدينة "سولت ليك".‬

‫"مقاطع عسكرية رُفعت عنها السرّية"‬

‫ماذا عن عائلتك؟‬ ‫هل عانوا أي آثار جانبية جرّاء هذا؟‬

‫لا أعرف إن كان جرّاء هذا أم لا.‬

‫أُصبنا جميعًا بنزلة معوية يوم السبت،‬

‫وظللنا نتقيأ بشدة طوال الليل.‬

‫سواء أكان الأمر متعلقًا بما حدث أم لا،‬ ‫فقد أثار فزعنا.‬

‫أطباء بشريون وبيطريون وموظفون تقنيون‬ ‫من منشأة اختبار "داغواي"‬

‫في موقع الحادث‬

‫لتقصّي سبب هذه المشكلة.‬

‫في الوقت الحالي، سيكون من التخمين البحت‬

‫أن نحاول إصلاح سبب معيّن لوفاة الأغنام.‬

‫"منطقة محظورة،‬ ‫ستُصادر الكاميرات التي لم يُصرّح بدخولها"‬

‫لا يهمني ما يقوله الجيش. لقد تحريت الأمر‬

‫لأجل مقال نشرته في مجلة،‬

‫وكان غاز الأعصاب الذي قتل الأغنام.‬

‫ويريد الجيش الإنكار، لكنه كان غاز الأعصاب.‬

‫يقول الجميع ذلك بصورة غير رسمية.‬

‫لا أحد على استعداد لأن يقول‬ ‫إن الجيش يكذب بصورة سافرة.‬

‫حسنًا.‬

‫"من إعداد (سيمور إم هيرش)"‬

‫هيا.‬

‫هيا. افعلها بشكل صحيح.‬

‫"(ثمن القوة) - (ابن لادن)"‬

‫"الحرب على الإرهاب"‬

‫"(نيويورك تايمز) - (كورشاك)‬ ‫تكتل (غالف آند ويسترن)"‬

‫مكتوب، "يبدو أن (هيرش) يعرف الكثير‬ ‫بشأن ما يحققون فيه.‬

‫لكن لا بأس يا سيدي.‬ ‫إنه لا يعلم بالفضائح المخفية."‬

‫مذهل جدًا. لم أر هذا إلا منذ عام.‬

‫حسنًا. حان وقت البدء.‬

‫- حسنًا.‬ ‫- ماذا تريدون أن تفعلوا؟‬

‫- كنتم تصورون كلّ هذا، صحيح؟‬ ‫- نودّ التحدث عن المصادر و…‬

‫لنصغ الأمر هكذا، تودّون التحدث عن المصادر.‬

‫- لا…‬ ‫- وأودّ ألّا أتحدّث عن المصادر.‬

‫لا نريد بالضرورة مصادر محددة‬ ‫أو الأشخاص الذين تحدثت إليهم.‬

‫سبق أن تقصّينا‬ ‫بعض الأشخاص الذين تحدثت إليهم.‬

‫ونظرت إلى الأجهزة اللوحية ليلة أمس،‬ ‫والأسماء عليها.‬

‫لم أعتزم قط…‬ ‫كان يُفترض أن يُنشر كلّ هذا بعد الموت.‬

‫"ساي"، لن نفضح أمر أي من هؤلاء الناس.‬

‫قد يكون بعض هؤلاء الناس على قيد الحياة،‬ ‫هل تفهم؟‬

‫والكثيرون منهم كرهوني بشدة‬ ‫وتحدّثوا إليّ رغم ذلك.‬

‫ولماذا أحبوا مقابلتك بظنك؟‬

‫لا أدري.‬ ‫إن كان المرء يعمل في العالم السرّي،‬

‫ويُوجد رجل دؤوب يبحث بلا كلل لكشف ذلك،‬

‫فلم لا يتحدث إليّ؟ لا أعرف. لا…‬

‫أنا لا أحلل من يتحدثون إليّ نفسيًا،‬

‫كما أنني لا أحلل نفسيتي لحسن الحظ.‬

‫وهو ما تريدون أن أفعله. أعلم ذلك.‬ ‫لكنني لن أفعله.‬

‫لنر، يخطر لي بعض الناس…‬

‫هذا شخص عمل لصالح "كيسنجر"، وهذه…‬

‫هذه امرأة من وكالة الاستخبارات.‬

‫معرفة من يثق به المرء أمر معقد.‬

‫أثق بكم يا رفاق بشق الأنفس.‬

‫"طلبت (لورا) من (ساي)‬ ‫تصوير فيلم في عام 2005."‬

‫"وبعد 20 عامًا تقريبًا، وافق."‬

‫"تعاون (مارك) مع (ساي)‬ ‫في ثلاثة أفلام وثائقية استقصائية."‬

‫تعلمت ألّا أقلق كثيرًا بشأن ما يظنه الآخرون،‬

‫لأنني لطالما كنت أكتب القصص‬ ‫التي تُغضب أشخاصًا معيّنين.‬

‫ثمة تاريخ لـ"أمريكا" تصعب الكتابة عنه.‬

‫يُوجد مستوى آخر دومًا.‬

‫يقتضي عملي مراسلًا صحافيًا‬ ‫أن أكتشف الأسرار والحقائق،‬

‫إن كانت هذه هي المشكلة.‬

‫ثم ننشرها. لماذا ننشرها؟‬

‫ننشرها مدركين أننا ننتهك القواعد والقوانين‬ ‫ونخالف تعليمات الأمن القومي.‬

‫إنها معلومات سرّية للغاية. بل بالغة السرّية.‬

‫لأننا نعتقد أن هناك سببًا جليًا وقصة هنا‬

‫عن موظفين يحملون مسؤولية‬ ‫ولا يديرون شؤونهم كما يجب.‬

‫هذه هي المشكلة التي أحاول طرحها.‬ ‫يجب ألّا يُضيّق على حرّية الصحافة.‬

‫يُفترض نظريًا أن ننشر أي شيء نريد،‬

‫لأن ذلك مثبت في الدستور ووثيقة الحقوق.‬

‫"فضائح مخفية"‬

‫حين نخوض نزاعًا من أي نوع،‬ ‫يحب الشعب الأمريكي أن ينهض هكذا،‬

‫ويحبون أن يهوي من يواجهنا إلى الأسفل هكذا.‬

‫"(ليندون بي جونسون)، رئيس أمريكي"‬

‫هذه ليست الحرب التي نخوضها في "فيتنام".‬

‫أظن أننا نتحرك بهذه الطريقة.‬

‫وأعتقد أنهم يتحركون بهذه الطريقة،‬ ‫بدلًا من التحرك مباشرةً إلى الأعلى والأسفل.‬

‫نحن نحرز تقدمًا.‬

‫نحن سعداء بالنتائج التي نحصل عليها.‬

‫نحن نتسبب بخسائر أكبر من التي نتكبدها.‬

‫"وحدة تحكّم المشرف"‬

‫"عاجل - قصف (هانوي)"‬

‫"بقلم (سيمور هيرش)، (أسوشيتد برس)،‬ ‫25 يناير"‬

‫"يقرّ الـ(بنتاغون)‬ ‫بأن مناطق مدنية في (فيتنام الشمالية)"‬

‫"قد تضررت خلال الغارات"‬

‫"تراجع الجيش‬ ‫للوصول إلى الاستعداد القتالي الكامل"‬

‫"يعاني الجيش نقصًا في عدد النقباء"‬

‫"ستبدأ (أمريكا) العمليات العسكرية‬ ‫في دلتا نهر (ميكونغ) بأواخر الربيع"‬

‫"قد تقترب حرب (فيتنام) من مرحلة فاصلة"‬

‫"(سيمور هيرش)"‬

‫الـ"بنتاغون" مكان غريب.‬

‫أصل إلى هناك وأحتسي فنجان القهوة،‬ ‫وأتبادل أحاديث جانبية وأقرأ الصحف.‬

‫نحو الساعة 10:30، يقدّمون موجزًا.‬

‫يمكن كتابة القليل عن ذلك.‬

‫هؤلاء الرجال يتقاضون أموالًا طائلة‬ ‫للاستماع إلى المؤتمر الصحافي،‬

‫والانتظار ساعة حتى تُدوّن النسخة المكتوبة،‬

‫ثم كتابة قصة من 500 كلمة منها.‬

‫هذا ما يفعلونه طوال اليوم لكسب رزقهم.‬ ‫هذا ليس أمرًا مهمًا.‬

‫أعتقد أن "أمريكا" ليست فيها رقابة مشددة،‬

‫لكن رقابة ذاتية فرضتها الصحافة.‬

‫حين كنت أعمل في "أسوشيتد برس"‬ ‫وأذهب إلى الـ"بنتاغون"،‬

‫بدلًا من الذهاب لتناول الغداء مع زملائي…‬

‫"رواق المراسلين"‬

‫…كنت أذهب لإيجاد ضباط شبان.‬

‫لنتحدث قليلًا عن كرة القدم وأتعرّف إليهم.‬

‫التحقت بالجيش. كنت في قوات الاحتياط.‬

‫في النهاية، كان رجال الجيش يقولون،‬

‫"أتعلم؟ هذه تُعدّ جريمة قتل."‬

‫فأسأل، "ماذا تقصدون؟"‬

‫"مرحبًا بكم"‬

‫صار غسيل الأدمغة شائعًا في كلّ مكان.‬

‫يتخذ الكثيرون قرارات‬ ‫بشأن ما يجب أن يسمعه الناس أو ينصتون إليه.‬

‫ونحن في مرحلة قتل عشوائية في "فيتنام".‬

‫"ادعموا جنودنا - أعيدوهم إلى ديارهم الآن"‬

‫"الـ(بنتاغون) - موقف السيارات الشمالي"‬

‫"وكالة حراس (الولايات المتحدة)"‬

‫"الشرطة العسكرية"‬

‫كنت أشعر بأنني عديم الفائدة في العموم.‬

‫لم أشعر بالارتياح بشأن مكاني وموقع الحرب.‬

‫كانت هناك قصة كبيرة بدت مستحيلة.‬

‫وثمة ما يُدعى الحقيقة.‬

‫كانت حقيقة هائلة موجودة،‬

‫وكانت هناك… ولم أجد طريقة للوصول إليها.‬

‫وشغلني ذلك. لقد فكرت في تلك الأمور.‬

‫بعد شجار مع المحرر، تركت "أسوشيتد برس".‬

‫كنت أنا و"ليز" متزوجين ولدينا طفل‬ ‫ولم نملك إلا القليل من المال.‬

‫"نوفمبر 1967"‬

‫"فبراير 1968"‬

‫بدأت العمل مستقلًا بكثرة.‬

‫ذات يوم، تلقّيت اتصالًا من رجل لم أعرفه.‬

‫سألت، "ما الأمر؟"‬

‫فردّ، "تجري وحشية مروّعة في (فيتنام).‬ ‫ويتسترون عليها."‬

‫كان الأمر مبهمًا.‬

‫"حريق"‬

‫حسب وصفه، جُن جنون أحد الجنود‬ ‫وأطلق النار على الكثير من الناس.‬

‫لم يعرف الكثير عن الواقعة،‬ ‫لكن ساد الذعر صفوف الجيش جرّاء ذلك.‬

‫لم أعرف اسمه. ولم أعلم شيئًا.‬

‫ذهبت إلى الـ"بنتاغون" عدة مرات،‬ ‫وكان هناك عقيد أعجبني كثيرًا.‬

‫وصادفت العقيد الذي صار جنرالًا يحمل نجمة.‬

‫أوقفته وقلنا،‬ ‫"مرحبًا، لم ير أحدنا الآخر منذ سنوات."‬

‫سألته، "ما خطب ركبتك؟"‬ ‫فقال، "أُصبت برصاصة."‬

‫قلت، "عجبًا، أطلقت النار على ركبتك‬ ‫فصرت جنرالًا ونلت وسامًا، صحيح؟"‬

‫فضحك وقال، "سحقًا لك."‬

‫"رواق (أيزنهاور)"‬

‫واصلنا السير وسألته، "ماذا تعمل الآن؟"‬

‫قال، "أنا أعمل لصالح رئيس الأركان."‬

‫سألته، "(ويستمورلاند)؟"‬

‫قال، "نعم."‬

‫سألته، "ماذا تعرف عن رجل‬ ‫أطلق النار على قرية؟"‬

‫فردّ، "(ساي)، دعني أخبرك.‬

‫ذلك الرجل (كالي)، آمل أن يذهب إلى الجحيم."‬ ‫أيًا كان ما قيل.‬

‫"كالي"؟ عرفت اسمًا.‬

‫بالطبع، كنت أخطئ في تهجئته.‬

‫لكن في النهاية،‬ ‫وجدت قصاصة من "نيويورك تايمز".‬

‫فيها مربع صغير مكتوب فيه‬ ‫أن الملازم "ويليام إل كالي" الابن‬

‫كان محتجزًا بتهمة القتل غير العمد.‬

‫وهو "كالي"، صحيح؟‬

‫"(ويليام إل كالي)"‬

‫اكتشفت أن لديه محاميًا اسمه "لاتيمر".‬

‫"(جورج لاتيمر)"‬

‫اتصلت به وقلت، "مرحبًا، اسمي (هيرش)."‬

‫"محكمة الاستئناف العسكري"‬

‫وقلت، "أنا في رحلة إلى (الساحل الغربي)‬ ‫وستتوقف في (سولت ليك).‬

‫أيمكنني القدوم إلى مكتبك وإلقاء التحية؟"‬

‫قال، "بالتأكيد، تعال."‬

‫لم تمض المحادثة بتلك الطريقة.‬ ‫أردت فقط التحدث بعفوية عن الأمر.‬

‫عندما وصلت إلى مكتبه، أخرج ورقة.‬

‫"لائحة الاتهام"‬

‫كانت لائحة اتهام.‬

‫اتُهم الملازم "كالي" بقتل 100 وتسعة أشخاص.‬

‫وضع الورقة أمامه مقلوبة.‬

‫قلت لنفسي،‬

‫"ستكمل المحادثة‬ ‫وتتظاهر بأنك تدوّن الملاحظات،‬

‫وستكتب حرفيًا بدقة بالغة، بقدر ما تستطيع."‬

‫"التهمة:‬ ‫انتهاك قانون الأحكام العسكرية، المادة 118"‬

‫"(ويليام إل كالي) الابن"‬

‫كنت أملك معلومة حساسة جدًا.‬

‫"مرحبًا في (فورت بينينغ)"‬

‫لذلك قررت الذهاب وإيجاد "كالي".‬

‫وسافرت إلى "فورت بينينغ".‬

‫ارتديت بدلة رثّة، ربما بدلة زفافي.‬

‫كنت أرتدي الملابس نفسها لأيام.‬

‫"المقر الرئيسي"‬

‫وصلت في الصباح الباكر.‬

‫ووجدته أخيرًا في منتصف الليل‬ ‫في اليوم نفسه بالمصادفة البحتة.‬

‫كان قد أسكنوا "كالي" في مهجع الضباط‬ ‫أصحاب رتب العقيد والجنرال.‬

Kommentit

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left