200 ensimmäistä riviä.
"سابقاً"
- كونوا مستعدين! - "ديزا"!
ثار بركان.
الزلازل...
امتدت عبر أعماق الأرض،
ما أدى إلى انهيار آبار الشمس،
وقدرتنا على زراعة المحاصيل.
لا.
ستكون قوة هذه الخواتم فوق أي سُلطة
ابتكرها قزم أو بشري.
ستكون خواتم السُلطة.
سُلطة لشفاء جبلكم.
قد يكون تقديم وسيلة لأبيك لإنقاذ مملكته
هو السبيل لاستعادة احترامه.
وربما استعادة ميراثك حتى.
هل أهنت أبي للتو؟
إذا تحدثت بالسوء عن الملكة مرةً أخرى، فستكون أنت من تعاني من عجز.
هل أوضحت كلامي؟
ملكة الأكاذيب!
إنها لا تصلح للحكم!
تحدّث إليّ الملك بكلماته الأخيرة،
وقال إنها أخذت مشورتها من هذا.
حجر الجان هذا هو ملكتكم!
- صمتاً! - البالانتير لي. نحتاج إليه.
قاتلة!
سحر أسود!
"فارازون"!
"فارازون"!
يرى ملكك الأعلى أن الأقزام لا يستحقون هذه السُلطة.
في الواقع، لقد منع صناعة أي خواتم أخرى على الإطلاق.
لا وقت لدينا لإضاعته في الجدال في إقناعه بمن يستحق المساعدة.
ماذا تفعل؟
أخبره بأنني سأغلق ورشة الحدادة.
هل ستكذب على ملكك الأعلى؟
بل سأمنحنا المساحة لإكمال عملنا.
تلك القوة التي في "إريغيون"، لا أثق بها.
أخبرتني ذات مرة
بأن مصير الجان تقرره عقول أكثر حكمة من عقولنا.
وأن محاولة تغييره أو محاولة تجنّب الموت،
قد تؤدي إلى كارثة أكبر.
أظل أتساءل...
ماذا إن كنت أنت محقاً؟
لقد سار فيلق من الأوركيين إلى أراضي الجان.
ذلك الأثر.
أظن أنه يؤدي إلى...
"إريغيون" يا مولاي.
يجب أن تصل هذه الأخبار إلى الملك الأعلى قبل أن يبحر جيشنا إلى "موردور".
هناك.
اذهبوا إلى "ليندون". سأشغلهم ما استطعت.
خذه.
خذه يا "إلروند".
يلمع نجم في ساعة لقائنا...
يا سيدة "غالادريل".
"سيد الخواتم: خواتم السُلطة"
من هذا الطريق يا سيدي.
كما ترى، نحاول حفر مدخل جديد،
لنحاول الوصول إلى ضوء الشمس.
لكن حتى الآن، كل جهودنا لم تؤدّ إلا إلى جعل الجبل أقل استقراراً.
تعال. خذ هذا المبرد. حسناً؟ ضعه هناك.
خذ المبرد... حسناً، هل أنتم جاهزون؟
لا أريد تضييع وقتي هنا.
حسناً!
هل من خطب ما يا سيدي؟
لا.
لا، سيكون كل شيء على ما يُرام قريباً.
أجل.
احفرا هنا.
سيدي. هذا جدار أساس.
- إذا هدمناه... - هل تشرح لي فن التنقيب؟
هذا هو المكان الذي يُفترض أن نحفر فيه. الآن افعل ما أقول.
أعطني فأسك.
- أبي... - الفأس!
"نارفي"!
انتهت نوبة العمل!
اذهبوا. عودوا إلى دياركم!
- هذا جيد. - لا حاجة إلى التكرار.
هل انتهينا؟
سيدي. ألا تظن أن عليك التوقف لاستنشاق بعض الهواء؟
لا نحتاج إلى الهواء، بل إلى الضوء.
سيدي! لا تفعل هذا!
أبي، لا!
في المرة القادمة التي آمرك فيها بالحفر،
فلتحفر.
هنا.
صحيح. 1، 2، 3، 4. احفر.
أشفق على سكان السطح.
فإنهم عبيد للشمس.
مقيدون بإيقاعها المتواصل من الاستيقاظ والنوم.
في "خازاد دوم"، نحن أحرار من طغيانها.
هنا، نأتي بالشمس إلينا.
أخيراً، طلع الفجر مرةً أخرى
على جبلنا!
"خازاد"...
"دوم"!
الأقزام والجان يعملون معاً.
قيل إنه مستحيل.
لكن تعاوننا حقق هذه الأعجوبة.
واليوم، نبدأ حلماً جديداً،
وهو أن نخلّد صداقتنا في حجر.
"نارفي"؟
حان وقت تألق "نارفي".
ها هي ذي...
أبواب "دورين".
البوابة الغربية الجديدة لجبلنا.
لا يمكن اختراقها. ولا يمكن رؤيتها إلا تحت ضوء القمر.
وتحرسها كلمة مرور لا يعرفها إلا الأصدقاء.
الآن، انتبهوا أيها الحدادون،
راقبوا "نارفي" من كثب في أثناء وجوده هنا.
ليس لأنه فنان بارع فقط.
مزاجه عكر، لكنه فنان.
بل سارق شهير أيضاً. فلا تدعوا أي مجوهرات تُفقد.
أجل، جرّبوا التفتيش في جيوبه.
نخب صداقة دائمة...
بين الجان والأقزام.
نقدّر حسن ضيافتكم.
هل بالغت في تصريحاتي؟
حثثتك على جعلها موجزة.
لا أتذكّر قولك هذا.
حسناً، أنت لا تنصت بإمعان دائماً،
بمجرد وجود فكرة في رأسك.
الحقيقة هي أنه كان يجب أن أطيل الحديث.
للاعتراف بإسهاماتك.
سامحني.
أجد صعوبة في الحفاظ على جو الاحتفال،
فيما لا يزال يعاني من تأثروا بشكل أكبر بنهضة "موردور".
خواتم للبشر؟
لم أقل أي شيء عن الخواتم.
إنها لعبة تلعبها، أليست كذلك؟
زرع البذور في عقول الآخرين ومن ثم إقناعهم
بأن الثمرة هي من بنات أفكارهم.
ظننت أننا متفقان على هذا.
هل غيّرت رأيك؟
هذه ليلة الأقزام. تعال. سنتحدث عن البشر غداً.
أفضّل التحدث عنهم الآن.
معظم بؤس البشر من صنع أيديهم.
وقد علمت أن بشر "الأراضي الجنوبية"
هم من ساعدوا "أدار" في غزوها في المقام الأول.
بعضهم فقط.
أُعطي العديد من الباقين منازل جديدة،
من بني جنسهم من "نومينور".
هل ذهبت إلى "نومينور" من قبل؟
لا.
إنها رائعة.
لكنها محطمة.
تتأرجح دائماً بين المجد والخراب.
أخشى "نومينور".
أكثر من أي أرض في "الأرض الوسطى".
كنت آمل أن تساعد خواتمنا في جعلها مستقرة.
لا يمكننا إعطاء خواتم للبشر.
ببساطة، مخاطر الفساد كبيرة جداً.
مهما كانت المشكلات التي قد نحلها، فلن تُقارن
بتلك التي قد نخلقها.
أجل.
أنت محق.
بالطبع. قد يبدي البشر ضعفاً كبيراً.
لكن عندما ينسدل الظلام،
تجد دائماً من ينهض ويضيء.
"إيرنديل"، "تور"،
"بيرين" ابن "باراهير".
ماذا تقترح بالضبط؟
نجد البشر الذين يمكننا الوثوق بهم.
أكثرهم حكمة ونبلاً وأطهرهم قلباً.
من "نومينور" إلى "روون"، نحدد 9 من حاملي الخواتم
من ممالك البشر الـ9 العظمى.
9؟
كمال الـ3.
مكمّل 3 مرات.
بالنسبة إلى التشكيل الثالث، سنصنع 9.
لقد أنجزنا أشياء عظيمة يا صديقي.
دعنا لا نقع في براثن الفشل...
بتجاوز حدود قدراتنا.
أنا آسف. ردّي هو الرفض.
اكتملت خواتم السُلطة.
بالطبع.
لا داعي إلى الاعتذار. لا بأس.
سأصنع الـ9 بنفسي.
هل سبق لك أن رأيته؟ عبر بحارنا الغربية.
برج "إريسيا" الأبيض...
بوابة إلى "الأراضي الخالدة".
لم أره.
لا يراه إلا ذو بصر ثاقب.
ولا يُرى إلا من قمة "مينيلتارما".
أعتقد أن الجان وضعوه هناك عن قصد.
بحيث يكون كل غروب شمس بمثابة تذكير بأن أيامنا يجب أن تنتهي
وأن أيامهم لن تنتهي.
وأننا مهما علونا،
فستبقى بعض الأشياء بعيدة عن متناول أيدينا.
عصا الملك الآن بين يديك يا أبي.
أليست هذه منزلة عالية بما يكفي؟
طوال حياتي، كنت أومن بذلك.
من يحمل عصا الملك هو من يحدد قيمتها.
حان عصر البشر يا أبي. فلنغتنمه.
لنبن "نومينور" التي لطالما تخيلتها في مخيلتك.
ذات مرة، وأنت على ثدي أمك،
تنبأت بأنك ستلقى مصيراً مؤسفاً.
أمي؟
ماذا قالت؟
دعني أنبهر بأدائك في المهمة التي أوشك أن أكلفك بها
وسأخبرك.
إذا فشلت في ذلك، فسأُضطر إلى الاستفادة منك في أماكن أخرى.