200 ensimmäistä riviä.
عنوان الحلقة
.(قارة أنتارتيكا ( القطب الجنوبي المتجمد
،أبرد قارات الأرض
.الأكثر عدائية للعيش
،هنا، على بُعد 800 ميل من القطب الجنوبي
.إنها 40 درجة تحت الصفر
من بين جميع ملايين ،أنواع الحيوانات على كوكب الأرض
.حيوانٌ فقط قادرٌ على العيش هنا باستمرار
.فقمة الوديل
،يُمكنها البقاء حية .لإن باستطاعتها الغوص تحت الثلج
،هنا، إنها محميّةً من العواصف في الأعلى
.وهنا أيضاً، يمكنها العثور على الطعام
،لكنها حيوانٌ ثديي .وعليها تنفس الهواء
لذا يتحتّم عليها ترك منفذ نجاة .للعالم الذي يعلو الثلج
،ليس لأجلها فقط
.لكن الآن، لجروها المولود حديثاً
،عُمره أقل من أسبوع .وما يزال غير حصين
،تهُب عاصفة ثلجية .وبصحبتها رياحٌ عاصفة قوية
.قد تدوم لأسبوع
كونها من الثديـّات، يُمكن للفقمات .توليد حرارة داخل أجسادمهم
،وفروهم، بطبقةٍ سميكة من الدهن تحته
،يمنع تحرير مُعظم الحرارة
.حتّى في أجواءٍ باردة كهذه
،وعلاوةً على ذلك في مقدورها إطعام صغارها
،بتلك الخاّصية الثّديية المميزة .الحليب
،وبينما هي تُرضعه .تقيه من أسوأ العواصف الثلجية
عملت بكد خلال فصل الشتاء لمنع ثقب التنفس
.الثلجي خاّصتها من التّجمد
،يتطلب ذلك عناية مستمرة
بترميم حواّف .الثقب بأسنانها ثانيةً
على جروها الإنضمام إليها تحت .الثلج حالما يكون قادراً على السباحة كما ينبغي
تُشجّعه للقيام ،بغطسته الأولى، لكن
.لا غرابة بكونه غير متحمس
،الآن، بمساعدة أمّه ،عليه تعلم كيفية الصيد تحت الماء
والعثور على طريق العودة .عبر المتاهة لبلوغ الثقب في الثلج
جسدٌ دافىء، فرو، حليب و عناية أمومية، هي عناصر ضرورية
لنجاة فقمة الويديل .في هذه البيئة المتجمدة
وتلك الخواص، ساعدت الثديـّات
.لإستعمار العالم بأسره
.شرق إفريقيـا الإستوائية
إنه لمن الصعب تخيل مكانٍ .أكثر اختلافاً من أنتارتيكا
،للبقاء حيّةً هنا .تحتاج الثديـّات مواهب إضافية
تقي هذه الشجرة منطقة لثديي صغير
.يقضي جُلَّ حياته في نشاطٍ مسعور
كان يُدعى سابقاً ،الفيل الفأري
لكنه الآن يُسمّى .بإسمه الإفريقي سنجي
.هذه أنثى سنجي حمراء
،وكجميع حيوانات السنجي .إنها نشطة جداً، إنها دوماً جائعة
للحصول على جميع ،الطعام الذي تحتاجه
عليها أن تكون .مُجدّة وبارعة
،صنعت شبكة مُعقدة من المسارات
تُمكنها من اصطياد .فريستها الحشرية بفعالية تاّمة
لكنَّ لهذه الممرات ،وظيفة أخرى هاّمة
.حينما تُواجه الأعداء
امتلاكها خريطة لهذه المسارات في دماغها، قد يصنع الفارق
...بين الحياة
.والموت...
،كمعظم الثديـّات ،وعلى النقيض من الزواحف
.أرجُلها تحت جسدها مباشرة
،ذلك يجعلها أقل اتّزاناً .لكن أكثر سرعة ورشاقة
،لا يعني مُجرد تخطيها هذا الزاحف .أنها خدعته
،إنما يعني أيضاً
.أنها أُمٌ ولديها صغير ترعاه
يعتمد السنجي على السرعة .والمكر لنجاحه
تمتلك ثديّاتٌ أخرى .أساليب مغايرة تماماً
،هنا في مدغشقر
واحدٌ من أكثر الثديّات .غرابة، يجول خلسة
،الـ آي آي كالسنجي .يقتات على الحشرات
،لكن الحشرات التي تنشدهم ،لا يمكنها رؤيتهم
.ذلك أنهم مدفونين عميقاً داخل الأغصان
.إنهم يرقات الخنفساء
،للعثور عليهم .تمتلك موهبةً خاّصة
تنقر أصابعها على الخشب ،حتّى ثمان مرات في الثانية
،وتتنصّت للتّغير الضئيل في الرنين
.الذي يُشير إلى رقعة فارغة في الداخل
سمعها حاّدٌ جداً، حيث يمكنها تحديد الموقع الصحيح
،الذي تُحدث فيه ثقب .بهدف وصول اليرقانة
ولديها إصبع أوسط طويل على نحو عجيب
.والذي بواسطته تنتشلها كـ الكُلاّب
يستغرق صغير الآي آي .أربعة سنواتٍ لإجادة هذه التقنية
،لكن حالما أتقنها
أمكنه جمع فرائس .لا يمكن لثدييّ آخر تحقيقها
.تندرة القطب الشمالي )
.يصعُب إيجاد الطعام هنا
،في الواقع، هذه الأرض قاحلة جداً .حيث عددٌ قليل من الحيوانات الكبيرة يمكنها العيش هنا
.مع ذلك، وجد ثديي وسيلة للقيام بذلك
،إنها أواخر الربيع
وبينما قوة الشمس المتزايدة ،تعمل على تدفئة الأرض
.يرتحل ثمانية ملايين حيوان رنة نحو الشمال
،لكن الغطاء النباتي فقيرٌ جداً
والوسيلة الوحيدة ليحصل القطيع ،على كفايته
.هو البقاء في تحرّك مستمر
،تكتشف العجول المولودة حديثاً
أنهم سيقضون كل يومٍ .يسيرون سعياً وراء الطعام
.لديهم تحمّلٌ غير عادي
،بعض هذه الحيوانات ،قبل مماتهم
سيسافرون لمسافة
.تُعادل طواف ثلاث مراتٍ حول كوكب الأرض
.الرّعي في أوجه الآن
لكن أيضاً هذا هو الوقت ....الذي يظهر فيه أسوأ أعداء الرنة
.البعوض القارص
،لا يقودهم الذباب إلى الإضطراب فقط
إنما يُمكنهم استنزاف نصف .لترٍ من الدم يومياً
لكن الرنة .لديها استراتيجية دفاعية
يسعى كل فردٍ لإقحام ،نفسه في وسط المجموعة
.حيث هناك بعوضٌ أقل
،مع كل هذا التزاحم والتدافع
يتعيّن على الأمهات .إبقاء عجولهم على مقربة
،أحياناً، يُصبح البعوض بغيضاً جداً
،فلا تُطيق حيوانات الرنة بهم ذرعاً
،ويندفعون لأرضٍ مرتفعة .حيث هناك لا يقوى البعوض لحاقهم
.لكن ثمن الهروب قد تكون عاقبته وخيمة
،في ذروة التدافع .فقدت إحدى الأمهات عجلها
.آخرون قد وجدوه بالفعل
،مضى وقتٌ طويل مذ أن غادر القطيع
،لكن غريزتها الأمومية قوية جداً
.ستبقى للبحث عن عجلها المفقود لأيام
،الرنة في منأى عن البعوض في الوقت الراهن
لكن من دون طعام ،على هذه المنحدرات المرتفعة
سيضطرون في آخر المطاف ،الهبوط لإيجاد مراعٍ جديدة
.ومواجهة الأسراب القارصة مرةً أخرى
لا يقوم حيوانٌ آخر بهجرة طويلة مماثلة عبر أرجاء البسيطة
.أكثر من هذه الحيوانات
،ثديـّات أخرى وجدت طريقة أكثر اقتصاداً
،في السّفر مسافات هائلة .وفي سرعاتٍ أكبر
.يسافرون عبر الجو
خفافيش الفاكهة العملاقة بُنّية اللون
القاطنة في غابات .الكونغو العظيمة
يبلغ طول أجنحتها حوالي المتر .وهي منبسطة
،في أواخر شهر أكتوبر من كل عام
ينطلقون في رحلة طويلة .عبر مظلة الغابة
.أسراب من مئات، صارت آلاف
،وعشرات الآلاف .صارت مئات الآلاف
،إنهم طيّارون سريعون وأقوياء
ويمكنهم السفر ألف ميل .في غضون ليالٍ قليلة
كيف يعرفون متى وكيف ،يسافرون، هو لغز
،لكنهم جميعاً يحطّون في مكانٍ واحد
.كاسنكا، مستنقع نائيٍ في زامبيا
.يوجد عشرة مليون منهم هنا
يحتشدون معاً ،في رقعة واحدة صغيرة من الغابة
لا تتعدى حجم .أرضية ملعبين أو ثلاثة
.وهنا يُقيمون لأسابيع قليلة فقط
إنه مجثم خفّاش الفاكهة .الأكبر على وجه الأرض
،بعد رحلتهم الطويلة .يحتاجون لنيل قسطٍ من الراحة
،المجثم مُكتظ للغاية ،حيث أن الغرباء متلاصقين ببعضهم
.وحتّى أنهم تحاضنوا سويةً طلباً للدفىء
،بينما يقترب المساء
يستعدون لحصد ثمرة .سفرهم الطويل
قد جاءوا من شتى أرجاء ،وسط إفريقيـا لهذا المكان فقط
،لإنه هنا
،في مثل هذا الوقت من السنة
هنالك وفرةٌ استثنائية .من المانجو وفواكهة أخرى
،مُندفعين خارج المجثم .ينطلقون لجمعها
يُفرط كل خفاش في شُرب .كيلوغرامين مُستحقين من الفاكهة كل ليلة
،في غضون أسابيع قليلة هذا الحشد الضخم
سيُبيد أكثر من مليار .ثمرة فاكهة مختلفة النوع
إنها قوة الطيران فقط ما يتيح لهذه الثديـّات
،السفر بعيداً جداً وسريعاً جداً .حيث يُمكنهم جني هذا الحصاد في وقتٍ قصير
،بعد ستة أسابيع .جُرّدت الأشجار من ثمارها
،بعدها، مرةً أخرى ،يُقلع الأسطول الجوي الهائل
يعود كل خفاشٍ لرقعته الخاصة به
.من غابات الكونغو الشاسعة
ثديـّات إفريقيـا البرية
.تُسافر أيضاً في أعداد مُذهلة
القطعان التي جرّدت سهول إفريقيـا الشرقية
لا تُضاهي في أعدادها ،ما كانت عليه قبل قرن
.لكنهم ما يزالون كُثر
.الرعي سوية هو دفاعٌ جيد
.هناك أمانٌ في الكثرة
لكن الصيد معاً .يُحقق منافع كثيرة
على أية حال، أنثى الضبع هذه .تبحث عن الطعام بمفردها
.عليها توخي الحذر
.لكنها تشم طعاماً
.وتقوم بالمخاطرة
،مُثخنة بالخدوش والدماء .إنها محظوظة للنجاة بفعلتها
،لكنها لم تُهزم كُلياً
.فهي تنتمي لجماعة
،نُداء للقتال .يدُب صداه خلال الليل
.احتشدت التعزيزات
.يستجيب كُل بالغ في الجماعة
،إن هاجمت الجماعة معاً .فلديهم فُرصة تحدي الأسود
،إنها الجماعة ضد العزّة .وكلٌ منهم في كامل قواه
.والجماعة تفوق العزّة عدداً
القوة المتحدة للضباع
.تُجبر الأسود للتراجع أخيراً
الهجوم كفريق متماسك
يتطلب درجة عالية ،من التعاون الاجتماعي
وذلك اختصاص آخر .من اختصاصات الثديّات
،تبدأ الروابط الاجتماعية بين الثديـّات
حينما تُغذّي الأمهات .صغارها بالحليب
وبعضاً من الاهتمام لصغارها مع قدر أكبر من الرعاية
من الثديي .الذي يُهيمن على هذه الأراضي
أنثى دُب قطبي .تُحاول العثور على طعام لدياسمها
لكن هذا وقتٌ
.صعبٌ من العام على وجه الخصوص
،ثلج البحر الذي تصطاد عليه .يذوب تحت أقدامها
.عليها البحث عن الطعام على اليابسة
،إنهم جميعاً بأمانٍ على الشاطىء .لكن لعلهم يبقون متضورين جوعاً لأشهر
العثور على الطعام ليس بالأمر الهين . على هذا الساحل البارد القاحل
.قد يكون هذا بحثاً طويلاً
No comments yet. Be the first to leave one.