Julkaisutiedot

Eat Pray Bark 2026 DV 2160p WEB h265-EDITH
Eat Pray Bark 2026 2160p WEB h265-EDITH
Eat Pray Bark 2026 2160p NF WEB-DL DDP 5 1 Atmos H 265-CHDWEB
Eat Pray Bark 2026 HDR 2160p WEB h265-EDITH
Eat Pray Bark 2026 1080p NF WEB-DL DD+5 1 Atmos H 264-playWEB
Eat Pray Bark 2026 1080p WEB h264-EDITH
Kommentaari Mr_Tea
NETFLIX | ترجمة أصلية

Tunnisteet

webdl
Julkaistu: 2026-05-09
Lataukset: 25
Kuulovammaisille: No

Arabic tekstityksen esikatselu

200 ensimmäistä riviä.

‫"منتجع تدريب الكلاب"‬

‫"علاج بقلوب تمشي على أربع"‬

‫- تحلو الحياة مع الكلاب.‬ ‫- لا!‬

‫يفوق مربّو الكلاب غيرهم سعادة.‬

‫"تدريب تربية الكلاب للمبتدئين"‬

‫تنبهنا إلى ما غفلنا عنه من نعم بسيطة،‬

‫وضرورة التلذذ بالحاضر.‬

‫تمتاز الكلاب بطبيعتها الفضولية،‬

‫إذ تهوى استكشاف العالم برفقتك.‬

‫مهلًا، إن أمسكت بك…‬

‫لا وقت لهذا الهراء.‬

‫اقتناء كلب…‬

‫يا لشقاوتك!‬

‫…قد يطيل عمرك فعلًا.‬

‫نزهات الكلب اليومية‬

‫تمرين لعضلاتك وراحة لروحك.‬

‫تسهّل الكلاب عملية تكوين الصداقات.‬

‫عجبًا!‬

‫- ما هذا؟‬ ‫- مرحبًا.‬

‫لا تخف، إنه "تورستن". إنه لطيف جدًا.‬

‫لا، يُمنع صعود الكلاب إلى السيارة فاخرجا.‬

‫لكن حجزت رحلتي مع كلب.‬

‫لن تدخل الكلاب سيارتي.‬

‫لا ريب أنني ضغطت الزر الخطأ.‬

‫هل هذه كزبرة؟ رائحتها شهية.‬

‫"إلغاء الرحلة"‬

‫اخرجي.‬

‫تبًا! هيّا يا "تورستن"، علينا الذهاب.‬

‫تعال يا "تورستن".‬

‫أردنا الظهور بأبهى صورة.‬

‫"تورستن".‬

‫لا تقلق فأنا بخير.‬

‫سأنهض وحدي بلا مساعدتك.‬

‫تقرّب الكلاب الأحباب من بعضهم بعضًا‬

‫وتغدو التجارب المشتركة ذكريات لا تُنسى.‬

‫تفضّل.‬

‫هل فقدت صوابك؟‬

‫- لست المخطئ.‬ ‫- وهل هو خطئي أنا؟‬

‫- لا، بل الكلبة.‬ ‫- لهذه الكلبة اسم.‬

‫اعتادت الكلبة عضّي، وكادت تفعلها هذه المرة.‬

‫اتركيني وشأني لبرهة فحسب.‬

‫…الثقة هي أساس علاقتكما،‬

‫ومن الضروري جدًا…‬

‫حسنًا، بات الأمر رسميًا‬ ‫وصارت كلبتك الآن. تهانينا.‬

‫عظيم، أراك تستمعين إلى الكتاب.‬

‫لكن من المؤسف أنك ما زلت هنا.‬

‫هل تنوين تفويت موعد القطار؟‬

‫سيُعدّون عنك تقريرًا في البرنامج الصباحي.‬

‫سأقلّك إلى المحطة بنفسي.‬

‫إن أردت مساعدتي فعلًا‬ ‫فأبعدي تلك البليدة عني.‬

‫عامليها بلطف، فهي طوق نجاتك من ورطتك.‬

‫حاصلة على شهادة حقوق‬ ‫ودكتوراه وعاملة في معهد "بروكينغز"،‬

‫ليغدو تبنيّ لكلب السبيل الوحيد‬ ‫لإنقاذ مسيرتي المهنية.‬

‫- تمامًا.‬ ‫- استنزفتني تلك الكلبة.‬

‫ألم تجدي في الملجأ حيوانات طبيعية؟‬

‫أعلم أن شقاقًا حلّ بينك وبين "غاغا"،‬

‫لكن لدينا من يساعدنا هذه المرة،‬ ‫إذ يُقال إن "نودون" عبقري.‬

‫أشدت بجميع مدرّبي الكلاب يا "زيغي"،‬

‫وبدل المساعدة، لم نجن سوى فواتير باهظة.‬

‫لكن هذه المرة مختلفة.‬

‫آمل ذلك، وإلا سأترك المنزل.‬

‫هذه قهوة آلة بيع!‬

‫أجل، أليست فاخرة بما يكفي لأستاذ جامعيّ؟‬

‫لا أتحدّث عن الفخامة بل المذاق.‬

‫أيها المتعجرف.‬

‫رويدك! توقّف!‬

‫توقّف. هيّا، كفاك.‬

‫كفاك نباحًا.‬

‫توقّف. هيّا، تعال معي.‬

‫اصمت وإلا جعلتك تندم.‬

‫"أورسولا براندماير"‬

‫وزيرة البيئة في ولاية "بافاريا"‬

‫وأبرز مرشحي حزبها في الانتخابات الأوروبية.‬

‫كانت تلك ندوة مهمة بعنوان،‬

‫"اقتناء الحيوانات، هل هو عبء على المناخ؟"‬

‫يمكن لمربّي الحيوانات أجمعين‬ ‫أن يتنفسوا الصعداء الآن.‬

‫شكرًا للعاملين في الاستوديو.‬ ‫لننتقل إلى مقطع مسجّل.‬

‫هل تقتنين كلبًا؟‬

‫طبعًا لا. أفضّل أن أفقأ عينيّ‬ ‫على دخول كلب إلى منزلي.‬

‫لكن الكلاب هم العلاقة الاجتماعية‬ ‫الأهم للكثيرين.‬

‫إن بلغت بي التعاسة‬ ‫ليكون الكلب علاقتي الاجتماعية الأبرز‬

‫فسأقتل نفسي.‬

‫نواجه خللًا مع الشريط المسجّل.‬

‫قيل لي إننا نواجه مشكلة مع الشريط المسجّل،‬

‫وما زلنا على الهواء.‬

‫يبدو أن إحداهن وقعت في ورطة.‬

‫طبعًا، إذ يمكن للأعطال التقنية فضح المستور.‬

‫سمعت بتوقيع العديد من العرائض‬

‫التي تطالب باستقالتها.‬

‫قد تكون محقة، أو مجحفة ربما.‬ ‫نريد معرفة رأيكم في القضية.‬

‫أكاد أنفجر غضبًا.‬

‫شبّه وزير المالية العاطلين بفطريات القدم.‬

‫- لا بد…‬ ‫- تعرفين النظام،‬

‫تُحاسب النسوة السياسيات‬ ‫بمعايير أقسى نسبةً إلى الرجال.‬

‫خذي، ستخرجين متخفية‬ ‫ريثما تصلين إلى "تيرول".‬

‫ارتديها وسأقلّك إلى المحطة.‬

‫حقًا! تلك وسادتي المفضلة.‬

‫لا تسرع يا "تورستن". ليس بهذه السرعة!‬

‫توقّف يا "تورستن".‬

‫رويدك يا "تورستن".‬

‫- ما الذي تفعلينه؟‬ ‫- المعذرة، أنا آسفة.‬

‫مستقبلك المهني على المحك يا "أورسولا"،‬ ‫فلا تثرثري وإياك أن يتعرّف إليك أحد.‬

‫حظًا موفقًا.‬

‫"(إيه إل بي)، حزب محبي الحيوانات"‬

‫"(يو بي دي)، من القلب إلى الديمقراطية"‬

‫"كارهة الكلاب ممثلة (أوروبا)"‬

‫"(فيوجن هارت)"‬

‫"استأجر دراجة هوائية"‬

‫"سكة حديد (زيلرتال)"‬

‫يا للروعة!‬

‫سنُمضي عطلة الأسبوع‬ ‫مع "هاسو" ومالكه الوسيم.‬

‫هل أنت ذاهبة إلى تدريب الكلاب أيضًا؟‬

‫- أجل، ماذا عنك؟‬ ‫- أجل.‬

‫- هذا مدهش.‬ ‫- المناظر خلابة وساحرة.‬

‫شكرًا. لطف كبير منك.‬

‫هل قلت…‬

‫سمعت أن "نودون" يعيش هناك في أعالي الجبال.‬

‫المكان مكتظ بالرواد،‬ ‫فلماذا لم تحجزي لي درسًا خصوصيًا؟‬

‫لأنه لا يوفّرها.‬

‫من حظك أني عثرت‬ ‫على من يمكن إغواؤه لحجز مقعد لك.‬

‫كما أن جدوله ممتلئ لأشهر.‬

‫لا أريد المشاركة في هذه الجوقة،‬ ‫بل أحتاج إلى من يروض هذا الوحش‬

‫ويعيده إليّ أليفًا.‬

‫لا تُدار الأمور هكذا.‬ ‫ينبغي أن تتعلمي طريقة التعامل معها.‬

‫"نودون"!‬

‫- هذا الرجل خبير.‬ ‫- نحن قادمون!‬

‫يا للهول! جُن جنون الجميع هنا.‬

‫ولهذا تُدرب الكلاب.‬

‫- أتحدّث عن البشر.‬ ‫- تمالكي أعصابك.‬

‫- ستصبحين مُحبة للكلاب في البرنامج التالي.‬ ‫- تحياتي.‬

‫- أنا "غوستل".‬ ‫- ينبغي أن تصبحا صديقتين.‬

‫- تحلّي بالجدية يا "أورسولا".‬ ‫- مرحبًا.‬

‫في استطلاع البرنامج الصباحي،‬ ‫صوّت 91 بالمئة على استقالتك.‬

‫هل أتيتم لمقابلة "نودون"؟‬

‫أجل. صحيح.‬

‫- حسنًا.‬ ‫- انتهي من الأمر…‬

‫- هيّا بنا.‬ ‫- شكرًا يا "سو".‬

‫لنذهب، أريد أن نصل قبل نهاية اليوم.‬

‫هل سنذهب بوساطة هذا الشيء؟‬

‫هل تفضّل المشي؟‬

‫"نزُل (رايزينغر)"‬

‫تفضّلوا جميعًا.‬

‫على رسلك!‬

‫لا يُعقل هذا.‬

‫بالمناسبة، إليكم "ليدي غاغا".‬

‫"غاغا" أو "جي"، حسب مزاجها.‬

‫وأنا "زيغي".‬

‫وهذا زوجي "هيلموت".‬

‫يعمل أستاذًا جامعيًا لأدب القرن الـ19.‬

‫ثمة شرخ كبير بينهما.‬

‫لست على خلاف مع الكلبة، بل هي تعاديني.‬

‫"هيلموت" طرف في الخلاف،‬ ‫لكنه يعاني من طيف توحد.‬

‫طيف توحد! هل فاتني شيء مهم،‬

‫كتشخيص طبيّ محترف مثلًا؟‬

‫اهدأ، فذلك مجرد ظن.‬

‫مجرد ظن إذًا! طمأنتني.‬

‫هل من ظنون أخرى تريد مشاركتها‬

‫مع غرباء في هذه العربة البالية؟‬

‫إليكم "تورستن".‬

‫وأنا "بابس".‬

‫مشكلتي‬

‫أن "تورستن" سيُسلب مني لأنه مفرط في النشاط.‬

‫لكنه غاية في اللطف.‬

‫وإن أُصيب أحد باللعب معه فتلك هفوة.‬

‫لم ينو الأذى يومًا.‬

‫المهم، جرّبنا وسائل عديدة،‬

‫لكن للأسف، لم تنجح أيّ منها حتى الآن.‬

‫وهل تحمل لنا قصة دامية تود مشاركتها معنا؟‬

‫- لا.‬ ‫- شكرًا لك.‬

‫وماذا عنك؟ ما اسمك؟‬

‫"أور…‬

‫شي".‬

‫"أورشي"؟‬

‫اسم جميل.‬

‫راقني الاسم.‬

‫لا عليك، لم آت بغرض تكوين الصداقات.‬

‫مرحبًا، أنا "تورستن".‬

‫هل تريد أن نصير صديقين؟‬

‫ما أحلاك!‬

‫مرحبًا، أنا "بابس".‬

‫أنا "هاكان".‬

‫ما اسم الكلبة؟‬

‫"روكسي".‬

‫لماذا كممت فمها؟‬

‫ربما لأنها ثرثارة.‬

‫ماذا دهاك؟‬

‫"غاغا".‬

‫لا عليك، انظري.‬

‫"غاغا"!‬

‫انظري يا "غاغا".‬

‫اجل، انظري هنا.‬

‫انظري هنا.‬

‫هذا حيوان "غاغا"‬ ‫لدعمها عاطفيًا وتخفيف توترها.‬

‫عفوًا يا "زيغي". هل لي به؟‬

‫ماذا فعلت؟‬

‫كان تصرّفًا وقحًا.‬

‫لم يرم الكلبة على الأقل.‬

‫يا للهول! مكان رثّ بال.‬

‫"زيغي"، ما زلت متشوقًا‬ ‫لأعرف من أين خطرت لك فكرة التوحد.‬

‫لست وحدي، فـ"سابين" تشاركني الريبة ذاتها.‬

Kommentit

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left