200 ensimmäistä riviä.
"منتجع تدريب الكلاب"
"علاج بقلوب تمشي على أربع"
- تحلو الحياة مع الكلاب. - لا!
يفوق مربّو الكلاب غيرهم سعادة.
"تدريب تربية الكلاب للمبتدئين"
تنبهنا إلى ما غفلنا عنه من نعم بسيطة،
وضرورة التلذذ بالحاضر.
تمتاز الكلاب بطبيعتها الفضولية،
إذ تهوى استكشاف العالم برفقتك.
مهلًا، إن أمسكت بك…
لا وقت لهذا الهراء.
اقتناء كلب…
يا لشقاوتك!
…قد يطيل عمرك فعلًا.
نزهات الكلب اليومية
تمرين لعضلاتك وراحة لروحك.
تسهّل الكلاب عملية تكوين الصداقات.
عجبًا!
- ما هذا؟ - مرحبًا.
لا تخف، إنه "تورستن". إنه لطيف جدًا.
لا، يُمنع صعود الكلاب إلى السيارة فاخرجا.
لكن حجزت رحلتي مع كلب.
لن تدخل الكلاب سيارتي.
لا ريب أنني ضغطت الزر الخطأ.
هل هذه كزبرة؟ رائحتها شهية.
"إلغاء الرحلة"
اخرجي.
تبًا! هيّا يا "تورستن"، علينا الذهاب.
تعال يا "تورستن".
أردنا الظهور بأبهى صورة.
"تورستن".
لا تقلق فأنا بخير.
سأنهض وحدي بلا مساعدتك.
تقرّب الكلاب الأحباب من بعضهم بعضًا
وتغدو التجارب المشتركة ذكريات لا تُنسى.
تفضّل.
هل فقدت صوابك؟
- لست المخطئ. - وهل هو خطئي أنا؟
- لا، بل الكلبة. - لهذه الكلبة اسم.
اعتادت الكلبة عضّي، وكادت تفعلها هذه المرة.
اتركيني وشأني لبرهة فحسب.
…الثقة هي أساس علاقتكما،
ومن الضروري جدًا…
حسنًا، بات الأمر رسميًا وصارت كلبتك الآن. تهانينا.
عظيم، أراك تستمعين إلى الكتاب.
لكن من المؤسف أنك ما زلت هنا.
هل تنوين تفويت موعد القطار؟
سيُعدّون عنك تقريرًا في البرنامج الصباحي.
سأقلّك إلى المحطة بنفسي.
إن أردت مساعدتي فعلًا فأبعدي تلك البليدة عني.
عامليها بلطف، فهي طوق نجاتك من ورطتك.
حاصلة على شهادة حقوق ودكتوراه وعاملة في معهد "بروكينغز"،
ليغدو تبنيّ لكلب السبيل الوحيد لإنقاذ مسيرتي المهنية.
- تمامًا. - استنزفتني تلك الكلبة.
ألم تجدي في الملجأ حيوانات طبيعية؟
أعلم أن شقاقًا حلّ بينك وبين "غاغا"،
لكن لدينا من يساعدنا هذه المرة، إذ يُقال إن "نودون" عبقري.
أشدت بجميع مدرّبي الكلاب يا "زيغي"،
وبدل المساعدة، لم نجن سوى فواتير باهظة.
لكن هذه المرة مختلفة.
آمل ذلك، وإلا سأترك المنزل.
هذه قهوة آلة بيع!
أجل، أليست فاخرة بما يكفي لأستاذ جامعيّ؟
لا أتحدّث عن الفخامة بل المذاق.
أيها المتعجرف.
رويدك! توقّف!
توقّف. هيّا، كفاك.
كفاك نباحًا.
توقّف. هيّا، تعال معي.
اصمت وإلا جعلتك تندم.
"أورسولا براندماير"
وزيرة البيئة في ولاية "بافاريا"
وأبرز مرشحي حزبها في الانتخابات الأوروبية.
كانت تلك ندوة مهمة بعنوان،
"اقتناء الحيوانات، هل هو عبء على المناخ؟"
يمكن لمربّي الحيوانات أجمعين أن يتنفسوا الصعداء الآن.
شكرًا للعاملين في الاستوديو. لننتقل إلى مقطع مسجّل.
هل تقتنين كلبًا؟
طبعًا لا. أفضّل أن أفقأ عينيّ على دخول كلب إلى منزلي.
لكن الكلاب هم العلاقة الاجتماعية الأهم للكثيرين.
إن بلغت بي التعاسة ليكون الكلب علاقتي الاجتماعية الأبرز
فسأقتل نفسي.
نواجه خللًا مع الشريط المسجّل.
قيل لي إننا نواجه مشكلة مع الشريط المسجّل،
وما زلنا على الهواء.
يبدو أن إحداهن وقعت في ورطة.
طبعًا، إذ يمكن للأعطال التقنية فضح المستور.
سمعت بتوقيع العديد من العرائض
التي تطالب باستقالتها.
قد تكون محقة، أو مجحفة ربما. نريد معرفة رأيكم في القضية.
أكاد أنفجر غضبًا.
شبّه وزير المالية العاطلين بفطريات القدم.
- لا بد… - تعرفين النظام،
تُحاسب النسوة السياسيات بمعايير أقسى نسبةً إلى الرجال.
خذي، ستخرجين متخفية ريثما تصلين إلى "تيرول".
ارتديها وسأقلّك إلى المحطة.
حقًا! تلك وسادتي المفضلة.
لا تسرع يا "تورستن". ليس بهذه السرعة!
توقّف يا "تورستن".
رويدك يا "تورستن".
- ما الذي تفعلينه؟ - المعذرة، أنا آسفة.
مستقبلك المهني على المحك يا "أورسولا"، فلا تثرثري وإياك أن يتعرّف إليك أحد.
حظًا موفقًا.
"(إيه إل بي)، حزب محبي الحيوانات"
"(يو بي دي)، من القلب إلى الديمقراطية"
"كارهة الكلاب ممثلة (أوروبا)"
"(فيوجن هارت)"
"استأجر دراجة هوائية"
"سكة حديد (زيلرتال)"
يا للروعة!
سنُمضي عطلة الأسبوع مع "هاسو" ومالكه الوسيم.
هل أنت ذاهبة إلى تدريب الكلاب أيضًا؟
- أجل، ماذا عنك؟ - أجل.
- هذا مدهش. - المناظر خلابة وساحرة.
شكرًا. لطف كبير منك.
هل قلت…
سمعت أن "نودون" يعيش هناك في أعالي الجبال.
المكان مكتظ بالرواد، فلماذا لم تحجزي لي درسًا خصوصيًا؟
لأنه لا يوفّرها.
من حظك أني عثرت على من يمكن إغواؤه لحجز مقعد لك.
كما أن جدوله ممتلئ لأشهر.
لا أريد المشاركة في هذه الجوقة، بل أحتاج إلى من يروض هذا الوحش
ويعيده إليّ أليفًا.
لا تُدار الأمور هكذا. ينبغي أن تتعلمي طريقة التعامل معها.
"نودون"!
- هذا الرجل خبير. - نحن قادمون!
يا للهول! جُن جنون الجميع هنا.
ولهذا تُدرب الكلاب.
- أتحدّث عن البشر. - تمالكي أعصابك.
- ستصبحين مُحبة للكلاب في البرنامج التالي. - تحياتي.
- أنا "غوستل". - ينبغي أن تصبحا صديقتين.
- تحلّي بالجدية يا "أورسولا". - مرحبًا.
في استطلاع البرنامج الصباحي، صوّت 91 بالمئة على استقالتك.
هل أتيتم لمقابلة "نودون"؟
أجل. صحيح.
- حسنًا. - انتهي من الأمر…
- هيّا بنا. - شكرًا يا "سو".
لنذهب، أريد أن نصل قبل نهاية اليوم.
هل سنذهب بوساطة هذا الشيء؟
هل تفضّل المشي؟
"نزُل (رايزينغر)"
تفضّلوا جميعًا.
على رسلك!
لا يُعقل هذا.
بالمناسبة، إليكم "ليدي غاغا".
"غاغا" أو "جي"، حسب مزاجها.
وأنا "زيغي".
وهذا زوجي "هيلموت".
يعمل أستاذًا جامعيًا لأدب القرن الـ19.
ثمة شرخ كبير بينهما.
لست على خلاف مع الكلبة، بل هي تعاديني.
"هيلموت" طرف في الخلاف، لكنه يعاني من طيف توحد.
طيف توحد! هل فاتني شيء مهم،
كتشخيص طبيّ محترف مثلًا؟
اهدأ، فذلك مجرد ظن.
مجرد ظن إذًا! طمأنتني.
هل من ظنون أخرى تريد مشاركتها
مع غرباء في هذه العربة البالية؟
إليكم "تورستن".
وأنا "بابس".
مشكلتي
أن "تورستن" سيُسلب مني لأنه مفرط في النشاط.
لكنه غاية في اللطف.
وإن أُصيب أحد باللعب معه فتلك هفوة.
لم ينو الأذى يومًا.
المهم، جرّبنا وسائل عديدة،
لكن للأسف، لم تنجح أيّ منها حتى الآن.
وهل تحمل لنا قصة دامية تود مشاركتها معنا؟
- لا. - شكرًا لك.
وماذا عنك؟ ما اسمك؟
"أور…
شي".
"أورشي"؟
اسم جميل.
راقني الاسم.
لا عليك، لم آت بغرض تكوين الصداقات.
مرحبًا، أنا "تورستن".
هل تريد أن نصير صديقين؟
ما أحلاك!
مرحبًا، أنا "بابس".
أنا "هاكان".
ما اسم الكلبة؟
"روكسي".
لماذا كممت فمها؟
ربما لأنها ثرثارة.
ماذا دهاك؟
"غاغا".
لا عليك، انظري.
"غاغا"!
انظري يا "غاغا".
اجل، انظري هنا.
انظري هنا.
هذا حيوان "غاغا" لدعمها عاطفيًا وتخفيف توترها.
عفوًا يا "زيغي". هل لي به؟
ماذا فعلت؟
كان تصرّفًا وقحًا.
لم يرم الكلبة على الأقل.
يا للهول! مكان رثّ بال.
"زيغي"، ما زلت متشوقًا لأعرف من أين خطرت لك فكرة التوحد.
لست وحدي، فـ"سابين" تشاركني الريبة ذاتها.
No comments yet. Be the first to leave one.