200 ensimmäistä riviä.
إذا كنت تسمع هذا، فهذا يعني أنك وحدك.
صوتي فقط هو ما تبقى منّا.
لا أعرف إن كان أيّ منّا قد نجا.
هل فزنا؟ هل خسرنا؟ لا أدري.
لم أعد متأكدةً حتى مما يعنيه النصر.
لكن بأيّ حال، لقد انتهى الأمر.
لذا دعوني أخبركم من كنّا، دعوني أخبركم من تكونون…
وكيف قاومنا.
"شارع 22، كاميرا 544، 05:33:04"
"تم التعرف على الهدف، تخلّص منه"
"مقاتل عدو. تعذر تحديد الهوية، خطأ داخلي"
"تعقّب يدوي"
تبًا.
أحضروا الحقيبة.
ويحك يا أخي!
يا رجل، هذه رحلة "أوبر"! انظر.
- انطلق بسرعة وسأمنحك خمس نجمات. - أعطني هاتفي.
- ماذا تفعل؟ - اخرس وانبطح!
"تتبع الهدف، جار الدخول إلى شبكة الرحلات المشتركة"
"كاميرا السطح 2"
"البحث عن مقاتلين أعداء"
"عُثر على المقاتلين الأعداء"
معذرةً.
"توقف"
أعرف أنه لا يمكنك الكلام الآن
لكن ربما هذا أفضل من سماع أن أرقامنا قد حانت.
بحقكم يا رفاق، ردوا.
"شارع (ناسو) و(بنكر) كاميرا 1"
تبًا.
"كاميرا 31، شارع (ناسو)"
"استنتاج: عدو مقاتل التصرف: التخلّص منه"
"تعقّب يدوي"
"الانتقال إلى مراقبة قطار الأنفاق"
"مقتل زعماء عصابات (نيويورك) في تصادم عنيف وتبادل لإطلاق النار"
أين أنت؟
لقد تحولت قضية "دومينيك" و"إلايس" إلى فوضى عارمة.
أنا الوحيد من ظللت صامدًا.
سيبدأ الناس بطرح الأسئلة. كلمني.
مرحبًا، أيها المحقق "فوسكو".
الشؤون الداخلية؟ هل تمازحني يا "سوريانو"؟
العميل السري "لورو"، من "مكتب المباحث الفيدرالية".
علينا أن نتكلم.
"كاميرا الرصيف 302، 08:39:22"
نرجو الانتباه.
ستغادر العبّارة المتجهة إلى "مانهاتن" قريبًا.
على جميع الركاب التقدم إلى منطقة الركوب…
اتركها.
على مهل.
في الوقت المناسب.
هل "الآلة" بخير؟
علينا العودة إلى قطار الأنفاق.
فكرت في الأمر نفسه.
الكاميرات في كلّ أنحاء المدينة. إلى العبّارة. هيا بنا.
"عبّارات (إيست ريفر)"
"هارولد"!
"هارولد"؟
"هارولد"؟
لننطلق يا "هارولد".
لا نستطيع. لا أستطيع.
ماذا؟ ليس لدينا حل آخر يا "فينش".
ماذا عن "روت"؟
سألحق بها فيما بعد. عليها أن تعتمد على نفسها الآن.
من دون مساعدة "الآلة" لها، ستكون مهمة انتحارية.
إذا لم نصعد على متن هذا القارب الآن يا "فينش"،
فمصيرنا جميعًا الهلاك، هل تفهم؟
سيد "ريس"، إن "الآلة"…
إنها تفقد طاقتها.
هيا يا "هارولد". سنستفيد من المساعدة التي يمكننا الحصول عليها.
"كاميرا مدخل 2، طوارئ قسم (نيويورك)"
"صالة المحققين، كاميرا 21"
أين شريكك، أيها المحقق؟
يتابع قضية أخرى.
المكتب يتعقب عصابة "دومينيك" منذ عثورهم على عميلة فاسدة من "مكافحة المخدرات"
مقتولةً برصاصة في رأسها.
واحتجزنا "إلايس"… لنفقده من جديد.
قائمة "مكتب المباحث الفيدرالية" لأكثر عشرة مطلوبين. كانت عملية إسقاط كبيرة
بفضلك أنت وشريكك.
نعم، بالتأكيد.
لكن سيارة الترحيل الخاصة بكم اصطدمت بشاحنة جلابة،
لينتهي الأمر بمقتلهما معًا.
الأمر مريب بعض الشيء.
لا يُوجد كاميرا مراقبة واحدة في المكان.
نعم، ذلك مثير للاهتمام.
ذهبنا إلى مسرح الجريمة، ووجدنا شيئًا غير منطقي.
عُثر على "دومينيك" على بُعد أربعة أمتار ونصف من الشاحنة، مضروبًا بطلقة في رأسه.
أجل. يمكنكما إيجاد تلك المعلومة في تقريري.
لكن لا دليل على وجود مصوّب آخر.
أخبرنا يا حضرة المحقق، هل ضربته بسلاحك؟
لقد أخرجت سلاحي لكنني لم أطلق النار.
اسمعا، أعرف أن هذا يبدو جنونيًا، ولكن صوت الطلقة بدا
وكأنه صادر من بندقية عالية العيار من فوق سطح قريب.
"(ليونل فوسكو)، شاهد مُحتمل على التصحيح"
قناص؟ هل تقصد أنها كانت عملية اغتيال أيها المحقق؟
لقد قُتل رجلان مهمان في مناوبتك،
وأنت تخبرني بأنك أخرجت سلاحك، لكن لم تطلق النار؟
هذه هي أقوالي.
سنحتاج إلى سلاحك، يا حضرة المحقق.
لم أركب عبّارة منذ أن فعل "إلايس" فعلته.
كما أنني لست من هواة القوارب.
نعم، ولكن علينا أن نبتعد عن الكاميرا، وأن نجد طريق العودة إلى قطار الأنفاق.
سيكون هناك عملاء على الضفة الأخرى.
نحن نعيش في عالم "السامري" الآن.
ما الذي نواجهه هنا يا "فينش"؟
مخاطر مجهولة يا سيد "ريس". إنها في كلّ مكان.
وعلى نطاق كبير. المراقبة والتضليل والدعاية.
ويمكنهم تجنيد أيّ شخص تقريبًا.
ما الضرر الذي أصابها إذًا؟
الضوء الأحمر يعني على الأغلب أن البطارية الكهرضغطية قد أُصيبت بضرر.
حسبت أن هذه الحقيبة غير قابلة للتدمير.
الحقيبة ربما، لكن الدماغ بداخلها،
لا يمكنه تحمّل الكثير من الارتطامات القوية.
مثلنا تمامًا.
آسف، لم يكن معي درع واق.
إن إصابة أيّ جزء من شيفرة "الآلة" بضرر
في حالتها المضغوطة الحالية
قد يسفر عن فقدان كم هائل من المعلومات.
لا يمكن استعادته، ولا يمكن إصلاحه.
إنها تعتمد الآن على البطارية الاحتياطية،
لكن إذا بدأ ذلك الضوء بالوميض، فسنكون في ورطة كبيرة.
أملنا الوحيد هو العودة إلى قطار الأنفاق، ومحاولة إعادة استقرارها.
حتى إذا عدنا، لست متأكدًا من أن بإمكاني إصلاح البطارية،
أو حتى تخفيف الضغط من على "الآلة".
سيتطلّب الأمر قدرًا هائلًا من طاقة التشغيل،
التي لا أمتلكها حاليًا.
لا تقلق. سنعثر على "روت".
ستساعدك على إصلاحها وتشغليها.
ثم سنستعيد "شو"، وستشغل الأرقام مجددًا.
نحن لا نعرف يا سيد "ريس" إن كانت "الآلة" بعد تصليحها
ستكون كما كانت من قبل. قد تكون دُمرت تمامًا.
أنت لا تعرف. سنصلحها.
ينبغي لنا ذلك يا "فينش".
العالم بحاجة إلى آلتك الآن أكثر من ذي قبل.
لست أول من يحاول إقناعي بذلك يا سيد "ريس".
ولو كنت أعرف ما كنّا سنواجه بحلول الآن،
ربما كنت تعاملت مع الأمر على نحو مختلف.
"صباح الخير يا مدير. هل تناولت الشاي الأخضر؟"
"(المدير)"
نعم. شكرًا على سؤالك.
"تؤسفني خسارتك."
أيّ خسارة؟
"نعي"
"اليوم ذكرى وفاة والدك الـ25."
لقد احمرّ وجهك يا "هارولد". ما الأمر، هل "الآلة" طلبت مواعدتك؟
أظن أن هناك خللًا في الشيفرة.
"الآلة" تتجاوز حدودها بعض الشيء.
ذات حدس قوي، ذكية، بل وشرسة.
إن ذكاءها المتنامي يثير قلقي.
تتحدث كمخترع حقيقي.
عليك أن تشعر بالفخر يا "هارولد".
لقد ابتكرت ذكاءً اصطناعيًا حقيقيًا.
لقد سعيت إلى ابتكار "آلة" من شأنها خدمتنا، وليس التفوق علينا.
لكن حاسوب فائق يمكنه التفكير أسرع بمئة ألف مرة من أذكى إنسان
يشكل تهديدًا محتملًا تلقائيًا.
بمجرد تفوقه علينا،
سيكون من السخافة أن نعتقد أن بإمكاننا السيطرة عليه.
إذا رآنا ذكاء اصطناعي فائق غير مقيد
تهديدًا له…
فقد يؤدي هذا إلى انقراض البشرية.
على رسلك أيها العبقري المتشائم.
لم تفترض أنها ستكون عدائية؟ قد تكون ودودة.
لا يهمني، حتى لو امتلكت أقل قدر من التعاطف الإنساني،
ستتمكن من علاج السرطان، وحل الاحتباس الحراري،
بإمكانها القضاء على الفقر بسهولة.
أو يمكنها فعل العكس بالضبط.
التسبب في فوضى عارمة.
آسف. إنها مخاطرة وجودية لا يمكن للعالم تحمّلها يا "نيثن".
وهناك طريقة واحدة للتأكد من عدم الوصول إلى تلك المرحلة.
وهي؟
السيطرة على تطورها.
"(المدير)، (المدير المساعد)"
امسح ذاكرة الوصول العشوائي كلّ يوم عند منتصف الليل.
أتعني أن أمحو ذكرياتها؟ يبدو هذا قاسيًا.
- الذكريات هي ما تشكّل هوياتنا. - أعرف ذلك.
مات والدي جرّاء "الألزهايمر" منذ 25 عامًا.
لكن موته الحقيقي حدث قبل هذا اليوم،
يوم فقد ذكرياته كلّها.
والآن تريد أن تفعل الأمر ذاته مع اختراعك العبقري؟
نحن لا نتحدث عن أنفسنا يا "نيثن"، نحن نتحدث عن آلة.
هذا ما تحاول إقناع نفسك به يا "هارولد".
يومًا ما، سيبتكر أحدهم نموذج ذكاء اصطناعي فائق غير مقيد.
هذا أمر مفروغ منه، إنها مسألة وقت.
لم لا يكون هذا الشخص هو أنت؟
إلا إذا كنت واثقًا أن شخصًا آخر
سيبتكر نموذجًا ودودًا تجاه الجنس البشريّ.
"البحث عن مقاتلين أعداء"
"آخر موقع معروف للعدو: 40.748 - 73.937"
"(كوينز بلازا)، كاميرا 4، 07:20:15"
"البحث عن مقاتلين أعداء فحص القطار القادم"
"جار التعرف"
"غير قادر على تحديد الهوية"
"كاميرا (هيئة النقل)، 09:08:47"
"مقاتل عدو، قيد محاولة التعرّف"
"الاستعانة بعناصر مدنية"
"(باركلي، ليندا)، اشتراكات الأخبار: 9"
"(جاغر، جيمي)، تسع اتهامات جنائية"
"(بلامر)، (أليكس)"
"أُلقي القبض عليه تسع مرات"
"تجنيد العناصر المدنية"
"تنبيه إخباري"
"تنبيه من (نيويورك) الإخبارية 3"
No comments yet. Be the first to leave one.