Ang unang 200 linya.
لا أقصد أنني أتمنى الموت لأحد.
ماذا تقصد إذًا؟
أقصد أنه إن كان هناك من مات بالفعل،
فأنا أود أن أكون أول من يجد جثته.
هذا غريب.
أتعرف مقدمة الجريمة في بداية المسلسلات البوليسية؟
مقدمة الجريمة؟
أول مشهد قبل شارة البداية.
صحيح.
لدقائق معدودة،
يتابع المُشاهد شخصية عشوائية لم يرها من قبل،
وليست من الشخصيات الرئيسية،
فيتساءل المُشاهد،
"لماذا أتابع هذا الرجل؟"
لماذا تتابعه بالفعل؟
تتابعه لأنه إمّا سيُقتل
وإمّا…
وإمّا ماذا؟
أحقًا لم تشاهد مسلسلًا بوليسيًا قط؟
كيف يُعقل هذا حتى؟
هواياتي هي ألعاب الفيديو والحشيش.
حسنًا. ماذا كنت أقول؟
إن الشخصية على وشك أن تجد جثة؟
نعم، هذا هو العرف.
الشخص الذي يظهر في المشهد الأول من مسلسل بوليسي يكون إمّا ضحية
- وإمّا شاهدًا. - لا أصدّق!
هناك من تخلّص من بطة مشوية برمتها
وصلصتها وكل متعلقاتها.
- أنت وغد. - أنا الوغد؟
بل أنت من كان يتمنى أن تكون البطة جثة إنسان.
إن كانت جثة إنسان،
فلماذا قد ترغب حتى في أنت تراها؟
لأصبح شاهدًا. ليصبح لي دور في القضية.
دور في تحقيق الشرطة.
لماذا؟
لا أدري.
ربما لأن الأمر سيكون شائقًا.
لأنني سئمت العمل في مطعم العم.
لا شيء مثير يحدث لي أو لك أو لأي أحد نعرفه.
أعني، انظر إلى "كارل".
- إنه ميت حي. - "ويليس".
الحمّام يحتاج إلى تنظيف.
وأنا سمعت ما قلته.
كلامك جارح.
أيها العم، أنا مولع بمطعمك.
أنا أيضًا سمعت ما قلته.
لا شيء يتغير أبدًا.
حتى إنه في معظم الأيام،
تكون أسعد لحظاتي هي إلقاء القمامة خارجًا معك.
أحيانًا أشعر بأن هناك عالمًا شاسعًا
لن أتمكن من رؤيته أبدًا لأنني محبوس هنا في الحي الصيني.
انظر إليها. لم لا تكون حياتي كحياتها؟
أتريد أن تصبح شرطية شقراء مثيرة أم ماذا؟
أو هو. إنه رائع.
- يبدو رائعًا فعلًا، نعم. - إنه الأروع.
ثم إن عملهما له قيمة.
حل القضايا والقبض على الأشرار.
كما أنهما على التلفاز دائمًا.
لن ندلي بأي تصريحات في هذا الوقت.
"(غرين) و(ترنر) يعتقلان قاتلًا محتملًا"
وقد أُبلغتم بذلك، لا تعليق.
أتمنى فقط أن أشارك في هذه الإثارة.
أشعر كأنني شخصية ثانوية في رواية أحدهم.
أظن أن هذا ما يُعرف بالشخصية الفاشلة.
هل أنا أسعد لحظات يومك حقًا؟
اخرس.
سنلعب الورق يوم الجمعة، اتفقنا؟
عليك أن تأتي. لم تشاركنا منذ زمن.
لا يمكنني المجيء يوم الجمعة.
هل أنت منشغل أم ماذا؟
إنه…
صحيح. آسف.
إنه عيد ميلاد أخيك. نسيت.
لا بأس.
إذًا ستقومان…
بما نقوم به كل عام. سنتعشى
ونشاهد فيديوهات العائلة من دون أن نتفوه بكلمة.
إذًا كيف حال أمك وأبيك؟ أما زالا غير…
- نعم. - "ويليس"! الحمّام.
نعم يا "ويليس"، الحمّام.
"كارل".
سأتولى الأمر.
- حقًا؟ - حقًا.
أدين لك بخدمة يا "سمين".
خدمة واحدة؟ بل تدين لي بثلاث.
ستنال نصيبك من تنظيف الحمّامات.
وأخرج كيسي القمامة هذين.
غير معقول.
أتريد أن ترى ما هو أفظع من جثة هامدة؟
يا هذه!
هل أنت على ما يُرام؟
يا امرأة!
هل أنت على ما يُرام؟
المعذرة؟
مهلًا!
فلينجدها أحد!
مهلًا!
مهلًا!
مهلًا.
في مدينة "بورت هاربور"،
يُعهد بالقضايا المستعصية إلى فريق من النخبة
يُعرف بوحدة الجرائم المستحيلة.
"(أبيض وأسود)، وحدة الجرائم المستحيلة"
وهذه قصتهم.
"(سارة غرين) في دور المحققة (غرين)"
"(مايلز ترنر) في دور المحقق (ترنر)"
"(أبيض وأسود)، وحدة الجرائم المستحيلة"
"مطعم (القصر الذهبي) في الحي الصيني"
"مفتوح، طعام صيني سفري"
المعذرة.
سيدتي؟
- نعم. - أنت لست في ورطة.
لسنا من إدارة الهجرة.
نريد أن نوجه إليك بضعة أسئلة فحسب.
أليست زميلتك؟
قال مديركما إنكما صديقتان.
لقد غادرت الدوام باكرًا ليلة أمس. هل جاءت إلى العمل اليوم؟
لا. أهي بخير؟
قال أهلها إنها لم تعد إلى البيت قط.
نشتبه في وقوع جريمة.
وُجدت أغراض من حقيبة عملها ملقاة في الشارع الذي اعتادت أن تسلكه.
أتعرفين لماذا غادرت العمل باكرًا؟
لتقابل حبيبها.
بل حبيبها السابق. إنه يعمل في "ذا بودي شوب".
وهذا لا يرضيك؟
هل يتشاجران كثيرًا؟
هل ضربها يومًا؟
هذا ليس من شأني.
ماذا عن هذين؟
- من "ذوو الوجوه الملونة". - عصابة محلية نشطة في الحي الصيني.
لم أرهما من قبل.
حسنًا.
إن عرفت أي معلومة…
ماذا الآن؟
لعل أحدًا آخر هنا رأى ما حصل.
لنمرّ على حبيبها السابق.
ها أنا ذا في الخلف.
في الكواليس.
محبوس في شيء لا أفهمه حتى الآن.
حسنًا، لنذهب!
لطالما كان هناك صوت في خلدي
- يقول، "(ويليس)." - "ويليس".
"ويليس"؟ ماذا تفعل؟
يا "سمين"،
أظن أنني شهدت جريمة ليلة أمس.
جريمة اختطاف امرأة.
هل أنت جادّ؟
لماذا لم تبلّغ الشرطة؟
هذا ما كنت أحاول فعله،
لكن الباب ما كان يُفتح.
هلّا تظاهرت بالانشغال.
العم في مزاج سيئ.
اشتكى زبون من وجود جمبري في المعكرونة بالجمبري.
"(القصر الذهبي) للمأكولات البحرية"
لطالما حلمت منذ صغري بأن أكون بطلًا.
بأن أكون محط الأنظار.
لكن هذا صعب لمن يشبهني.
إذ لا يراني الناس بتلك الطريقة،
هذا إن رأوني أصلًا.
لصبي مثلي،
كان ثمة مهرب واحد من الحي الصيني.
الكونغ فو، كما فعل أخي.
مستواي في الكونغ فو متوسط.
أو فوق المتوسط في أيام سعدي.
لكنني أظل أتدرب
منتظرًا فرصتي.
في الوقت الحالي، أرضى بالمتاح وأحاول بناء حياتي.
أؤدي الأدوار المتاحة لي.
دور النادل.
دور الابن البار
الذي لا يعلو له صوت.
"كارل"!
لكنه دائمًا موجود.
صوت في خلدي يقول،
"انطلق يا (ويليس)!
انضم إلى معترك الحياة."
نعم، أريد ذلك.
لكنني لا أعرف كيف.
"جعّة (تسينغاتو)"
"متجر (إس كيه) وأولاده"
أهذا مرهم النمر؟
حسنًا.
إلى اللقاء.
حسنًا.
عيد ميلاد أخي.
ما لم آت،
فستقضيه أمي جالسةً في الظلام فحسب.
أمي؟
لذا في كل عام،
نجلس في الظلام معًا.
معكرونة الأرزّ المقلية!
لم أعد أريد مشاهدتها.
فلتكن من نصيبك.
حتى الشرطة توقفت عن البحث.
ما زالت القضية مفتوحة عمليًا.
أنت من أوصيتني بأن أنسى أمرها.
لكنني لم أُرد لك أن تستسلمي بمعنى الكلمة.
تريدني ألّا أفقد الأمل عسى أن يعيش أبوك حياة طبيعية، صحيح؟
لا بأس. دوام الحال من المحال.
إسعادي لا يقع على عاتقك.
No comments yet. Be the first to leave one.