Disclaimer

Disclaimer

I-download ang Arabic Subtitle

Season 1

Impormasyon ng release

Disclaimer S01E07 VII 2160p ATVP WEB-DL DDP5 1 Atmos DV H 265-BYNDR
Disclaimer S01E07 VII 2160p ATVP WEB-DL DDP5 1 Atmos H 265-BYNDR
Disclaimer S01E07 2160p WEB H265-SuccessfulCrab
Disclaimer S01E07 DV 2160p WEB H265-SuccessfulCrab
Disclaimer S01E07 VII 1080p ATVP WEB-DL DDP5 1 Atmos H 264-FLUX
Disclaimer S01E07 1080p WEB H265-SuccessfulCrab
Disclaimer S01E07 VII 720p ATVP WEB-DL DDP5 1 Atmos H 264-FLUX
Komentaryo ni Wild Nothing
| 𝐀𝐩𝐩𝐥𝐞 𝐓𝐕 | 𝐎𝐫𝐢𝐠𝐢𝐧𝐚𝐥

Mga Tag

webdl
official_release
apple_tv+_synced
Na-publish noong: 2024-11-08
Mga Download: 346
May Kapansanan sa Pandinig: No
FPS: 24

Preview ng subtitle na Arabic

Ang unang 200 linya.

‫"سبعة"

‫بمجرد أن عدت إلى غرفتي،

‫اختفى الغريب من أفكاري كلياً.

‫كنت قد أمضيت يوماً مميزاً جداً مع ابني.

‫لم يكن زوجي معنا، لكنني لم أفتقده كثيراً.

‫وذاك الخوف الذي شعرت به ‫من اليوم الطويل الذي كان ينتظرني،

‫ومن ضرورة إبقائي "نيكولاس" منشغلاً، ‫قد تبدد بسهولة،

‫وغرقت في حالة… من المتعة لوجودي معه.

‫شعرت بأنني نضرة وراضية

‫بفضل يوم من الملذات البسيطة مع ابني.

‫كنت سعيدة.

‫"حبوب"

‫أتساءل إن كانت تلك المرة الأخيرة ‫التي شعرت فيها بسعادة حقيقية.

‫أتفهمني؟ إن كانت كلّ السعادة ‫التي شعرت بها لاحقاً مجرد ادعاء.

‫لأن زوجتك كتبت بدقة شديدة جداً عن…

‫غرفتي في الفندق وما كنت أرتديه.

‫لكنها لم تستطع أن تتخيل ما كنت أشعر به.

‫كنت سعيدة.

‫- "نانسي"… ‫- اصمت. أنا أتكلم.

‫سمعت ما يكفي من كلامك.

‫أجل، كانت زوجتك محقة بشأن أمور كثيرة…

‫بما في ذلك طريقة موت ابنك.

‫أمي!

‫لم أنم إطلاقاً في تلك الليلة.

‫هل يمكننا أن نشتري زورقاً؟

‫- كان جسدي كلّه يؤلمني. ‫- زورق!

‫كان "نيكولاس" يتوق للذهاب إلى الشاطئ.

‫زورق!

‫- كنت أتحرك بصعوبة… ‫- زورق!

‫لكننا ذهبنا إلى الشاطئ.

‫زورق!

‫وفي الطريق، استسلمت واشتريت له زورقاً.

‫كان…

‫ظننت أنه أنقذ حياتي حينها ‫لأنه سيبقيه منشغلاً على الرمل

‫إلى أن أستجمع ما يكفي من الطاقة ‫لكي أنزل إلى الماء معه.

‫لأنني كنت منهكة.

‫الليلة السابقة استنفدت كلّ قواي.

‫لم أتعمد أن أغفو،

‫لكنني غفوت.

‫انهرت جسدياً.

‫أغمضت عينيّ ونمت.

‫استيقظت لأن الرياح أصبحت قوية ‫فنفخت الرمال التي جرحت بشرتي.

‫وعرفت على الفور بوجود خطب.

‫كان البحر هائجاً وكان "نيكولاس"…

‫كان يبتسم. كان تائهاً في عالمه الخاص.

‫"نيكولاس"؟

‫- وكانت الأمواج… ‫- "نيكولاس"!

‫…ترتفع أكثر وأكثر، وكان الزورق يتمايل.

‫وكان البحر يسحبه بعيداً أكثر وأكثر.

‫وحين بلغت المياه خصري، تجمّدت.

‫لعلمك، دائماً ما كنت أخاف من البحر لكن…

‫وكنت متأكدة بأنني إذا لحقت به، ‫إذا سبحت وراءه…

‫فسنغرق كلانا.

‫يبدو أن الرجال هم دائماً من يغرق ‫في محاولة لإنقاذ الأطفال.

‫ليس الأمهات، بل الآباء.

‫لا أعرف، لا بد أن بعض النساء فعلن ذلك،

‫لكن أنا لا أذكر أنني قرأت عن الأمر.

‫لا بد أنني لست الوحيدة ‫التي تفتقر إلى الشجاعة

‫للخروج وإنقاذ ابنها.

‫أسأل نفسي باستمرار، ‫لو أنه كان مبنى محترقاً،

‫أو لو كان أحدهم يوجّه مسدساً نحوي، ‫فهل كنت لأتصرف بطريقة مختلفة؟

‫هل كنت لأتحلى بالشجاعة حينها؟

‫هل كنت لأركض في قلب النار؟

‫أو هل كنت لأتلقى رصاصة بدلاً من "نيك"؟

‫لا أعرف. كلّ ما أعرفه هو أن البحر منعني.

‫لم أخاطر بحياتي لأنقذ ابني، ‫وهذا أمر عليّ أن أتعايش معه.

‫ثم…

‫رأيته.

‫وكان يركض على الشاطئ نحوي

‫وبمجرد أن بلغ البحر، غاص بين الأمواج.

‫لا!

‫وخرجت الكلمات من فمي…

‫- لا! ‫- …قبل أن أمنعها.

‫لم أرد أن يكون هو. ليس هو.

‫أي أحد سواه.

‫ووقفت هناك، بل تجمدت.

‫وراقبته فيما سبح بيد واحدة،

‫وشد الزورق بين الأمواج كالبطل.

‫لكن كان البحر يقاومه.

‫ثم، أتى رجلان.

‫أسرعا نحو البحر وسبحا نحوهما.

‫ثم أخيراً، أصبح "نيك" بأمان على الشاطئ.

‫وركّز الجميع على "نيكي" والرجلين.

‫لم يكن أحد ينظر إلى ابنك.

‫كان بطلاً. افترضوا أنه بخير.

‫أجل، كانت زوجتك محقة.

‫رأيت ابنك ينازع بين الأمواج…

‫ولم أفعل شيئاً حيال ذلك.

‫تبدد صراخه مع الريح،

‫ولم أفعل أي شيء لأساعده.

‫"مركب النجاة"

‫حمّلوه على المركب ‫وجدّفوا به عائدين إلى الشاطئ،

‫وهُرع الجميع إلى العمل.

‫وكلّ ما قاله "نيكولاس" عما جرى ‫كان أنه يتجمد برداً.

‫بدا غير مدرك أنه كان على وشك الغرق.

‫لم يقل مرةً إنه كان خائفاً.

‫لكنني كنت خائفة.

‫ما زلت خائفة.

‫شعر بالبرد وأراد العودة إلى الشاطئ،

‫وأتى غريب وأنقذه.

‫بكلّ بساطة.

‫لم يذكر الحادث مرة أخرى.

‫الشاطئ والزورق وابنك. ‫لم يذكر أياً منها مجدداً، إطلاقاً.

‫لا يهمني إن شعر "نيكولاس" بالبرد. ‫ابني مات.

‫نعم، مات.

‫لقد غرق.

‫لقد راقبته يموت ولم تفعلي شيئاً.

‫- وقفت هناك… ‫- لم أنته!

‫اجلس!

‫والآن، أريدك أن تفهم ‫ما حصل في الليلة السابقة.

‫بنت زوجتك هذا الكتاب على بعض الصور،

‫لكن الصور لا تعكس الواقع.

‫قلت بنفسك إنها جزء بسيط من الواقع.

‫في الليلة التي سبقت موت ابنك،

‫عدت إلى غرفتي في الفندق، ‫وكنت أستعد للاستحمام.

‫لأغفو وأنا أقرأ كتابي.

‫كما قلت سابقاً، كنت سعيدة.

‫لا.

‫كنت أكثر من سعيدة.

‫كنت مبتهجة.

‫لا بد أنني تركت المفتاح في الباب ‫حين فتحته،

‫فيما كنت أحاول ألّا أوقع النبيذ.

‫شممت رائحته قبل أن أراه.

‫عطر بعد الحلاقة الذي كان يضعه كان…

‫لا تصدري صوتاً.

‫وكنت أتذوق عرقه.

‫ما زلت أتذوق عرقه.

‫لا أعرف ما كان مذاقه. ربما الحماس.

‫وفُوجئت حين سمعته يتكلم،

‫لأنه في وقت سابق من ذاك اليوم،

‫حين عرفت أنه كان ينظر إليّ،

‫حين ابتسم لي، تخيّلته مختلفاً.

‫ظننت أن صوته سيكون رقيقاً.

‫لكنه لم يكن رقيقاً.

‫كان مليئاً بالكراهية.

‫- لكن الصور… ‫- نعم.

‫نعم، سأصل إلى قصة الصور.

‫العقيه.

‫لم يضربني أحد من قبل، لذلك صُعقت.

‫تهشمت أسناني. سمعت رنيناً في أذنيّ.

‫- أنا… ‫- أرجوك.

‫- …لم أصدق ما يحصل. ‫- إن فعلت هذا مجدداً أو صرخت،

‫فسأذبحك مع ابنك.

‫سأشوّه وجهيكما مدى الحياة. هل تفهمين؟

‫إذاً، هل ستفعلين ما أقوله؟

‫…واخلعي فستانك اللعين.

‫أمي.

‫أرجوك.

‫- أعيديه إلى سريره. ‫- أرجوك. لا تؤذه.

‫- أعيديه إلى سريره! ‫- لا بأس. حبيبي…

‫- عد إلى النوم يا حبيبي. أنا هنا. ‫- لكنك وعدتني

‫- بأني تبقي بابك مفتوحاً يا أمي. ‫- أرجوك.

‫اجعليه يصمت.

‫اجعليه يصمت.

‫ما هذه الرائحة؟

‫هيا بنا.

‫اخلد إلى النوم.

‫لو استيقظ "نيك"…

‫لا أعرف ماذا كان ابنك ليفعل.

‫لذلك ارتحت حين غادرت الغرفة ‫وشعرت بأنه يتبعني.

‫ثم، لقد…

‫حمل الكاميرا خاصته وظننت…

‫"سيحاول أن يبتزني."

‫و…

‫وفكرت في أن أحاول أن أستميله.

‫لم أرده أن يؤذي "نيك".

‫لكنني لم أعرف ماذا أفعل. ‫ماذا كان يُفترض بي أن أفعل؟ هل أتموضع؟

‫وشعرت بالقرف لأنه اختار الملابس الداخلية

‫التي قدّمها لي زوجي بمناسبة الإجازة.

‫أسرعي.

‫أسرع.

‫استديري.

‫امسحيها عن وجهك وابتسمي. هل تفهمين؟

‫والآن، ابتسمي.

‫أجل، أفضل بكثير. اجلسي.

‫توقّفي.

‫هيا.

‫…حمالة الصدر. بسرعة. اخلعيها.

‫أغمضت عينيّ.

‫شعرت بأنني كائن قذر وذابل وضعيف.

‫وكنت أسمع طقطقة عدسة الكاميرا ‫وأزيز حركة تكبير الصورة

‫فيما كان يقترب مني أكثر وأكثر.

‫و…

‫فعلت ما طلبه بالضبط.

‫عضضت شفتي العلوية وتأوهت وشهقت.

‫كنت آمل أن يرضى ويغادر.

‫ثم سمعته يتنهد وينخر…

‫وانتظرت. خفت أن أتحرك.

‫وظننت أن هذا كلّ ما أراده.

‫- فقلت له، "اذهب الآن رجاءً." ‫- اذهب الآن رجاءً.

‫لكنني ارتكبت خطأ.

‫ما كان يجب أن أقول ذلك.

‫كان يجب أن أدّعي أنني أردت ذلك أيضاً.

‫لا! لا تفعل!

‫وعرفت حينها أن الأمر لم ينته…

‫وشعرت بالرعب.

‫- كان يحمل مسدساً. ‫- من الأفضل أن تبتسمي!

‫وفي خلال ما جرى، كنت أسأل نفسي

‫كيف أجعله يغادر؟

‫كيف أبعده عن "نيك"؟

Mga Komento

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left