Ang unang 200 linya.
أعتذر لأنني أتصل في وقت متأخر يا سيدي.
- أين أنت؟ - في حفلة يا سيدي.
"إكزايل إن باليمون".
من؟
هذه فرقة "مات كلافين" الموسيقية.
اسمع، بما أننا لم ننجح في التواصل مع الأخوين "كلافين"،
أجريت بعض التحريات، ولن تخمّن من يحضر حفلته.
"لوي والش"؟
"بيكا غارفي".
ثاني أكبر معجباته.
ماذا تريدني أن أفعل يا سيدي؟
تبيّني الأمر بنفسك. أنا في اجتماع.
عفواً. آسفة، أيمكنني…
آسفة.
أيمكنك أن…
ليت كانت لديّ شارة كهذه في المدرسة.
المحققة "هوليهان". نخبك.
ظننت أنك لست من معجباته.
لا أسمعك. عفواً؟
حسناً، يمكننا أن نفعل هذا في مكان أهدأ، كمركز الشرطة مثلاً؟
لن أدخل ذاك المركز في حياتي!
أنت مشتبه بها في التحقيق في مقتل "جون بول ويليامز"،
فقد تُضطرين إلى ذلك.
هل اكتشف "مات كلافين" ما فعلته مع شقيقاتك؟
ألهذا عاشرته؟ لتقنعيه بالتزام الصمت؟
شكراً يا "دبلن". كانت هذه فرقة "إكزايل إن باليمون".
كنتم رائعين! ليلة سعيدة.
هلّا تأذنين لي. لقد انتهيت.
"بيكا".
هل أنت بخير؟
شعرت بالعياء وحسب.
ماذا يجري؟
من التي كانت برفقتك؟ تبدو لي مألوفة.
الجنازة.
إنها شرطية.
إنها تحقق في وفاة "جون بول".
يا ويلي!
- وماذا قالت؟ - إنني مشتبه بها.
أشعر بإطراء شديد.
هل تعتبرين ما يجري دعابة؟
- طبعاً لا. - ماذا تفعلين هنا أساساً؟
ماذا أفعل هنا؟
- أتيت إلى الجنازة. - ظننت أن علينا أن نتواصل.
أنت أردت أن تتواصل؟
سأبلغك بأي مستجدات إذاً، ما رأيك؟
اتصال بأسرع ما يمكن. تباً لك!
مهلاً، انتظري.
لم أكن أعلم عن أي جثث لعينة في أي حقائب لعينة، اتفقنا؟
إذاً تكتمت على سرّ مهم من أجلكنّ.
لذا، أجل. من الضروري أن أعرف ماذا يجري.
- لا يجري أي شيء. - لا أعرف.
يحدث شيء ما معك دائماً يا "بيكا".
- لعلمك، لطالما كنت… - ماذا؟
كنت تكذبين.
- كذبت عليّ باستمرار. - وأنت محوتني.
- كنت بارداً. - خاطرت بكلّ شيء من أجلك.
أجل، ولقد ماتت أختي الآن، فما كان يجب أن تزعج نفسك.
"بيكا".
"بيكا"! لا يمكنني أن أتستر عليكنّ هذه المرة يا "بيكا".
اللعـ…
"فحص حمل"
أحببت حين رفعت صوت المذياع ورقصت على أغنية "دوجا كات"،
وأحب رائحتك بعد السباحة.
لا يمكنني التفكير في سواك.
لا بأس.
أربعة غداً، لذا…
أحبك.
أشكرك لأن أجبرتني على المشي.
سيفيدك أن تخرجي وتتنشقي هواء منعشاً.
بدأت تتعفنين من البقاء في البيت.
آسف. هل أنت بخير؟
نهداي.
ها هنّ هناك.
أواثق بأنك لا تريد أن تأتي وتلقي التحية قبل أن تذهب؟
لا، لديّ عمل ولذا سأتركك معهنّ.
وإلّا، فسيبدأن بقول، " ابق من فضلك. انضم إلينا."
يردن أي حجة لرؤيتي في ملابس الداخلية.
لأن مظهرك جميل وممتع للنظر.
وأنت صغيرة الحجم جداً.
ماذا؟ فعلاً.
فعلاً. لم أنت صغيرة الحجم هكذا؟
أنت صغيرة وقصيرة.
- ماذا؟ - تعالين وانظرن.
يمكننا أن نسأل القديسة "جو" عمّا فعلته بـ"غرايس".
لا يمكنها أن تختبئ خلف ستائر القماش الآن.
"لننظف (أيرلندا)"
هل أتيتنّ للمشاركة في الخدمة المجتمعية أيتها السيدات الطيبات؟
هل أنت متفرغة قليلاً يا "أنجيليكا"؟ نريد التحدث إليك.
تفضلن. يمكنني أن أتكلم وأعمل لأدعم البيئة في الوقت نفسه.
أخبرتني أن "غرايس" اعترفت لك.
بم اعترفت؟
بأشياء.
أنها ربما…
فهمت من كلامك أنها ائتمنتك على أشياء.
أجل، كنا مقربتين. كانت "غرايس" تخبرني كلّ شيء.
هذا هراء! كانت "غرايس" الأكثر حذراً بيننا.
ولم تكونا مقرّبتين جداً.
أنت امرأة لجوجة ومزعجة جداً ولهذا ابتعدت عنك.
اكتشفت سرّها وهددتها به.
أظن أنها ماتت بسببك.
هل عادت إلى تعاطي المخدرات؟
لم قد تقولين ذلك؟
لأنك مخادعة وكنت تبتزين "غرايس".
لتوخيت الحذر الشديد قبل توجيه اتهامات كهذه.
الشعور بالعار دفع "غرايس" إلى حتفها، وليس أنا.
لن أحمل ذنبكنّ عنكنّ.
لم تعتنين بها في حياتها.
تركتنّها تتحفظ على ذاك السر الفظيع.
أيديكنّ ملطخة بالدماء.
- أيتها العجوز اللئيمة الوضيعة! - "بيكا"!
صحيح!
قنبلة موقوتة.
كم أودّ البقاء والدردشة معكنّ، لكن انظرن إلى النفايات التي تنجرف على الشاطئ.
ما خطبك؟
ماذا؟
ابتزت أختنا لكن يُفترض بي أن ألاطفها؟
"بيكا".
لقد تخطى الأمر حدود اللطافة.
هيا بنا.
"بيكا"!
"بيكا"، هلّا تهدئين من فضلك.
كيف تريدينني أن أهدأ؟ أنا في غرفة "صاونا". دمي يغلي حرفياً.
- رباه! - غير معقول!
لا يمكنها أن تفلت بفعلتها.
أجل، أوافقك الرأي.
لكن كيف سنثبت ما فعلته إذا…
علينا أن نقلب الموقف عليها ونجد المال.
لا يستطيع أحد دخول مصرف حاملاً 20 ألفاً من دون أن يثير بعض التساؤلات.
لا بد أنها تخفيه في مكان ما. صدّقن كلامي.
أقترح أن نقتحم بيتها.
هل أثّر الحر على دماغك؟
لكن من باب الحديث، كيف سنفعل ذلك؟
ما…
يمكننا أن نناقش الأمر، لكن هذا لا يعني أننا سننفذه.
هذا ما يحصل عادةً ولا تنتهي الأمور على خير.
هيا، تفضلي. كيف تقتحمين بيتاً؟
كيف تسرقن أدوية عن العربة؟
الكنيسة.
تذهب مع "روجر" الساعة 11:00 صباح كلّ يوم أحد.
يمكننا أن نفعلها في ذاك الوقت.
إنها الجوقة.
كانت "غرايس" ترنّم معهم.
صوتها الجميل.
كيف أدخلت معتوهة أخرى إلى حياتها؟
إياك أن تلومي "غرايس".
لم أقصد ذلك…
كانت ضعيفة.
لم تر الشر في أي شخص.
يستغل الناس ذلك.
أريد أن أبكي، لكن عينيّ جافتان جداً.
اللعنة! الحر شديد.
تباً.
لا يمكنني أن أكون هنا.
ماذا؟
يا "بيكا"، لقد أخرجت الحرّ كلّه.
إذاً، هل سنفعل هذا أم لا؟
لن نقتحم بيت تلك المرأة.
وماذا سنفعل غير ذلك؟ هل نقصد الشرطة؟
- سيطرحون المزيد من الأسئلة. - "بيكا"! نحن…
أريد أن أعرف ماذا حصل لأختي.
فإما أن نفعل ذلك معاً، وإما أن أفعل ذلك بمفردي.
حسناً.
سأذهب. أشعر بحر شديد.
إذاً أظن أننا سنقتحم بيت تلك المرأة.
هل بطارية هاتفك مشحونة؟
أجل. ما زالت البطارية تعمل.
حسناً.
المنظار؟
ألديك منظار؟
ماذا تقصدين بسؤالك؟
لم تذكري شيئاً عن أي منظار. هل أحتاج إلى منظار؟
سنقتحم منزلاً. أنت ستراقبين المكان.
لديّ عينان.
تعرفان أننا سنفعل هذا في وضح النهار، صحيح؟
ماذا؟
يا… مباراة "بلانيد".
"(إيان رايلي): هل سأراك في الملعب؟"
إنها مباراتها الأولى منذ موت "غرايس". كيف نسيت ذلك؟
يُفترض أن أكون هناك.
اذهبي. هذا مهم.
سأهتم بالمراقبة و…
ماذا كان دورك؟
الناضجة بينكنّ.
سيكون الأمر على ما يُرام.
حسناً. لكن…
لا تخفقن، اتفقنا؟
لا أخطاء.
عليكنّ أن تدخلن وتخرجن بسرعة، اتفقنا؟ لا تتركن أثراً.
سنهتم بالأمر.
صحيح؟
"بلانيد".
خوذتك الجديدة. انظري.
هل أحضرتها لي؟
- أجل. - شكراً.
لا يجوز أن تعتمري الخوذة القديمة. كانت في حالة سيئة.
مرحباً.
- كيف حالك؟ - مرحباً.
تسرّني رؤيتك.
- أشكرك لأنك ذكّرتني. - أجل. هل أنت بخير؟
- أجل. - جيد. هل ستأتين؟
No comments yet. Be the first to leave one.