Ang unang 200 linya.
يا للهول!
هل شعرت يوماً أن ركبتيك لم تعد تتحمل أكثر؟
إنه على ارتفاع طابقين صعوداً على السلالم فحسب يا (ريغان)، إنه مفيد لقلبك
أجل ولكن هناك مصعد مفيد للصحة بانتظارنا
سوف أحملك على ظهري المرة القادمة
لا يسعني الانتظار
لقد كنت أحملك على عاتقي لأكثر من عقد من الزمان
- كنت ستضيع من دوني - كنت سأضيع، هذا صحيح
هل أنت سعيدة الآن؟ مرحباً!
- ماذا لدينا يا (ويلي)؟ - صائد كنز
- أبقه هنا - قام بشراء هذه الوحدة في المزاد
قام بفك القفل ووجد مفاجأة
- ما هو صائد الكنز؟ - أي، عندما لا يدفع رجل فواتيره...
يقوم بائع المكان ببيع الوحدة دون معاينتها لشخص يأمل في العثور على كنز
ما هي المفاجأة؟
نوع من الكنوز لا يجده أحد غيركما قيماً
العرض هو جنحة تهجم...
إطلاق سراح مشروط وبرنامج إدارة الغضب وأمر حماية نهائي
كل ذلك من أجل مشاجرة صغيرة
مشاجرة؟ لقد ضايقت جارك لأكثر من عام واستخدمت عليه قبضة الخنق حتى أغمي عليه
وكل هذا بسبب نزاع على السياج!
- لقد هددني ذلك النذل لفظياً - يبلغ ذلك النذل من العمر اثنان وسبعون عاماً
هل لي أن أذكرك يا سيدة (ريغان) أنه خلال عمل عميلي كضابط شرطة...
في مركز شرطة مدينة (نيويورك)
- كان استخدام قبضة الخنق قانونياً ويشجع عليه - أجل ولكن القانون يتغير مع تغير الوقت
يجب أن يخجل ذلك المسن من نفسه!
الشخص الوحيد الذي سيشعر بالخجل هو أنت إن انتقل هذا إلى المحكمة وأدانتك هيئة المحلفين
وهذا ما سيحدث ولهذا قم بالتوقيع!
- أنا أرفض ذلك - ماذا؟
لن نوقع أي شيء
لقد وافقتما على هذا عبر الهاتف
ثم قمت بشيء أفضل يا عزيزتي
ما الذي يتحدث عنه؟
لقد حصلنا على شاهد خبير في اللحظة الأخيرة
والذي سيشهد على تطور إدارة شرطة (نيويورك) فيما يتعلق بسياسة استخدام قبضة الخنق
والأهم من ذلك، على شخصية السيد (ماذرز) أثناء عمله في قسم الشرطة
- ومن هو ذلك الشاهد؟ - هل تعرفين شخصاً يدعى (هنري ريغان)؟
نراك في المحكمة!
هل أطعمته جرذاناً؟
ماذا كان يفترض بي إطعامه؟ سلطة!
- لن أربي ثعبان كحيوان أليف أبداً - إن الثعبان حيوان أليف جيد!
أجل، بالنسبة للرجال غريبي الأطوار والفتيات اللواتي تدعين القوة...
أيهما أنت؟
- "مياه نظيفة الآن وهواء نقي" - ما هذا؟
- هل أنتما بخير؟ - هل أنت بخير؟
هذا هو إزعاج عام!
- هيا بنا - فلنذهب
- ماذا نريد؟ - عدالة مناخية
- متى نريدها؟ - الآن!
- لا، لا يمكنني سماعكم! - عدالة مناخية!
- متى نريدها؟ - الآن!
- حسناً، نريدك أن تنزل من عندك - تنحوا جانباً، تنحوا جانباً
- دعا (نكو) وشأنه، إنه فنان - إلى أن يكسر رقبته
- تعال إلى هنا - هيا يا رجل، دعنا نساعدك في النزول
- اغرب عن هنا يا رجل! - مهلاً، هذه إساءة!
- هل ستدعوهما يوقفاننا؟ - لا!
- لقد طلبنا منه النزول فحسب! - هيا، اغربا عن هنا!
- دعه وشأنه! - مهلاً، مهلاً!
- دعوه يتوقف عن هذا! - مهلاً!
- توقف عندك! - مهلاً!
- انزل حالاً! - هيا، اغربا عن هنا!
- أنصت إلي يا (نكو)، يجب أن تنزل! - إنها وقعة عالية!
- هذا ليس آمناً! - هل تريد المخاطرة بحياتك هكذا؟
- دعاني وشأني! - انزل بحذر يا (نكو)!
- هيا، هيا جميعاً، مهلاً... - لا، يا للهول!
- ضع يديك خلف ظهرك - لم يفعل شيئاً!
- هل أنت سعيد؟ أنت رهن الاعتقال الآن - أنصتا إلي
- لا يمكنني دخول السجن - بحقكما! هذا ظلم!
- سأتبرع بكلية بعد عدة أيام - بحقكما!
- هذه حجة جديدة، هيا يا صاح - ماذا تفعلان؟
- ما خطب شرطة المدينة هنا؟ - بحقكما!
- هل هو في طريقه إلى هنا؟ - سيصل خلال لحظات
جنازة عامل إطفاء دائماً ما تكون شاقة
أجل وليس هناك أصعب منها سوى جنازة شرطي
أجل ولكن رجال الإطفاء يملؤون المكان بعزف مزامير القربة
مرحباً
لن أسأل كيف كانت
كما هو الحال دائماً
لماذا يستخدمون مزامير القربة للعزف؟
إنها تصدر صوتاً عالياً كصوت صفارة الكلاب بحيث يسمعها كل جزء من جسدك
كما أننا أجرينا بياناً موجزاً صباحياً بالفعل
فلنضع له مسمياً "أثناء غيابك"
حسناً، فلنجريه
حضر العمدة أثناء غيابك تجمعاً للأطفال المهاجرين الذين لقوا حتفهم أيضاً في ذلك الحريق
لقد تساءلت عن مكانه
قام بعض رجال الإطفاء برشق سيارته بالبيض أثناء مغادرته التجمع
حدثت مشادة صغيرة مع حراسه
لم تقع إصابات أو تحدث اعتقالات لحسن الحظ
ولكن بعد مغادرتها الجنازة بقليل...
غردت مفوض الإطفاء...
"يبصق العمدة على مركز إطفاء مدينة (نيويورك)"
"لقد خسر (تشايس) ثقتنا"
حسناً، (فيرونيكا رادلي) جديدة على هذا العمل نوعاً ما
- وهل هذا يعذر تدني مستواها؟ - جميعنا بدأ بمستوى متدن
حسناً، رد (تشايس) بتغريدة...
قائلاً ببساطة...
إنها يجب أن تتعلم التزام الصمت لأنها تعمل لديه
وهما يتبادلان الهجمات اللفظية الآن
- أعتذر على التلاعب بالألفاظ - ولكنك أحسنت التلاعب
اطلبي من حراسي جلب سيارتي يا (آبيغيل)
- مهلاً يا سيدي، هذه ليست معركتك! - أجل، أنا أراها معركة بين حضرته ومركز الإطفاء
سوف أبلغ مكتب العمدة بذلك
حسناً، اسمعوا ما سأقوله...
فلنفاجئه
"بلو بلادز"
- عجباً! أحسنت الامساك! - أصبحت مشهوراً على منصة (تيك توك) يا (باديو)!
- مهلاً، هل تريدين مشاهدة المقطع؟ - لقد كنت حاضرة، أتذكر؟
أتعلمين شيئاً؟ في المرة القادمة التي يصورنا فيها الآخرون ونحن نلقي القبض على شخص ما...
يجب أن نصمم تحية خاصة أو رقصة مميزة
- رقصة مميزة! - أنا أجيد الرقص
أجل ويمكنني طلب شريك آخر كما تعلم
حسناً، حان وقت الذهاب إلى الحجز المركزي يا (نكو)
أين سجيننا يا سيدي؟
لقد غادر منذ حوالي ١٥ دقيقة
- ماذا تعني بأنه غادر؟ - لقد جاء لأخذه...
المحقق (راي ستريكلر) من الفرقة ٨-٧
- وهل تركته يذهب ببساطة؟ - قال (ستريكلر) إنه سيضع الفتى في طابور التعرف
أظهر لي شارة وبطاقة هوية وأعطاني رقم سيارة الفرقة
كما أنني رأيته هنا مرة أو مرتين ولهذا ذهبا
ما هذه المصيبة؟
سأكتشف ماهية هذه المصيبة
مرحباً يا حضرة المحقق (غيليان) أنا الشرطية (جانكو) من الفرقة ٢-٩
أجل، هل يمكنني أن أتحدث إلى المحقق (راي ستريكلر)؟
ماذا؟
حسناً، شكراً لك!
- ماذا اكتشفت؟ - لقد تقاعد المحقق (راي ستريكلر)...
من الفرقة ٨-٧ منذ ثلاث سنوات
- أهلاً - (غرايدي سيمز)؟
- أجل، من أنتما؟ - المحقق (ريغان) والمحققة (بايز)
أنتما من الشرطة، هذا رائع
ربما لن يكون الأمر بهذه الروعة حين نبدأ التحدث عن وحدة التخزين الخاصة بك
- لا أملك واحدة من هذه الوحدات - (ميد تاون ستوريج)، وحدة رقم ٢٢٦
لقد عرف المالك عنك بأنك المستأجر منذ عام ٢٠٢٠
- لم عساه يخبركم ذلك؟ - إن الشرطة تسأل الناس أسئلة...
- والناس يخبرون الشرطة بعض الأشياء - أنتم الشرطة؟
هذا رائع
سيدي، لقد تم إيجاد رفات بشرية في وحدة التخزين الخاصة بك، لذا نريد أن نسألك بعض الأسئلة
لا يسمح بدخول أحد
لم يكن من المفترض أن أفتح الباب حتى
- لم فتحت الباب إذاً؟ - لم أستطع الرؤية من خلال ثقب الرؤية
لقد كان ذلك غريباً!
- سيدي، كم عمرك؟ - ٤٧ عاماً
وهل تعيش هنا بمفردك؟
- لم تسألونني كل هذه الأسئلة؟ - كما أخبرتك، لدينا أسئلة حول جريمة خطيرة
- أنتم الشرطة إذاً؟ - أجل
هذا رائع، آمل أن تحلوا مشكلتكم، وداعاً
سيدي...
- ماذا كان ذلك؟ - نحن الشرطة...
- رائع - من الواضح أنه ليس كذلك
أيها المفوض، شكراً لقدومك
حتى لو كانت زيارتك دون دعوة
هذا من دواعي سروري وآسف على هذا الإخطار المتأخر
لكن ماذا عن السرية؟ لقد استخدمت المصعد الخدمي
في الواقع، أنا لدي مصعد خاص...
لزيارات كهذه، عليك التفكير بالحصول على واحد
وماذا تقصد بزيارات كهذه؟
آمل، في الواقع...
أن تكون خاصة، أنا وأنت فحسب
لكن في الواقع، إنه أنا وأنت والعمدة الذي أرسلك
- لم يفعل - حقاً؟
كلا
سمعت بشأن الحادثة التي حصلت بين أشخاصك ومرافقيه
فأتيت إلى هنا على الفور
كي تدافع عنه
يمكنني أن أخرج إن كنت تودين ذلك
أنا أحد الأشخاص القلائل الذين يمكنهم أن يقولوا بصراحة...
أنني أعرف تماماً كيف تشعرين
تفويت جنازة (بن كيلي) ثم حضور تجمع لأشخاص غالباً هم من افتعلوا الحريق؟
حسناً، يجب أن تكوني حذرة فيما تقولين
- لقد خسروا أشخاصاً أيضاً - أنت تدافع عنه!
كلا، أنا أناقش وجود استراتيجيات مختلفة
- على سبيل المثال؟ على سبيل المثال وكبداية...
- تخفيف حدة الأمر - فعل العكس بدا وكأنه ينجح...
جعلك تأتي إلى هنا بسرعة
- أجل، كي أخبرك أن تخففي الحدة - (فرانك)...
- اعذرني، هل يمكنني أن أدعوك (فرانك)؟ - بالطبع
(تشايس) رفعني رتباً...
كي أعطي "مفهوماً جديداً لنادي صبية فتية قديمين"
لقد كانت هذه كلماته خلال تنصيبي
وما الذي فعله من ذلك الحين؟ لقد تجاهل كل مشكلة قمت أنا بطرحها
خاصة، حقيقة أن العديد من ملاجئ المهاجرين هذه هي عبارة عن مصائد للحرائق!
كان يمكن منع حدوث هذا تماماً
وأنا لا أدافع عنه
لقد قمت بافتعال مشاكل بنفسك في قسمك الخاص ملايين المرات
بالطبع، نعم، في غرف خلفية وبشكل خاص
هكذا نفعل الأشياء بكفاءة في وظائف مثل وظيفتنا
عدا عن حين تكون وظيفة مثل وظيفتنا تعني أن نتسبب بموت فرد منا
وعمدة هذه المدينة لا يمكنه حتى أن يزعج نفسه بالحضور
كما قلت تماماً، أنت تعلم تماماً كيف أشعر
من فضلك أخبرني إذاً...
ماذا كنت ستفعل تماماً؟
"جدي؟"
أنا هنا
تقدمي بحذر، آخر ما قد أود فعله هو الإبلاغ عن نقيب محترمة...
بتهمة ترهيب الشهود
في اللحظة التي أدخل فيها إلى هنا أصبح حفيدتك فحسب
حسناً إذاً، دعينا نقوم بذلك
هل فقدت صوابك؟
- لم يكن هذا ما عنيته - ستقوم بإدلاء شهادتك لصالح محامي الدفاع؟
- سأفعل ذلك - أنت تكره محامي الدفاع!
No comments yet. Be the first to leave one.