Dollface

Dollface

I-download ang Arabic Subtitle

Season 2

Impormasyon ng release

Dollface S02 1080p HULU WEBRip DDP5 1 x264-MIXED[rartv]
Dollface S02 720p HULU WEBRip DDP5 1 x264-MIXED[rartv]
Dollface S02 WEBRip x264-ION10
Komentaryo ni iPrecise
🅳🅸🆂🅽🅴🆈 ​ 🅿🅻🆄🆂 ​|⇉ 🅷🆄🅻🆄 | WEBRip

Mga Tag

webrip
web
x264
720p
720
BRip
1080
Na-publish noong: 2022-08-17
Mga Download: 89
May Kapansanan sa Pandinig: No

Preview ng subtitle na Arabic

Ang unang 200 linya.

‫"في الحلقات السابقة..."

‫- لم أعد أحبك. ‫- لا أعرف ماذا أفعل الآن.

‫عودي للخروج مع نساء أخريات.

‫ماذا؟ ألم تري سيدة قطة من قبل؟

‫يبدو أنه تم تعليق حسابك كامرأة.

‫- هل تقولين إنني ليس لديّ... ‫- أصدقاء.

‫- لا، لديّ أصدقاء. ‫- عجباً! انفصل "جيريمي" عنك!

‫ماذا؟ هذا جنون. أتيت لأراك...

‫لم أرك منذ فترة يا عزيزتي.

‫في الكلية، كان لديّ انطباع ‫بأنني جعلتك تشعرين بعدم الارتياح.

‫صلصة "تزاتزيكي"!

‫أقدّر لك الوقت الذي قضيته ‫في مقابلتي يا آنسة "أوسلو".

‫من فضلك. ناديني بـ"سيليست".

‫مرحباً يا "أليسون". "أليسون بي".

‫- "أليسون بي" الأخرى. ‫- مرحباً يا "جولز".

‫اسمي ليس "أليسون". ‫بل "إيزادورا غروسمان ليفين".

‫في الأساس، حياتي كلها مبنية على كذبة!

‫أنصتي، لقد نسي. وعليك أن تنسي.

‫تبادلت الرسائل النصية قليلاً ‫مع ذلك الشاب "ويس".

‫لا أريدك أن تقّبلني.

‫ستكون بداية لشيء لست مستعدة له.

‫أنا أواعد شخصاً ما.

‫الجميع، هذا "كولين". ‫"كولين"، هؤلاء الجميع.

‫تقدّمت لكلية إدارة الأعمال.

‫أنا مهتمة بشخصيتي المحبة للاستقرار.

‫كنت أفكّر فيك.

‫"ويس"، هل يمكنك أن تحضر لي ‫منشفة أخرى لشعري؟

‫"كولين" متزوج. مطلّق، عملياً.

‫سأكون كاذبة إذا قلت إن "ووم" ‫لم تعترض طريق زواجي.

‫- هل يتحدّث أحد عنّي؟ ‫- "كولين" متزوج من "سيليست".

‫ما خطبك؟

‫ردّ عليّ "بين"، ‫وسأنتقل إلى "فيلادلفيا" في الخريف.

‫أنصتي يا "جولز"، ‫صداقتنا بعيدة كل البعد عن الكمال،

‫لكنني أجد أنها تستحق العناء.

‫"كولين"، هذه "ماديسون ماكسويل".

‫إنها نجمة العلاقات العامة الصاعدة.

‫مهلاً! سحقاً

‫لك!

‫ليست لديّ أدنى فكرة ‫عمّا إذا كانت لا تزال لديّ وظيفة أو دخل،

‫لكنني سعيدة لوجودكنّ.

‫"مارس 2020 ‫التُقطت مقاطع الفيديو التالية في الأسر"

‫إنه يوم الحجر الصحي الأول.

‫أنا هنا مع أعز صديقاتي ‫لأن لديها ورق مرحاض.

‫كان زفاف "رامونا" في عطلة الأسبوع الماضية

‫يُسمى حدث "الموزع الفائق".

‫ماذا يجب أن نفعل؟

‫نشاهد التلفاز حتى تنتهي هذه الجائحة؟

‫مرحباً، هذه أنا هنا في "فيلادلفيا"، ‫أتجمد من البرد.

‫كل هذه كتبي.

‫لقد تعلّمت كيف أصبح سيدة أعمال

‫حتى أتمكن من العمل من المنزل لبقية حياتي.

‫أشتاق إليكم جميعاً.

‫- حسناً، نحن لا نزال هنا. ‫- ما الذي نشاهده حتى؟

‫لا يهم.

‫"صيف 2021 - لا نزال على الأريكة"

‫أشعر بجاذبية جنسية حقيقية ‫إلى البلاط المغربي في هذا المسبح.

‫أشيد بالتزام التوأمتين ‫ببيع العقارات الفاخرة حصرياً

‫وهما يرتديان كعباً بارتفاع 43 سم.

‫"شراء (بيل إير)"

‫"(ديلاني سميث)، زبونة (بريشيل)"

‫عجباً! ذهبنا إلى الجامعة معها.

‫"ديلاني". في السنة الأولى. كانت في مسكننا.

‫أتذكّرها. لقد أصابت زميلة مقيمة بطفح جلدي.

‫كيف حصلت على 5 ملايين دولار؟

‫شركة "ديزاينر ديكال" للملصقات؟

‫هل أصبحت ثرية من الملصقات؟

‫كيف أن لها زوجاً وطفلاً؟

‫هل تزوجت وهي طفلة؟

‫نحن في سنّ الـ30 تقريباً. ‫أعتقد أن أوان الزواج ونحن أطفال قد فات.

‫سحقاً!

‫أعتقد أنه من الغباء ‫أن نجعل عيد ميلاد أمراً مهماً.

‫ينام المرء يوم الثلاثاء بسنّ 29، ‫ويستيقظ يوم الأربعاء بسنّ 30.

‫لا شيء آخر مختلف.

‫أعتقد أن هناك قيمة للإقرار بإنجاز ما،

‫والتحقق من موقفك في الحياة.

‫لا قيمة إذا كان ذلك يجعلك مستاءة.

‫لا أفهم لماذا تجعلين هذا يقلقك.

‫أنا لا أفهم لماذا لا تجعلي هذا يقلقك!

‫لقد أمضينا الجزء الأخير من ريعان شبابنا ‫عالقتين بالداخل.

‫لا نترقّى في العمل ‫ولا نقابل شباباً جديدين.

‫بل نبقى هنا لنسقي النباتات المنزلية.

‫لديك الكثير من النباتات!

‫أنصتي، مسموح لك أن تنزعجي. ‫لقد تعرّضت للخيانة،

‫وفُصلت عن عملك.

‫لكنك ستعودين إلى العمل هذا الأسبوع،

‫وستكونين على ما يُرام بسرعة.

‫على عكسي حيث سأُطرد في اللحظة ‫التي تعود فيها "سيليست" إلى المدينة.

‫هذا ليس مؤكداً.

‫قالت في رسالتها الإلكترونية،

‫"قابليني في مكتبي قبل اجتماع الموظفين."

‫هذه هي نسخة المدير ‫من عبارة "نحن بحاجة إلى التحدّث."

‫حسناً، ستُطردين. ‫ولكن قد يكون هذا في صالحك.

‫ليس الأمر كما لو كنت تحبين العمل هناك.

‫ربما سيساعدك هذا ‫في العثور على مكان أكثر حماساً.

‫حالياً، المكان الوحيد الذي يسعدني ‫هو المطار لاستقبال "ستيلا".

‫هل "إزي" قادمة؟

‫مرحباً.

‫مرحباً يا "ليام".

‫سأستحم يا حبيبتي.

‫أعتقد أن ما قالته "باد غال ريري" ‫طوال تلك السنوات الماضية كان صحيحاً.

‫يمكن إيجاد الحب في مكان ميؤوس منه،

‫حتى إن كان هذا المكان هو اجتماع عبر "زوم".

‫أنا متأخرة لأسباب واضحة...

‫- هلّا تأتينني بمنشفة يا حبيبتي. ‫- رباه!

‫عضو ذكري في الصورة!

‫تأخرت رحلة "دي إف 201" من "فيلادلفيا".

‫سحقاً! تأخرت رحلة "ستيلا".

‫ألم تُبن إمبراطورية "ويتزلز بريتزلز" ‫بأكملها على الرحلات الجوية المتأخرة؟

‫أتعلمين أننا سنصبح بسنّ الـ30،

‫ولم نحقق ما كنا نريده في حياتنا؟

‫نعم، أتذكّر الدموع والذعر منذ 20 دقيقة.

‫أريد أن أحقق شيئاً حين أصل إلى سنّ الـ30.

‫أريد أن أكون في مكان ما مثل "اليونان"!

‫- "اليونان"؟ ‫- نعم!

‫أحتفل مع أعز صديقاتي!

‫المباني البيضاء والمحيط الأزرق ‫والشاطئ في "سانتوريني".

‫أود أن أكرر رغبتي ‫في عدم جعل عيد ميلادي مقلقاً.

‫لكن أعتقد أنه يمكنني أن أتخيّلنا على شاطئ.

‫"منتجعات (ساند ريف)"

‫صحيح؟ قد يكون هذا بالضبط ما نحتاج إليه.

‫لنذهب للتحدّث إلى مسؤولة حجز الرحلات.

‫مرحباً أيتها القطتان!

‫وها نحن مرةً أخرى!

‫نأمل أن تساعدينا في حجز رحلة قادمة.

‫أستطيع فعل هذا، من هنا.

‫هيا! تعاليا!

‫سيبدأ صعود رحلة درجة رجال الأعمال رقم 723 ‫المتجهة إلى "أصبح أمك"

‫في غضون 10 دقائق.

‫"اختيار حياتك المهنية"

‫إلى أين هم جميعاً ذاهبون؟

‫جميع أنواع الأماكن.

‫الاستقرار في الضواحي، ‫التوقّف المؤقت عن الطلاق...

‫هناك طريق مباشر إلى الوفاء الفعلي،

‫ولكن الأمر المفاجئ،

‫هو أنه لا تُوجد أيّ مقاعد عليها!

‫هيا!

‫إنهم جميعاً يأخذون رحلات إلى مستقبلهم!

‫تماماً كما يجب أن تفعلا.

‫حسناً، نريد البقاء معاً وحسب.

‫لن تتمكنا من معرفة أين من المفترض أن تذهبا

‫إذا كنتما قلقتين ‫بشأن ذلك كثيراً أيها القطتان!

‫ماذا تعنين؟ هذا غير منطقي

‫بالنسبة إلى أمور الصداقة ‫التي طلبت أن أفعلها قبل عام.

‫هل تقولين إن كونك امرأة

‫يعني أنك تواجهين باستمرار ‫تناقضات غير عادلة

‫حول الطريقة التي تتصرفين بها؟

‫أنا جادة! ماذا حدث لقولك،

‫"علاقاتي مع النساء يجب أن تكون مقدسة"؟

‫حسناً، ربما من المفترض ‫أن تكوني أنت إحدى هؤلاء النساء.

‫انزلا!

‫رحلة آمنة أيتها الفتاتان!

‫حظاً سعيداً في معرفة المكان ‫الذي تريدين الذهاب إليه يا "دولفيس"!

‫"الوجهات ‫الصعود الآن على متن (عزباء إلى الأبد)

‫(أموت وحيدة) - (أصبح أمك) ‫(جدي شغفك) - (إلى إعادة التأهيل)

‫(الوظيفة أولاً) - (ادركي أنك مثلية) ‫(يأس هادئ)"

‫"ماديسون"؟

‫"جولز وايلي"، إلى أين أنت ذاهبة؟

‫"الصعود الآن

‫إلى (أموت وحيدة)"

‫- مرحباً! ‫- مرحباً! هل أنت بخير؟

‫نعم، لقد ظننت أنني فقدتك للحظة.

‫كنت أحضر لنا للتو كتيباً عن "اليونان".

‫لقد أتيت! وهي وصلت!

‫"مرحباً بعودتك"

‫كنت أعرف أنكنّ يا فاشلات ستصنعن لافتة.

‫"مرحباً بعودتك إلى الديار يا (ستيلا)"

‫رفقاً!

‫لا أدرك مدى سعادتي

‫بأننا أصبحنا معاً مرةً أخرى.

‫هل تشعرين بسعادة لعودتك يا "ستيل"؟

‫لا فكرة لديك.

‫كان الحديث الصغير الذي كان عليّ إجراؤه ‫مع تاجر الحشيش مزعجاً جداً.

‫هذا أكثر ما تفتقدينه في "لوس أنجلوس"؟ ‫الماريغوانا القانونية؟

‫لا. من الواضح أنني اشتقت إليكنّ، ‫ولكن كان عليّ التوسّل

‫لشراء المخدرات في وضح النهار

‫من متجر وأنا مرتدية سماعتي أذن. ‫كما تملي عليّ حقوقي.

‫هل كل هذه العلب لي؟

‫بعضها عبارة عن أشياء عشوائية ‫من المدرسة الثانوية والكلية.

‫إذاً، إلى جانب كونك سعيدة ‫بقربك من "ميدمين"،

‫هل أنت متحمسة لتدريبك المالي الفاخر؟

‫لا أزال لا أصدّق أنني حصلت عليه.

‫تقدّم صفي بأكمله للعمل في هذا البنك.

‫كم ستستغرقين حتى تقبلي مستقبلك الحتمي ‫في أن تكوني

‫مليارديرة عبقرية جميلة؟

‫هل أنتنّ جاهزات؟ حسناً!

‫أتعجّب من أن هذا يناسبك.

‫"عادت فتاتنا، لقد عادت إلى الديار

‫من دون صديقتي (ستيل)، شعرت بالوحدة"

‫كنا هنا طوال الوقت.

‫"تعمل في بنك لإدارة الثروات

‫اتركيني مرةً أخرى وسأقتل نفسي!"

‫شعرت بالتأكد بأنها ستتمادى، وقد فعلت.

‫أفهم أنك اشتقت إليّ يا "إز"، ‫لكننا تحدّثنا كل يوم.

‫ما زلت لم أقابل "ليام"، ‫لكنني رأيت قضيبه مرتين على "زوم".

‫ستتمكنّ أخيراً من مقابلته شخصياً

‫لأنه سيُكرّم ‫في حفل الصحفيين دون سنّ الـ30،

‫وأريد أن نذهب جميعاً.

‫سيطغى عليه طابع العشرينات الهادرة!

‫أتذكّر عندما اعتقدت ‫أنني سأكون في تلك القائمة.

‫قبل أن أفشل في تحقيق ‫جميع أهداف حياتي حرفياً.

More Arabic subtitles for Dollface

Mga Komento

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left