Ang unang 145 linya.
تقدم قناة il cinema è il tuo posto
تــــــرجــــمــــــة علي سرحان
إهداء إلى غادة الجابري
...آه، يا جرسَ كنيسةِ قريتي
خافتًا كضياءِ يومٍ آخذٍ بالأفول
...كلما تردّدت أنغامُك
.اعتصر الألمُ قلبي
صوتُك واهنٌ ومتعبٌ للغاية
.كأن الحياةَ قد أورثتك هذا الحزن
...حتى إنَ أولى رناتك
.تبدو كصدىً آتٍ من بعيد
...حين تدق قريبًا مني
.أمضي نحوك شاردًا، بلا إرادة
...وكلما ازددتَ شبهًا بالحلم
.أثرتَ روحِي التائهةَ الغريبة أكثر
...كلّما عزفتَ
...وغمرت أنغامُك السماء
.اشتد إحساسي بالماضي
...وبالحنين
.وقد صار أقرب
...الريح تعصف بعنف
.حتى إني لا أرجو لها سكونًا
...في ذكرياتي، شيءٌ ما
.يوشك على الانطفاء
...ولعل هذا الشيء في روحي
.هو الذي يظن إن للحياة وجودًا
...ربما
...ذلك الشيء الهادئ
.هو ما يُبقي روحي حيّة
هذه الريحُ الوحشيةُ العاصفة
.تُخيفني من التفكير
...هذا السر الغامض في داخلي سيستيقظ من غفلته
.إن غرقتُ في بحر التأمل
،تهب الريح ثم تمضي
.ويتصاعد الغبار ثم يتلاشى
...لو أنني استطعتُ فقط أن أعرف
.ما الذي أثار هذا الاضطراب في داخلي
«كيف أنقذ فرناندو بيسوا البرتغال» فرناندو بيسوا":شاعر وكاتب ومترجم وناقد برتغالي" ويُعدّ أحد مؤسّسي ما بعد الحداثة. عانى من اضطراب "تعدد الشخصيات، وأشهر أعماله "كتاب اللاطمأنينة المتأثر بعمقٍ بتأملات الخيام ورؤيته للعالم
«مويتينيو دي ألميدا» مويتينيو دي ألميدا": صديق فرناندو بيسوا وزميله" وقد أصبح لاحقًا أحد سياسيي البرتغال ورئيسًا لاتحاد حقوق الإنسان
.«سيد فرناندو»
.سيدي الرئيس
.«سيد فرناندو»
أنت بارعٌ في كتابة مراسلاتنا باللغات الأجنبية
.لكني أعلم أنّ لديك مواهب أخرى أيضًا
أنت من القلائل في البرتغال الذين يعرفون سيرتي الذاتية
.لكنك مخطئ
.أنا لا أُخطئ أبدًا
.ولهذا نجحت
.أنا أعمل حاليًا على مشروعٍ مهم
ما هو؟
توصلتُ إلى اتفاق بشأن حقوق استيراد «كوكا كولا» الحصرية إلى البرتغال
.المشروب الوطني للأمريكيين
أهو مشروب كحولي؟
...لا، الأمريكيون قومٌ طاهرون جدًا
.يعدون الكحول خطيئة
.بل إن الكحول محظور هناك حتّى الآن
.إذًا فأنا هناك خاطئٌ كبير، بل مجرم أيضًا
...ومع ذلك يقولون
،إنَ هذا الشراب يمنح التأثير ذاته للكحول
.لكن من دون خطيئة
.تفضل، جربه
.إنه فظيع
قد يصبح مع الزمن ذوقًا ثقافيًا .مستساغًا لدى العامة
.في هذه الحالة، من الأفضل التخص منه
.الأمريكيون مولعون به حد الجنون
.لا أظنه سينال الإعجاب في البرتغال أيضًا
.أنت لا تعرف شيئًا عن قوة الدعاية
.إنه طريق المستقبل
،الإمبراطوريات لم تعد تُفتح بالجيوش
.بل تُفتح بالحملات الإعلانية
ألا يساورك شك في ذلك أليس كذلك سيدي الرئيس؟
.أنا دائمًا على حق
.لكن يؤسفني أنك لا تحب هذا الشراب
ولماذا، سيدي الرئيس؟
.قيل لي إنك شاعر
،أكتب الشعر أحيانًا
،مثل كثير من السيدات النبيلات .والسادة المتقاعدين
.أنت متواضع أكثر مما ينبغي يا صديقي العزيز
وما علاقة كوني شاعرًا بموضوعك؟
أرى أن الإعلانات، لكي تبلغ أقصى تأثيرها
.ينبغي أن تقترن بالشعر
لكني أرى أنها علاقة غير مألوفة
.ولا يمكن الاحتفال بها في الكنيسة
أنا رجلٌ متنور .وأقبل كل أشكال الارتباط الحرة
حسنًا؟
...أود أن تستخدم موهبتك الشعرية
.في ابتكار شعارٍ إعلاني لهذا الشراب
...لكن إن كنت لا تحبه
.فهذا بالضبط ما يتيح لي كتابة شعارٍ جيد له
.وضح قصدك
.الشاعر كاذبٌ بطبعه
.ولا ينجح إلا حين لا يؤمن بما يقوله
إذًا توافق على القيام بالأمر؟
.بكل سرور
.وسنتقاضى أجرًا جيدًا أيضًا
،لكن ليس مسبقًا بالطبع
.بل ستحصل على نسبة من المبيعات
إذا كنتَ تجد كل هذه الصعوبة في الكتابة
.فلا شك أنك هذه الليلة كنتَ صادقًا مع نفسك
.أحيانًا أكون أنا الحقيقي
،وأنا هذه الليلة أيضًا أكون نفسي .كما يحدث الآن
.لكني لا أحاول كتابة قصيدة
.يبدو أنك تفاجأتَ لرؤيتي
.«ظننتُك في اسكتلندا يا «ألفارو
.كنتُ هناك
.وسأعود إليها قريبًا
.لكني شعرتُ الليلة أنك بحاجة إلي
.لستُ متأكدًا من أن حدسك كان صائبًا
ماذا تفعل؟
أتحاول، صدفةً، كتابة قصيدة؟
.لقد وجدتُ أخيرًا مهنةً تدر المال
.أريد أن أجمع ثروة
.أشكّ كثيرًا في ذلك
ولِمَ؟
.لم ينجح أيٌ من مشاريعك العملية حتى الآن
.لا بد من بدايةٍ ما
وما خطتك الآن؟
.أكتب شعارًا إعلانيًا
ولِمَ لا أنجح؟
.النجاح ليس شيئًا كُتب في قدرك
أتقول إذًا إن عليّ أن أستسلم وأتراجع؟
.على العكس
.عليك أن تمضي حتى النهاية
.أنت لا تخشى أبدًا التناقض مع نفسك
،أنت تعرف أكثر مني
.حين يعود «إنكوبيرتو»، لن يتعرف إليه أحد
.لكن من إخفاقاته سيولد نور البرتغال
.فهمت
ماذا؟
.الشعار
يبادرك بالدهشة أولًا"
"ثم يستولي عليك
.هذا الاكتشاف ثمرة أفكارك
.آمل أن يُنسب إليك كذلك
.طبيعي
.لقد كنتُ محقًا تمامًا
بشأن ماذا؟
،شكرًا لك .ستنقذ البرتغال
.«الأمر واضح تمامًا يا سيد «فرناندو
.لقد كنتُ على حق
.لقد وجدت الدعاية شاعرها
،إذا أردتُ قول الحقيقة يا سيدي الرئيس
...فلستُ مؤلف هذا
.«هذه قصيدة يا سيد «فرناندو
.كما تقول أنت يا سيدي الرئيس
No comments yet. Be the first to leave one.