Ang unang 200 linya.
في الحلقات السابقة...
يبدو أن الأخ "مالكوم" حقق هدفه.
كان عليك أن تقاتل لئلا تحيد عن رسالتنا.
تبدو علاقتكما أنت و"مارتن" مثالية.
على أحدهم إسكات ذاك المغرور...
مرحباً؟
...القس "مارتن لوثر كينغ".
يريدون إخافتنا.
أنا خائف بالفعل.
سيزداد الوضع سوءاً...
تُوفى الرئيس في الـ1 ظهراً.
...قبل أن يتحسن.
نحن فريق واحد، ويجب ألا نخفي شيئاً عن بعضنا.
لا يُعقل أن تظني أن الشريف "إلايجا محمد"
مسؤول عن هذا.
حثّ "إلايجا" على الاعتراف بابنته وأولاده الآخرين.
سمحت لنفسي أن أثق بك كوالد لي.
أنت موقوف عن التحدث باسم "الأمة".
الأخ "مالكوم"...
"(هارلم)، (نيويورك)"
...واجب عليّ أن أعبّر لك عن سعادتي بلقائك.
يسرني لقاؤك أيضاً يا دكتورة. وأشكرك على اهتمامك.
ما التشخيص إذاً؟
سنستعرضه معاً.
هل أنا مصاب بورم دماغي أم هذه أعراض انسحاب الكافيين نتيجة الصيام؟
لا يبدو لي أنك مصاب بورم،
لكن حالتك أكثر خطورة من انسحاب بسيط للكافيين.
أنت ترزح تحت إجهاد عاطفي كبير.
متى تعرضت لآخر نوبة؟
منذ ثلاثة أسابيع أو أربعة.
بصراحة، لست متأكداً يا دكتورة.
تنهال عليّ باستمرار آلاف الصور من حياتي،
عن والديّ وعائلتي.
وأسوأ ما في الأمر أنني لا أعلم إن كانت ذكريات أم تحذيرات.
لست مؤهلة لتحليل هذه الجزئية.
أنا ممتنة لصراحتك يا "مالكوم".
تشجعني زوجتي على التحدث بشفافية عن هذا الموضوع.
وبعض الأيام أهون من غيرها.
سأرسل صورك الشعاعية إلى المختص ليقدّم لنا تحليلاً أكثر دقة.
وفي تلك الأثناء، أنصحك بشدة أن تخفف الإجهاد قدر الإمكان.
"(المعبد رقم 7)، مطعم"
-كيف حالك يا أخي؟ -بخير يا أخي، وأنت؟
لست بخير.
ما الخطب؟
لا يعجبني ما أسمعه.
وأنا كذلك.
أسمع الكثير من الثرثرة.
عن أن "كينيدي" لم يدرك أنه سيشرب من الكأس نفسه.
الأخ "مالكوم" يستبق الأحداث.
صحيح يا سيدي.
يخطط للاستيلاء على عرش الشريف.
الغيرة خطيئة.
-سينزل الله به حكماً عادلاً. -أعتقد أنه فعل.
فالداعية ورث المرض العقلي ذاته عن والدته.
الخيانة متوارثة في العائلة أيضاً.
اسأل "إيلا ماي" و"ريجنالد" عن ذلك.
عليكم أن تخجلوا من أنفسكم.
أختي؟
"(أتلانتا)، (جورجيا)"
أيُوجد أحد هنا؟
-مرحباً؟ -مرحباً؟
-"مارتن"؟ -نعم يا "كوري"، هذا أنا.
أما زلت عندك؟ قلت إنك ستعود إلى المنزل منذ ساعات.
أحضّر لاجتماعنا القادم مع الرئيس "جونسون".
أنصت يا "مارتن"، أعلم مدى أهمية الأمر بالنسبة إليك،
لكنك لا تبرح المكتب
-منذ أسابيع. -أعلم.
أنا آسف حقاً يا "كوري". سأعود بأقرب وقت ممكن.
أعدك.
-هل سمعت ذلك؟ -أجل.
يصدر الهاتف أصواتاً غريبة مجدداً.
يُفترض أن ترسل شركة الهاتف موظفاً لإصلاحه هذا الأسبوع.
بأية حال، سأغيب طيلة النهار.
ما يعني أن عليك إعداد "يوكي" و"مارتن الثالث" للمدرسة.
-اتفقنا؟ -سأتولى الأمر.
-سأراك أنت والأولاد لاحقاً. -حسناً. أراك قريباً.
-وداعاً. -إلى اللقاء.
أرسلي تحياتي للسيدات.
-مرحباً؟ -مرحباً؟
-"مارتن"؟ -نعم يا "كوري"، هذا أنا.
سـحـب و تـعديـل TheFmC
كيف تتأقلمين مع الوضع؟
أتدبر أمري.
وماذا عن الداعية "مالكوم"؟
حالته جيدة نظراً للعقوبة التي تلقاها.
سأُجلد إن سمعني أحد أقول ما أقوله،
لكنني أرى أن عقابه لم يكن عادلاً.
صعب علينا استيعاب الأمر،
لكن الله سينير طريقنا.
إن شاء الله. أنا هنا لمساعدتك.
أقدّر لك ذلك يا "غريس".
عليّ الرحيل للأسف.
فمكتب البريد على وشك الإغلاق.
-يمكنني إيصال الرسالة عنك. -لا داعي لذلك.
لا أريد إثقالك بالمزيد من المسؤوليات.
أنا جادة يا "بيتي". دعيني أساعدك في أعبائك.
يجدر بك ألا ترهقي نفسك طوال اليوم،
لا سيما أنك تنتظرين مولوداً جديداً.
لا تستغربي، فاتساع منخريك واضح للعيان.
سأطلب من الأخ "كلايد" إيصالك إلى وجهتك.
الأخ "كلايد"؟
لم أتوقع أن يبقى في المنافسة طويلاً.
حظي بأسبقية جيدة،
لكن سيصعب عليه الحفاظ عليها بسبب كثرة انشغاله.
"(إلايجا محمد)، (شيكاغو)"
يجب أن تبقى سراً بيننا.
أرجوك. لا أريد أن يتدخل أحد في الأمر.
إن كانت لدينا فرصة لتصحيح الأخطاء، فأملنا في هذه الرسالة.
أعدك يا أختي.
"أتطلع إليك أيها الشريف،
بينما تواصل الشفاء،
أن تعفو عن (مالكوم) وتسمح له بالعودة إلى مبعد (هارلم)،
الذي أشعر بأنه صار منعزلاً وبلا هدف."
لا شك أن كلمات الأخت "بيتي" ستلقى آذاناً صاغية.
يقلقني أن أراها تتألم.
لكنك لست المذنب في ذلك بكل تأكيد.
طموحات الأخ "مالكوم" هي التي أوصلته وعائلته إلى هذه المرحلة.
لكنني لم أتوقع أن يحيد عنا لهذه الدرجة.
حين يلاحق المرء رغباته في غير مرضاة الله،
فسيتمادى في ظلاله حتى لو سممّ الآخرين.
-وهل أنت متأكد مما تقول؟ -والله شاهد عليّ.
تعدّى "مالكوم" على صلاحياتك،
وتصرّف من دون إذنك.
لن يمضي وقت طويل حتى يسعى وراء أنصارك.
أعترف بأنني شعرت بهذه الأفكار تراوده،
لكنني أملت أن يتخلى عنها في فترة إيقافه.
من منظوري المتواضع،
لن يزيده هذا إلا امتعاضاً منك.
إنه يريد السلطة لا الغفران.
لا يمكنني تجاهل الحقيقة التي تقولها.
أخ "كلايد"، كيف كنت لتتعامل مع من يحيد عن طريقنا؟
أتريد تناول الطعام؟
-أجل. -حسناً.
أريد تناول هذه.
لا تأكل الكثير منها.
آمل أن هناك المزيد من مثلجات الفراولة.
لا شك أنك لن تتناول المثلجات على الإفطار.
قد أفعل ذلك.
حسناً يا فتيات. حان وقت النوم.
"عطاء الله"، ساعديني على أختيك.
أتمنى لك نوماً هانئاً.
حسناً.
مرحباً؟
اتصال خاطئ آخر؟
ربما علينا فصل خط الهاتف.
وكيف سيتصل أصدقاؤنا بنا؟
-تفضّل. -شكراً لك.
أكلّ شيء على ما يُرام؟
أجل. يشقّ عليّ الصيام هذه السنة أكثر مما توقعت،
لكنني بخير.
كيف سارت زيارتك للدكتورة "تيرنر"؟
كانت جيدة.
ننتظر نتائج الصور الشعاعية لكن لا شيء يدعو للقلق.
كيف حالك أنت؟
كيف تسير أمور المعبد؟
لا بأس بها.
حسناً.
مرحباً؟
مساء الخير يا أخي.
من معي؟
سلام يا أخي "برانت".
عليّ إخبارك بشيء مهم.
ما الأمر؟
يناقشون أمر قتلك.
هل أنت جاد؟
أجل أيها الداعية.
من أخبرك بهذا تحديداً؟
الجميع.
كان هذا موضوع الحديث.
لكن يبدو أنهم لن يكتفوا بالكلام.
"العاصمة (واشنطن)"
اسمع، يُحتمل أننا استُدعينا إلى هنا كي يضغط علينا لقبول
تعديلات مخففة على مشروع قانون الحقوق المدنية لـ"كينيدي".
إن كان المشروع ما زال قائماً.
علينا سماع ما لديه بكل الأحوال.
فسواء أعجبنا ذلك أم لا، من يشغل ذلك المنصب
يحمل بيده مصير نضالنا ضد التمييز العنصري.
أنا القائد ورئيس الأركان،
ومع ذلك قالت "ليدي بيرد" إنها ستوبخني بشدة
إن لم تمنحني توقيعك قبل رحيلكما.
سيكون ذلك من دواعي سروري سيادة الرئيس.
رائع. أهلاً في البيت الأبيض. هلّا تنضمان إليّ من فضلكما؟
حسناً.
تفضّلا بالجلوس.
تلك الأحداث الشنيعة في "سانت أوغسطين"،
وتجول أفراد منظمة "كلان" في الشوارع ومهاجمتهم للسود
المحتجين ضد التمييز العنصري، لهو أمر مروّع.
أما أنت يا دكتور "كينغ" ومؤتمر القيادة المسيحية الجنوبية،
بضغطكم على هؤلاء المحليّين المقيتين
وتشكيل لجنة ثنائية العرق،
تثيرون إعجابي للغاية.
نقدّر ذلك يا سيادة الرئيس، لكن التغيير الحقيقي لن يحدث
إلا بوجود تدخل اتحاديّ.
مثل مشروع قانون الحقوق المدنية الذي اقترحه الرئيس...
الرئيس السابق "كينيدي".
هناك مساهمات عظيمة يمكننا إحياء ذكراه من خلالها
ومحاولة سن بعض السياسات التقدمية
التي أراد المبادرة بها، ستكون خطوة أولى ملحة.
أتفق معك يا دكتور "كينغ".
ولهذا سأمرر مشروع القانون
No comments yet. Be the first to leave one.