Ang unang 200 linya.
لوقت طويل كنت أمشي في طريقي مع رفيقيَ..
...سوء الحظ، و الاختيارات السيئة.
لحسن الحظ، أنا أؤمن بإمكانية فتح صفحة جديدة، و تكوين أصدقاء جدد......
....و الهروب من المشاكل.
لذا، في إحدى الأيام قررت التوجه للجزر.
مرحباً، أنا أدعى "جاك".
قف هنا، قم بتصوير كل هذه الجهة.
ابدأ.
لن ننجز أي عمل اليوم مع وجود هؤلاء المجانين يسدون المكان.
سوف يعتني السيد "ريتشي" بهؤلاء الحمقى.
لديَ فندقاً لأبنيه، و لا يهمني كم أريق من دماء سكان "هاواي".
لو قام هءلاء الحمقى بخدش سيارة السيد "ريتشي" عندما يأتي فسيصاب بالجنون.
حسناً، أنا قادم، اهدأوا قليلاً لأن كتفي يؤلمني، اتفقنا؟
- اعطني كرة. - ماذا تفعل؟
- سأضرب واحدة في عنق "فرانك". - لا.
- سأضرب الكرة. - ضع عصاك هنا.
اهدأ يا "هاريس"، نحن نمرح فقط.
عد إلى عملك يا "فرانك".
الآن!
ماذا؟ بهذه السهولة؟ لا مزيد من اللعب؟
ستعود لانتهاك أرض هؤلاء الناس بتفجيرك للنخل؟
يمكننا تأجيل ذلك، فأريد أن ألعب لعبة واحدة.
هيا، أظن أن هذا يتنافى مع عاقبتنا الأخلاقية.
- أنا أحتاج العمل. - نعم، بالتأكيد.
- هيا يا "فرانك"، كن واحداً منا. - اصمت أيها الزنجي الحقير!
هل قال "الزنجي الحقير"؟ لا يمكنك قول ذلك يا "هاريس".
- حقاً؟ - ليس اليوم و في هذا السن.
- أنت مفصول. - لماذا؟
- اخرج من منطقة العمل. - هذه ليست منطقتك إنها...
- هل تمزح؟ - سأحطم رأسك.
- تحطم رأسي؟ هذه هراوة يا رجل. - إنها من الألومنيوم.
- تحركوا قليلاً. - أتهددني؟
لا، لكني سأضربك لأنك كبير و مجنون....
....و أنت تخيفني الآن. سأضربك.
لقد حطَم فكه.
دعني أقرأ لك حكاية السيد "هاريس" يا "والتر".
* لقد وجدت "جاك" و الآخرون يلعبون الكرة فطلبت منهم بأدب أن يتوقفوا....
..لأن السيد "ريتشي" لن يكون سعيداً بهذا الموقف.
أخبرت "جاك" أنني مسئول عن مراقبته، فردَ عليَ بلفظ لا يمكنني كتابته.
لذا، طلبت منه أن يترك الهراوة، لكنه ضربني قبل أن أستطيع الدفاع عن نفسي.
و تحطمت تماماً.
- إذاً، ما رأيك؟ - يدين قويتين و سريعتين.
لديه أيضاً سجل مثير للاهتمام.
لقد خرق الفانون مرتان، لم يُتَهَم من قبل.
إنه مشتبه به في قضية رشوة ضابط شرطة.
- إنهم يبدأون صفحة جديدة دائما هنا، أليس كذلك؟ - يمكنك أن تعتبر "هاواي" نهاية الطريق.
لا يكملون أبداً ل"طوكيو".
أرى أن نضعه في السجن، لنساعده على أن يغير من نفسه.
لنراقبه فقط.
لقد نجح في وقف العمل في موقع بناء السيد "ريتشي" لعدة أيام.
و الوقوع في كتابي.
أتمنى أن تكون قد قضيت وقتاً جيداً.
ذيِل توقيعك، لقد بعثت لك شركتك شيكحسابك الأخير...
..الذي سيكون بداية جيدة لك خارج الجزيرة.
لقد كان معي قيثارة و "هارمونيكا".
لم يوجد شيء.
لم ترى أي...
لماذا قد يريد أحد "هارمونيكا" مستعملة خاصة بأحد السجناء؟
أتريد المكوث في الزنزانة لشهر آخر لتبحث عنها؟
لا.
يمكنك شراء واحدة جديدة في "ويالوا"...
لِمَ لا تشتري واحدة من "هونولولو" للأدوات الرياضية؟ ستمر عليه في الطريق.
حسناً، أراك لاحقاً.
لا أفضِل ذلك.
ماذا الآن؟
أنت لا تعمل عندي الآن يا "جاك"، فلا يجب عليَ أن أساعدك.
عندك حق.
سأخبرك بشيء لمصلحتك.
عُد لليابسة.
ماذا؟ و يفوتني موسم التزحلق على الماء؟ أنا أعيش لأجل هذه الأمواج.
لقد ضربت رئيس العمال أمام رجاله، سيطعنك أحدهم...
...بسرعة لن تحس بها.
حسناً، أمامي طريق طويل جداً، شكراً لنصيحتك يا "بوب".
إلى اللقاء.
لقد طردك السيد "ريتشي" لأن لدينا فندقاً لنبنيه.
و لن يتم ذلك إذا ذهب كل العمال لقاعات المحاكم.
كلما بادرت في الصمت، كلما سأصل أسرع إلى سيارتي، أمامي طريق طويل يا رجل.
و بعدها ترحل من هنا؟
- سأرحل. - سأوصلك لسيارتك.
الآن بدأت تتكلم. لقد كنت سخيفاً في السجن.
- لا تلمسني. - فعلاً.
"نانسي"!
لديَ الكثير من العمل اليوم.
ماذا تريدني أن أفعل عندما تعود زوجتك من "هونولولو"؟
تذهبين إلى المأوى الذي تعرفينه.
ماذا؟ أخرج من الباب الخلفي أثناء دخولها من الباب الأمامي، هكذا؟
سأعود الخميس القادم.
إذا لم يعجبك ذلك، يمكن أن يأخذك "بوب" إلى "شارع هاول"، مكانك الأصلي.
حسناً، يسرني أن أعرف أنك لا يمكنك الحياة بدوني يا "راي".
هل وعدتك بأي شيء؟
هل الأمور واضحة؟ هل أديين لك بشيء؟
دائماً تكون "راي ريتشي"، رجل الأعمال.
أنت فتاة ظريفة يا "نانسي".
سأواجه صعوبة إن حاولت استبدالك.
أتظنيني لا أعلم ما تنوين فعله؟
مع من تعبثين؟
أنت يا "راي".
ارتدي ملابسك، ستأتين معي. اسرعي.
هيا، فأنا وقتي ضيق.
- إنه هناك! - إنه أخينا.
هيا.
اعط الرجل هراوة.
أنت رائع يا أخي.
نعم.
هناك بقعة، امسحها يا "فرانك".
سنأخذ السفينة "أليسون" في نزهة بحرية، و نرسي بها في "لانيكاهونوا".
- و بعدها سأتوجه ل"هونولولو". - رائع.
- أهذه هو؟ - نعم.
- هل تم اعتقاله من قبل؟ - القليل من المرات.
- لماذا؟ - بعض الجرائم الخفيفة، غالباً "م" و "ت".
ما هما "م" و "ت"؟
مخالفة القانون و التحايل عليه.
كان يجب أن يثير فضولك.
هل تريد التخلص مني بهذه السرعة لتوصلني؟
بالتأكيد يا فتى.
لكن ليس لدرجة أن آخذك إلى "هونولولو".
إنها "ماهالو".
- انتظر حتى أخبرك ما وجدته. - ابتعد.
- ماذا تعني؟ أنا لم أقل شيئاً بعد. - ابتعد، أنا نصف متقاعد.
- أعلم ما ستقوله. - لا، أنت فقدت عملاً فقط.
هذا هو المكان الذي أخبرك عنه و لا يمكنني فعل شيء دونك.
دعني أُبَسِط لك الأمر، لقد كنت في زيارة للسجن، و هذا يكفيني لفترة.
- كان هذا مؤلماً، أحتاج إلى راحة. - لقد كنت أفقد هذه القضية طوال الصيف.
لا تضيع مجهودي، كل ما أطلبه منك هي نظرة سريعة.
نحن نتحدث عن مغفل كبير.
أسمعت ما قلته؟ أنت تنظر إلى إنسان جديد.
هيا، الق نظرة.
- ألازلت تدين ل"هاريس" بالنقود؟ - لا أريد التحدث عن ذلك.
سألقي نظرة واحدة. هل ستفعل ذلك من أجلي؟
- نعم. - حسناً.
- حسناً، نظرة واحدة. - جميل.
- ما رأيك؟ - كم لدينا هنا؟
لدينا 20 سيارة، و كلهم بالأسفل عند الشاطيء.
حسناً، انتظر هنا.
- نعم. - وإذا جاء أحد، تظل واقفاً أيضاً.
- ماذا لو جاء رجال الشرطة؟ - راقبهم فقط، هل أنت متوتر؟
- هل لديك أفكار أخرى؟ - لا، أريد فقط التأكد من جودة ما أفعله.
- كل شيء على ما يرام. - و كيف تجزم بذلك؟
دعني فقط أفتح....
بداية سيئة هنا. إنها منزلقة قليلاً.
ماذا نفعل؟ نحن نوصِل بعض البيرة.
هذه ليست جريمة بعد، على الأقل لم يُحَرِموا ذلك بعد.
مرحباً.
هل طلبتم بعض البيرة؟
أهلاً.
مرحباً، أنا "ويندي"، أنا من شركة تنظيم الحفلات.
- نعم، ظنناك لن تأتي أبداً. - آسفة، لقد واجهتنا ظروف عصيبة اليوم.
- أنت عروسة بحر. - نعم، لقد طلبت أفضل شيء.
نعم، لقد أحسنَا الاختيار.
- الزعانف و كل الأشياء. - رائع.
- سأدعك تقومين بعملك هنا في المطبخ. - حسناً.
هل زعانفك نظيفة، إنها الأرض. دفعنا الكثير لتنظيفها.
- حسناً. - تبدو جيدة.
- هذه الأشياء اللامعة جيدة. - شكراً لك.
- اعطني النقود. - انتظر، تعال هنا.
اعطني نصيبي.
سوف تسعد بهذا كثيراً.
- ما هذا؟ - ماذا تقصد؟
- هذ0 200 دولار فقط، لقد قلت أن حصلت على 600. - هذا صحيح.
نعم، لكن نصيبك هو 200 دولار فقط. هذا تقديراً لاختبائك في السيارة.
هيا، أنا أدين ل"هاريس" بالكثير. و لم أكن مختبئاً بالسيارة.
- أنا لست غنياً. - أرجوك يا "جاك".
- شكراً لك. - انتظر.
خذ الحقائب و الصندوق...
و القهم خلف "كامي ماركت" في الضواحي.
بالطبع. سنعاود فعل ذلك مرة أخرى.
أتعلم أنهم لديهم شريط فيديو به مشهد ضربك ل"هاريس"؟
- هل هذا صحيح؟ - نعم.
كيف أمكنك أن تراه؟
لو لم يسقط "هاريس" التهمة عنك، لدارت محاكمتك في قاعتي.
أنا ال"ق.م" هنا.
قاضي المقاطعة إلى جانب أشياء أخرى.
أنا سعيد لجلوسك، لكن دعني أسألك. إن كانوا قد أسقطوا التهم
- كيف يمكنهم أن يطلبوا مني الرحيل؟ - لا يمكنهم ذلك...
..إلا إذا ابتدعوا شيئاً ما.
نحن هنا، شكراً لكِ.
ما سبب هذا؟
غرفة التجارة، شاحنة الاستقبال.
لننتقل للمهم يا فتى، من الأفضل لك أن تكون بعيداً عن "راي ريتشي".
- ألا تحبه؟ - لا تعجبني طريقته في معالجة الأمور.
كان يجب أن يكون في الفصل الحادي عشر.
أي رجل أعمال يعلم أنه إن كنت مفلساً، فلا يمكنك تحمل بناء فندق...
هل أنت رجل أعمال؟
لدي منتجع سياحي صغير.
معسكر التزحلق على الماء.
أظن أن فندق "راي" الكبير و القبيح سيعطل مصالحك.
لا، على الإطلاق. إنها فقط طريقته في معاملة المحليين.
لديك مجموعة من الغرف قرب الشاطيء؟
"كيكي فيستا؟ اللعنة!
- لدي 12 جناح. - حقاً؟
بنغل، غرف نوم، مطابخ، حمامات و كل شيء.
أتريد رؤية فتاة جميلة؟
إنها تثير غرائزي بعينيها تلك.
أتعلم الفتى الذي تجلس معه؟
"بوب" الصغير؟ إنه خادم "راي ريتشي" ألعب "الدومينو" أنا و والده.
ما اسم هذه الفتاة؟
"نانسي----"
إنها مساعدة "راي" لكنه تعبير لطيف فقط.
إنها صغيرة على ذلك. أليس كذلك؟
لمعلوماتك. لقد ترددت على محكمتي بضعة مرات.
No comments yet. Be the first to leave one.