Ang unang 200 linya.
حسناً، لنذهب
هل حزمت أمتعتك؟ لا تنسي الكلب عزيزتي
(مايكل)؟
- لا تنسي الكلب عزيزتي - كيف حالك؟
إنه ليس في السيارة، أليس كذلك؟
لماذا يتحدث عن كلب؟ أي كلب؟
كان لدينا كلب في (بولدر)
ما هذا؟
نحن في المستشفى أنت مريض، هل تذكر؟
لكنك ستكون بخير
(ريتا)، الكذب عليه لن يساعد أحداً غيرك
- توقف! - أيتها الممرضة
- لا بأس أن تستسلم - أيتها الممرضة
- سأهزم المرض - ربما لا تستطيع
لست مضطراً لهذا
لماذا تقولين هذا؟
لا أريدك أن تخاف
لا أريد الموت
لن أموت
إنه جسدك فقط، ليس أنت
هذا هراء يا (أيلين)
اعذريني
خذ، سنزيد جرعة المورفين سيد (بايبر)
هل ترين؟ (ريتا)؟
فوق رأسه، الضوء!
كلب جيد، كلب جيد
"(مايكل جون بايبر)، ١٩٥٢ إلى ٢٠٠١"
يستحسن أن تسرع ستأتي السيدة (بايبر) في الثامنة والنصف
سآتي حالاً
ماذا تفعل يا (دايف)؟ تقوم بتنزيل صور من موقع إباحي للرجال؟
العيش مع مرض التشوه الشرياني الوريدي رائع (دايف)، شكراً
فكرت أن نحصل على كل المعلومات
- لدي كل المعلومات - لا أظن هذا
إن لم تعالج هذا فقد تصاب بنوبات مع ارتجاف بالعضلات
وفقدان للمهارات اللغوية وقد يحدث نزيف في مرحلة ما
أو قد أموت في حادثة كأي شخص
حسناً؟ هيا
- تابوت (بارلمنت)، إنه متألق - نعم
إنه يعجبني لكن يعتقد (مايكل) إنه مبتذل
هذا تابوت (كليفلاند) إنه خيار أرخص
لكن كما ترين إنه ليس أنيقاً كهذا
حقاً؟ لكنه... متواضع
- لماذا؟ - سيدة (بايبر)؟
آسفة، اعذراني قليلاً لا يمكنني القيام بمحادثتين بالوقت ذاته
إنها كالأريكة الرهيبة التي اشترتها لنا أمك من متجر (أيكيا)
(مايكل) يقول إنه يحب هذا
برأيي، إنه يحاول أن يفعل ما تريده أمه باعتقاده
هذا أمر متوقع
حسناً، قم بإنكار هذا لماذا تغير طبيعتك الآن!
- هل تريدين الجلوس قليلاً؟ - أنا بخير
لكن (مايكل) هنا
لم يرد التعامل مع هذه الأمور عندما كان حياً، أقصد الجنازة
أصبح الآن يبدي رأيه كثيراً
أنا وسيطة روحية
لا بد أن هذا مثير للاهتمام بالنسبة إليك
إنها معلومات أكثر فقط
هذه الغرفة فيها ألم كثير
نعم
هناك أمور كثيرة تشغل ذهنك أقصد على ذهنك، أليس كذلك؟
نعم، أظن هذا
لا تقلق، لا بأس، حسناً؟ ستكون الأمور بخير
شكراً
حسناً عزيزي، إن كان هذا ما تريده إنها جنازتك
انظر، لقد أعطتني بطاقتها
"استشارة روحية وتذكّر الحياة السابقة" من يفعل هذه الأمور!
من ينفق ١٠٠ دولار ليتم إخباره إنه كان (ألينور) من (أكيتانيا) سابقاً؟
أو... أي أحد، (ماركيز دي ساد)
ماذا يحدث بعد أن نموت باعتقادك؟ الجنة؟
- أو الجحيم - حقاً؟
نعم
لكن مع ملائكة وشياطين وكبريت وما شابه؟
لا أعرف كيف تبدو أو مَن هناك
لكنني أؤمن أن هناك عواقب لطريقة عيشنا حياتنا
أشعر أحياناً أن أبي موجود حولنا
هل تشعر هكذا أحياناً؟
لا
تعرف أن لدينا اجتماع غداء لمدراء دور الجنازات المستقلة اليوم، صحيح؟
لماذا علي الذهاب؟ إنه اختصاصك
إنه اختصاصك أيضاً الآن إنهم زملاؤك، من المهم معرفتهم
أعرف من هم، التقيتهم في (فيغاس) إنهم غريبو الأطوار
- إنهم ليسوا كذلك - لا أحد يحب الجوز البرازيلي
- ليسوا الرجال المحليين - حقاً؟
واثق أن الحانوتيين من (لوس أنجلوس) ممتعون أكثر من حانوتيي (مونتانا)
أنت حانوتي من (لوس أنجلوس) الآن يا (نايت)، هذا مجتمعك الآن
من التهذيب لأول شخص ينزل للأسفل أن يعد القهوة
حتى إن كان لديه قضيب
من المهذب أيضاً لأول شخص يستخدم الحمام
أن يمضي أقل من ٤٥ دقيقة هناك حتى لو كان لديه فرج
- غريب، الجميع هنا - مع كل أعضائهم التناسلية
- عذراً؟ - أمي، هل تريدين خبزاً محمصاً؟
لا شكراً، يجب أن أكون في (فالي) في العاشرة والنصف
- ماذا يوجد في (فالي)؟ - سأذهب لمحاضرة
- أي محاضرة؟ - (روبي) دعاني إليها
- تدعى (ذا بلان) - أليست طائفة دينية؟
لا، إنها عن إشباع الرغبات الذاتية من حقبة السبعينيات
حيث يصرخون عليك لـ١٢ ساعة ولا يدعونك تدخلين الحمام
- حقاً؟ هل أحضر وعاء ما؟ - وعاء؟
أفترض أن هذا ليس حلاً
عليكم تدبير أمر العشاء لن أعود قبل منتصف الليل
فكرة أشباع أمي لرغباتها الذاتية يشعرني بالغثيان
هل أنت واثقة أنها ليست فكرة تبول أمي في وعاء؟
(طهيرة)، لماذا لا تستطيعين مسامحة والدك؟
عندما كان عمري ١٦ عاماً
رأى حلماً أنني وهبت جسدي لرجل ليس الزوج الذي يفترض أن أتزوجه
لهذا قام بإحراقي
تمكنت من إنقاذ نفسي لكنني أضطررت لمغادرة البلاد كيلا يقتلني
ودائماً... سيكون لدي ندوب من هذا
هذا فظيع، فظيع حقاً
- كيف أمكنه فعل هذا بي؟ - لكن ما دمت متمسكة...
بذلك الحقد ضد والدك، ستبقين تحترقين
ربما غادرت البلاد لكنك ما زلت تعيشين في المنزل ذاته
وفي ذلك المنزل هناك غرفة ما زالت تحترق، من يعيش بتلك الغرفة؟
- أنا - والدك ما زال يعيش بتلك الغرفة
لذا، أنت لا تقومين بدعوة أحد وتخوضين الحياة وحيدة
عليك أن تفتحي باباً وتخمدي النيران
عليك دعوة والدك لزيارتك
- لكنه يرفض التحدث إلي - هذه شخصيتك القديمة
هذا ما تريدين تصديقه
لأنك خائفة جداً أن تهدمي الجدران وتعيدي البناء
- بالله عليك! - كفي عن لوم الضحية
حسناً، من يعتقد أنني غير عادلة؟
كونوا صادقين
(روث)، هل توافقينني الرأي؟
حتى تسامح (طهيرة) والدها لن تشعر بالأمان في منزلها؟
- ربما... - تكلمي
جميعنا دفعنا لنسمعك لماذا لا تقفين؟
والدها فعل أمراً فظيعاً لا أفهم لماذا عليها استقباله كضيف
إن لم توافقيني الرأي فلماذا لم ترفعي يدك؟
كنت أحاول فهم وجهة نظرك
هل تعتقدين أن رأيك غير مهم؟ أو أنك مجرد ضيفة هنا؟
هل أنت ضيفة في منزلك يا (روث)؟
- لا أظن هذا - بلى
إنها حذرة في تصرفاتها كأنها تخاف أن توقظ أحداً
الشخص الوحيد النائم في منزلك هو أنت
- لدي ٣ أطفال - إنها لا تصغي إليك
(روث)، عليك النهوض من السرير
افتحي النوافذ ودعي الضوء يدخل لمنزلك
لتري حقيقة الأمور
حينها فقط يمكنك البدء بترميم حياتك
(طهيرة)، هل أنت مستعدة للترميم؟
نعم، أظن هذا
عندما تتصلين بوالدك، ماذا ستقولين أولاً؟
مرحباً؟
آسفة، جهاز النداء الآلي تعطل
لا بأس، استريحي إذاً، كيف حالك؟
هناك حمض هيدروكلوريك في شعري لكن لا بأس، أنا بخير
حقاً؟
لا، لكنني أشعر بالضجر جداً الآن
لنتحدث عنك، كيف حال حبيبتك؟ ما اسمها؟
(جيني)، إنها بخير، شكراً كيف حال (غابرييل)؟
لا أعرف، لم أتحدث إليه منذ أسبوعين
هل هذه هي؟
- ماذا تعمل؟ - إنها مصممة مجوهرات
حقاً؟ هل لديها متجر؟
لا، لديها زبائنها وهي تصنع المجوهرات حسب الطلب
لكن... نحن لسنا هنا للتحدث عن (جيني)
أعتقد أنه سيساعد أن تخبريني بما تمرين به الآن
هذا ليس سراً، الوضع محبط
محبط أن تحب شخصاً مضطرباً جداً
- ماذا حدث؟ - لا شيء...
لا يهم، إنها ليست غلطته
تغضبني مسألة عائلته، هذا غير عادل
- ظننت أنه بحاجة إلى... لا أعرف - أنت؟
لا، لكن ربما شخص ما
شخص يكترث له على هذا الكوكب لمرة واحدة في حياته
نعم، ظننت أن هذا سيكون مهماً
هذا مهم، لا أحد يمكنه حل مشاكل حياة شخص آخر
إذاً، وظيفتك عديمة الفائدة؟
لا أحد باستثناء المرشد النفسي
"مقهى (أسترو)"
- ها هم - هؤلاء هم اللجنة؟
- ظننت أنه حدث كبير - إنه حدث كبير
- هل قابلت أحدهم في (فيغاس)؟ - (بوبو) من (بيسفول هايفن)
- نعم، إنه يبصق - نعم
- مرحباً - (ستان)، (جاك)، (بوبو)
- هذا أخي (نايت) - سررت بلقائك (نايت)
- سررت بلقائك (جاك) - (بوبو)
سررت بلقائك (بوبو)
تهانيّ، سمعنا أنك حصلت على رخصتك لإدارة جنازة متحركة
- نعم، أخيراً أصبحت محترفاً - اجلس، اجلس
- تفضل أولاً - من بعدك
- السن قبل الجمال - حسناً
- أخبرنا (ديفيد) أنك موهوب جداً - حقاً؟
كنا ننتقد (ستان) لسرقة زبائننا بإعلانات كاذبة
يبدو هذا شيئاً تفعله شركة (كرونر)
تباً لـ(كرونر)! يا للأوغاد المثليين! آسف، هؤلاء الأوغاد
عائلة ماتت على الطريق ٤٠٥ وحصلنا على ٥ جثث
في الحقيقة، ثلاجتي تتسع لـ٣ جثث فقط
لذا، رجالي عملوا وقتاً إضافياً لتحضير الجثث
لكن أحياناً عليك ترك الجثث في الخارج ساعة أو ساعتين خلافاً للقوانين
هذا يحدث، صحيح؟ لكن هؤلاء الأوغاد من (كرونر)
كانوا ينتظرون فرصة لإرسال محاميهم إلى دائرة شؤون المستهلكين
وفجأة تلقيت مخالفة كبيرة ودعوى قضائية
سأضع برغياً بلاستيكياً في مؤخرتي قبل أن أستسلم لهؤلاء الأوغاد
- لا أقصد الإهانة - هل لدينا نادلة؟
نعم، ستعود مع البطاطا المقلية
- أوغاد! - إنهم أوغاد
- إنهم أشرار أوغاد - إنهم يسرقون عملنا
إنه عمل أمضينا طوال حياتنا في بنائه
إنهم لا يكترثون للناس أو حياة الناس!
No comments yet. Be the first to leave one.