Ang unang 186 linya.
قولوا لي إن هناك شيئاً أفضل.
هيا. حاولوا.
كيف قضيت عطلتي الصيفية،
بقلم "بيتر بنجامين باركر".
يمكنني أن أختصر كل هذا في كلمة واحدة عظيمة ومركّبة.
"سبايدرمان".
أنا "سبايدرمان الرائع"!
لا ينقصني سوى شيء واحد.
هذه ليلتي الأخيرة قبل بدء العام الدراسي،
وأحتاج بشدة إلى بعض الإثارة.
"مركز للحليّ"
هل أخبرتك بهذا قبلاً؟ بقفزة واحدة إلى المبنى المجاور،
- سنصبح مليونيرين. - هذه ليست غنيمة قيمتها مليون دولار،
ليس بعد أن يأخذ "الزعيم" حصته على أي حال.
أطبق فمك واقفز.
لا. ليس مجدداً.
نعم. مجدداً.
ما هذه يا "ماركو"؟ ثالث مرة في هذه العطلة الصيفية؟
انتظر حتى أمسك بك أيها الوغد النحيل!
حسناً، أخبرني يا "ماركو"،
إشارة العنكبوت الجديدة،
أهي لفتة مبالغ فيها؟
هذه أول ليلة أجرّبها،
ولست واثقاً تماماً بأنها توحي بـ"(سبايدرمان) جاركم الودود."
أخبرني بصراحة.
بصفتك رجلاً ذا خبرة واسعة،
يتعرض إلى ضرب مبرح على يديّ،
أقدّر رأيك بشدة.
أهذا بثّ حيّ؟
لقد رأيت ما يكفي إذاً.
استدع "المنفّذين".
في طريقهم إلى هنا بالفعل.
"(دايلي بيوغل)، لقد عاد"
"عودة مذهلة، عدد خاص"
"حياته حافلة بالمخاطر
ويحارب الجريمة ويحيك شباكاً
يتأرجح من على أعلى حافة
يمكنه أن يقفز فوق رؤوسنا"
"مصور حر"
"أشرار خارقون!"
"الأشرار يتزايدون والمدينة تتعرض للخطر
إنه ينظر إلى الأعلى غير متفاجئ
يصل بسرعة كبيرة"
"(بيتر باركر)"
"المذهل
إنه (سبايدرمان) المذهل
المذهل
إنه (سبايدرمان) المذهل
المذهل
المذهل
إنه (سبايدرمان) المذهل
المذهل
إنه (سبايدرمان) المذهل"
لم أشعر بهذه الحماسة قبلاً في أول أيام العام الدراسي،
لأن كل شيء سيتغير اليوم.
لا تتحسن الأوضاع يا "آنا".
يكاد مالنا ينفد.
لكن يا "ماي"، أنا واثقة بأن "بن" ترك...
كان "بن باركر" إنساناً رائعاً،
لكنه لم يكن بارعاً في الأمور المالية.
كم أفتقده.
أنا كثيرة التذمّر.
سنتدبر أمورنا.
وأرجوك ألّا تخبري "بيتر" بأي من هذا.
لا أريد أن أقلقه.
مرحباً يا عمتي "ماي".
كيف حال أجمل فتاة في "فورست هيلز" هذا الصباح؟
"بيتر".
هلمّ الآن.
لا تريد أن تتأخر في يومك الأول.
لا يا سيدتي.
"(أوزكورب)، نطوّر المستقبل"
أنت الملوم على هذا.
طلبت مني إحضار نظامي المغناطيسي للنقل الجوي إلى "أوزكورب".
- أعلم هذا، لكن... - أنت رتبت لقائي
مع "نورمان أوزبورن".
وكانت نيّتي حسنة.
درس أفكاري ورفضها،
ثم أعلن عن طائرة "أوزكورب" المتطورة بعدها بأربعة أشهر!
آسف يا "أدريان".
إياك أن تعتذر يا دكتور.
لا شيء يستدعي اعتذاراً من "أوزكورب".
لا شيء... لقد سرقت ثمار عملي يا "أوزبورن"!
هذا كلام خطير يا سيد "تومس".
خطير ولا يستند إلى أي أدلة.
اسمع أيها السفيه العجوز.
لم يرتبط اسمك بأي نجاح طيلة عقود.
ما دمت لم تحقق أي إنجاز يُذكر في شبابك،
فمن سيصدّق أنك ابتكرت الطائرة المتطورة بعد أن هرمت؟
أرشدا السيد "تومس" إلى الباب يا رجليّ.
لديّ خبر سعيد.
لم أعد ألومك.
"مدرسة (ميدتاون مانهاتن) الثانوية"
حسناً، يحتاج آل "باركر" باستماتة إلى المال،
لكنني لن أسمح لهذا بأن يفسد متعة هذه اللحظة.
مرحباً يا "بيت"!
"هاري"، "غوين"، كيف كانت عطلتكما الصيفية؟
كان المخيّم العلمي ممتعاً.
كانت جولتي حول العالم مضجرة.
ظلّ أبي طيلة الرحلة في غرف الاجتماعات،
لذا أمضيت وقتي أعاني الضجر.
ليتني ظللت معك بالمدينة يا "بيت".
لشعرنا بالضجر معاً على الأقل.
لكننا عدنا الآن.
هل أنت مستعد للتعذيب المضاعف؟
سيكون الوضع مختلفاً الآن.
حقاً؟ لأنك أمضيت نصف العام الثانوي الأول حبيساً داخل خزانة.
"بيت"؟
إلى أين أنت ذاهب؟
لأواجه قدري.
يزحف "بيتر باركر" على الجدران، لكنه ليس شخصاً مغموراً،
وحياتي على وشك أن تتغير.
"سالي"؟
ما الذي...
هل سـ...
أظنه سيفعل.
- هل أنت معتوه؟ - لقد فعلها.
لماذا تظن أنني قد أواعد
أكبر أبله في "ميدتاون" الثانوية؟
"راند"، "باركر الهزيل" يغازل حبيبتك.
"راند"، لم أكن أعلم أنكما...
- لا بأس. - لا بأس؟
ألا تبالي؟
لماذا؟ هل تريدين مواعدته؟
أريد العيش على كوكب خال من "باركر"، شكراً جزيلاً.
لحسن حظك أنك لم تجرّب هذا مع حبيبتي.
إن تجرأت على الاقتراب من "ليز"...
دعني وشأني يا "فلاش".
لن أكون أضحوكتك بعد الآن.
لقد تغيرت الأمور.
هل سمعته يهددني؟
يظن ذلك الأحمق نفسه "سبايدرمان".
هذه كعكة.
وجبة غدائي!
ادخلوا. يريد "الزعيم" التحدّث إليكم.
كل "المنفّذين" حاضرون يا سيدي.
شكراً يا "رأس المطرقة". سأدخل في الموضوع مباشرةً أيها السادة.
طيلة الأشهر الـ4 الماضية، تعكر آفة صفو عملياتنا.
لم أصدّق التقارير في بادئ الأمر.
ظننّا أن رجالنا كانوا يحاولون الاحتيال علينا.
اضطُررت إلى استخدام القوة كي أتأكد من صدقهم.
استغرقنا الأمر فصل الصيف بأسره كي نحدد نمط التحركات،
لكننا تأكدنا ليلة البارحة.
"سبايدرمان" حقيقي.
وتريد من "المنفّذين" أن يصيدوا هذا العنكبوت.
لا يا "مونتانا". بل أريدكم أن تسحقوه.
الفصل الأول بحلول الغد، سيداتي وسادتي.
سيد "باركر"، آنسة "ستايسي"، أريد التحدّث إليكما.
أتساءل عما إن كنتما تتذكران رحلة ميدانية من العام الماضي
قمنا بها إلى مختبر دكتور "كيرتس كونرز" في جامعة "إمباير ستيت".
ثق بي.
لن أنسى تلك الرحلة الميدانية أبداً.
ولا أنا أيضاً. كان بحث الدكتور "كونرز" مثيراً.
أنا سعيد لأن هذا شعوركما،
لأنه يعرض منحتيّ تدريب لطالبين ثانويين واعدين.
ورشّحت له طالبيّ المتفوقين.
ستبدآن بعد ظهر اليوم.
شكراً لأنك سمحت لي بقضاء بعض الوقت في بيتك يا "هاري".
لن يحين موعدي في مختبر "إي إس يو" قبل ساعة.
أنا مندهش لأنك لم تذهب لمقر صحيفة المدرسة.
ألست مصورهم الرئيسي أو ما شابه؟
لم أعد كذلك. يستطيع شخص آخر التقاط صور
لـ"فلاش" وهو يتبختر في أرجاء الملعب.
سأكون منشغلاً بجني المال.
أهذا جزء من واقعك ذاته التي تعتبر فيه "سالي أفريل"...
هذه عقبة بسيطة.
لكن على الأقل، ستحلّ وظيفة المختبر هذه متاعب "باركر" المالية.
انظر من حولك. هذا المكان بأسره ملك لأبيك،
وهو عالم.
تعاليا هنا يا فتييّ.
سمعت حديثكما عرضاً.
آسف يا سيد "أوزبورن". أنا...
إياك أن تعتذر يا بنيّ.
لا أعتذر أبداً.
ماذا عن وظيفة المختبر تلك؟
في "إي إس يو"، سأعمل مع "كيرت كونرز".
"كونورز". يا لها من فرصة ثمينة.
لا أفترض أنك رُشحت لهذا الشرف يا "هاري"؟
لا يا سيدي.
هذا ليس أمراً جللاً يا سيد "أو"، لكن شكراً.
سندعك وشأنك الآن.
"أوزبورن"!
أبي.
ماذا عسانا نفعل؟ أنا...
اتصل بالشرطة. أسرع!
قل الحقيقة يا "أوزبورن".
No comments yet. Be the first to leave one.