Ang unang 146 linya.
"مدرسة (ويست بريدج)"
ألديك كل شيء؟ غداؤك واستمارة الموافقة وفرضك المنزلي؟
- أجل - مهلاً
ألديك نظاراتي الشمسية وهاتفي؟ أين مفتاحي؟
حسناً، لا تقلق عليّ اتّصل بي إن سنحت لك الفرصة
قد يساعدني ذلك في إيجاد هاتفي
- حسناً، أمي - إلى اللقاء عزيزي، أحبك
- أراك لاحقاً، أمي - إلى اللقاء عزيزي
ماذا تفعل؟
- آسف، دعني أرجع - لا ترجع، لا ترجع
حسناً، سأندفع إلى الأمام إلى الأمام، سيصقلها ذلك
رباه، ماذا تفعل (كريستين) الآن؟
(كايت)!
آسفة، رأيت سيارة ترجع فافترضت أنك السائقة
- إلى الأمام - تحاول الآن (كريستين) أن ترجع
أنا هنا!
شعرك بحالة مزرية
حسناً، سأرجع، حسناً؟ سأرجع
المعذرة، لن تتمكّن من الاستدارة هنا
عليك الاستدارة حول مربع (كيلوغ) والمرور بمحاذاة "الكافيتريوم"
- ثم العودة بمحاذاة الممشى المطلّ - مفهوم
- حقاً؟ - لا
سأريك، لِمَ لا تخرج عزيزي لأري أباك أين يركن سيارته؟
سأكتشف ما هي "الكافيتريوم" وسأنضم إليك بعد خمس دقائق
هيا، لنذهب!
أأنت عضو في المدرسة أم هذه سرقة مثيرة؟
لا، أنا أمّ، أمّ مثيرة جداً أنا (كريستين)
- أنا (مايك) - مرحباً
حسناً، حاول المرور من هنا أستخدمها كطريق
ثم حاول أن تركن هنا أستخدمها كفسحة للركن
لا بأس بها لم ينشب أي حريق
"ممنوع الركن، منفّذ الطوارىء"
- لم أرك هنا سابقاً - إنه يومنا الأول
بدأنا العام متأخّرين لأنّ ابني كان مصاباً بداء الوحيدات
أجل، أنا مرتبك قليلاً لأنّ زوجتي تتولّى هذه المسائل
ولكنها خارج المدينة في مهمّة عمل، أفتقدها كثيراً
نحن معاً منذ فترة طويلة كنا نتواعد أيام الثانوية
حياتنا رائعة
- أنا مطلّقة - الحمد للرب، أنا أيضاً
لم أرد أن أخلّف انطباعاً سيئاً
لا بأس، ستكون بخير (ويست بريدج) مدرسة رائعة
- نعم، تبدو كذلك - أجل
- ابني في برنامج الموهوبين - هذا مبهر
ليس في البرنامج إنه مصاب بقصور الانتباه
ما خطبك؟
لا أعرف
كنت جديدة هنا قبل بضع سنوات وكنت بحالة مزرية
ها هو مفتاحي
بأية حال، ستكون بخير
أحتاج إلى شخص ليريني كيفيّة التصرّف هنا
آسفة، لديّ حبيب
لا، أظننت أنني أدعوكِ إلى الخروج برفقتي؟
لا
لا أنوي المواعدة قريباً لا يزال عليّ التعافي من الطلاق
عرفت أنني جاهزة حين توقّفت عن ارتداء خفاً إلى العمل
ستبلغ هذه المرحلة
اسمه (مايك) وهو مثلي تماماً، كلانا والدان عازبان ومراعيان لخصوصيات الآخرين
- أنت مراعية لخصوصيات الآخرين - أجل، حبيبي أسود
- متى سيضعونك على طابع؟ - لا أعرف
سأكون مرشدته سأجعله يستفيد من خبرتي
أواثقة من أنه يريد تخطّي نطاق الصداقة؟
حسناً، طلب مني الخروج برفقته ولكنني أخبرته فوراً بأنه لديّ حبيب أسود
بدا خائب الظن
هذه حال الجميع حين يسمعونك تستخدمين عبارة "حبيب أسود"
يسرّني الحصول على صديق في تلك المدرسة واحزر ماذا
بدأ (ريتشي) يحقق مقدراته انضمّ إلى جوقة الأجراس
حقاً؟ أكان نادي "النتر بالسروال" مليئاً؟
لمعلوماتك، جوقة الأجراس الأكثر احتراماً بين طلاب المدرسة
الذين لا يبرعون في الرياضة أو نشاطات أخرى
- اختر الثلاثة التي تريدها وسنعلّمك - حسناً
- مرحباً (مايك)، ماذا تفعلون؟ - يقرّر أية أعمال يريد التطوّع لها
- أعمال نخرط فيها الأهالي في المدرسة - حين تكونين في العمل
أنا ضمن الشبكة الهاتفية المتعلّقة بالزلازل
إنه خطأ الطبيعة وليس خطأي إن لم يكن لديّ ما أفعله
ربما عليّ إيجاد لائحة المعارف
هيا، لنذهب إلى قسم الصيانة لمعرفة اسم الرجل الذي أريد طرده
صحيح، هذا ممتع، نراك لاحقاً (مايك)
- إلى اللقاء (مايك) - إلى اللقاء
إذاً، ماذا لديك هنا؟
لا، لا تريد الانخراط في قسم الأشياء المفقودة
كل شيء هناك يحوي برازاً واجهت تجربة سيئة مع الترمس
فِيمَ أتطوّع إذاً؟
الأمر صعب لأنك تريد القيام بأمر يلفت الأنظار إليك ويعزو الفضل إليك
- لكنك لا تريد العمل جاهداً - أليست المشاركة الهدف من التطوّع؟
بحقّك، لسنا كـ(مارلي) و(ليندزي) نحن والدان عازبان
علينا الانتباه لوقتنا
قد أجد لك مكاناً في الشبكة الهاتفية الخاصة بالزلازل
- لا أملك هاتفاً بعد - يُستبعد أن تحتاج إليه
اسمع، أتريد احتساء فنجان قهوة؟
ماذا عن "قهوة الأهل"؟ ألن تشاركي فيها؟
ماذا؟
قهوة بعد ظهر الثلاثاء أخبرتني (مارلي) و(ليندزي) عنها
قهوة الثلاثاء! نسيت أنه يوم الثلاثاء
لسبب ما، ظننته يوم الخميس ولكن هذا اليوم لا يدعى "الخميس"
لذا لن أذهب اليوم، الثلاثاء
- (مارلي) و(ليندزي) تتوقّعان قدومي - أجل، عليك الذهاب
أنت جديد، لم تذهب مرات عديدة مثلي، لديّ حبيب
سأصعد لأصقل جرسي
ينضج بسرعة، لم يكن بوسعي مناقشة هذه الأمور مع أمي
طلبت منك أن تستحم لفترة أقصر
(مارلي) و(ليندزي) لا تُصدقان لن تصدق ما فعلتاه
- ولذا استخدمت عبارة "لا تُصدقان" - طلبت منك ألاّ تستخدم كلمة "لذا"
طلبت منك أن تدفقي الماء بعد التبوّل
تشعران بالغيرة من صداقتي الجديدة بحيث كذبتا
اجتماع مزيّف لاحتساء القهوة بعد ظهر اليوم ليمضيا وقتاً مع (مارك)
- تقصدين "(مايك)"؟ - أياً يكن، الرجل الجديد
المغزى هو أنهما رأتا انسجامنا ولذا تحاولان جذبه بعيداً عني
- عبر اجتماع زائف - ليس زائفاً، يقام أسبوعياً
- ماذا؟ أشاركت فيه؟ - لا
- هل أنزف؟ - ماذا؟ ماذا حصل؟
ضربت رأسي بالجرس
كن حذراً، لا تريد أن تكون قارع الجرس مع خوذة
عليّ مواصلة التمرّن، حفلنا الأول من الموسم يصادف يوم الخميس
هل هناك موسم بأكمله؟
تقول السيدة (جونز) إنها ستلصق ملزمي إن كان توقيتي خاطئاً
- أتنظّم عروضاً للمثليين في المدرسة الآن؟ - أجل، أليس هذا رائعاً؟
كنت أمزح، ليس هذا ما تفعله
لا تكرر ذلك، إنها مزحة عائلية
(ريتشارد)، أكنت تعلم بالقهوة التي يحتسونها بعد المدرسة أسبوعياً؟
أجل، دعوني لا أذهب أبداً بسبب الزحمة
- لا أحب المجموعات الكبيرة - المجموعات الكبيرة؟ أيذهب الجميع؟
- ليس الجميع - من لا يذهب؟
أنتِ
- سأذهب اليوم - لا تثيري جلبة
- لن أفعل، سأحتسي فنجان قهوة - لا أعرف لما تكترثين
أكترث لأنني مرشدة (مايك)
وتقضي مسؤوليتي بتحذيره من التسكّع مع الحشد الخاطىء
هناك انسجام بيننا استمتعنا بوقتنا معاً
ما خطبك؟
لا أعرف
هاتان الوالدتان الشريرتان تحظيان بكل شيء ولن تحصلا على صديقي أيضاً
- لا، لا - (مايك)
(مايك)
(مارك)
(مايك)!
"قابلني هنا، تعال"
- مرحباً - مرحباً، ظننتك لن تأتي
لن أبقى، أتيت لأخبرك بأنك تقترف خطأ كبيراً
- لا تريد التسكّع مع هؤلاء الأشخاص - أيّ أشخاص؟
معظم هؤلاء الأشخاص ولا سيّما (مارلي) و(ليندزي)، إنهما دنيئتان جداً
لا، تعاملانني بلطف
طبعاً، تعاملانك بلطف كوسيلة لتعاملاني بدناءة
إنهما خبيثتان وثرثارتان ومنتقدتان ونحيلتان جداً ولا تعملان
ولكن الحاضنات يربّين أولادهما المريعان
- توقفي، لا أريد سماع ذلك - لا، أخبرك ذلك لصالحك
أحاول التأقلم هنا من أجل ابني أصيب بداء الوحيدات
No comments yet. Be the first to leave one.