Ang unang 200 linya.
"خطؤك"
وسم (نواه) 18"
- شكراً لمجيئكم. - مرحباً.
اتركا هذه الأكواب هنا، شكراً.
هل هذا مشروب محفز للشهوة؟
حين تذهب إلى الغرفة سترى أنه ليس كذلك.
- مرحباً. - أهلاً.
لم أر "نيك" هنا.
نعم، لأنه لم يأت.
إنه يتدرب في شركة محاماة في "سان فرانسيسكو".
أنا أوصي والده بألّا يزيد عليه العمل.
الكؤوس.
- هذا مؤسف. - على أي حال...
- مرحباً، "ماريا". - وقتاً طيباً.
مشروب والدتك مقزز.
نعم، طعمه كالحلوى المذوبة.
تعالي معي.
بدأت الحفلة الآن.
- تفضلي. - كأس واحدة فقط، اتفقنا؟
عليّ أن أساعد "مورتي" و"بيترا" في التنظيف غداً.
حباً بالله، دعيهما يؤديان عملهما. لا تعقّدي حياتنا.
كما أن يوم غد عطلة، لقد أنهينا المدرسة الثانوية.
لا أعرف إن كنت سأذهب. ليست لديّ الرغبة.
أخبريني.
ما الأمر؟
اقتربت الذكرى الأولى لوفاة والدي.
انظري إليّ.
لا أريد رؤيتك تبكين، مفهوم؟
نال ما يستحقه.
نعم، أعرف.
قفي في وجهه وودّعيه إلى الأبد.
سأفعل ذات يوم، أعدك.
كانت سنة مريعة.
لا أعرف ما كنت لأفعله من دونك.
ولكنك لا تكتفين بي، أليس كذلك؟
بالكاد رأيت "نيك" في الأشهر الماضية. بئس الأمر.
لا أعرف لماذا أبتلع هذه الحبوب حتى.
لأنكما حين تلتقيان، لا تفعلان سوى المعاشرة.
لا تهدران أي وقت.
نستهلك كل دقيقة من الوقت معاً.
أنت تستهلكين كل طاقته بالتأكيد يا حلوة.
تمتصّين كل ما لديه.
هيا، نخب وصولنا إلى السن القانوني أخيراً.
إذ يمكننا فعل ما يحلو لنا،
ولكننا نستمر بفعل ما يطلبه الجميع منا.
لقد اخترعت أزمة سن الـ18 لتوّك.
إنها الحبة السحرية.
عرفت أنك ستأتي.
اشتقت إلى لمسك.
لم ألاحظ.
لم تلاحظي؟
طعمك كالحلوى.
- حضّرت شراباً خاصاً. - حقاً؟
اسمه "نواه"، أتريد تذوّقه؟
لم أتخيل أن للمتعة مستوى أعلى.
كنت أتمرن كثيراً، في ذهني.
أظنك ستُسرّين ببلوغ سن الـ18 يا نمشاء.
تفضلي، هذه هديتك.
ما هذا؟
إنها جميلة يا "نيك".
خذ.
سأرتديها إلى الأبد.
دائماً.
أعطيتك قلبي للتو يا نمشاء.
أرجوك لا تكسريه.
أبداً.
"للجنسين"
مرحباً.
إنها لك يا "نواه".
"نواه".
بدأت الحفلة بالفعل.
الوداع للثانوية.
هيا أيتها الفتاتان. فلننزع ملابس المدرسة.
ماذا تفعل هنا وحدك؟
كنا نحرق الكتب فيما مضى.
شبان اليوم أذكى.
يخترعون أي شيء ليتعرّوا.
من يصدّق أن 5 سنوات مضت!
أهذا رأيك؟
سألت "جينا" قبل أيام عمّا تريده في عيد مولدها.
أتعرف ما قالته لي؟
إنها لا تهتم ما يكون،
بشرط أن يكون مظهر العلبة جميلاً لكي تصوّر لحظة فتحها.
متى أصبح تغليف الهدية أهم من مضمونها؟
لقد تقدم بنا السن.
إنهما تنطلقان في فتح أبواب حياتهما بينما نحن كورق التغليف المرميّ جانباً.
لا تتحدث بالهراء.
ستذهبان إلى الجامعة.
لن تفكرا إلّا في المرح بينما نحن نعمل.
نحن الأفضل في المرح.
ستذهبان إلى مهجع مليء بطلبة في سنّهما.
لا تقلق. سيكونون مجرد شخصيات ثانوية غير مهمة.
أقصد من حيث المسافة.
ستبقى "نواه" هنا بينما أنت تعمل في الجانب الآخر من العالم.
وستذهب "جينا" إلى كلية الطب، وأنا لا أستطيع مغادرة ورشة التصليح.
ستحلّقان بعيداً عنا.
ستفسد المسافة بيننا علاقاتنا.
"توماس غرين".
"نواه موران".
"جينا تافيش".
كيف حالك يا أخي؟
بأفضل حال.
هل قابلت عملاء التأمين؟
لا، مستحيل. لن يرسلوا لنا سيارات أخرى.
الأوغاد.
لست بخير يا "لوكا"، لا أستطيع فعل هذا.
- لا تقل هذا. - يسأل الجميع عنك.
وحين يعرفون أنك لست معنا يأخذون سياراتهم لورشات أخرى.
ابق قوياً يا أخي، سأخرج خلال عام.
أنا أحاول ولكن...
أظن أن الورشة لن تصمد حتى ذلك الوقت.
بل إنني أشكّ في صمودنا شهراً واحداً.
ولا مجرد شهر؟
تراكم الإيجار من جديد.
لقد أخفقت يا أخي، أخفقت.
اسمعني أيها الوغد.
أنا أخفقت أما أنت فلم تفعل.
إن توقفنا عن إرسال المال إلى أمي فستقلق.
ربما يمكننا نقل الملكية...
لن نغلق الورشة، هل تسمعني؟
أبداً.
لا أفهم كيف يقدمون سيارات فاخرة كهذه إلى فتيات في الـ18.
لقد جُنّ أهاليهن.
عديمات التربية ومدللات وحمقاوات.
يبدو أنك أفسدت المفاجأة.
- لا. - نعم.
يا للروعة!
لا أصدق هذا.
تهانينا يا مهووسة.
إنها جميلة، هذا جنون. ولكن...
لا، يجب ألّا أقبلها، مستحيل.
إطارات ذات سبيكة بسمك 45 سنتيمتراً.
مصابيح "ليد"، أحببتها.
أحبها.
أريد أن أخبرك بأمر.
أخبرني.
كنت أفكر فيه منذ فترة.
لا تسرعي كثيراً من فضلك.
لا تكن جباناً.
نحن نخفي علاقتنا منذ قرابة السنة.
مللت من التسلل إلى منزلك أو معاشرتك في الحديقة.
وفوق كل هذا توكل أمك "مارتين" بملاحقتنا.
- والدك فعل هذا. - لا، المعذرة.
هي من تتحكم بنا طوال اليوم.
والدك هو من يلاحقنا. أخبرني "مورتي".
حسناً.
- الأمر سيان. - لا، ولكن تابع كلامك.
هلّا تتوقفين؟ ستقتليننا.
أصبحت قيادتك مضجرة.
أريد أن أريك شيئاً.
إذاً؟ ما رأيك؟
إنه مذهل.
لا شك أن إيجاره فاحش.
لا أعرف، إنه هدية من جدي.
- "نيك"، لا يمكن أن تقبله. - إذاً فلا يمكن أن تقبلي السيارة.
أعرف.
يا لفظاعة التناقض في حياتنا.
وخاصة حين تكون ثرياً.
لن أعود إلى "سان فرانسيسكو".
سيقتل هذا الخبر أمي.
أفضّل البقاء هنا والتدريب هنا.
أكره ابتعادي عنك يا نمشاء.
وانظري إلى الإضاءة هنا.
إنه مثالي لنا.
لنا؟
نعم.
وهو قريب من الجامعة.
أليس فارغاً؟
تنقصه بعض الأغراض. طاولة مشرب وخزنة...
يُوجد فيه سرير واحد.
إنه كل ما نحتاج إليه.
لتبادل القبل.
أخفض.
أخفض.
القبلة المثالية... في شقتنا المثالية.
يمكننا ترتيبه.
ولكنه قرار خطر، لا أعرف إن كانت أمي ستسمح لي.
- لا داعي لتعرف أمك. - كيف نخفي عنها؟
إن لم أسكن في شقق الطلبة، فأين سأخبرها أنني أعيش؟
تعيشين؟
أنت لم تقصد هذا.
ما أشدّ إحراجي. أنا حمقاء.
بلغت الـ18 بالكاد، فيم كنت أفكر؟
لا أعرف فيما كنت أفكر. لا تنظر إليّ من فضلك.
لا أعرف ما أردته.
لقد قبلت سيارة وهذا تناقض كاف ليوم واحد.
أنا وغد.
أثرت قلقي بحديثك عن تحليقهما بعيداً،
وأردت أن أبقيها بقربي.
ولكن أظنني غير مستعد لكي نعيش معاً.
كنت سعيدة جداً وفقدت تعقّلي.
صدّقيني فالحب الرومانسي مجرد فخّ خطر.
صدّقيني.
انظري إلى أميري الوسيم يشرب بلا حسبان.
ولا ينتابه الندم من تركي وحيدة في يوم تخرجي.
أريد أن أعيش معها فعلاً.
ولكنني أعيد التفكير فأشعر بالقلق الغامر.
أتريد الحديث عن القلق؟
ما أسوأ عيش حياة متناقضة.
كم بلغت كلفة ملابسها؟
No comments yet. Be the first to leave one.