Your Fault

Your Fault (Culpa tuya)

I-download ang Arabic Subtitle

Impormasyon ng release

Your Fault 2024 REPACK 2160p AMZN WEB-DL DUAL DDP5 1 Atmos H 265-APEX
Your Fault 2024 2160p AMZN WEB-DL DUAL DDP5 1 Atmos HDR H 265-APEX
Your Fault 2024 2160p AMZN WEB-DL DUAL DDP5 1 H 265-APEX
Your Fault 2024 REPACK 1080p AMZN WEB-DL DUAL DDP5 1 Atmos H 264-APEX
Your Fault 2024 1080p AMZN WEB-DL DUAL DDP5 1 H 264-APEX
Komentaryo ni Wild Nothing
𝐀𝐌𝐀𝐙𝐎𝐍 | 𝐎𝐫𝐢𝐠𝐢𝐧𝐚𝐥 [ 𝟐𝐡 𝟎𝐦𝐢𝐧 𝟐𝟐𝐬 | 𝐀𝐌𝐙𝐍] 𝐓𝐀𝐆

Mga Tag

webdl
official_release
amazon_prime_video_synced
Na-publish noong: 2024-12-27
Mga Download: 512
May Kapansanan sa Pandinig: No
FPS: 25

Preview ng subtitle na Arabic

Ang unang 200 linya.

‫"خطؤك"‬

‫وسم (نواه) 18"‬

‫- شكراً لمجيئكم. ‫- مرحباً.‬

‫اتركا هذه الأكواب هنا، شكراً.‬

‫هل هذا مشروب محفز للشهوة؟‬

‫حين تذهب إلى الغرفة سترى أنه ليس كذلك.‬

‫- مرحباً. ‫- أهلاً.‬

‫لم أر "نيك" هنا.‬

‫نعم، لأنه لم يأت.‬

‫إنه يتدرب في شركة محاماة ‫في "سان فرانسيسكو".‬

‫أنا أوصي والده بألّا يزيد عليه العمل.‬

‫الكؤوس.‬

‫- هذا مؤسف. ‫- على أي حال...‬

‫- مرحباً، "ماريا". ‫- وقتاً طيباً.‬

‫مشروب والدتك مقزز.‬

‫نعم، طعمه كالحلوى المذوبة.‬

‫تعالي معي.‬

‫بدأت الحفلة الآن.‬

‫- تفضلي. ‫- كأس واحدة فقط، اتفقنا؟‬

‫عليّ أن أساعد "مورتي" و"بيترا" ‫في التنظيف غداً.‬

‫حباً بالله، دعيهما يؤديان عملهما. ‫لا تعقّدي حياتنا.‬

‫كما أن يوم غد عطلة، ‫لقد أنهينا المدرسة الثانوية.‬

‫لا أعرف إن كنت سأذهب. ليست لديّ الرغبة.‬

‫أخبريني.‬

‫ما الأمر؟‬

‫اقتربت الذكرى الأولى لوفاة والدي.‬

‫انظري إليّ.‬

‫لا أريد رؤيتك تبكين، مفهوم؟‬

‫نال ما يستحقه.‬

‫نعم، أعرف.‬

‫قفي في وجهه وودّعيه إلى الأبد.‬

‫سأفعل ذات يوم، أعدك.‬

‫كانت سنة مريعة.‬

‫لا أعرف ما كنت لأفعله من دونك.‬

‫ولكنك لا تكتفين بي، أليس كذلك؟‬

‫بالكاد رأيت "نيك" في الأشهر الماضية. ‫بئس الأمر.‬

‫لا أعرف لماذا أبتلع هذه الحبوب حتى.‬

‫لأنكما حين تلتقيان، ‫لا تفعلان سوى المعاشرة.‬

‫لا تهدران أي وقت.‬

‫نستهلك كل دقيقة من الوقت معاً.‬

‫أنت تستهلكين كل طاقته بالتأكيد يا حلوة.‬

‫تمتصّين كل ما لديه.‬

‫هيا، نخب وصولنا إلى السن القانوني أخيراً.‬

‫إذ يمكننا فعل ما يحلو لنا،‬

‫ولكننا نستمر بفعل ما يطلبه الجميع منا.‬

‫لقد اخترعت أزمة سن الـ18 لتوّك.‬

‫إنها الحبة السحرية.‬

‫عرفت أنك ستأتي.‬

‫اشتقت إلى لمسك.‬

‫لم ألاحظ.‬

‫لم تلاحظي؟‬

‫طعمك كالحلوى.‬

‫- حضّرت شراباً خاصاً. ‫- حقاً؟‬

‫اسمه "نواه"، أتريد تذوّقه؟‬

‫لم أتخيل أن للمتعة مستوى أعلى.‬

‫كنت أتمرن كثيراً، في ذهني.‬

‫أظنك ستُسرّين ببلوغ سن الـ18 يا نمشاء.‬

‫تفضلي، هذه هديتك.‬

‫ما هذا؟‬

‫إنها جميلة يا "نيك".‬

‫خذ.‬

‫سأرتديها إلى الأبد.‬

‫دائماً.‬

‫أعطيتك قلبي للتو يا نمشاء.‬

‫أرجوك لا تكسريه.‬

‫أبداً.‬

‫"للجنسين"‬

‫مرحباً.‬

‫إنها لك يا "نواه".‬

‫"نواه".‬

‫بدأت الحفلة بالفعل.‬

‫الوداع للثانوية.‬

‫هيا أيتها الفتاتان. فلننزع ملابس المدرسة.‬

‫ماذا تفعل هنا وحدك؟‬

‫كنا نحرق الكتب فيما مضى.‬

‫شبان اليوم أذكى.‬

‫يخترعون أي شيء ليتعرّوا.‬

‫من يصدّق أن 5 سنوات مضت!‬

‫أهذا رأيك؟‬

‫سألت "جينا" قبل أيام ‫عمّا تريده في عيد مولدها.‬

‫أتعرف ما قالته لي؟‬

‫إنها لا تهتم ما يكون،‬

‫بشرط أن يكون مظهر العلبة جميلاً ‫لكي تصوّر لحظة فتحها.‬

‫متى أصبح تغليف الهدية أهم من مضمونها؟‬

‫لقد تقدم بنا السن.‬

‫إنهما تنطلقان في فتح أبواب حياتهما ‫بينما نحن كورق التغليف المرميّ جانباً.‬

‫لا تتحدث بالهراء.‬

‫ستذهبان إلى الجامعة.‬

‫لن تفكرا إلّا في المرح بينما نحن نعمل.‬

‫نحن الأفضل في المرح.‬

‫ستذهبان إلى مهجع مليء بطلبة في سنّهما.‬

‫لا تقلق. سيكونون ‫مجرد شخصيات ثانوية غير مهمة.‬

‫أقصد من حيث المسافة.‬

‫ستبقى "نواه" هنا بينما أنت تعمل ‫في الجانب الآخر من العالم.‬

‫وستذهب "جينا" إلى كلية الطب، ‫وأنا لا أستطيع مغادرة ورشة التصليح.‬

‫ستحلّقان بعيداً عنا.‬

‫ستفسد المسافة بيننا علاقاتنا.‬

‫"توماس غرين".‬

‫"نواه موران".‬

‫"جينا تافيش".‬

‫كيف حالك يا أخي؟‬

‫بأفضل حال.‬

‫هل قابلت عملاء التأمين؟‬

‫لا، مستحيل. لن يرسلوا لنا سيارات أخرى.‬

‫الأوغاد.‬

‫لست بخير يا "لوكا"، لا أستطيع فعل هذا.‬

‫- لا تقل هذا. ‫- يسأل الجميع عنك.‬

‫وحين يعرفون أنك لست معنا ‫يأخذون سياراتهم لورشات أخرى.‬

‫ابق قوياً يا أخي، سأخرج خلال عام.‬

‫أنا أحاول ولكن...‬

‫أظن أن الورشة لن تصمد حتى ذلك الوقت.‬

‫بل إنني أشكّ في صمودنا شهراً واحداً.‬

‫ولا مجرد شهر؟‬

‫تراكم الإيجار من جديد.‬

‫لقد أخفقت يا أخي، أخفقت.‬

‫اسمعني أيها الوغد.‬

‫أنا أخفقت أما أنت فلم تفعل.‬

‫إن توقفنا عن إرسال المال إلى أمي فستقلق.‬

‫ربما يمكننا نقل الملكية...‬

‫لن نغلق الورشة، هل تسمعني؟‬

‫أبداً.‬

‫لا أفهم كيف يقدمون سيارات فاخرة كهذه ‫إلى فتيات في الـ18.‬

‫لقد جُنّ أهاليهن.‬

‫عديمات التربية ومدللات وحمقاوات.‬

‫يبدو أنك أفسدت المفاجأة.‬

‫- لا. ‫- نعم.‬

‫يا للروعة!‬

‫لا أصدق هذا.‬

‫تهانينا يا مهووسة.‬

‫إنها جميلة، هذا جنون. ولكن...‬

‫لا، يجب ألّا أقبلها، مستحيل.‬

‫إطارات ذات سبيكة بسمك 45 سنتيمتراً.‬

‫مصابيح "ليد"، أحببتها.‬

‫أحبها.‬

‫أريد أن أخبرك بأمر.‬

‫أخبرني.‬

‫كنت أفكر فيه منذ فترة.‬

‫لا تسرعي كثيراً من فضلك.‬

‫لا تكن جباناً.‬

‫نحن نخفي علاقتنا منذ قرابة السنة.‬

‫مللت من التسلل إلى منزلك ‫أو معاشرتك في الحديقة.‬

‫وفوق كل هذا توكل أمك "مارتين" بملاحقتنا.‬

‫- والدك فعل هذا. ‫- لا، المعذرة.‬

‫هي من تتحكم بنا طوال اليوم.‬

‫والدك هو من يلاحقنا. أخبرني "مورتي".‬

‫حسناً.‬

‫- الأمر سيان. ‫- لا، ولكن تابع كلامك.‬

‫هلّا تتوقفين؟ ستقتليننا.‬

‫أصبحت قيادتك مضجرة.‬

‫أريد أن أريك شيئاً.‬

‫إذاً؟ ما رأيك؟‬

‫إنه مذهل.‬

‫لا شك أن إيجاره فاحش.‬

‫لا أعرف، إنه هدية من جدي.‬

‫- "نيك"، لا يمكن أن تقبله. ‫- إذاً فلا يمكن أن تقبلي السيارة.‬

‫أعرف.‬

‫يا لفظاعة التناقض في حياتنا.‬

‫وخاصة حين تكون ثرياً.‬

‫لن أعود إلى "سان فرانسيسكو".‬

‫سيقتل هذا الخبر أمي.‬

‫أفضّل البقاء هنا والتدريب هنا.‬

‫أكره ابتعادي عنك يا نمشاء.‬

‫وانظري إلى الإضاءة هنا.‬

‫إنه مثالي لنا.‬

‫لنا؟‬

‫نعم.‬

‫وهو قريب من الجامعة.‬

‫أليس فارغاً؟‬

‫تنقصه بعض الأغراض. طاولة مشرب وخزنة...‬

‫يُوجد فيه سرير واحد.‬

‫إنه كل ما نحتاج إليه.‬

‫لتبادل القبل.‬

‫أخفض.‬

‫أخفض.‬

‫القبلة المثالية... في شقتنا المثالية.‬

‫يمكننا ترتيبه.‬

‫ولكنه قرار خطر، ‫لا أعرف إن كانت أمي ستسمح لي.‬

‫- لا داعي لتعرف أمك. ‫- كيف نخفي عنها؟‬

‫إن لم أسكن في شقق الطلبة، ‫فأين سأخبرها أنني أعيش؟‬

‫تعيشين؟‬

‫أنت لم تقصد هذا.‬

‫ما أشدّ إحراجي. أنا حمقاء.‬

‫بلغت الـ18 بالكاد، فيم كنت أفكر؟‬

‫لا أعرف فيما كنت أفكر. ‫لا تنظر إليّ من فضلك.‬

‫لا أعرف ما أردته.‬

‫لقد قبلت سيارة وهذا تناقض كاف ليوم واحد.‬

‫أنا وغد.‬

‫أثرت قلقي بحديثك عن تحليقهما بعيداً،‬

‫وأردت أن أبقيها بقربي.‬

‫ولكن أظنني غير مستعد لكي نعيش معاً.‬

‫كنت سعيدة جداً وفقدت تعقّلي.‬

‫صدّقيني فالحب الرومانسي مجرد فخّ خطر.‬

‫صدّقيني.‬

‫انظري إلى أميري الوسيم يشرب بلا حسبان.‬

‫ولا ينتابه الندم ‫من تركي وحيدة في يوم تخرجي.‬

‫أريد أن أعيش معها فعلاً.‬

‫ولكنني أعيد التفكير فأشعر بالقلق الغامر.‬

‫أتريد الحديث عن القلق؟‬

‫ما أسوأ عيش حياة متناقضة.‬

‫كم بلغت كلفة ملابسها؟‬

Your Fault subtitles in other languages

More Arabic subtitles for Your Fault

Mga Komento

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left