Bank of Dave 2: The Loan Ranger

Bank of Dave 2: The Loan Ranger

I-download ang Arabic Subtitle

Impormasyon ng release

Bank of Dave 2 The Loan Ranger 2025 1080p NF WEB-DL DDP5 1 H 264-FLUX
Bank of Dave 2 The Loan Ranger 2025 1080p NF WEB-DL DDP5 1 H 264-playWEB
Bank of Dave 2 The Loan Ranger 2025 720p NF WEB-DL DDP5 1 H 264-FLUX
Komentaryo ni Wild Nothing
𝐍𝐄𝐓𝐅𝐋𝐈𝐗 | 𝐎𝐫𝐢𝐠𝐢𝐧𝐚𝐥 | [𝟏𝐡 𝟒𝟑𝐦𝐢𝐧 𝟓𝟕𝐬 | 𝐍𝐅] 𝐓𝐀𝐆

Mga Tag

webdl
official_release
netflix_synced
Na-publish noong: 2025-01-12
Mga Download: 97
May Kapansanan sa Pandinig: No
FPS: 24

Preview ng subtitle na Arabic

Ang unang 200 linya.

‫كان ذلك مقطعًا من الفيلم الوثائقي الأخير‬

‫حول قصة مؤسس أول مصرف مجتمعي‬ ‫في هذه البلاد.‬

‫نعم، مصرف "ديف".‬

‫نستضيف "ديف" شخصيًا،‬ ‫وجاء المسافة كلّها من "بيرنلي"، مرحبًا.‬

‫- تسرنا استضافتك يا "ديف".‬ ‫- يسرني الحضور، شكرًا لدعوتي.‬

‫متى خطرت لك‬ ‫فكرة تأسيس مصرف "ديف" لأول مرة؟‬

‫كان ذلك خلال الأزمة المالية.‬

‫أسست أعمالًا تجارية جيدة‬ ‫ببيع السيارات المغلقة والحافلات الصغيرة،‬

‫ولكن الكثير من زبائني وأصدقائي‬ ‫كانوا يعانون.‬

‫إنهم أشخاص أثق بهم،‬ ‫فأقرضتهم من مالي الخاص.‬

‫وبشكل أكيد، نهضوا على أقدامهم من جديد،‬ ‫وسددوا لي القروض.‬

‫وطلب مني بعضهم استثمار‬ ‫جزء من الأموال التي كسبوها.‬

‫ولكن ينبغي أن أكون مصرفًا لأفعل ذلك.‬

‫والذي أسميته على اسمك.‬

‫دفاعًا عن نفسي، تسميته مصرف "ديف"‬

‫كانت فكرة زوجتي "نيكي".‬

‫لقد ساندتني طوال الوقت، وهي مذهلة.‬

‫كيف كان أدائي؟‬

‫هل تريد مني حفًا إشباع غرورك يا "ديف"؟‬

‫نعم.‬

‫- كان أداؤك رائعًا.‬ ‫- شكرًا لك.‬

‫هلّا نعود إلى الديار الآن؟‬

‫يمكننا التخلص من "لندن"،‬

‫ولكن ما زال علينا المشاركة‬ ‫في برنامج إذاعي في "مانشيستر".‬

‫- من كان يعرف أن الشهرة مرهقة هكذا؟‬ ‫- تواضع قليلًا!‬

‫هل من اتصالات أخرى لـ"ديف"؟‬ ‫لنتلق مكالمة "ميفيس" من "سالفورد".‬

‫ماذا تريدين أن تسألي يا "ميفيس"؟‬

‫شكرًا على الرد على مكالمتي يا "غراهام".‬

‫العفو.‬

‫سيد "فيشويك".‬

‫ناديني "ديف" من فضلك،‬ ‫تجعلينني أبدو وكأني اقترفت خطأ.‬

‫حسنًا، مرحبًا يا "ديف".‬

‫أخبرني بهذا، إن اقترضت 200 جنيه من مصرفك،‬

‫فكم سأدين لك في غضون عام؟‬

‫نتقاضى معدلات فائدة مختلفة‬ ‫بناءً على ما يمكنك تحمل تكلفته.‬

‫ولكن في المتوسط، أقل قليلًا من 8 بالمئة.‬

‫لذا، إن كانت حساباتي صحيحة،‬ ‫فستدينين بـ216 جنيهًا في غضون عام.‬

‫حسنًا، وماذا عن رسوم التأخر عن السداد؟‬

‫لا، لا نتقاضاها إذا كان لديك مبرر وجيه.‬

‫هذا لطيف.‬

‫أردت أن أخبرك بأمر.‬

‫قبل أكثر من 12 شهرًا بقليل، اقترضت 200 جنيه‬

‫من إحدى شركات القروض لأجل شهري،‬ ‫وتُدعى "كويك دو".‬

‫لديهم إعلانات على التلفاز‬ ‫واسم شركتهم على قمصان لاعبي كرة القدم.‬

‫وهكذا عرفت أنها شركة شرعية.‬

‫اقترضت 200 جنيه، فكم تدينين لهم الآن؟‬

‫1480.34 جنيه.‬

‫هل تمزحين؟‬

‫أتمنى لو كنت أمزح.‬

‫أنا أتقاضى معاشًا تقاعديًا،‬ ‫ومن المستحيل أن أتحمل تكلفة ذلك.‬

‫مهلًا، هل تقولين لي إنهم تقاضوا منك‬

‫فائدة تبلغ 6000 بالمئة؟‬

‫بالإضافة إلى رسوم السداد المتأخر.‬

‫عذرًا، هذا عمل إجرامي في حقيقته.‬

‫أنت محق يا "ديف"،‬ ‫كنت أفكر في أن عليك فعل شيء حيال ذلك.‬

‫أنا؟‬

‫أصغي، لست سوى "ديف" من "بيرنلي".‬

‫أبذل قصارى جهدي.‬

‫أقرضت 40 مليون جنيه، وخلقت فرص عمل.‬

‫40 مليون جنيه؟‬

‫لقد أقرضت تلك الشركة‬ ‫أكثر من مليار ونصف جنيه.‬

‫أي الآلاف من الأشخاص الضعفاء‬

‫في جميع أنحاء هذا البلد‬ ‫ممن تعرضوا للاستغلال.‬

‫تقول إنك تريد مساعدة الناس العاديين.‬

‫ماذا عنا؟ نحتاج إلى المساعدة.‬

‫"ميفيس"، شكرًا لك على اتصالك.‬

‫هذا كلّ ما لدينا من وقت يا "ديف".‬

‫شكرًا لانضمامك إلينا.‬

‫شكرًا لاستضافتي.‬

‫"مستوحى من قصة حقيقية"‬

‫"أو مستوحى من قصة شبه حقيقية"‬

‫"مصرف (ديف) 2: حارس القروض"‬

‫غنّوا جميعًا!‬

‫شكرًا لكم.‬

‫أحسنت يا "ديف"، أحسنت!‬

‫شكرًا لكم.‬

‫- أحسنت يا "ديف".‬ ‫- شكرًا لك يا "جيف".‬

‫- لديّ سؤال لك.‬ ‫- نعم؟‬

‫هل سبق أن سمعت بأي تعاملات‬ ‫مع شركات القروض لأجل شهري؟‬

‫أتقصد شركات "كويك دو"‬ ‫و"سناب كاش أدفانس" وما شابههما؟‬

‫- هي بذاتها.‬ ‫- مستحيل.‬

‫أتعرف كم يتقاضى أولئك الأوغاد من فوائد؟‬

‫أكثر بكثير من مصرف "ديف"، هذا أكيد.‬

‫أحاول معرفة المزيد عنها،‬ ‫هل تعرف أحدًا يمكنه مساعدتي؟‬

‫نعم.‬

‫"أوليفر" هناك،‬ ‫إنه يتطوع في منظمة "نصح المواطنين".‬

‫إنه محاسب.‬

‫ويتعامل مع أشخاص كثر‬ ‫ممن يعانون مشاكل مالية.‬

‫- "أوليفر"؟‬ ‫- نعم.‬

‫- شكرًا يا "جيف".‬ ‫- العفو.‬

‫- هل أنت "أوليفر"؟‬ ‫- نعم.‬

‫مرحبًا، أنا "ديف".‬

‫مرحبًا يا "ديف".‬

‫هل أنت صاحب مصرف "ديف"؟‬

‫مذنب بهذه التهمة.‬

‫حسنًا، دور "زوي"، أين "زوي"؟‬

‫- سررت بلقائك.‬ ‫- هل هذه أنت؟‬

‫أخبرني "جيف" بأنك تتطوع‬ ‫في منظمة "نصح المواطنين".‬

‫نعم.‬

‫هل التقيت بأشخاص‬ ‫يعانون مشاكلًا مع القروض لأجل شهري؟‬

‫نعم، المئات منهم.‬

‫هنا في "بيرنلي"، الأمر أشبه بالوباء.‬

‫تعرف "راي"، صحيح؟‬

‫انهار زواجه‬

‫بعد أن أخذ قرضين منها‬ ‫من دون أن يخبر زوجته.‬

‫هل هذا ما حدث؟‬

‫وهذان "بيلي" و"تيد هيلد".‬

‫أخذ الأخوان قرضًا من "سناب كاش أدفانس"‬

‫لمجرد تسديد رواتب موظفيهما.‬

‫- هل أغلقا أعمالهما بسبب ذلك؟‬ ‫- نعم.‬

‫وليس هنا فحسب.‬

‫يتم دفع الآلاف نحو الفقر‬ ‫في جميع أنحاء البلاد.‬

‫لا أفهم هذا.‬

‫كيف تفلت هذه الشركات بلا عقاب؟‬

‫إنها فكرة حكومتنا عن أنظمة "ودية للأعمال".‬

‫وترجمتها في الواقع هي مساعدة الأثرياء.‬

‫أُجبرت والدة "زوي" على بيع سيارتها.‬

‫ما زالت متخلفة عن سداد دفعات قرضها.‬

‫أعرف...‬

‫أعرف أني أريد أن أفعل شيئًا‬ ‫حيال هذه المسألة، ولكني...‬

‫لا أعرف ما هو.‬

‫حسنًا.‬

‫شخص مثلك يا "ديف"‬

‫لديه فرصة لإحداث فارق كبير.‬

‫وسأفعل ما بوسعي للمساعدة.‬

‫أعلمني فحسب وستجدني بجانبك.‬

‫- شكرًا يا صديقي.‬ ‫- نعم.‬

‫"(بيرنلي)، (المملكة المتحدة)"‬

‫هل تبحث على "غوغل" مجددًا؟‬

‫كنت أفعل، ولكني أقرأ الآن‬ ‫مقالًا عن شركات الإقراض لأجل شهري.‬

‫هل تريد كوب شاي؟‬

‫نعم.‬

‫ما رأيك بتلك المغنية من ليلة أمس؟‬

‫إنها رائعة، لم أسمع مثيلًا لها من قبل.‬

‫يجب أن آخذ دروسًا في الغناء‬ ‫قبل أن أصعد مجددًا للغناء.‬

‫"شركات الإقراض لأجل شهري تترك المقترضين‬ ‫يغرقون بينما يجنون الأرباح من يأسهم"‬

‫"(نيويورك)"‬

‫مرحبًا، أنا "جيسيكا".‬

‫هل أنت "جيسيكا موريه"؟‬ ‫ألكاتبة المالية البارعة؟‬

‫أنا "ديف فيشويك".‬

‫هل أعرفك؟‬

‫لا، ولكني "ديف" من مصرف "ديف".‬

‫مصرف ماذا؟‬

‫أنا من أسس مصرف "ديف".‬

‫هل هذا مصرف حقيقي؟‬

‫نعم، إنه مصرف.‬

‫بلا مزاح!‬

‫حسنًا، كيف يمكنني مساعدتك؟‬

‫قرأت للتو مقالاتك‬ ‫حول شركات الإقراض لأجل شهري.‬

‫إنها رائعة.‬

‫شكرًا لك.‬

‫نعم، وأريد إيقاف كلّ تلك الشركات عن العمل.‬

‫إنها موقوفة عن العمل بالفعل.‬

‫أو معظمها.‬

‫حقًا؟‬

‫ليس في "المملكة المتحدة".‬

‫بل إنها تزداد سوءًا هنا، وأريد وضع حد لها.‬

‫حسنًا.‬

‫كيف تنوي فعل ذلك؟‬

‫ليست لدي أدنى فكرة،‬ ‫هذا ما أتحدث إليك بشأنه.‬

‫أظن أن عليك الضغط على السلطات.‬

‫ولكن قد يستغرق هذا وقتًا طويلًا كما تعرف.‬

‫ليس لدينا وقت.‬

‫الآلاف من الناس العاديين يعانون.‬

‫ولا يمكنهم أن ينتظروا السلطات لتنقذهم.‬

‫يجب أن نفعل شيئًا حيال ذلك الآن.‬

‫نعم، أوافقك الرأي.‬

‫وأنا أتفهمك، ولكني لا أعرف ما العمل.‬

‫ولا أنا كذلك.‬

‫إن دفعت ثمن رحلتك وإقامتك،‬ ‫هل ستأتين إلى هنا؟‬

‫إلى أين؟‬

‫"بيرنلي".‬

‫"بيرنلي"؟ لم أسمع بها من قبل.‬

‫ألم تسمعي بها؟ إنها في "لانكشاير".‬

‫في "إنجلترا".‬

‫هذا بعيد للغاية.‬

‫اسمع، أنا ممتنة للعرض،‬ ‫ولكني لا أسافر كثيرًا.‬

‫أتنقل من شقتي إلى المكتب، ولا أحب ذلك حتى.‬

‫لا يعجبني حتى فعل ذلك.‬

‫هلّا تفكرين في الأمر على الأقل؟‬

‫أحتاج إلى مساعدتك وآرائك حول هذا.‬

‫ومن يدري؟‬ ‫قد تحصلين حتى على قصة جيدة لصحيفتك.‬

‫هذا وارد.‬

‫ولكن هذا لا يناسبني،‬ ‫آسفة، أتمنى لك التوفيق في ذلك.‬

‫وداعًا.‬

‫لا أرى أن هذه المقالة‬ ‫عن العملات الإلكترونية مناسبة.‬

‫ثقي بي، سيكون الأمر هائلًا خلال بضع سنوات.‬

‫هذا ما تقولينه هنا.‬

‫ولا أصدق ذلك.‬

‫وهذه المقترحات الأخرى...‬

‫خوارزميات تداول عالية السرعة،‬ ‫وإجراءات حماية التسهيل الكمي.‬

‫إنها شديدة التعقيد.‬

‫ما نحتاج إليه هو قصص تهم البشر‬ ‫يمكن لقرائنا التعاطف معها.‬

‫لا أجيد العمل مع الآخرين.‬

‫اسمعي، أنت كاتبة جيدة يا "جيسيكا".‬

‫سلسلة المقالات‬ ‫حول شركات الإقراض لأجل شهري كانت رائعة.‬

‫فعودي إلى المنزل وجدي شيئًا آخر مثلها،‬ ‫شيء جديد.‬

‫ثم يمكننا التحدث عن حصولك‬ ‫على عقد آخر قصير الأمد.‬

‫حسنًا.‬

‫ماذا عن قصة‬ ‫بشأن ضحايا شركات الإقراض لأجل شهري؟‬

Bank of Dave 2: The Loan Ranger subtitles in other languages

Mga Komento

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left