Ang unang 200 linya.
في الحلقات السابقة…
هل تثقين بـ"تيغان"؟
تلقت مؤخراً رسالة إلكترونية لفتت نظر قسم تكنولوجيا المعلومات.
"إميت" يراقبك.
من الواضح أن هناك أمر غريب يجري الآن.
ألم تري هذا بعد؟
معلومات سرية مجهولة قادت إلى اكتشاف سيارة مهجورة.
"وُجدت جثة المدعي العام (ميلر)"
أكان هذا "نيت"؟
حاولت "آناليس" تبنّي "ويس غيبنز".
سمعت ذات مرة "ميلر" يتحدث على الهاتف مع شخص عن أمر يتعلق بالتبنّي.
- من؟ - امرأة تُدعى "لين".
"الحاكمة (لين بيركهيد)"
شُوهد عملاء فدراليون يصلون للتو إلى قصر الحاكمة.
على "كونر" أن يتصل بوالدته على الفور.
نشرت للتو صورة لنا. مع "نيت" و"ميلر" أيضاً.
"المنشورات الأخيرة - (بام)"
"عيد ميلاد مجيداً"
"(كريستوفر) أول عيد ميلاد لي"
بدأ الجو يشبه كثيراً عيد الميلاد!
كيف استطعت حتى شراء هذه الحماقة؟
بطاقة الائتمان.
لن أوفّر أي مصاريف لأول عيد ميلاد لدى ابني.
يحتاج هذا الجانب إلى مزيد من الزينة.
لا أعتقد أن "كريستوفر" سيلاحظ ذلك.
حسناً، متى سنأكل
الحلوى بالشوكولا ونشاهد أفلام "هولمارك"؟
حين تتوقفين عن التذمر وتبدئين بوضع الزينة.
كم هذا ممتع يا حبيبي.
مرحباً؟
مرحباً؟
أهي والدتك؟
يا إلهي.
"تم حجب الرقم قطع الاتصال"
أكانت هي؟
أنا مهووسة وحسب.
"أوليفر"، وضعت هذه رأساً على عقب.
لا أفهم.
ماذا نفعل في فندق؟
هذه شقتي يا أمي.
يا للروعة!
أشعر كأنني أقوم بزيارة السيدة "وينفري" شخصياً.
أحسنت صغيرتي العمل!
ما رأيك بقيلولة؟
ليس قبل أن تخبريني ماذا أفعل هنا.
إنه عيد الميلاد يا أمي.
اجتزت كل هذه المسافة إلى المنزل لتقليني؟
يجب أن ترى "سلستين" أيضاً هذا القصر!
أعلم هذا، لكنني أردتك بكليتك لي.
يمكننا أن نفعل ما نشاء. مشاهدة التلفزيون وإعداد وجبة دسمة،
سأعدّ جميع الوجبات.
ما الأمر يا أمي؟
تعيش صغيرتي أفضل أيام حياتها.
أنا فخورة للغاية بك.
أنا فخورة وحسب.
أنا…
ما الأمر؟
إنه الهاتف. امنحيني دقيقة.
مرحباً؟
آنسة "كيتنغ"، أنا العميلة "تيلسكو" من المباحث الفيدرالية.
هل أنت متفرغة للمجيء والإجابة على بعض الأسئلة؟
والدتي تزورني.
اسمعي،
نعرف أنك حاولت تبنّي "ويس غيبنز".
على أي قضية تعملين الآن تحديداً؟
على قضية "ميلر"، أو قضية زوجي؟
- لنجر هذا الحديث وجهاً لوجه. - سأقفل الخط.
إننا جاهزون لعرض عليك حصانة كاملة يا آنسة "كيتنغ".
مقابل ماذا؟
كل شيء.
تعالي وحسب.
بعد العطلة.
"عملية (بونفاير) أشخاص موضع اهتمام - (آناليس كيتنغ)"
ألن تزور والدتك في عيد الميلاد؟
لا تحدثني عن والدتي.
أنا هنا لأعوض عليك.
أخبرت العملاء الفدراليين كل ما أرادتني "آناليس" أن أخبرهم.
لماذا أنت هنا؟
- لأقبّلك وأعوض عليك. - ارحل وحسب.
كنت لأخبر "آناليس" من كنت قبل أشهر
لو فكرت في أنك رجل سيئ.
لكنني لم أفعل.
وهي تكرهني الآن. ألا يكفيك هذا؟
أتريد أن تعرف لماذا لم أذهب إلى المنزل؟
ستطرح عليّ والدتي آلاف الأسئلة،
لن أجيب على أي منها عليه بصدق
سيؤدي بها ذلك إلى تناول الأدوية بإفراط.
أنت تحميها إذاً.
لا، أنا أكذب عليها كل يوم.
وربما تتقبل فعل ذلك.
لكنها امرأة طيبة، وتستحق الأفضل.
تستحق أفضل من "سام" أيضاً.
وأنت أيضاً.
لم يكن "روني" ابني وحسب.
كان صديقي.
كان يأتي في نهايات الأسبوع.
ونشاهد فريق "إيغلز".
كان يعد مقبلات الطبقات السبع الشهيرة.
ربما لأنه كان ابني الوحيد،
لكنني شعرت دائماً أن علاقتنا نادرة.
إنه إيماني
الذي يجعلني أعلم
أن "روني" ليس وحيداً.
إنه مع والده،
الذي أعرف أنه سعيد للغاية لرؤيته.
شكراً جزيلاً لمجيئك.
بالطبع.
مرحباً.
"آشر ميلستون". كنت متدرباً لدى ابنك.
كان مرشدي،
أكثر مما كان عليه أن يكون.
آمن حقاً بإمكاناتي و…
سأدعكما…
- ماذا سمعت؟ - ما سمعناه في الأخبار وحسب.
لكنك عرفت أن الحاكمة كانت متورطة قبل أن نتحدث. كيف؟
سمعت ما أخبرتك به الشرطة وحسب.
أتعرفين أنني لم أستطع رؤية جثته حتى؟
استخدموا المبيض عليه. لم يكن بالإمكان التعرف عليه.
أنا آسفة للغاية.
اسمعي يا "بوني".
عليك أن تعتقلي الأشخاص الذين فعلوا ذلك،
والتأكد من نيلهم عقوبة الإعدام لأتمكن من رؤيتهم يموتون.
كشفت الشرطة معلومات جديدة بشأن جريمة قتل المدعي العام "رونالد ميلر".
أي أن المبيض والحامض اللذين استُخدما للتخلص من جثته
يتشابهان مع جريمة قتل سابقة
زعُم أن موظفاً لدى "موريتي كونستراكشن" ارتكبها.
كانت عائلة "موريتي"
المتبرعة الرئيسية لحملة الحاكمة "بيركهيد" الأخيرة.
- وبالتالي تقديم سبب واحد… - "نيت" ذكي للغاية.
استجوبت المباحث الفيدرالية الحاكمة بشأن المدعي العام…
مهلاً.
لا مزيد من جرائم القتل.
أوافق، أمي على وشك أن تصل.
ستحزن لعدم وجود "آشر" هنا للترحيب بها.
لا نريد المزيد من دعابات "آشر".
تبدو حساسة جداً
منذ أن جعلتها تحذف تلك الصورة من "إنستغرام".
لماذا؟ لأنها تحبه؟
لا، لأنها خجلة، كما ينبغي أن تكون.
لذا دعينا نتصرف بطريقة طبيعية،
وربما لن تلاحظ أننا مرتعبون جميعاً من الدخول إلى السجن.
لم تلاحظ أن زوجها مثليّ طيلة 20 عاماً،
لذا أظن أننا بخير.
طبيعيون وسعيدون، اتفقنا؟
- أعياداً سعيدة! - مرحباً.
- مرحباً. - مرحباً! ميلاداً مجيداً!
مرحباً! سررت كثيراً برؤيتك!
ها هو!
احضني بذراعيك الكبيرتين.
لا تؤذيه يا أمي.
كيف حالك يا سيدة "أوفيليا"؟
أفضل من أي وقت مضى. ووالدك؟
- كيف حاله؟ - أمي…
أرجوك أخبرني أنه قادم لتناول العشاء غداً.
إنه متوعك قليلاً،
لكن ربما تستطيعين رؤيته في المرة القادمة.
فهمت. لكن أهذا وعد؟
بالطبع.
دعينا نضعك في الفراش الآن.
- لن أذهب إلى الفراش. - حسناً يا أمي.
لا أحتاج إلى الذهاب إلى أي فراش.
يذهب الناس إلى الفراش في الليل. حينها ينامون.
- لطف منك أنك دعوتها. - إنها أنانية.
إنها تمنعني من الشرب دون التوقف حتى العام الجديد.
ماذا يجري؟
تريدني "تيلسكو" أن أذهب من أجل مقابلة.
حسناً.
هذا يعني أن خطتك لا تنجح.
قادتهم الجثة فعلاً إلى الحاكمة.
لماذا إذاً يعرضون عليّ الحصانة؟
- هل ستقبلين بها؟ - توقف.
لا علاقة لك بهذا.
أتعتقد إذاً أنه عليّ أن أخونك؟ أسجنك؟
سبق أن فعلت ذلك.
هذا ما يريدونه يا "آناليس".
أن يجعلوننا ننقلب على بعضنا.
تلك هي الطريقة الوحيدة لينهار هذا الوضع.
هناك ألف طريقة لجعله ينهار.
اسمعيني الآن.
يمكنني الاهتمام بنفسي، وأعتقد أنني فعلت ذلك.
لكن إن كنت تشعرين بأن هذا كثير، فربما عليك أن تقبلي الصفقة.
- ليس هذا ما أريده. - تقولين هذا الآن.
انتظري حتى يعرضوا عليك الصفقة.
أتشربين مجدداً؟
بالطبع لا.
سمعتك و"ناثانيال" تتحدثان.
في أي ورطة أقحمت نفسك فيها الآن؟
لا توجد ورطة.
إذاً ما هي هذه "الصفقة" التي تفكرين في قبولها؟
إنها مسألة قانونية يا أمي. تتعلق بعملي.
لكنها قد تؤذي "ناثانيال" إن قبلت بها. أليس هذا صحيحاً؟
لا تجرؤي على فعل ذلك.
"ناثانيال" رجل طيب.
ليس طيباً كما تعتقدين.
لننم يا أمي. لدينا نهار كبير غداً.
ابتسم يا "كريستوفر"!
إنها اللحية.
يشعر أنني لا أستطيع أن أنمي لحيتي.
هيا يا أمي، سألتقط لك صورة مع "أولي".
أحب ذلك!
No comments yet. Be the first to leave one.