Ang unang 200 linya.
في الحلقات السابقة...
علمت برفضك موكل تساوي شركته الاستثمارية ملياري دولار.
لا تهمني قيمتها. لن أمثل "ويليام ساتر".
لم أقتل أحداً.
أقول ذلك منذ 12 سنة. ويمكنني إثباته.
أتريد المجازفة بتوكيلي محامية لك أم لا؟
تلقيت زيارة من "شون كايهيل". لديه طريقة لإخراجك.
- ما المطلوب؟ - يريدك أن تشي برفيقك في الزنزانة.
- أخبرني الحقيقة. - لقد رفض.
لكنني أؤكد لك يا "شون"، سيغير رأيه.
أتعرف النفوذ الذي استخدمته لأجل هذا الاقتراح؟
ستخرجني من هنا كما وعدتني.
- لم أعدك... - 6 أسابيع يا أخي.
إن اكتشفت أنك تعبث معي،
فحري بك أن تتقوقع في زاوية مظلمة من السجن.
ما رأيك بتجديد منزلي الصيفي في الـ"هامبتونز"؟
- هل أنت متأكد؟ - لم أكن متأكداً هكذا طوال حياتي.
نويت اصطحابه إلى هنا منذ البداية.
- لأنها الطريقة لتحقيق ذلك. - لم لم تخبرني ذلك؟
لأنك كنت في النهاية سترغب في استغلال "رايتشل".
استغللتها بأي حال. ابتعد عن طريقي.
"هارفي".
أخبرت "رايتشل" كل شيء.
سأقبل بالصفقة.
حسناً، لنتكلم بالتحديد عما تريده.
- ما أريده هو إدانة. - هذا واضح.
ولكن كيف تبدو بالضبط من ناحيتي؟
دليلاً قاطعاً. لأنني أسعى وراء "ساتر" منذ 3 سنوات.
هذا الرجل وغد مخادع.
مهلاً لحظة. "ويليام ساتر"؟
- هل تمزح معي؟ - "هارفي"، ماذا يجري؟
جاء إلي منذ أسبوع لأمثله فرفضت.
- رفضك أمر إيجابي. - لا، ليس كذلك.
عم تتكلم؟
عندما يكتشف "كيفن" أنني رفضت تمثيل حماه،
- لن يثق بـ"مايك" أبداً. - إن كنت تقول ما أظنه،
- فأنت لن تقبل به موكلاً لك. - بلى.
ففي حال العكس، حري بنا ألا نفعل هذا.
- دعونا لا نقوم به إذاً. - انظر أين نحن، "شون".
نحن في سيارة وندخل "مايك" السجن خلسة.
استخدمت كل نفوذ ممكن لتحقيق هذا.
- هل ستنسحب الآن؟ - أجل.
لن أضع نفسي في وضع للتواطؤ معك.
- لن أضعك في ذلك الوضع. - أنا في ذلك الوضع الآن.
لا، لست كذلك. لا يمثل أحداً حتى بعد.
هذا الحديث فرضي.
لا أحتاج إلى نصيحة قانونية من المدان.
ولا أريد خسارة مهنتي لأنك عدلت عن الدفاع عن هذا الرجل.
لم أعدل عن أي شيء. سأفوز لصالحه
بكل معنى الكلمة.
ولا قانون يمنعني من تشجيع "مايك" وأنا أقوم بذلك.
حسناً.
إن تجاوزت حداً يعرضني للخطر، فسأوقف هذه المسألة.
"مايك"، أعطنا ما نحتاج إليه قبل أن أُضطر إلى فعل ذلك.
- نعم؟ - "رايتشل"، الأستاذ "دانبار".
- ما الأمر؟ - أعرف كم كنت شغوفة...
بـ"لينارد بايلي"،
لكنني تلقيت خبراً من مشروع "البراءة"،
- وهذه القضية لا أهلية لها. - ماذا تعني؟
لدينا 3 أساسات مختلفة للاستئناف.
وللأسف، لا يدور أي منها حول وجود
حمض نووي لم يُكتشف سابقاً.
ما علاقة ذلك بالقضية؟ جُرم الرجل بتهم ملفقة.
- يستحق محاكمة ثانية في قضيته. - لذلك علاقة وثيقة بالقضية.
في قضية كهذه، إنه العامل المحدد الرئيسي
- لأهليتها أو عدمها. - لا آبه إن كانت ذات أهلية أم لا.
وعدت "لينارد بايلي" بالمكافحة لأجله.
ما كان يجدر بك أن تعديه.
أستاذ، أعرف أنه لا يُفترض بنا أن نصبح متعلقين عاطفياً
بموكلينا، ولكن إن افتقرنا إلى الشغف فعندئذ
ما الجدوى من محاولة مساعدتهم أصلاً؟
"رايتشل"، أعرف أنه يصعب سماع هذا.
ولكن ما بيدي حيلة.
اسمعي، أنا أعدك.
سنجد لك قضية جديدة.
- "مايك"؟ أهذا أنت؟ - أجل.
عاود النوم. سأكلمك في الصباح.
كيف حالك؟ هل أنت بخير؟
- أجل، أنا بخير. - ما كان؟
مهما يكن، لا يجدون له أثراً.
بشكل رسمي، إنه... تسمم غذائي.
تسنت لي أخيراً فرصة لقاء صديقك "هارفي".
أكان "هارفي" هنا؟
- في هذه الزنزانة بالذات. - هل تمزح معي؟
أنا لا أمزح معك.
كان عليك رؤيته. ظننته سيهاجم "غالو"
- آنذاك وهناك. - ماذا ردعه؟
الحراس.
أواثق بأنك بخير؟
أجل.
أحتاج إلى النوم.
تسرني عودتك يا صديقي.
بعد أن تعتاد وجود شخص تثق به،
تصعب العودة إلى الخلف.
مهما تفعلين، توقفي. ساعديني بشراء منزل في الـ"هامبتونز".
- عفواً؟ - أريد منزلاً كبيراً في الـ"هامبتونز"،
أفضله بمحاذاة الماء.
لا أقصد إدارة أعمالك،
ولكن لم ستشتري منزلاً لقضاء العطلة عندما تعاود الشركة النهوض؟
لأنني أخبرت "تارا ميسر" أنني أملك واحداً هناك...
- وعينتها لتجدده. - دعني أستوضح هذا.
تريد إنفاق مبلغ طائل على شراء منزل لتنفق مبلغاً طائلاً على تجديده؟
إنها الطريقة الوحيدة لأقضي الوقت معها.
- حقاً؟ - أجل.
- هل من طريقة أخرى؟ - ادعها للخروج برفقتك.
- لن أفعل ذلك. - لم لا؟
- لأنني لن أفعل ذلك. - "لويس".
يا إلهي، لم تخربين علاقتي؟
- لا علاقة لديك. - هذا ما أحاول إخبارك إياه.
لا علاقة لدي.
أنا وحدي.
منذ أن رفضتني "شيلا"...
لم أظنني سأجد الحب من جديد، ولكن هناك شيء ما...
لا أدري. تنطوي هذه المرأة على شيء ما.
أشعر بأنها قد تكون فرصتي الأخيرة.
أتفهم ذلك، "لويس".
وإن دعوتها للخروج برفقتك،
فسترى رجلاً لطيفاً وذكياً،
ستكون أي امرأة محظوظة بإقامة علاقة معه.
ولكن إن تصرفت بهذه الطريقة واكتشفت ذلك،
فستخسر تلك الفرصة لأنها لن تثق بك أبداً.
انظري إلي، "دونا".
امرأة كهذه...
من فضلك.
أريدها أن تتعرف إلي أولاً.
حسناً، "لويس".
سأساعدك على إيجاد منزل.
أتنظر إلى صوري مجدداً؟
آسف.
ماذا يجري؟
لا شيء. كنت...
أفكر في أننا قوطعنا عندما سألتك عن تهمتك.
لم تجبني.
هذا أفضل لأنني لا أريد التكلم بالأمر.
حسناً. لم لا؟
لو أردت التكلم بالأمر، لتكلمت به.
لا يُفترض بنا التكلم بتلك الأمور.
ولكن عندما تفكر في احتمال تسممك على يد أحدهم،
ترغب في الاستعلام عمن تشاركه الزنزانة.
- أتقول إنك لا تثق بي، "مايك"؟ - أنا جاد.
أخبرتك كل شيء عني.
عدا عن رفضك أن يزورك أولادك، لا أعرف أي شيء عنك.
أنا مستعد لإخبارك أمور كثيرة.
لكنني لست مستعداً لإخبارك ذلك.
اتفقنا؟
سيد "سبكتر".
- لا موعد لديك. - لا بأس، "جولي".
لقبني أحدهم بالحثالة، فأريد معرفة التالي.
هل أتيت لتحتقرني؟
جئت لأخبرك أنني سأستلم قضيتك.
من قال إنني لم أوكل شخصاً آخر ما إن رفضت تمثيلي؟
أنا. لأنك لم تختر اسمي من دليل هاتف.
جئت إلي لأنك اكتشفت أن رجلك في السجن مع رجلي.
- إذاً؟ ماذا إن فعلت ذلك؟ - كفاك هراءً، "ويليام".
زوج ابنتك أنقذ "مايك" من رجل زججته في السجن.
يعني ذلك أنني مدين لك.
لم تخبرني عن ذلك علماً منك بأنني سأكتشفه...
- وأعود زاحفاً من تلقاء نفسي. - بالكاد أنت تزحف.
لم أزحف في طفولتي. ولن أبدأ بذلك الآن.
هذا أفضل ما ستحصل عليه. هل سنقوم بهذا معاً أم لا؟
حسناً. نلت مني يا "هارفي".
ماذا ستفعل الآن؟
سأذهب الآن لمقابلة زوج ابنتك.
لم قد تريد فعل ذلك؟
لأنه في السجن وأنت تواجه اتهاماً.
ما يجعله أكبر نقاط ضعفك.
لديك اتصال من سجن "دانباري" الفدرالي.
- أتقبل بدفع الكلفة؟ - أجل.
- "هارفي"، نواجه مشكلة. - ما هي؟
حاولت مكالمة "كيفن". لم يخبرني شيئاً.
- ماذا تريدني أن أفعل؟ - لا أدري.
سيفيدني إن كان لدي كلام غير "ما سبب سجنك؟"
حسناً، "مايك". أتريد موضوعاً للحديث؟
سأعطيك موضوعاً للحديث.
هذا فارسي بدرعه الجميل.
كيف حالك، سيد "بايلي"؟
من فضلك، ناديني "لينارد".
أحمل خبراً سيئاً، "لينارد".
أعاد مشروع "البراءة" النظر في الأدلة الجديدة.
قرروا عدم استلام قضيتك.
ما معنى ذلك؟
معناه أن ما بيدي حيلة.
- عرفت أنك لن تجديني نفعاً. - لا. أنت لا تفهم.
لا يستلمون قضايا تخلو من أدلة جديدة عن الحمض النووي...
- وقضيتك خلت منها. - لا يهمني ذلك.
طلبت المجازفة بتوكيلك محامية لي.
والآن تدخلين وتخبرينني أنك تتنحين؟
- لا، سيد "بايلي". - قلت إنك ستكافحين لأجلي!
- كافحت لأجلك بالفعل. - كافحي بقوة أكبر إذاً!
أنا آسفة.
وأتفهم شعورك،
ولكن ما بيدي حيلة.
كيف تتفهمين شعوري؟
لا تعرفين شعور البعد عن أحبائك.
بلى في الواقع.
كيف تعرفينه؟
خطيبي في السجن.
كم تبلغ المدة؟
- سنتين. - سنتان مدة قصيرة.
- لا تبدو لي قصيرة. - ماذا لو كانت مؤبدة؟
No comments yet. Be the first to leave one.