Radio

Radio

I-download ang Arabic Subtitle

Impormasyon ng release

Radio 2003 AMZN WEBRip x264 AAC5 1-[YTS MX]
Komentaryo ni tedi
Retail NF | 1h 49m Resync for WEBRip

Mga Tag

webdl
Na-publish noong: 2026-06-02
Mga Download: 8
May Kapansanan sa Pandinig: No

Preview ng subtitle na Arabic

Ang unang 200 linya.

‫مستلهم من قصة حقيقية...‬

‫آندرسون، كارولينا الجنوبية‬ ‫1976‬

‫هنا في شمال الولاية،‬ ‫لا تتغير الأمور كثيراً.‬

‫الخريف يعني موسم كرة القدم.‬

‫والزواج بمدرب يعني أخذ الأمور‬ ‫بعين الاعتبار...‬

‫...وفقاً للخسارة والربح أساساً.‬

‫باستثناء تلك السنة.‬

‫أعلن جيمي كارتر أنه إذا تم انتخابه...‬

‫...سيفعل كل ما بوسعه لتنظيف الحكومة.‬

‫في طقس كارولينا الجنوبية، سحب منخفضة‬ ‫في وقت متأخر من الليل وفي الصباح الباكر...‬

‫- هيا، هيا، بنا.‬ ‫- لا، أمي.‬

‫ما خطبك، يا فتى؟‬ ‫ابتعد عن طريقي!‬

‫اللعنة!‬

‫لاريد، بُني، منذ متى تعمل معي؟‬

‫- منذ سنتين، أيها المدرب.‬ ‫- أتريد تحقيق الثلاثة؟‬

‫- أقترح أن تبدأ بالتيقظ.‬ ‫- نعم، سيدي.‬

‫نتصرف كفريق، يا سادة.‬

‫ما لم يقُم لاعب بعمله، يكون هذا الفارق‬ ‫بين 6 ياردات و6 نقاط.‬

‫هونيكت، دعنا نقم ببعض التمارين كفريق...‬

‫...لتعزيز هذا المفهوم.‬

‫سمعتم الرجل!‬ ‫ابدؤوا بتحريك رجليكم الآن!‬

‫ارفعوا رجليكم بشكل جيد!‬ ‫ارفعوا الركبة!‬

‫حركوا رجليكم!‬

‫إلى الأعلى! إلى الأعلى، الآن!‬

‫هيا، إلى الأعلى! إلى الأعلى!‬ ‫هيا!‬

‫هيا! هيا، الآن!‬

‫الدفاع المائل القوي في كرة القدم‬

‫ذا يلو جاكيت‬

‫مرحباً، أنت.‬

‫الآن، هل يمكن أن تولي‬ ‫لي بعضاً من اهتمامك الليلة؟‬

‫- كيف تسير الأمور؟‬ ‫- كدت أنتهي.‬

‫هل عادت ماري هيلين إلى المنزل؟‬

‫ماري هيلين نائمة منذ ساعة، هارولد.‬

‫المباراة بعد أسبوع، أليس كذلك؟‬

‫- صحيح.‬ ‫- سأوافيك على الفور.‬

‫تقول لي هذه العبارة للمرة الأولى‬ ‫هذا الموسم.‬

‫استعداد!‬

‫هيا!‬

‫هيا بنا، الآن.‬

‫أيها الفريق، السرعة القصوى!‬ ‫بسرعة إلى الكرة!‬

‫استعداد!‬

‫أزرق، 24!‬

‫استعداد!‬

‫آينشتاين، لِمَ لا تحاول التقاط الكرة؟‬

‫نعم، أنت، أيها المغفل.‬ ‫ماذا، هل أنت أصم؟‬

‫نعم، التقطها. أحسنت.‬

‫ارمِها إلى هنا.‬

‫هيا، ارمها!‬

‫ماذا تفعل؟ أيها المدرب!‬

‫أخذ الكرة.‬

‫ماذا--؟‬

‫من جديد!‬

‫- إلى اللقاء غداً.‬ ‫- حسناً. إلى اللقاء، ماري هيلين.‬

‫إلى اللقاء.‬

‫عدتِ متأخرة إلى المنزل.‬

‫مرحباً، أبي.‬

‫حاولت الاتصال عدة مرات،‬ ‫لكن كان الخط مشغولاً.‬

‫والدتك نائمة.‬

‫سأتكلم معها في الصباح، حسناً؟‬

‫حسناً.‬

‫- ليلة سعيدة.‬ ‫- ليلة سعيدة.‬

‫قيل لي إن ماري هيلين‬ ‫أصبحت من مشجعات المنتخب.‬

‫- إنها متحمسة جداً.‬ ‫- بلا شك. وليندا كذلك بالتأكيد.‬

‫نعم، على ما أعتقد.‬

‫من جديد!‬

‫- مرة أخرى!‬ ‫- هل أعطيتهم ما يفعلونه؟‬

‫ارمها!‬

‫هيا.‬

‫- يا فتى!‬ ‫- انظروا إلى هذا.‬

‫- اجمعهم.‬ ‫- تجمعوا! على الفور!‬

‫حسناً، هل سيخبرني أحد بما يحدث هنا؟‬

‫ما رأيك، جوني؟‬

‫لا تتحركوا.‬

‫لا، لا، لا، لا.‬

‫يا إلهي.‬

‫أريد مساعدتك وحسب.‬

‫سأقطع الشريط اللاصق وحسب.‬

‫عليك ألا تتحرك.‬ ‫حاول ألا تتحرك، الآن.‬

‫عليك ألا تتحرك. انظر إلي.‬

‫لا تتحرك. لن ألحق بك الأذى.‬ ‫لا تتحرك. لا أريد أن أجرحك.‬

‫يا إلهي. لا بأس.‬

‫اهدأ قليلاً. لا بأس.‬

‫حسناً. سأحررك من هذه الفوضى.‬

‫حسناً، أنت حر.‬

‫هل مِن أحد يريد قول شيء؟‬

‫قولوا لأهلكم إن التمرين سيدوم‬ ‫لساعة متأخرة غداً.‬

‫قالت لي ماري هيلين‬ ‫إن فريق المشجعات أدخل...‬

‫...6 فتيات جديدات هذا الفصل، صحيح؟‬

‫قيل لي كذلك إن المدير الرياضي...‬

‫...سيقف في أعلى الهرم في المنافسات.‬

‫صحيح؟‬

‫هارولد، لِمَ لا تمر وتتحقق‬ ‫مما تفعله ابنتك؟‬

‫نعم، بالطبع.‬

‫وردك عدد من الاتصالات الهاتفية، أبي.‬

‫ممن؟‬

‫أهل بوبي تاغرت. فرانك كلاي.‬ ‫دونت لك أسماء المتصلين.‬

‫- ماذا قلت لهم؟‬ ‫- إنك ستعاود الاتصال بهم.‬

‫هل قررت ما ستفعله بشأن أولئك الفتية؟‬

‫ليس بعد.‬

‫بالتأكيد معظمهم لم يفعل‬ ‫شيئاً مماثلاً من قبل.‬

‫لم تري النظرة على وجه‬ ‫ذلك الشاب، ليندا.‬

‫كان مذعوراً.‬

‫أيها المدرب جونز؟‬

‫هيا. فكرة جيدة.‬

‫هل لي بدقيقة من وقتك؟‬

‫أستميحكم عذراً.‬

‫هل سبق لأحد أن رفض طلبك هذا،‬ ‫أيتها المديرة دانيلز؟‬

‫ليس من بين الذين ما زالوا يعملون هنا.‬

‫لقد سجل هدفاً!‬

‫- كيف أخدمك؟‬ ‫- قيل لي إننا شهدنا حادثاً البارحة.‬

‫نعم، سيدتي، هذا صحيح.‬

‫هل اهتممت بالأمر؟‬

‫لنقُل إن التمرين اليوم لن يكون قصيراً.‬

‫جيد. جيد.‬

‫تعرف، هارولد...‬

‫...ذلك الفتى يمر من هنا‬ ‫منذ فترة بعيدة...‬

‫...ولا يتدخل بشؤون أحد.‬

‫لم يتسبب قط بأية مشكلة لأحد.‬

‫أريد أن يستمر الوضع على هذه الحال.‬

‫أقدر لك ذلك.‬

‫لا، لا أريد الكرة.‬

‫أريد أن أعرب لك عن أسفي لما حدث.‬

‫اعتقدت أنك بحاجة إلى سماع هذا‬ ‫من شخص ما.‬

‫لا أريد الكرة. احتفظ بها.‬

‫لِمَ لا تحضرها ساعة التمرين لاحقاً؟‬

‫سأجد لك ما تفعله. ربما يمكنك مساعدتنا.‬

‫لن يحدث شيء آخر، بُني.‬

‫أعدك.‬

‫إلى اللقاء لاحقاً. حسناً؟‬

‫حسناً، التسعة.‬

‫تعرفون من أعني.‬

‫اذهبوا إلى هناك.‬

‫انزعوا حشوات أكتافكم. اصطفوا على الخط.‬

‫هيا. أسرعوا!‬

‫حسناً...‬

‫...ماذا تريد أن تفعل؟‬

‫سأجعلهم يركضون.‬

‫لكم من الوقت؟‬

‫حتى أطلب منهم التوقف.‬

‫على الخط الآن! حيث ستكونون.‬

‫استعداد.‬

‫حتى الخط، أيها المدرب.‬

‫لا تخذلوني الآن! لا تخذلوني!‬

‫حتى ذلك الخط! حتى الخط!‬

‫- مرحباً.‬ ‫- مرحباً.‬

‫- يوم طويل؟‬ ‫- نعم.‬

‫كيف كان يومك؟‬

‫طويلاً.‬

‫يفيد التقرير أن ماري هيلين‬ ‫برعت في صف الأدب...‬

‫- ...لكنها تعاني صعوبة في الرياضيات.‬ ‫- حسناً، يبدو جزء الأدب جيداً.‬

‫هيا، هارولد.‬

‫من السيئ كفاية أن يتغيب أحد الوالدين‬ ‫عن اجتماع.‬

‫ويكون الأمر أسوأ‬ ‫عندما يكون الوالد أستاذاً.‬

‫الوالد أستاذ، يعرف كيف يبلي ولده.‬

‫ماذا؟‬

‫أرجوك قُل لي وحسب‬ ‫إنك نسيت أن تذهب.‬

‫كنت تعرفين أنه وجب‬ ‫أن أعالج المشكلة مع الفتية.‬

‫أولئك الفتية.‬

‫هل يمكنك أن تخصص الوقت‬ ‫لابنتك وللفتية؟‬

‫لا تعظيني. سأذهب لمقابلة السيدة ماركس‬ ‫غداً إن كان ذلك سيشعرك بالتحسن.‬

‫يشعرني بالتحسن؟ لا يتعلق الأمر بي.‬

‫إنها في الثانوية، هارولد.‬

‫أعني، أمامها هذه السنة والسنة القادمة.‬

‫وثم سترحل.‬

‫سنة الجاكيتس‬

‫هيا!‬

‫- هل أنتم مستعدون؟‬ ‫- نعم، سيدي!‬

‫نعم، سيدي!‬

‫أغمضوا عينيكم لدقيقة.‬

‫أريدكم أن تصغوا.‬

‫أتسمعون هذا؟‬

‫أريدكم أن تتخيلوا الصوت‬ ‫عندما ننجز العمل الليلة.‬

‫ثم...‬

‫...أريدكم أن تتخيلوا الشعور.‬

‫أريدكم أن تتصوروا الرجل أمامكم.‬

‫أترونه؟‬

‫إن بذلتم الجهد في كل حركة،‬ ‫ستتغلبون عليهم.‬

‫إن لعبتم بذكاء،‬ ‫ستتفوقون عليهم في التفكير.‬

‫العبوا بقلبكم وبشخصيتكم...‬

‫....وأعطوا زملاءكم في الفريق‬ ‫كل ما لديكم عند اللعب...‬

‫...وعندئذٍ يمكنكم مغادرة الملعب‬ ‫كفريق كرة قدم فعلي.‬

‫دعونا نلعب بفخر هانا‬ ‫ولا نكف عن تبادل الثقة أبداً.‬

‫انتصروا في معارككم...‬

‫...وسننتصر في حربنا.‬

‫فلنمرح وننجز العمل.‬

‫هيا‬ ‫جاكيتس!‬

‫فريق هانا يلو جاكيتس!‬

‫هيا، جاكيتس!‬

‫الركلة مرتفعة وبعيدة...‬

‫...وأصبح لاعب الجاكيتس جوني كلاي‬ ‫بالقرب من خط الهدف.‬

‫جوني كلاي خلف مجموعة الصد في هانا.‬ ‫صرخة تحذير عند الخط الأيمن.‬

‫هيا! هيا! هيا! هيا!‬

‫إلى هناك!‬

‫أخيراً، خارج الحدود‬ ‫عند خط الـ 42 ياردة.‬

‫إلى اليمين الراية 63. هيا.‬

‫هيا!‬

‫الأول و10 للجاكيتس.‬

‫تراجع ماركوم للتمرير.‬

‫وجد هوكينز إلى اليمين‬ ‫وهذا هدف آخر للجاكيتس.‬

‫إلى هنا. هيا. هيا.‬

More Arabic subtitles for Radio

Mga Komento

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left