Ang unang 200 linya.
أين كنت؟
- لم أنم هنا. - أعلم ذلك.
مرحبًا يا "ستيفان".
لماذا لم ترسل رسالة؟
قلقنا عليك، أليس كذلك يا "ستيفان"؟
إذًا ماذا حدث مع "أنخيلا"؟
ألم تمارس الجنس معها؟
كنت مع "دانييلا".
ألم تذهب إلى موعد رئيستك؟
لا يُوجد أروع من المصالحة.
أشعر بأن الحياة تعيد إليّ الآن كل ما أخذته مني.
هل ستعود إليها؟ بعد كل ما فعلته بك؟
تفكيك الفكر المتعصّب لا يعني الانبطاح والتذلل.
لكنك تريد استعادة "لوز"، بعد أن باعت مطعمك بيورو.
أرجو منك ألّا تتحدث عن "لوز" حين نناقش حياتك العاطفية.
"راؤول"، أنت تخرق قاعدة الصداقة الرئيسية.
أي قاعدة؟
لا ينبغي لصديق أن يتصرف كالحبيبة.
جرحتني بكلامك هذا.
أسوأ إهانة هو أن يقارنك أحدهم بحبيبة.
سأذهب للاستحمام قبل أن أتأخر عن العمل.
لدينا مشكلة يا "ستيفان".
"ذكور الألفا"
ستتأخران على المدرسة إن لم تسرعا.
ألا يُفترض بنا أن نمضغ الطعام جيدًا؟
عليك توقيع تقرير درجاتي.
وانتظرت حتى الآن لتخبرني؟
فعل ذلك حتى لا تتسنى لك الفرصة لتوبيخه.
لنر. تقرير الدرجات اللعين.
إن رسبت باللغة الإنكليزية مجددًا فستأخذ دروسًا.
نجحت فيها بالكاد!
"الجنس السادي، أثداء كبيرة"
"الجنس السادي، أثداء كبيرة…"
ما هذا؟
أنا جاد. هذا غير معقول.
كانت "إيستر" تشاهد أفلامًا إباحية على حاسوب المنزل.
- دون مسح تاريخ البحث؟ يا لغبائها! - أتشاهد الفتيات الأفلام الإباحية؟
زوجتي تشاهدها. تحب السادية والأثداء الكبيرة.
توقفت عن مشاهدتها.
يشجّع هذا المجال على التحيّز الجنسي.
أجل، لكن "إيستر" لديها خصال من الذكورية السامّة.
لم تبحث "إيستر" عن فيديوهات الأثداء الكبيرة؟ أهي مثليّة؟
زواجك محض كذبة يا "لويس"!
ماذا؟ لا. لا أعلم. ربما تحتاج إلى بعض الحب والاهتمام فقط.
سأقترح عليها القيام بنشاط رومانسي. يمكننا تناول العشاء ومشاهدة التلفاز.
- وضاجعها بعد ذلك. - تمامًا. افعل ذلك.
حسنًا. كم تضغطون عليّ!
سنركّب أحواضًا صغيرة في دورة المياه
لتسهيل غسل وتنظيف كؤوس الحيض.
أرها مباول الإناث.
أجل. ها هي ذي.
إنها أطول من مباول الرجال.
بالإضافة إلى رفع الجزء الخلفي للحفاظ على الخصوصية.
أنت أول مهندس معماري أقابله
يأخذ الاختلافات الجندرية بعين الاعتبار.
تخرّج من دورة تدمير الرجولة.
بل تفكيكها. أجل. شهادتي موضوعة على المكتب.
إنه أفضل المهندسين لديّ.
كلّفتنا سرقته من "نورمان فوستر" الكثير من المال.
لقد أحبّت مشروعك.
رغم أنها كانت تحاول ألّا تُظهر ذلك.
- لا أريد. شكرًا. تجعلني متوترًا. - أنت محترف يا "سانتياغو".
لن أعطيك زيادة في الراتب منذ الآن، لكن سأدعوك لتناول العشاء في منزلي.
حسنًا. يشرّفني ذلك.
تهانينا يا صديق الإناث.
ماذا تفعلين؟ بحقك.
المدير معجب بك حقًا.
وكذلك أنا.
- لا تتحدثي عن هذه الأمور هنا. - ما الخطب؟
لا أريد أن يظن أنني زير نساء.
حسنًا. فهمت.
لا بأس.
- دعنا نركّز على العمل. - هذا صحيح.
لا أريد أن يشك الآخرون بوجود شيء بيننا بما أن علاقتنا مهنية.
بحقك. إنها ليست مهنية بحتة، لكنني أرجوك ألّا تتصرّفي هكذا هنا.
- لا. من الأفضل ألّا نتحدث. - لا.
إن تجنبنا بعضنا، سنثير الشكوك أيضًا.
إذًا، ماذا سنفعل؟
- بحقك، لم نتضاجع حتى. - أرجوك يا "باولا".
علينا التعامل مع بعضنا بشكل طبيعي، وليس كما نفعل الآن.
هل سأراك الليلة؟
أجل.
مهلًا. لا يمكنني.
سأذهب إلى السينما مع ابنتي.
ستذهب إلى السينما مع ابنتك التي تبلغ 18 عامًا؟
ما خطبها؟
نحن مقرّبان حقًا… مرحبًا!
- مرحبًا. إذًا… - عذرًا.
أجل، كنا نتحدث عن الهياكل وما إلى ذلك.
جيد. رائع.
عجبًا!
سألني الكثيرون عن كريم مزيل العرق العضوي
الذي يروّج له العديد من المؤثرين.
لنر… "لا يحوي موادًا كيميائية ولا ألمنيوم. كما أنه نباتي وصديق للحيوانات.
حماية من التعرّق لـ72 ساعة."
جرّبته بنفسي منذ أقل من 24 ساعة.
كيف كانت رائحتي بعد اليوغا يا "باتري"؟
سيئة بعض الشيء يا سيدتي.
إلى المسؤولين عن "ديوفيغان"، لا تكتبوا: "حماية لـ72 ساعة."
هذه كذبة أولًا، والكذب سيئ.
وثانيًا، لأن الناس سيصدّقون هذه الكذبة وسيمضون ثلاثة أيام من دون استحمام.
التالي.
إعادة…
"(بيدرو)"
مكتب الضرائب. كيف يمكنني مساعدتك؟
هل سأراك مساء اليوم؟
يومان على التوالي؟ هل جُننت؟
وما المشكلة إن اكتشف الناس علاقتنا؟ أليس شعارك الجديد هو الصدق؟
أجل، لكنني اكتسبت الكثير من المتابعين الجدد،
وأصبحت كارهة للمؤثرين.
ماذا قلت؟
تدفع لي العلامات التجارية حتى لا أتحدث عنها. أعدت اكتشاف نفسي وأصبحت رائدة.
تهانينا. ما الخطة بيننا إذًا؟
تمهل. لا تخنقني بإلحاحك هكذا.
أيمكننا التحدث؟
"أنخيلا"! أعتذر بشأن ليلة البارحة. أنا حقًا آسف.
أما زلت مصابًا بالدوار؟
شعرت أنك كنت تختلق الأعذار البارحة.
لا، أقسم لك. أُصاب به أحيانًا بشكل مفاجئ وأصبح عاجزًا.
أفقد توازني وأُضطر إلى الاستلقاء لفترة.
أجل، هذه هي أعراض الدوار.
اسمع، أكره حين يلغي الناس الاجتماعات. إنه من الأمور التي تضايقني كثيرًا.
لكنني سأسامحك هذه المرة، لأننا بعنا المسلسل!
- ماذا؟ - أجل!
أأنت جادة؟
سنبدأ بتصوير "ذكور الألفا"!
- أجل! - أجل!
يا للهول، كدت أن أقع… أجل!
- عظيم. تهانينا. - أجل.
شكرًا.
لنذهب لإخبار الكاتبات.
ويحي!
أهذه مزحة؟
هل اشتروه حقًا؟
ألم تردن تدمير السلطة الأبوية؟ هذا المسلسل المناسب.
أربعة حمقى يتصرّفون بغباء.
إنهم ليسوا حمقى تمامًا.
ما لا أتفهمه هو سبب ارتباط مؤثرة ناجحة وظريفة
بذلك الأبله.
"بابلو" ليس بأبله.
إنه ذو شخصية معقدة ومتعددة الأوجه.
ماذا عن القصة التافهة للرجل المطلّق والعلاقات الجنسية العشر؟
أليس هذا تسليعًا للمرأة؟
ماذا عن زير النساء التعيس صاحب المطعم؟
سيكون سعيدًا لو أصبحت علاقته مفتوحة.
لا، لم تفهمن القصة.
الأمر المهم هو أننا بعنا المسلسل.
- لا يمكن أن يكون بذلك السوء. - لا تنصت إليهنّ.
سنبدأ بتصوير الحلقة التجريبية.
لذا ابدأن بالعمل.
هل أنتما على علاقة؟
- ماذا؟ - وضعت يدها على كتفك.
ألا تفعل ذلك معكنّ؟
بصراحة، سيفسر ذلك الكثير.
اسمعن، أعلم أنكن تجدن صعوبة في تقبّل سافل متحيّز جنسيًا كرئيسكن.
لكن افتراض حصولي على هذا المنصب لأي سبب
عدا مهارتي وموهبتي يُعتبر إساءة إليّ.
عدن إلى العمل!
أنا لست مجرد قطعة من اللحم.
تعال وامكث في منزلي.
ليس لديّ حوض سباحة لأنني أسكن في "تشويكا"، لكنه أقرب إلى المطعم.
لا، أشكرك على العرض، لكن لا داعي لذلك.
استنتجت من كلامك أنهما سيتصالحان وستُجبر على مغادرة المنزل.
النساء تدافع عن منطقتها بشراسة.
لديّ ثقة عمياء في "بيدرو". أعلم أنه سيفسد علاقته بها مجددًا.
أأنت مشغول الليلة؟
لماذا؟
إنه عيد ميلاد شريكي في المضاجعة وسنحتفل في منزلي.
سترى المنزل حينها.
لا أظن أن بوسعي القدوم الليلة. سأذهب لتناول العشاء مع والديّ.
إنهما متقدّمان في العمر وحضّرت أمي الإيمبانديا…
- ستتواجد بعض النساء هناك. - حسنًا. سأذهب.
استخدمي إشارة الانعطاف واسلكي المخرج الثالث.
- ألن نلاحق أحدًا ما اليوم؟ - لا.
سنذهب إلى موقف سيارات المتجر.
- لنتدرب على الركن العكسي؟ - لشراء أوراق المرحاض.
لم يبق في المنزل إلا لفافتين.
- مرحبًا؟ - مرحبًا يا عاهرتي.
أتريدين الذهاب لوحدنا لتناول عشاء رومانسي؟
أنا في منتصف درس القيادة.
- مرحبًا. - لا تجيبي إذًا.
من سيعتني بالطفلين؟ لا تقبل والدتك بذلك بعد الآن.
سأجالسهما مقابل 20 يورو بالساعة.
- بل 15. - اتفقنا.
احجز طاولة فقد عيّنت جليسة أطفال. احذري!
كانت المرأة ستعبر الطريق.
يا للروعة. أم رياضية.
ماذا تفعل هنا؟ هل تحب التزلّج الشراعي؟
بل أحب الموخيتو الذي يحضّرونه في حانة الشاطئ. ماذا تفعلين هنا وحدك؟
أقوم بإراحة عقلي.
من والدي؟
استمتع بمشروبك يا "ألفارو".
أتريدين كأسًا؟
- أتريد مشروبًا؟ - ماذا حدث؟ أتجاهلت "دانييلا" موعدكما؟
أرادت رؤيتي، لكنني طلبت منها أن نتقدّم بعلاقتنا ببطء وبهدوء.
آسف. لا يمكنني البقاء هنا الليلة. جدولي ممتلئ تمامًا.
أستلتقي بأخرى من "تيندر"؟
لا أيها المتذاكي. سأذهب إلى عيد ميلاد مع أصدقائي.
أي أصدقاء؟ نحن أصدقاؤك.
لديّ أصدقاء آخرون. اذهب لرؤية "دانييلا".
No comments yet. Be the first to leave one.