Ang unang 200 linya.
هيا نلق نظرة.
أصبحت رجلًا آخر.
كأنني أنظر إلى شخص لا أعرفه.
ألم يكن هذا هو الهدف؟
حلقي يؤلمني.
ستشعر بتحسن حين يخف تورم حبالك الصوتية.
رأيي الشخصي أن المجتمع يعطي المظهر أهمية أكثر مما يجب.
يجب أن تكون شخصية الرجل هي ما يهم.
ألا توافقني،
يا سيد "إيدج"؟
أظن أنك تعتقد أنني شخص آخر.
يمكنك أن تغيّر وجهك وشعرك وصوتك،
لكن ليس حمضك النووي. لم يتغير عرقك.
إذا لم أخرج من هنا خلال خمس دقائق
فستنفذ جماعتي أوامري بإرسال الشرطة
وإبلاغ أبي بأنك لم تمت في المرسى يومئذ.
قد يرسل شخصًا يكمل المهمة.
ماذا تريد؟
حين كنتما مراهقين أنت وأبي،
تآمرتما على قتل جدي وجدتي
واقتسام مبلغ التأمين.
هل تعاطيت شيئًا يا (ليكس)؟
- لأنك بصراحة تتحدث كالمتوهمين. - لا، لديّ أدلة،
لكنني أحتاج دليلًا دامغًا لأُثبت تورط أبي.
إذا رويت القصة كلها، فسيدخل السجن.
وقد تحصل على حياة جديدة مع وجهك الجديد.
فجرت المبنى.
تخلص "لايونيل" من أبيه الوغد وأمه السكيرة.
اقتسم مالك مساكن الفقراء مبلغ التأمين معنا.
استخدم "لايونيل" حصته لإنشاء شركته الأولى،
والباقي معروف.
آسف على مقاطعتك يا سيدي لكن أباك اتصل مجددًا.
فعلت ما طلبته مني وقلت له إنك لست هنا.
تبدو قلقًا يا "ديريوس".
استرخ.
"ديريوس"!
"ليكس"؟
هل أنت وحدك؟
أجل. ماذا أصابك؟
حاول أحدهم قتلي البارحة.
يجب أن نأخذك إلى المستشفى ونستدعي الشرطة.
لا أريد مستشفيات أو شرطة.
هؤلاء محترفون.
قتلوا حارسي الشخصي "ديريوس".
وحاولوا القضاء عليّ أيضًا.
أحتاج فقط إلى وقت للتفكير.
- من عساه يريد قتلك؟ - الأفضل لك ألّا تعرف شيئًا.
"ليكس"، لا أستطيع مساعدتك إذا لم تخبرني بما يحدث.
غالبًا دبّر أبي ما حدث.
أعرف أن علاقتكما متوترة لكن أتظن حقًا أنه قد يحاول قتلك؟
- إما هو أو "مورغان إيدج". - "مورغان إيدج".
أليس هو زعيم العصابة الذي قرأت عن مقتله بعيار ناري منذ بضعة شهور؟
نجا واختفى عن الأنظار.
وجعل جراح تجميل فاشلًا يُغيّر مظهره.
لماذا يريد إيذاءك؟
لديّ أدلة تربطه هو وأبي
بجريمة قد تقودهما كليهما إلى عقوبة الإعدام.
المفترض أن تصل تلك الأدلة إلى المُدّعي العام صباح اليوم.
"كلارك"، أهذا أنت؟
لكنها في خزانتي يا "كلارك" ولا أستطيع العودة إلى هناك.
"كلارك"؟
ظننت أنني سمعت صوتًا هنا.
بما أنك استيقظت مبكرًا فلم لا تساعدني في حلب الأبقار؟
آسف يا أبي، يجب أن أُكثّف الاستذكار في آخر لحظة.
حسنًا.
لكنني أنتظر منك الدرجة الكاملة.
أجل يا سيدي.
حسنًا، سأذهب وأحضر ما في خزنتك.
لا، هذا خطر جدًا يا "كلارك".
- قد يكون طاقمي متواطئًا. - إذا سألني أحد سأتظاهر بالجهل،
سأخبرهم بأنني جئت لأقابلك.
أخبرني بما حدث بالضبط.
سيد "كينت".
بم أخدمك؟
جئت لأرى "ليكس".
أغلب سكان البيت ما زالوا نائمين.
هل "ديريوس" مناوب الآن؟
كان في أجازة البارحة.
وأنت اضطررت للمناوبة الليلية.
هذا مؤسف.
هل حدث أي شيء غير عادي؟
لا شيء حتى وصلت أنت.
حسنًا، أستطيع فهم التلميحات.
أخبر "ديريوس" إنني سألت عنه.
صدقني يا "ليكس"، كأنني كنت في عالم آخر.
لم يكن هناك خطب ما.
لم أتخيل تعرضي لإطلاق النار يا "كلارك".
لا بد أنهم أحضروا من ينظف لإخفاء آثارهم.
لكن فاتتهم بقعة. وجدت هذه في الرواق.
واتصلت بمنزل "ديريوس" لأرى إن كان أحدهم يعرف باختفائه.
لكن وفقًا لآلة الرد فإن زوجته وأبناءه يزورون جدهم وجدتهم.
"ديريوس" غالبًا في قاع بحيرة "كريتر" الآن.
ربما يجب أن نتصل بالمُدّعي العام.
وماذا نقول له؟
كان قلقًا من استهداف
شخص واسع النفوذ مثل "لايونيل لوثر" من الأصل.
لا أظن أنه سيصدر مذكرة تفتيش بناءً على شظية زجاج.
هل هناك من يستطيع تأكيد أي جزء من روايتك؟
هل "ليكس" بخير؟
إنه مرتعب.
تعرض لصدمة شديدة لكنه حي يرزق.
كيف تورطت في الأمر؟
كنت فقط أبحث في أمر "لايونيل لوثر" من أجل مقالة.
اكتشفت أنه خالط مجموعة إجرامية في صغره.
"مورغان إيدج"؟
أجل، ظننت أن هذا سيثير اهتمام "ليكس" لكنني لم أتصور
أنه سيصل إلى نظرية تزعم أن "إيدج" و"لايونيل" قتلا جدّيه.
"كلوي"، هؤلاء الأشخاص خطرون.
قد يستهدفونك أنت أيضًا.
أنا و"ليكس" متفقان أن عليك الابتعاد عن الأنظار.
لا، لن يكون أي ممن يعرفون بالأمر آمنًا،
إلا حين يتم الكشف عمن وراء هذا.
لن أتركك وحدك. أحضري حاسوبك المحمول وهيا بنا.
مرحبًا يا "كلارك".
- آنسة "سوليفان"، أليس كذلك؟ - بلى.
"كلارك"، السيد "لوثر" يود أن يحدثك عن أمر ما.
أخشى أنه أمر خطير.
هل رأيت "ليكس" يا "كلارك"؟
- قبل بضعة أيام فقط. - "ليكس" مفقود.
من المهم أن أجده.
سيد "لوثر"، أنا أعرف "ليكس" جيدًا.
لو أراد لك أن تعرف مكانه، لعرفت على الأرجح.
"ليكس" مريض حالته خطيرة.
- إنه يحتاج إلى المساعدة. - ماذا تعني بأنه مريض؟
إنه انهيار ذهاني. لقد تعرض "ليكس" لانهيار ذهاني.
هذا غير ممكن.
حدث أثناء وجوده على تلك الجزيرة.
ظننت أنه تغلب عليه لكن...
لقد تعرض لانتكاسة. إنه يعاني من أوهام الارتياب.
إنه يسمع أصواتًا وهمية ويرى أشياء غير موجودة.
أريد ابني. أريد أن أستعيده،
كما كان سابقًا.
إذا اتصل بك يا "كلارك" فيجب أن تساعدني.
يجب أن نوفر له الرعاية التي يحتاج إليها.
"ليكس"، ماذا تفعل بالأسفل هنا؟
كان عليّ أن أعتني بالرضيع فقد كان يبكي.
أبي أيقظه.
الرضيع؟
أيّ رضيع؟
أخي الصغير "جوليان".
"ليكس"...
إنه نائم.
وكان ذلك الرضيع وهمًا تصوره "ليكس"؟
كان لديه بالفعل أخ أصغر يدعى "جوليان".
مات وهو رضيع حينما كان "ليكس" طفلًا.
لا بد أنها كانت صدمة بالنسبة له.
على أي حال "كلوي" معه الآن،
وهو يبدو بخير تمامًا.
لا أفهم. تارة يظن أنه يحمل رضيعًا،
وفجأة يقول كلامًا منطقيًا تمامًا.
لا أفهم كيف أمكنك أن تخفيه في حظيرتنا بدون إخبارنا.
أبي، كان خائفًا، ويظن أن "لايونيل" يحاول قتله.
- قال إن "مورغان إيدج" ما زال حيًا. - "مورغان إيدج".
إنه متورط في الأمر.
"مورغان إيدج" يعرف عن قدراتك، ويعرف أن الكريبتونايت قادر على قتلك.
كيف أمكنك ألّا تخبرنا بذلك؟
- هناك المزيد. - المزيد؟
قال إن "مورغان إيدج" أجرى جراحة تجميلية.
حتى إذا ظهر فلن نعرف أنه هو.
إذًا "مورغان إيدج" حي يرزق وأجرى جراحة تجميلية.
"كلارك"، ألا تظن أن هذا يبدو وهمًا آخر من أوهام "ليكس"؟
بحقك.
أعرف كم هو صعب عليك أن ترى "ليكس" في هذه الحالة،
لكنه بحاجة إلى رعاية نفسية.
يظن المرء أنه يعرف أحدهم،
ثم يدرك أنها مجرد واجهة.
"ليكس"، أنت تعرف أننا لا نريد إلا مصلحتك.
وفّري تظاهرك المتكلف بالأمومة لابنك يا سيدة "كينت".
سمعتكم تتحدثون.
جمعية آل "كينت" السرية،
أنتم مجموعة انتقائية حقًا، أليس كذلك؟ وكتومون للغاية.
تخططون لإرسالي إلى مستشفى المجانين.
حاولت إيقافه.
آسفة.
جميعكم تراقبونني الآن؟
"ليكس"، إلى أين ستذهب؟
لأجد "مورغان إيدج" وأُثبت أنني لم أُجنّ.
إما أن تكون معي أو ضدي يا "كلارك" فاختر فورًا.
"كلارك".
- ربما يجب أن تنتظر في السيارة. - لا.
"ليكس"، أنا بجانبك. هذا سبب مجيئي.
"ليكس"، ربما هو المكان الخطأ.
لا. هذا هو المكان.
- لا، كان "إيدج" هنا. - حدث ذلك أمس للتو.
ويبدو أن هؤلاء الناس موجودون هنا منذ مدة.
ألا ترى؟ هذا جزء من إخفاء الحقيقة يا "كلارك".
لن يكون ذلك صعبًا.
أحضر بضع آلات وبعض العمالة المهاجرة.
إذا كان يريد الاختفاء فلم يتكبد هذا العناء؟
لا أعرف يا "كلارك".
"ليكس".
يجب أن تسأل نفسك،
هل يُحتمل على الإطلاق أن تكون قد تخيلت ما حدث؟
أين "مورغان إيدج"؟ أين "إيدج"؟
أخبرني أين هو وإلا ثقبت يدك بهذه!
"ليكس"، إنه لا يفهم
كلمة من كلامك.
- هيا، فلنذهب. - حسنًا يا "كلارك"، أنت الرابح.
لكنني لا أتخيل هذه، أليس كذلك؟
- هيا بنا. - هل أتخيل هذه؟
No comments yet. Be the first to leave one.