Ang unang 188 linya.
"...((سابقًا في ((اخشوا الموتى السائرين"
!مرحبًا"، أهلًا بكم"
ابتسامتك ثقيلة، لمَ؟ - .ضقت ذرعًا بالقتل -
،أمي، هذه أنا .إنّي قلقة على أبي
"ضلَّ سبيله بدونك"
.رأيتُ ما فعلتَ - ولمَ عساي أفعل ذلك؟ -
!أوّلًا، دعني أذهب - !عليك أن تصدقيني -
تقصدين أن ابني يشاء موت كلتيكما؟
ماذا تفعل بحق السماء؟
"(خذ مسدسي يا (دانيل"
"أسمعت ذلك؟"
ماذا يجري؟ - .لا تتكلمي، انتعلي حذاءك -
.أرجوك توقّف، إنّك تؤلمني - .الوقت يداهمنا -
...أرجوك
.عليك متابعة المضيّ - .لا يمكنني -
ماذا دهاك؟ - .لستُ أدري، أشعر بإعياء -
.دعيني أفحصك
هل حالتي سيئة؟
أين كلماتك الآن؟ ماذا يمكنك أن تقول له؟
"...هذا الرجل الذي أحبَّك" - .(ترافيس) -
"الذي مات مصدّقًا كذبك"
"أنبئه بالحقيقة"
ألا إنّك نظرت في أعماقك لحيث يتعيّن تواجد روحك
،فإذا بك وجدت خواءً !أنبئه بذلك
.إنّك لا تحبّ أحدًا ولا تؤمن بشيء - .كلّا، يكفي، يكفي -
لمَ أنت هنا؟ من تكونين؟ - .صديقته -
.بل إنّك بلهاؤه كما كان ابني
.سيليا)، إنّي في شدّة الأسف)
.(أوفيليا) - "أبي؟" -
"(أوفيليا)" - ما الخطب؟ -
أأنت بخير؟
.أجل
.حمدًا لله
أرأيت (كريس)؟ .لستُ أجده
،ساعديني للبحث عنه .سأبحث عنه بالخارج
...أيمكنك - .كلّا -
.ترافيس)، لقد حمل سكينًا)
لدى دويّ الطلق الناريّ كان واقفًا .لديّ في غرفتنا حاملًا سكينًا
.حسبك، ما كان سيؤذيك أبدًا - أتحسبني أكذب؟ -
.عليّ دفنه - .لا تستحق أن تدفنه -
.هذا ما أراده - ما أراده؟ -
.بل أراد ما وعدتَه به
!هذا الرجل، ابني الجميل الغبيّ أرادك
.ليس ابنك
.مهلًا يا (سيليا)، لم يقصد ذلك، لم يقصده - .لا تتدخل -
.يحتاجان بعض الوقت، أرجوك
ستدع هذا الصبيّ يتوسّل عنك؟
.لا بأس
.الآن بوسع (توماس) نيل كلّ ما ستقدمه
،حفرة خاوية وبعض التراب .إنّي أمهلك يومًا
.ولدى المغيب أودّكم أن ترحلوا، جميعًا
!(كريس)
!(كريس)
"أيه.إم.سي)، تقدّم)"
"اخشوا الموتى السائرين - الموسم الثاني" "(( الحلقة الـ 7: (( شيفا
ترجمة © وائل ممدوح
،وضّبا أيّة مؤن يمكننا حملها طعام، ماء
أي شيء يمكنكما .جلبه بدون لفت الانتباه إليكما
.ونحتاج الشاحنة للعودة للزورق
أرأيتِ أين وضع المفاتيح؟ - .لن أعود للقارب -
،أليشا)، لا خيار لدينا) .لدى المغيب سيطردوننا
!أمي - .أولئك القوم ليسوا أصدقائنا -
،استوعبا ذلك .هذا المكان خطر
.وتلك المرأة خطيرة - .إنّها منزعجة فحسب، بوسعي محادثتها -
.(ابتعد عن (سيليا
أتسمعني؟
،ترافيس) سيعود من ذاك التلّ) .وعندئذٍ سنتحرّك
وماذا إذا لم يعُد؟ - .سيعود -
،إنّي أبحث عن ابني .أبحث عن ابني
.اهدأ، اهدأ
.لا بأس
.قدمي
.من فضلك
.تفضل ماءً - .شكرًا لك -
.ابني، أبحثُ عن ابني
.لا أتحدث الإنجليزيّة
.إنّي آسف
.قدمي
.شكرًا
!ويلاه، يا إلهي
.(نيك)
ماذا ترى؟
.تأمَّله
هل هذا موت؟
،ما تراه هو ابني .تغيّر، لكنه ابني
.(هذا ابني (لويس
.ابني الذي أعدته إليّ
.ضعاه مع الآخرين
.اعتنيا به
.العديد لا يفهموننا
.أو يخشون أن يفهمونا
.أما أنت فلا
لمَ؟ - .لستُ أدري -
،)مكانك هنا معنا يا (نيكولاس .معي، ابقَ
ماذا عن أسرتي؟
،إنّك تودّ فعل الصواب .لكنّهم ليسوا مثلك
.سيليا)، ليسوا قوم سوء)
وحالما ينظرون لابني، فماذا يرون؟
.توكَّل وقلها
.وحشًا
أبهذا ننعت المخلوقات العاجزة عن تطويع طبيعتها وشرهها؟
فبماذا ننعت من يدمرونهم؟ .مَن يقتلون بلا تفكير
أيّهما الوحش؟ - .سيتعلّمون -
،عائلتي لن تؤذي أحدًا .وسيأمنون هنا
.لا يمكنك تغييرهم - .أرجوك -
ستكون المسؤول عن أفعالهم ما داموا هنا
مفهوم؟ - .اتّفقنا -
،قل لأسرتك إن بوسعهم البقاء .(عدا (فيكتور ستراند
.فهو لا ولم ينتمي لهنا
.هذه ليست نهاية العالم
،)بل بدايتنا يا (نيكولاس .نهاية الموت عينه
.إنّه الخلود
.لا تفعل هذا، لا تدفنه
ماذا؟ - .هذا المكان مدنس -
.إنّه حامل للسقم، حتّى ترابه
،جدران هذا المكان .تلك المرأة وموتاها
.حسبك
،صديقك لن يرقد مرتاحًا .بل سيعود للثأر منك
ألا تؤمن بذلك؟
.لو آمنت لكنت برفقته الآن
.لسوف يعود
.هم يعودون، لكن ليس كما كانوا
.وإنّك لست كما كنت
.وسيكرهونك لذلك
ماذا دهاك؟ - .لا تدفنه -
.جلبت لك هذه
أما عاد (ترافيس) بعد؟
.سيعود قريبًا، لا تقلقي - .بل إنّي قلقة -
.أعلم
إنّك اختلفت منذ غادرنا .(لوس أنجلوس)
.كنت مختلفًا قبلئذٍ - .تعلم قصدي -
.لستُ أفهم افتتانك بهم، بالموتى - .ليسوا موتى -
.اتّفقنا، السقيمون - .ليسوا سقيمين -
.الوصف لا يهم - .لا يهمّك -
بمَ تودّني أن أصفهم؟ - .بأسمائهم -
ما بالك؟ يوم حوصرت لدى الشاطئ .عدت مغطّى بشيء الله أعلم به
.لستِ تتغيّرين
،ولمّا ذهبت لليابسة لدى الحدود .لبثت بمفردك هناك لساعات
أتنصتين لكلامك؟
ثم فعلت هذا، خاطرت بحياتك .لإعادة ذلك المخلوق
.تتحدثين وكأنّي عدت للإدمان - أهي (سيليا)؟ هي كلّفتك بهذا؟ -
لا تمكنني محادثتك .وأنت في هذه الحالة
أيّة حالة؟ .إنّي أحاول الفهم
،ودَّت استعادة ابنها !تعجزين عن فهم ذلك
صحيح؟
،لذا ذلك ما فعلته يا أماه .أعدته فحسب
.والآن سُمِح لنا بالبقاء
.لعلمك، لأسديتك الصنيع نفسه
ماذا؟ - .(بوسعي أن أعيد (ترافيس -
.لا - .أنصتي يا أمي، لا شيء بوسعه إيذائي -
.لستَ أكيدًا من هذا - .بل إنّي أكيد منه -
حين كنت لدى الشاطئ جابهت أحدهم وجهًا لوجه
،ولم أشعر بخوف ولا مقت .علمت فحسب أنّي لن أموت
.ليس هناك ولا بتلك الطريقة
.إنّي أتحرّك بينهم يا أمي
.وكأنّي خفيّ
.لن أموت
.(أوفيليا)، (أوفيليا) - نعم؟ -
.تعالي معي
.أخفضي بصرك ولا تتحدثي
لمَ؟ - .إنّها تنتظرنا -
من؟ - .أمك -
.إنّها لدى البوابة بالخارج
.أبي، سيغدو الوضع كما يرام - ما بالك؟ -
أسمعتِ ما قلتُ؟ !هذا المكان شرّ
.إن مكثنا سنموت - .لا مكان نذهب إليه يا أبي -
!انتظروا، أبي
،أعلم ما تكابده .أعلم كم عزّ عليك
ما مرادك؟ - .(نيك) -
...إنّه - .لستُ والد الغلام -
...إنّما تراءى لي .أجهل ما يحدث له
.بل تعلمين
أخذت طفلًا ضعيفًا يدمن المخدرات وألقيت به في فوضى موت وشك
وسرعان ما سيصبوا لطوق .نجاة يتشبّث به
(وهنا تبزغ ماما (سيليا وطهوها المكسيكيّ الأصيل
.وهزلها الدينيّ الخرف
.إنّها بالتأكيد تؤثّر عليه بقوّة
.لم أتصوّر أن نفترق بهذا النحو
لأين ستذهب؟
.سأعود للقارب إن كان هناك قارب
أأنت مهتمّة بالمجيء؟
.(لا تمكنني المغادرة بدون (ترافيس
.عليك البقاء ورعاية أسرتك
.ليت كان هناك ما بوسعي فعله
.تأملي حالك، صرتِ عاطفيّة
،كل منّا ساعد الآخر لبلوغ غايته .كلّ منّا ساعد الآخر للوصول لهنا
.كان تعاونًا مفيدًا
فدعينا لا نشطح لأشياء محيّرة .مبهمة المعايير كالصداقة
No comments yet. Be the first to leave one.