Ang unang 200 linya.
"مسلسلات NETFLIX الوثائقية"
عجبًا.
ستشاركين في تحدي "بيبسي" و"كوكاكولا".
حسنًا. هل لي بشيء يزيل الطعم من فمي بينهما…
نعم. كل شخص…
لا، أنا أمزح. فأنا لست متذوقة صودا محترفة. أظن أني أستطيع هذا.
حسنًا يا "فيليس". إليك كل ما عليك فعله.
- ستتذوق كلًا منهما. - حسنًا.
ارتشف رشفة من كليهما.
ثم اجذب ما يعجبك أكثر من الآخر.
لا، هذا فظيع.
حسنًا، مهلًا.
لنشمّهما قليلًا.
ربما يستحضر هذا ذكريات مؤسفة.
أفضّل هذا.
- يروقني هذا. - أختار هذا.
أختار هذا.
عجبًا!
- لكل منهما مذاق بشع. كريه. - ألن تفعل هذا؟
لا أطيق هذه الأشياء.
ستكون الخارج عن الجماعة.
أتريد معرفة أي منهما له مذاق أفضل؟
لأي بشاعة منهما مذاق أفضل، هذه أم تلك؟
لا أعرف. كلتاهما بشعة في نظري. ولكل منهما مذاق بشع.
حسنًا. ماذا بعد؟
إذاعة "كاي آي إس دابليو"، أفضل موسيقى روك في "سياتل".
أنا "جو براينت". وعندي في الاستوديو ضيف مميز جدًا.
لم تُرو قصته طوال عدة سنين،
لكن في منتصف التسعينات، كان الجميع يتحدث عنها.
إن كان محقًا، فسيحصل حتمًا على طائرة نفاثة حقيقية.
أظن أنه آن أوان سماع قصة "جون لينرد" ضد "بيبسيكو".
"(بيبسي)"
"وجبات عشاء خاصة"
"مرحى!"
"لنرجع…
إلى التسعينات جعة (بدوايزر)"
- كيف الحال؟ - كيف الحال؟
تميزت التسعينات ببعض أعظم الإعانات التجارية
في تاريخ الإعلان.
رائعة.
"(كوكاكولا) (كوك)"
أسلوب الإعلان في التسعينات
كان يؤسس العلامات التجارية بأشد الطرق.
أريد طعام "تاكو بيل".
كان أمرًا جنونيًا.
لا.
لكن "بيبسي" كانت مشهورة بحد ذاتها.
"مطعم (ميدواي) مفتوح"
كانت "كوكاكولا" الرائد في السوق، لأنها كانت الكولا الأصلية.
لذا فقد كانت "بيبسي" المُستضعفة بينهما منذ نشأتها.
لكن كانت الدعاية أقوى سلاح لديها.
- "بيبسي". - "بيبسي".
اخضع لتحدي "بيبسي".
- أخبرني أيهما اخترت. - "بيبسي"!
"مادونا" و"مايكل جاكسن" و"مارلن براندو"
و"بريتني سبيرز".
لست أحاول التباهي بأسماء معارفي، لكن هذا بالتأكيد ما أفعله.
هؤلاء هم الناس الذين عملت معهم.
"(بيبسي)"
شعرت كأن هذا ناد من الرائع أن تكون عضوًا فيه.
لا بد أن تتميز بعقل مختلف
حتى تبتكر فكرة رقص الدببة على موسيقى "فيلدج بيبل".
كان الناس ليبذلوا كل غال ورخيص ليعملوا في مجال "بيبسي".
كنا ننشر أشهر أعمال الإعلان في تاريخ المجال.
لمجرد أننا أردنا الانتصار في منافساتنا مع "كولا".
"أضف (بيبسي) إلى رشاقة حركاتك
لكن ذلك القرار قرارك اسمع
أنت من جيل (بيبسي)"
ثم أذكر أن "براين" اتصل بي قائلًا، "اسمع،
لدينا فكرة جنونية لدفع (كوكاكولا) إلى موقف دفاعي."
وكانت الفكرة، بطبيعتها، بسيطة جدًا.
إذا شربت "بيبسي"، فزت بجوائز.
"400-411 نقطة من نقاط (بيبسي)"
كلما اشتريت "بيبسي"، حصلت على نقاط "بيبسي"،
وكان بوسع المشتري الفوز بأغراض "بيبسي" مقابل تلك النقاط.
كل هذه الأشياء التي يحبها الأطفال.
قمصان وقبعات.
سترة جلدية وسترة جينز ونظارة شمسية رائعة.
لكن إطلاق الحملة كان الإعلان.
لم تكن مهمة مثيرة للغاية:
اشتر أغراضنا ثم أعلن عنها لأجلنا.
كان يجب أن يكون الإعلان مضحكًا. وأن يجذب انتباه الناس ليتحادثوا.
كان علينا أن نثّبت الإعلان والبرنامج في ذكرى الناس.
لذا جمعنا كل أموالنا في ذلك الصيف
واستثمرناها في هذا الإعلان وهذه الفكرة.
ثم وقعت الكارثة.
"شركة (بيبسي كولا) إعلان (هارير)"
"يوم الاثنين، الـ7:58 صباحًا"
"قميص 80 نقطة من نقاط (بيبسي)"
"سترة جلدية 1200 نقطة من نقاط (بيبسي)"
نقدم إليكم دليل "بيبسي ستف" الجديد.
الآن، كلما شربتم "بيبسي"، فزتم بجوائز رائعة.
أفضل من الحافلة بالتأكيد.
"طائرة (هارير) النفاثة 7,000,000 نقطة من نقاط (بيبسي)"
"اشرب (بيبسي) وكن فائزًا"
شغّل ذلك مجددًا.
أفضل من الحافلة بالتأكيد.
نظرت إلى ذلك، وكنت مذهولًا تمامًا.
لا بنود مُخبأة مُصغرة.
ذلك عرض وفقًا للقانون. لا يهمني رأي أي شخص آخر.
سأفوز بتلك الطائرة النفاثة.
قلت، "تبًا".
أفضل من الحافلة بالتأكيد.
صُدّق على الفكرة ولم ينتبه لها أحد.
كان الجزء السفلي من الفيديو واضحًا جدًا. ها هي، طائرة "هارير" النفاثة،
بـ7,000,000 ملايين نقطة.
من الواضح أنها دعابة.
فالناس لا يطرحون العدة العسكرية جوائز.
ما داموا قد نشروا ذلك الإعلان،
فعليهم الإيفاء بوعدهم.
افعل ما تعد به.
شاهد الإعلان مئات الملايين من الناس…
وقال رجل ما إن هذا عرض جديّ.
كان ذلك سخيفًا.
"الجزء الأول"
إنها في ذهني الآن.
"(كوكاكولا) ضد (بيبسي) 1 ضد 0"
"(بيبسي ستف) (بيبسي)"
أظن أنه قد يقول بعض الناس إن "بيبسي" كانت سبب شهرتي الوجيزة،
وقد انتهت تلك الفترة.
كان هذا منذ 25 سنة.
كان العالم مختلفًا آنذاك.
وكنت شخصًا مختلفًا.
"(سياتل)، (واشنطن) 1995"
كنت بسنّ 20 سنة وأرتاد كلية مجتمعية صغيرة خارج "سياتل".
بالتأكيد لم تكن جامعة "هارفارد".
"ساحة الخريجين"
كان لي أحلام وآمال هائلة.
لكن أكثر ما كنت أحبه هو تسلّق الجبال.
كنت أتسلق في "ألاسكا"،
وأتسلق في "أمريكا الجنوبية".
كنت أحاول تبيّن طريقة لتسلق أعلى جبال العالم.
ورؤية أماكن مختلفة، وتجربة ثقافات مختلفة.
لكني كنت أحاول التوفيق بين ذلك وبين الضيق المالي.
في نظري، كان المال يشتري الحرية.
ويسمح بمزيد من المغامرات ومزيد من المتعة.
كنت قد عملت في مشاريع صغيرة. وكان والداي يملكان مشروعًا صغيرًا.
"(ليندا لينرد) والدة (جون)"
لا!
من كان ليظن ذلك؟
مرحبًا و… "بيبسي". نحن هنا للتحدث عن "بيبسي"، صحيح؟
أخبرينا عن حال "جون" في سنّ 20 سنة. كيف كان؟
كان طموحًا.
لم يكن عاطلًا قط.
بكلماتك الخاصة.
- لم لا تقول أنت هذه الأشياء؟ - هذا مفيد لك.
حسنًا.
كانت وظيفته الأولى توصيل الجرائد.
- ورشة الدراجات. - أجل، عملت في ورشة الدراجات.
وكان يوصّل الطعام.
كان يوصّل الطعام للسكان المحليين.
- كان ينظف النوافذ. - عمل في تنظيف النوافذ.
كنت تقطع الزجاج في شركة الزجاج تلك.
كان يبيع المجلات.
ثم كان مرشد تسلق.
مرشد تسلق.
مرشد تسلق.
لو كان "هاري ستايلز"، كان ذلك ليروقني أكثر.
أيمكن… لا، آسفة.
أنا إحدى معجبات "هاري ستايلز".
أنت مثالية يا أمي.
إني أحاول الارتجال ولا أستطيع.
لا، أنت تبلين حسنًا. اقعدي.
كانت "بيبسي" مهمة.
"بيبسي"، "كوكاكولا"، والتنافس بينهما. كان ذلك بارزًا جدًا آنذاك.
كانوا يحاولون الوصول إلى جيل "بيبسي".
كان ذلك محور تركيزهم.
وكان ذلك ينطبق عليّ.
ارتباطهم بـ"إم تي في".
والرياضيين الرائعين.
كانوا يعملون مع "شاك".
إياك والتفكير في ذلك حتى.
عملوا مع "سيندي كروفرد".
أما "كوكاكولا" فقد عملت مع الدب القطبي.
ظن جدّاي أن ذلك رائع جدًا.
كانت "بيبسي" تتمتع بكل ما هو جذاب.
إن كنت شابًا جذابًا في أي سنّ حقًا،
فإن "بيبسي" هي ما تمثلك.
فقد كانت تمثل جيلك.
أفضّل هذا.
"(كوكاكولا) ضد (بيبسي) 1 ضد 2"
- شخص ما سيُسر جدًا بهذا. - أجل، أترى؟ ها قد اخترتها.
في عام 1992، كنت بسنّ 24 سنة.
طلب مني وكيلي التمثيل في إعلان لـ"بيبسي" سيُعرض في بطولة "سوبر بول".
اختيار الممثلين والموسيقى والكتابة، كان كل شيء مناسبًا.
ذلك الإعلان أيقوني جدًا.
في كل عيد قديسين، على "إنستغرام"،
أرى على الأقل 30 شخصًا متنكرًا بزيّي من إعلان "بيبسي" ذاك.
"بيبسي" علامة تجارية عالمية أيقونية،
لكن منهجية الإعلان سهّلت على الجميع التعاطف معه.
ألاحظت أي شيء مختلف بشأن الفتيات في هذا الفصل؟
نعم، بعد أن ذكرت ذلك.
كلهنّ يرتدين ملابس "بيبسي" تلك.
انطلى الأمر عليّ،
وصدقًا، منهجية الإعلان الرائعة عندهم لم تقنعني بشرب منتجهم فحسب…
بل دفعتني إلى المجازفة لأفوز بجائزة أكبر، صحيح؟
"ربيع عام 1995"
آنذاك، كنت أدرّب دوري الصغار لكرة القدم خارج "سياتل".
أحد المدربين المساعدين، رجل يُدعى "روب لاين"،
كنا نمشي بعد نهاية التدريب في ليلة ما.
No comments yet. Be the first to leave one.