Ang unang 200 linya.
"4 يوليو 1911"
"ولاية (مسيسيبي)"
- يا بنيّ، أتتذكّر كيف تصفّر؟ - نعم يا سيدي.
حسنًا، إن رأيت أحدًا قادمًا، فأريدك أن تصفّر. مفهوم؟
- نعم يا سيدي. - حسنًا يا بنيّ.
- اذهب من خلفه. - حسنًا.
ادفع من ناحيتك بعد العدّ لثلاثة.
- ادفعه. مستعدّ؟ - حسنًا يا رجل. هيا.
"حفظ الرب (أمريكا)"
"بوي"! اخرج إلى هنا فورًا!
فلتحترق في جهنّم يا "بوي تشارلز"!
اخرج إلى هنا فورًا!
نعرف أنك بالداخل!
اخرج، هيا.
أين هو؟
احرس ناحية الأشجار في الناحية الخلفية.
احرقه!
"درس البيانو"
"بعد مرور 25 عامًا"
هيا يا "لايمن"، شغّلها!
هيا، شغّلها.
ها قد اشتغلت.
- أخبرتك بأنها ستشتغل. - أيها الكاذب.
- أتعرف أي حقل هذا يا بنيّ؟ - لا أعرف.
هذا حقل دوّار الشمس.
حسنًا.
تعال.
"(بيتسبرغ)"
إنه هناك.
- ما العمل إن كانوا نائمين؟ - لا تقلق بشأن هذا.
وفي أنباء أخرى، أعلنت وزارة الزراعة
عن اكتشاف مزعج
يدّعي العلماء أنه سيقضي على محاصيل الفواكه
لسنوات طويلة.
ويسميه البروفيسور "ويلسن" بـ"مرض (بنما)".
وفي بيان كان قد صدر في هذا الشهر،
أصاب هذا الوباء أشجار الموز…
يا "دوك"!
"دوكر"!
- يا "بيرنيس"! - من الطارق؟
افتح الباب يا صاح. هذا أنا.
من؟
هذا أنا!
- "بوي ويلي". - افتح الباب.
كدت أطلق النار عليك يا "بوي". ماذا أتى بك إلى هنا؟
أخبرتك يا "لايمن".
هذا "لايمن". بالتأكيد تتذكّر "لايمن جاكسن" من بلدتنا في الجنوب.
أعرّفك بعمي "دوكر". قال "لايمن" إنك قد تكون نائمًا.
- خلت أنك في الجنوب في "مسيسيبي". - نبيع أنا و"لايمن" البطيخ.
معنا شاحنة بالخارج مُحمّلة بالبطيخ.
أين "بيرنيس"؟ يا "بيرنيس"!
- "بيرنيس" نائمة. - فلتوقظها.
لم أر أختي منذ ثلاث سنوات. يا "بيرنيس"!
من أين أتيتما بتلك الشاحنة؟
إنها شاحنة "لايمن". نصحته بشراء كمية من البطيخ وبيعها هنا.
يقول "بوي ويلي" إنه سيعود، لكنني سأبقى.
- سأجرّب الحياة هنا. - لكن أعدني إلى هناك أولًا.
الشاحنة مُحمّلة بالكثير من البطيخ، لا عجب في أنها تعطّلت.
ما كل هذا الصياح؟
مرحبًا يا "بيرنيس". قال "دوكر" إنك نائمة.
لكنني طلبت منه إيقاظك لإلقاء التحية عليك على الأقل.
الساعة الـ5 صباحًا وأتيت بكل هذا الصخب.
لا يمكنك المجيء بهدوء كباقي البشر. عليك الصياح وإزعاجنا هكذا.
ويحي يا امرأة، سُررت لرؤية "دوكر".
قطعت مسافة طويلة لزيارة أختي، وخلت أنها سترغب في الاستيقاظ لمقابلتي.
لكن بوسعك العودة إلى غرفتك الآن.
هذا "لايمن جاكسن". بالتأكيد تتذكّرينه من بلدتنا.
كيف الحال يا "بيرنيس"؟
تبدين كما تخيّلتك بالضبط.
لماذا أتيتما بكل هذا الصخب والصياح؟
- إنكما توقظان الجيران بكل هذا الصياح. - نريد إقامة حفلة.
"دوكر"، أين الشراب؟ سنحتفل أنا و "لايمن".
قتلت "أشباح (يلو دوغ)" "ساتر".
- ماذا قلت؟ - سلي "لايمن".
وجدوه في الصباح التالي، وقالوا إنه غرق في بئره.
- متى حصل ذلك يا "بوي ويلي"؟ - قبل نحو ثلاثة أسابيع.
كنت أنا و"لايمن" في مقاطعة "ستونر" حين سمعنا بالخبر.
ضحكنا. كان خبرًا طريفًا في رأينا.
رجل عجوز ضخم وزنه 145 كيلوغرامًا سقط في بئره.
يقول الجميع إن "أشباح (يلو دوغ)" دفعته.
لا أريد سماع تلك الترهات.
ثمة شخص في الجنوب يدفع الناس في آبارهم.
أنا و"لايمن" معنا شاحنة مُحمّلة بالبطيخ.
- ومن أين أتيتما بها؟ - إنها شاحنة "لايمن". "دوكر"، أين الشراب؟
أعرف أن لديك قارورة شراب مُخبّأة في غرفتك.
اشترى "لايمن" تلك الشاحنة ليكون لديه مكان للنوم.
يبحث الشريف عنه،
وكذلك "ستوفال".
ينام في الشاحنة ويختبئ فيها منهما.
فقلت له: "فلنسافر لزيارة أختي."
"بوي ويلي"، متى تخطط أنت و"لايمن" للعودة؟
يقول "لايمن" إنه سيبقى هنا، أما أنا فسأعود ما إن نبيع كل البطيخ.
وذلك ما عليك فعله بأقصى سرعة.
لا أريد كل هذا الصخب والضوضاء هنا.
أنا متفاجئة من أنكما لم توقظا "ماريثا".
أذلك هو البيانو؟
نعم.
انظر يا "لايمن".
أترى كل هذه الصور المنقوشة؟ هذه التي كنت أحدّثك عنها.
أترى البراعة في النقش والصقل؟
- لن تجد بيانو كهذا أبدًا. - أجل، إنه جميل.
أخبرتك. وسأعطيك سعرًا جيدًا مقابله.
لم يتكلم "بوي ويلي" سوى عن ذلك طوال طريقنا إلى هنا.
سئمت سماع حديثه عن البيانو.
"دوكر"، يبيع شقيق "ساتر" الأرض.
وقال إنه يريد بيعها لي.
ولذلك أتيت إلى هنا.
معي جزء من ثمنها.
سأبيع البطيخ وسأتحصّل على جزء آخر.
وإن أقنعت "بيرنيس" ببيع البيانو، فسيمنحني ذلك آخر جزء من المبلغ.
لن تبيع "بيرنيس" ذلك البيانو.
سأتحدّث إليها. وستقتنع حين ترى أن لديّ فرصة لامتلاك أرض "ساتر".
انس الموضوع.
لن تبيع "بيرنيس" البيانو.
سأتحدّث إليها.
وكم مساحة الأرض المتبقية لدى "ساتر"؟
لديه 40 هكتارًا، وإنها قطعة أرض جيدة.
كان قد باعها قطعة تلو الأخرى، ثم احتفظ بأفضل جزء منها لنفسه.
والآن سيبيع ذلك الجزء.
أتى شقيقه من "شيكاغو" لحضور الجنازة.
يعيش في "شيكاغو" حيث لديه متجر لبيع معدّات ماكينات المياه الغازية.
يرغب في بيع الأرض يا "دوكر"، إذ لا يريد تحمّل مسؤوليتها.
استدعاني وقال إن العلاقة القديمة بين عائلتينا
و"صداقتنا" القوية بهم
تدفعانه إلى بيع قطعة الأرض لي.
فطلبت منه منحي مُهلة أسبوعين.
وقال إنه سينتظرني، ولذلك أتيت إلى هنا.
سأبيع البطيخ وسأقنع "بيرنيس" ببيع البيانو
وسأضيف هذه النقود إلى المبلغ الذي ادّخرته،
ثم سأذهب إليه
وأحييه
وأضع نقودي على الطاولة أمامه
وآخذ عقد الملكية وأغادر.
وهذه المرة سأحتفظ بكل محصول القطن.
وسأعيّن عمالًا لديّ.
سأفصل القطن وآخذ البذور، وسنلتقي العام المقبل.
وقد أزرع التبغ أيضًا، أو الشوفان.
سيتعذّر عليك إقناع "بيرنيس" ببيع ذلك البيانو.
أتتذكّران "إيفري براون" من الجنوب؟
إنه يعيش هنا الآن.
لحق "بيرنيس" إلى هنا ليقنعها بالزواج به بعد مقتل "كراولي".
يعيش هنا منذ عامين، وصار يسمي نفسه واعظًا.
أعرف "إيفري".
كان يعمل في منزل "ويلشو"، ويعرفه "لايمن" أيضًا.
أجل، يريد إقناع "بيرنيس" بالزواج به. تستمر في الرفض، لكنه لا يستسلم.
يستمر في محاولاته لإقناعها.
يظن "إيفري" أن كل الرجال بيض البشرة مرموقون.
لكن ثمة بيض بشرة لا يملكون أكثر مما يملك.
من المُفترض أنه سيأتي صباح اليوم.
ستذهب "بيرنيس" معه إلى المصرف لأنه يريد قرضًا لتأسيس كنيسته.
ولذلك أعرف أن "بيرنيس" لن تبيع ذلك البيانو.
حاول إقناعها ببيعه لمساعدته في تأسيس كنيسته.
وأرسل إليها الرجل وجرّب كل شيء.
أي رجل؟
رجل أبيض البشرة يمرّ بمنازل ذوي البشرة الملوّنة
باحثًا عن آلات موسيقية يشتريها.
ويشتري أي شيء يجده.
الطبول وآلات الغيتار والهارمونيكا والبيانو.
أرسله "إيفري" إلى هنا، ورأى البيانو فتحمّس.
وعرض عليها مبلغًا ممتازًا.
لكنها رفضت عرضه وانتقدت "إيفري" لأنه أرسله إلى هنا.
"دوكر"!
"دوكر"!
- "دوكر"! - "بيرنيس"؟
"بيرنيس"؟
- ماذا يجري؟ - لا بأس، أنا معك.
تعالي، اجلسي.
اهدئي. ما المشكلة؟
- "ساتر"… - ما الأمر؟
يقف "ساتر" في الردهة.
- "بوي ويلي"؟ - لا أحد هنا.
"بوي ويلي"!
ما خطبها يا "دوكر"؟
- ما الخطب يا "بيرنيس"؟ - تقول إنها رأت شبح "ساتر".
- رأت ماذا؟ لم تر "ساتر" بالتأكيد. - كان يقف هناك.
توهّمت "بيرنيس" الأمر، فلا أحد بالأعلى.
- اصعد وانظر بنفسك يا "دوكر". - أصدّقك.
تحكي "بيرنيس" عمّا رأت، وقالت إن شبح "ساتر" يقف في الردهة.
- لم تختلق الأمر. - إنها تحلم. لم تر أي شبح بالتأكيد.
أتريدين كوبًا من الماء؟ أحضر كوبًا من الماء يا "بوي ويلي".
لا تحتاج إلى الماء، فإنها لم تر شيئًا.
انظر بنفسك، لا أحد بالأعلى سوى "ماريثا".
- دع "بيرنيس" تخبرنا. - لا أمنعها.
- أخبرينا يا "بيرنيس". - خرجت…
خرجت من غرفتي للنزول إلى هنا،
وكان "ساتر" يقف في الردهة بالأعلى.
كيف كان يبدو؟
كان يبدو كـ"ساتر"، كما يبدو "ساتر" دومًا.
لم يستطع "ساتر" الذهاب إلى آخر الشارع،
فكيف سيستطيع القدوم إلى "بيتسبرغ"؟
إنه لم يسمع بـ"بيتسبرغ" حتى.
دع "بيرنيس" تنهي كلامها. أريد سماعها.
كان يقف هناك مرتديًا بذلته الزرقاء.
لم يغادر الرجل مقاطعة "مارلين" حين كان حيًا.
فهل سيقطع كل تلك المسافة إلى هنا بعد موته؟
أكملي يا "بيرنيس".
إن كانت "بيرنيس" قد رأته فعلًا مثلما ظنت،
فكانت ستفرّ هاربة.
أكملي ولا تهتمي لكلام "بوي ويلي".
هل كان يعتمر قبعة؟
No comments yet. Be the first to leave one.