Les 110 premières lignes.
"غادرت (دندر مافلين) بعد سنوات طويلة"
"وأنا أبحث رسمياً عن عمل وهذا مثير للغاية"
"قسّمت السيرة الذاتية إلى ٣ أقسام من أجل راحتك"
سيرة ذاتية مهنية
سيرة ذاتية عن الرياضة والمهارات المميّزة
وتوافه (دوايت شروت)
"أنا جاهز لمواجهة أي تحديات تخطئ في مواجهتي"
كيف أصف نفسي؟ بـ٣ كلمات: مجتهد ومهيمن وحاسم
لا أعرف الرحمة ولا الاكتفاء
"تلوح فرص كثيرة أمامي يلوح الكثير"
أعمل في هذه الوظيفة لجني المال فيما أواصل البحث عن عمل
ولا بأس به في الوقت الحاضر
انتهت فترة الراحة
أيّها الديك الرومي الكبير
- أهذا أنت تغنّي؟ - الأجزاء الـ٤ كلّها
- سجّلتها على حاسوبي - رائع!
- استغرق ذلك وقتاً طويلاً - أبليت حسناً
شكراً جزيلاً
هل ستجيب؟
اتّصلت بالرقم بنفسي
- فكّرت أنّك ستتمتّع برنين الهاتف - رائع
إليك بملاحظة جانبية: يسرّني للغاية العمل تحت أمرتك
- ممتاز! - أشعر بأنّك ستعلّمني الكثير
علماً أنّني أزيدك في السنّ والخبرة
إذاً أجمل التمنيات للمستقبل "(أندي) والتونة"
"(أندي) والتونة"
"غريبان ورائعان (أندي) والتونة"
أشتاق إلى (دوايت)
مبروك أيّها الكون قد فزت
نعم، غادر (دوايت شروت) الشركة انقلاب آخر في قسم المستخدمين
- ثمن إدارة الأعمال - هذه خسارة كبيرة
فـ(دوايت) كان البائع الأوّل
- "كان" البائع الأوّل - ذكرت ذلك
- الجمع بالطرح - ما المعنى؟ هذا مستحيل
نعم، صدقت
لكن نحمل أخباراً سارّة عاد (أوسكار)، جمع بجمع
"لذا سنقيم حفلة كبيرة الليلة للترحيب بعودته"
ونأمل أن ترفع معنويات الجميع
- مرحباً يا قوم - مرحباً يا (أوسكار)
- كيف كانت عطلتك المثلية الجنس؟ - هذا مضحك فعلاً
حقاً؟ خطر التعليق لي في ثوان بعد رحيلك
مرحباً (أنجيلا)
(أوسكار)
- مرحباً يا رئيس - مرحباً، ما الأمر؟
لا شيء
- شكراً لله أنّه الأربعاء، صحيح؟ - صدقت
سأقصد منزلي أشرب البيرة وأشاهد (لوست)
ماذا تفعل لاحقاً؟ أتريد الخروج؟
- لا أعرف، ربما - سأعتبره جواباً غير أكيد
- إلى أين؟ - إلى الحمّام
أذهب إلى المطبخ، سأرافقك
"مرحاض الرجال"
أبلي حسناً أمضي وقتاً وجهاً لوجه مع مديري
(أوسكار)
سأطرح عليك سؤالاً
أترغب في الانضمام إلى لجنة إعداد الحفلة؟
- اللجنة مع النساء جميعاً؟ - نعم
- لأنّني مثلي الجنس؟ - لا، لا
وقعت بعض الأحداث وخطرت لي بعض الأمور
وتؤسفني طريقة وقوع هذه الأحداث
- وأود تغيير بعض الأمور والظروف - حسناً، حسناً
- والمحاسبين - سأنضم إليها، يسرّني ذلك
- هذا... شكراً - شكراً لك
أيمكنني الانضمام إليها أيضاً؟
أبداً
- بعت الطابعتين هذا الصباح؟ ممتاز - سهل جداً، أعطني غرضاً يصعب بيعه
سحقاً! ما خطب النبتة؟ تبدو مريعة
هل أسأل فريق التنظيف الليلي إذا كفّ عن إروائها؟
نعم، اسأليهم عن الدمى على مكتبي أيضاً
اعتادوا ترتيب الدمى على مكتبي ترتيباً سارّاً يبهج صباحي
ما كان هذا الفريق الليلي بل (دوايت)
حقاً؟
تصرّف لطيف منه يلزمنا موقف مماثل في هذا المكتب
- أشعر بك يا رجل - حقاً؟
- تماماً - ماذا كنت أقول؟
كنت تتكلّم كأنّك تعبّر عن التشجيع
كانت (بام) تثرثر وأنت تقول: "أصبت"
أحب (أندي) رجل رائع ويبدو ذكياً
"أعجبه كثيراً... كثيراً أكثر من اللازم"
"إعجاب مجنون ليس فائق الجنون لكن..."
"ثمة خطب فيه يثير خوفي لا أستطيع شرحه"
"فهو يلاحقني، كلمة عامية تعني أنّه لا يفارقني ويزعجني"
"لا أفهم كيف يمكن لإنسان أن يفتقر إلى الوعي الذاتي"
لا أملك أي تفضيلات ليس علينا إقامة حفلة
لا، مهلاً! لا تكن سخيفاً سنقيم حفلة بالتأكيد
احتفال (أوسكار)، ليلة (أوسكار)
- وأريدها أن تخصص لـ(أوسكار) - (مايكل)، أنا...
لا، لا أعني ذلك لأنّك مثلي الجنس
لا تحدّد ميولك الجنسية هويتك بنظري بل جنسيتك المكسيكية
وأرى أن نحتفل بجنسية (أوسكار)
لذا، اذهبي يا (فيليس) واشتري مفرقعات و(شيواوا)
في قسم المأكولات المثلّجة يا (بام) يعدّ (سوانسون) فطائر محلاّة لذيذة
لماذا لا تدخلني المكتب راكباً على حمار مثل (بيبي)؟
حمار، طبعاً! إن أراد (أوسكار) حماراً لنأته به
أتلزمك مساعدة؟
- لا شكراً، أتفرّج فحسب - عظيم
سأقف حرفياً هنا إذا لزمتك أي مساعدة
حسناً
سأصطاد سمك التونة الآن
معي الصنّارة
ها هي! ها هي!
- مرحباً - مرحباً
- يبدو (أندي) في حالة غريبة اليوم - نعم، إيّاك وتشجيعه
أشجّعه؟ أنا الضحية إنه يصطاد لأجلي
- علينا أن نتصرّف - أمامي ١٥ زبوناً ورثتهم عن (دوايت)
ولكلّ ملف كلمة سرّ تحميها مخلوقات أسطورية مختلفة
- آسفة، لا أستطيع - حسناً، معكّرة الفرح
"من هو مقدّم البرنامج الرياضي الذي عضّ تلك السيدة؟ (مارف)...؟"
يشبهه (أندي) مقدّم رياضي ممتاز ورجل غريب الأطوار
٨٣ كيلوغراماً! انظر
No comments yet. Be the first to leave one.