Les 200 premières lignes.
في عملية سرقة أعمال فنية من متحف "تيل" في "ديورغوردن" في "ستوكهولم" ليلة أمس،
سُرقت ست لوحات شهيرة لـ"أندرس زورن" و"برونو ليليفورش".
تشير الأدلة إلى اقتحام عدة جناة وانطلاق الإنذار…
"لولو"، يجب أن تشاهدي هذا.
…وسرقتهم ست لوحات قيّمة.
أليس هذا محل عمل "أمينة"؟
حين وصلت الشرطة، كان المقتحمون قد اختفوا، واللوحات كذلك.
هل تسمع يا "لارس"؟ وقعت سرقة في متحف "تيل" حيث تعمل "أمينة".
…ومن بينها لوحة "هينز أندرس" الشهيرة.
هل يمكنني تغيير القناة؟
"مايكل شوماخر" يدافع عن موقعه…
…ويعترض طريقه "هاكينين".
"لولو"؟
أين كنتنّ ليلة أمس؟
كنا في منزل "أمينة".
- عدت إلى المنزل في وقت متأخر. - نعم.
لماذا؟
عدت من "باريس"، ثم حدث هذا في مكان عمل "أمينة".
- أتظنين أن لي صلة بالأمر؟ - لا أعرف.
- ألديك ما تقولينه لي؟ - لا.
لا.
جيد.
"ملكات (بركودا)"
- مرحبًا. - مرحبًا.
أنا أعمل هنا.
"ممنوع العبور"
- أيمكنني رؤية بطاقة هويتك؟ - نعم، بالطبع.
تفضّل.
- يمكنك المرور. - شكرًا.
- تخلّص من هذا الشريط على الأقل. - كما قلت، علينا الانتظار.
تمّ استجواب الجميع، لذا فإنه لا ضرورة للشريط.
أشعر بالغثيان بما يكفي.
- "أمينة"! - مرحبًا.
"أمينة"!
- لماذا يحدث هذا لي؟ - سمعت الأخبار في النشرة.
ضاعت كل جهودي هباءً. أُلغي العرض الخاص.
فظيع. كيف يمكن لأحد…
- هذه إهانة وإذلال شديدان. - لم يكن ذنبك.
بالطبع لم يكن ذنبي. لكنني رأيتهنّ.
- اللصوص؟ - كنّ نساء.
لم أضع نظارتي، لكنني تبيّنت أنهن نساء.
الشرطة لا تصدّقني.
لا، إنهم متأكدون من أنهم كانوا رجالًا.
لأنه إحصائيًا، الرجال هم من يفعلون هذه الأمور عادةً.
لا بد أنهم أكثر دراية.
- فلتذهب الإحصائيات إلى الجحيم. - صحيح.
أبلغي الجميع بإلغاء العرض الخاص.
ابدئي بـ"مانولو دا سيلفا". إنه في فندق "غراند".
سأتولى الأمر.
هذا رائع يا "أمينة". في مثل هذه الأوقات، يجب أن نتكاتف.
تذكّري كلامي، سيستعيد المتحف تلك اللوحات.
لن أهدأ لحظة واحدة.
لا.
الأمر منته.
آسفة إن بالغت في ردّ فعلي هذا الصباح.
كنت قلقة فحسب.
- هل تحدّثت إلى "أمينة"؟ هل هي بخير؟ - نعم، إنها بخير.
إنها هادئة حيال الأمر.
كيف تسير الأمور؟
هل تقدّمت إلى أي وظائف؟
أمي.
أنهيت دراستي للتوّ. ألا أستحق إجازة؟
مجرد سؤال.
فيم العجلة؟ سأهتم بذلك بعد انتهاء الصيف.
أيًا يكن.
بئسًا، نسيت نظارتي الشمسية.
مرحبًا.
"لويز"، صحيح؟ التقينا أمس في…
في الحانة.
صحيح. مرحبًا، أتذكّر.
لديّ…
مكتبي قريب من هنا، لذا…
لذا…
حسنًا، استمعي إلى هذا.
بعدما ودّعتك أمس،
مشيت إلى سيارتي، فاكتشفت أنها قد سُرقت.
ماذا؟
- ماذا؟ - نعم.
ليلة أمس، تلقيت اتصالًا من الشرطة، وقالوا إنهم وجدوا سيارتي.
قالوا إنها استُخدمت كسيارة هروب.
تمّ اقتحام أحد المتاحف.
أنا ذاهب للتحدّث إليهم الآن.
يا إلهي. غير معقول.
صحيح. أليس هذا غريبًا؟
لم ألاحظ أصلًا، لا بد أن أحدهم أخذ المفاتيح.
- ألم تري شيئًا؟ - لا، كل ما رأيته هو أنت.
- أعني… - حسنًا. أجل.
- مرحبًا. - مرحبًا.
"مارغريتا".
"جسبر".
أمي.
تشرّفنا.
حسنًا…
سنقيم حفلًا في المكتب غدًا.
أرحّب كثيرًا بحضورك.
يمكنك إحضار أصدقاء إن أردت.
ها هو العنوان.
سيسعدني أن تأتي.
"(جسبر ماغنوسون)، مؤسس"
"(سبراي)"
- لو… - رائع. يبدو هذا ممتعًا.
سُررت بلقائك. اعتني بنفسك.
وأنت أيضًا.
- أخبريني بكل شيء. - لم ألتق به سوى مرة واحدة فقط.
كم عمره؟
تحدّثت إلى الجميع باستثناء الأسماء المظلّلة باللون الأحمر.
ما حدث مؤسف جدًا.
هل تظنين أنه مؤسف؟
- نعم. - أعتقد أنها كارثة.
لا يمكن استبدال تلك اللوحات أبدًا.
لا، لكننا قد نحصل على أموال التأمين.
لم يكن مُؤمنًا على اللوحات.
ماذا؟
لم يكن مُؤمّنًا عليها؟
هل تعرفين كم كان سيكلّفنا ذلك؟
"سيف مالم"، متحف "تيل".
ما خطبك؟ لا تقفي هكذا.
مهلًا، ماذا؟
كانت "سيف" أبخل من أن تؤمّن على اللوحات.
هل أنت جادّة؟
وجدت أنها ستكلّف ثروة، فلم تؤمّن عليها.
ماذا؟ الحمقاء اللعينة.
هل تمزحين؟ ماذا سنفعل؟
يجب أن أدفع للوسيطة العقارية. ماذا أقول لها؟
- لماذا لم تتأكدي؟ - لم يكن لديّ وقت.
لم يكن لديك وقت؟
- لا. - توقفا عن الجدال.
ما هذا؟
يا إلهي…
ماذا نفعل؟
لا بد أنه يُوجد حلّ آخر.
يجب أن نجمع مليون دولار.
لنبعها إلى شخص آخر.
حسنًا. وكيف عسانا أن نفعل ذلك؟
أليست معظمهما تالفة؟
لا أصدّق كم تعاملت معها بإهمال يا "لولو".
نعم، كل شيء معك مقامرة، دائمًا.
- لوحة عازف الكمان سليمة. - حسنًا.
لنبعها إذًا.
إنها لوحة مسروقة تساوي عدة ملايين.
لا يمكننا بيعها عند زاوية أحد الشوارع.
هل قلت ذلك؟
لا يا "أمينة"، لست غبية تمامًا.
لقد بعنا الكثير من الأشياء من قبل.
كان هذا مختلفًا بعض الشيء، أليس كذلك؟
إنها لوحة مشهورة عالميًا، إنها إحدى لوحات "زورن".
حسنًا.
هل نحرق اللوحات؟
- هل فقدت عقلك؟ - ماذا لو ابتززنا "سيف"؟
فكرة رائعة يا "كلارا".
"سيف" مجنونة والمكان يعجّ بضباط الشرطة. لكن بالتأكيد، تفضّلي.
لا أعرف يا "لولو"! فلتفكّري أنت في حلّ بما أنك بهذا الذكاء!
هيا يا "فريدا". لقد وعدنا أبي بالعودة إلى المنزل لتناول العشاء.
رائع.
أعني…
سئمت "لولو". تظن أنها تستطيع التحكّم فينا كيفما تشاء.
ألا تظنين أنها تجاوزت الحدود؟
بلى، لكن…
أنت أيضًا وافقتها منذ البداية يا "كلارا".
رباه يا "فريدا". أنا لا أشبهها في شيء.
حالما عادت، فُتحت أبواب الجحيم.
أجل، لكنك قلت إنك تفتقدين ما كنا نفعله.
حسنًا. أنا آسفة.
لن نتحمل إيجار الشقة أبدًا.
سنجد حلًا.
كيف؟
"أندريه"، الحقير.
ألا تزالان على اتصال؟
"أندريه"؟
لقد ساعدنا من قبل.
أعني…
هل نسيتما ما فعله بـ"فريدا"؟ إنه مغتصب لعين.
أجل، أعرف بالضبط ما فعله، لكن…
- هل هناك خيار آخر؟ - لن توافق "كلارا" و"فريدا" على ذلك.
ليس من الضروري أن تعرفا.
سنخبرهما بأننا وجدنا مشتريًا فحسب.
"أمينة"؟
- مرحبًا. - مرحبًا.
لم أرك منذ وقت طويل. كيف الحال؟
جئنا لنناقش مسألة عمل.
لديك المعارف المطلوبة.
حسنًا.
إنها صفقة دولية.
حقًا؟
صفقة من أي نوع؟
إحدى لوحات "زورن".
"هينز أندرس".
- "زورن"؟ أتقصدين من… - نعم.
حسنًا. كيف حصلت عليها؟
من خلال أحد معارفنا. نحن مجرد وسيط.
هل اللوحات الأخرى بحوزتكنّ أيضًا؟
لا، تلك اللوحة فقط.
- هل تستطيع مساعدتنا أم لا؟ - أستطيع.
- لكنني أريد مبلغًا مجزيًا في المقابل. - بالطبع.
ستجني ثروة.
لكننا نريد مليونًا.
سأُجري بعض الاتصالات وسأتواصل معك.
رائع.
شكرًا.
سيكون هذا رائعًا.
No comments yet. Be the first to leave one.