The Mentalist

The Mentalist

Télécharger le sous-titre en Arabic

Saison 3

Informations sur la version

The Mentalist S03E12 1080p OSN WEB-DL ar srt
Un commentaire de kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Tags

webdl
subdl_pyuploader
Publié le: 2025-06-15
Téléchargements: 343
Malentendants: No
FPS: 23.976

Aperçu des sous-titres Arabic

Les 200 premières lignes.

‫هذا مضحك، أليس كذلك؟‬ ‫السيارات الميتة جميلة بطريقتها الخاصة‬

‫بينما الأموات، ليسوا كذلك‬

‫أظن لو كنا سيارات‬ ‫لكان هذا المكان مقبرة مروعة‬

‫- الوقت مبكر جداً على الفلسفة‬ ‫- ليس مبكراً أبداً‬

‫- (تشاو)‬ ‫- هذا ما أتحدث عنه‬

‫أيتها الرئيسة من هنا‬

‫لدينا جثة أنثى مجهولة‬ ‫في العشرين من العمر تقريباً‬

‫لكان أمراً جيداً لو تركت ملاحظة صغيرة‬

‫كن ممتناً فنحن في الشتاء‬ ‫كان من الممكن أن يكون الحال أسوأ‬

‫يبدو أنها تلقت عدة ضربات على صدغها‬ ‫الأيسر، ثمة ضربة حادة خلف رأسها أيضاً‬

‫أحدهم أراد أن يتأكد من موتها‬ ‫كم مضى على وفاتها؟‬

‫نظراً لتحلل الجثة، على الأرجح‬ ‫أنها هنا منذ أسبوع على الأقل‬

‫- هل هذا هو الشخص الذي وجدها؟‬ ‫- أجل، إنه يجمع القمامة‬

‫عثر على الضحية‬ ‫عندما كان يبحث في السيارة‬

‫يبدو أن أحدهم أخذ‬ ‫شيئاً منها بعد أن كانت هنا‬

‫ساعة أو سوار، هذا ما أظنه‬ ‫لكنه ترك القرط‬

‫وجدت مجموعة من الآثار هناك‬ ‫أظن أن لها علاقة‬

‫إنها منطقة خردوات‬ ‫سيكون هناك الكثير من الآثار‬

‫هذا تكهّن، لكن ليس هناك الكثير‬ ‫من الآثار في المنطقة وهذه تبدو حديثة جداً‬

‫- رائحتها مثل زيت السيارة‬ ‫- هذا ما اعتقدت‬

‫سأجعل قسم الأدلة الجنائية‬ ‫يجرون بعض التحاليل‬

‫إن خلّفت سيارة يتسرب منها الزيت الآثار‬ ‫فيستحيل على السائق الابتعاد دون أن يتوقف‬

‫- مرحباً، ما اسمه؟‬ ‫- (فرانكلين)، اهدأ‬

‫أتسمح لي؟‬ ‫أعرف كيفية التعامل مع الكلاب‬

‫مرحباً (فرانكلين)، كيف حالك؟‬ ‫نعم، أنت كلب مطيع‬

‫- قلت إنك تجيد التعامل مع الكلاب‬ ‫- هو أراد الحرية‬

‫- (فرانكلين)، توقّف!‬ ‫- اتبعيني يا (ليزبن)‬

‫(فرانكلين)!‬

‫ما ذلك؟ (فرانكلين)، تعال الآن!‬

‫اخرج من هناك يا (فرانكلين)‬

‫إنها قدم!‬

‫جثّة أخرى، هل انتهينا؟‬

‫ما رأيك يا (فرانكلين)؟‬ ‫هل انتهينا؟ هل انتهينا؟‬

‫- لم تعثر الكلاب على جثث أخرى، صحيح؟‬ ‫- كلا لحسن الحظ‬

‫أكّد التحليل وجود الكثير‬ ‫من زيت السيارات في مسرح الجريمة‬

‫وأثر الإطارات يتطابق مع عدد‬ ‫قليل من الشاحنات الصغيرة‬

‫سأتفحص مرائب تصليح السيارات لأرى إن كانت‬ ‫هناك مركبات تتطابق مع الوصف الذي لدينا‬

‫الخاص بمشاكل ناقل الحركة‬ ‫في الأسبوع الماضي‬

‫حسناً، (تشو)، هلاّ ساعدته؟‬

‫- هل ثمة مشكلة هنا؟‬ ‫- كلا‬

‫- كلا يا سيدتي‬ ‫- رائع، إني أرى اسماً‬

‫- هل عرفنا هويتي الضحيتين؟‬ ‫- واحدة فقط‬

‫حصلت على تطابق بالبصمة‬ ‫تعود للضحية الثانية التي وجدتموها‬

‫اسمها (فاليري بيستن)‬ ‫لا وجود لأقرباء‬

‫قبض عليها قبل أربع سنوات بعد صدمها‬ ‫لرجل مشرد وهي تقود تحت تأثير الكحول‬

‫حدد الطبيب الشرعي وقت وفاتها‬ ‫في الـ٢٤ ساعة الماضية‬

‫ضربت (بيستن) بنفس أسلوب‬ ‫ضرب الضحية الأولى‬

‫- ماذا عن هوية الضحية الأخرى؟‬ ‫- لم تصل بصماتها بعد‬

‫يخمّن الطبيب الشرعي أنها من أصل لاتيني‬ ‫في أوائل العشرينيات‬

‫قومي ببحث أولي في قاعدة بيانات‬ ‫الأشخاص المفقودين، ربما سيحالفنا الحظ‬

‫- نعم سيدتي‬ ‫- لدينا ضحيتان‬

‫الأولى قوقازية‬ ‫والأخرى لاتينية على الأرجح‬

‫ثمة فرق ١٠ سنوات على الأقل بينهما‬ ‫ونظراً لملابسهما، (فاليري) أكثر ثراءً‬

‫لكن تعرضت كلاهما للضرب‬ ‫والرمي في المكان نفسه‬

‫بفرق أسبوع واحد، ما هي الصلة؟‬

‫مكتبة، صالة بولينغ، صالون للأظافر‬ ‫يمكن أن يكون أي شيء‬

‫حسناً، لنركز على ما لدينا‬ ‫ماذا عن المشرد الذي صدمته (بيستن)؟‬

‫إنه في مصح عقلي منذ السنة الماضية‬

‫بالحديث عن المصحات العقلية‬ ‫هل رأيت (جين)؟ أريد التحدث إليه‬

‫"(تيريسا ليزبن)"‬

‫ها أنت!‬

‫- أين أريكتي؟‬ ‫- نعم، اشتريت لك واحدة جديدة‬

‫- لكني أحب أريكتي القديمة‬ ‫- لا، لا تحبينها‬

‫- يجب أن تجربيها‬ ‫- لنناقش الأمر لاحقاً، يجب أن نتحدث‬

‫- هل تحبين الحياكة؟‬ ‫- ماذا؟‬

‫- بالطبع لا، لقد ترعرعت بين فتيان‬ ‫- عم تتحدث؟‬

‫مرحباً، يبدو أن لديك أصابع رشيقة‬ ‫هل تقومين الآن، أو قمت سابقاً بالحياكة؟‬

‫- لا، العميلة (ليزبن)؟‬ ‫- نعم دكتورة (مونتاغيو)، سررت بمقابلتك‬

‫- لا بد أنك (باتريك جين)‬ ‫- لا بد أني هو‬

‫- قلت إنك تريدين التحدث‬ ‫- أجل‬

‫الدكتورة (مونتاغيو) مستشارة في القضية‬

‫أجل، إنها مستشارة في علم القرارات، تعمل‬ ‫مع مكتب التحقيقات الفدرالي ووكالات الولاية‬

‫عملها ساعد على جلب قاتل المقلع‬

‫إني أطور نموذج حاسب تنبؤي‬

‫إنه يتعرّف على الأنماط في الجرائم ويساعد‬ ‫على معرفة إن ارتكب الجاني نفسه الجريمة‬

‫عجباً! هذا رائع‬

‫حددت الأنظمة جريمتيّ القتل بأنهما‬ ‫عودة للقاتل المعروف باسم "رجل الكهف"‬

‫أتذكره، ضرب ضحاياه بعصا خشبية‬ ‫كان هذا قبل عشرة أعوام‬

‫بالفعل، لكن أوجه التشابه بين ضحاياه‬ ‫وضحايا هذه القضية متطابقة إحصائياً‬

‫- كيف ذلك؟‬ ‫- "رجل الكهف" يختار ضحيتين دوماً‬

‫يفصل بينهما أسبوع واحد، نفس المواصفات‬ ‫الجسدية، سمراوات بين ٥٥ و٦٥ كيلوغراماً‬

‫وبكل الاعتبارات الأخرى‬ ‫عملية الاختيار تكون عشوائية بالكامل‬

‫لا وجود لنمط ديموغرافي أو جيوغرافي‬

‫الضحايا يتم ضربهن على جانب الرأس‬ ‫بأداة خشبية، ولا دليل على اعتداء جنسي‬

‫تترك الجثث في مواقع الصرف وساحات‬ ‫الخردوات، والضحايا لا يعرفن بعضهن‬

‫هذا أسلوب "الرجل الكهف" التقليدي‬

‫حسناً، على الأقل أنت مخطئة بأمر‬ ‫عرفت المرأتان بعضهما‬

‫كيف تعرف ذلك؟‬

‫حسناً، هذه...‬

‫إن نظرتما الآن إلى تفاصيل هذه الوردة‬ ‫ومرة أخرى إلى تفاصيل هذا الوشاح‬

‫صنع كلاهما بواسطة الشخص نفسه‬

‫- نظرية حرفية مثيرة‬ ‫- أجل‬

‫لكن حتى لو كنا قادرين‬ ‫على تأسيس رابط بين الضحيتين...‬

‫فهذا لا يستبعد أن يكون "رجل الكهف"‬ ‫هو القاتل، بل يوسع النماذج النمطية فقط‬

‫يوسع النماذج النمطية فقط‬

‫ألم يكن "رجل الكهف" معروفاً بإرسال الشعر‬ ‫وأعضاء الحيوانات وحتى رسومات فظة للشرطة؟‬

‫- لم نتلق أياً من ذلك‬ ‫- سنفعل‬

‫أيتها الرئيسة‬ ‫اكتشفنا أن (فاليري بيستن) مديرة مالية‬

‫في شركة على الإنترنت اسمها (أجايل ترتل)‬

‫دكتورة (مونتاغيو)‬ ‫هذا العميل (وين ريغزبي)‬

‫(ريغزبي)، الدكتورة (مونتاغيو) مستشارة‬ ‫في هذه القضية وستكون على تواصل معها‬

‫- سررت بمقابلتك‬ ‫- لم لا تريها المكان؟‬

‫بالتأكيد، سأعطيك جولة الخمسين سنتاً‬ ‫سأبدأ بقسم الجرائم الرئيسية‬

‫- حقاً؟ مستشارة في علم القرار؟‬ ‫- لا تبدأ، هذا الأمر فوق إرادتنا‬

‫إن عاملنا الفدراليين جيداً، سيعاملوننا‬ ‫بالمثل، حينما تساورك الشكوك لا تبالغ‬

‫لقد ألفتِ شعراً‬ ‫متى ساورتني الشكوك؟‬

‫- جدياً، إن أثرت مشكلة سوف...‬ ‫- ستعيدينني إلى الواقع؟‬

‫"(أجايل ترتل)"‬

‫كانت امرأة لطيفة جداً‬

‫أخذت الأطفال المحرومين‬ ‫في رحلات المشي والتجول هذا العام‬

‫سيد (بيتشوم)، أكان لدى (فاليري) أي أصدقاء‬ ‫أو زملاء من الشبان اللاتينيين؟‬

‫كلا، لا يوجد الكثير‬ ‫من النساء العاملات هنا‬

‫كنت معجباً بها، أليس كذلك؟‬

‫- لم تقول هذا؟‬ ‫- إنها امرأة شابة جذابة‬

‫مبرمج حاسوب أعزب، الرغبة والشهوة‬ ‫يمكنني الاستمرار‬

‫أنا مقاول أكثر‬ ‫من كوني مبرمجاً هذه الأيام‬

‫لكن كلامك صحيح، كانت سيدة رائعة‬

‫لكن حين قمت بحركتك‬ ‫قامت هي بصدك‬

‫كلا، في الواقع...‬

‫لم أكن لأسميها حركة‬ ‫لكن لم تكن هناك ضغينة‬

‫إن قتلت كل امرأة صدتني‬ ‫سأكون وحشاً، أتفهمان قصدي؟‬

‫لست...‬ ‫تعرفان ما أقصده‬

‫متى كانت آخر مرة‬ ‫رأيت فيها (فاليري)؟‬

‫- البارحة في العمل‬ ‫- حسناً، أعتقد أننا انتهينا‬

‫- حقاً؟‬ ‫- أجل‬

‫في الحقيقة لا، لدي سؤال آخر‬ ‫أين أقرب مأوى للمشردين؟‬

‫كانت (فاليري) مثقلة بالذنب‬ ‫بسبب صدمها للرجل المشرد‬

‫بدأت بجمع الصابون والشامبو والألوان‬ ‫وأخذت الأطفال للتجول‬

‫- على الأغلب تطوعت بوقتها...‬ ‫- في مأوى للمشردين؟‬

‫تتصرف أحياناً وكأني لا أفهم أشياءً‬

‫المزيد من القافية، لا بل هذا غناء راب‬ ‫"تتصرف أحياناً وكأني لا أفهم أشياءً"‬

‫دعيني أكمل لك الغناء‬

‫(فاليري بيستن)؟ بالطبع، لقد تطوعت هنا‬

‫- هذا ما أخبرت به الآخرين‬ ‫- أي آخرين؟‬

‫أولئك‬

‫- مرحباً‬ ‫- كيف عرفتما أنّه عليكما القدوم إلى هنا؟‬

‫النساء أكثر قدرة بنسبة‬ ‫٧٠ بالمئة من الرجال‬

‫على توجيه الذات للجوء التعويضي‬ ‫بعد ارتكاب الجرائم‬

‫نظراً لعدم انتكاس (فاليري بيستن)‬ ‫بعد حادثة الصدم‬

‫من المنطق اتباع النمط‬

‫لذا اتصلت بوحدات العلاج والملاجئ‬ ‫في المناطق المحيطة حتى وجدت المكان الصحيح‬

‫- إذن، خمنت‬ ‫- بل هي نظريات علمية بالفعل‬

‫- أبقونا على علم بالمستجدات‬ ‫- عُلم‬

‫يجب أن أعود وأدرج‬ ‫هذه المقابلات، المعذرة‬

‫- يجب أن تعترف، إنها متمكنة‬ ‫- لن أعترف بشيء‬

‫- إنه مجرد كلام وكلام‬ ‫- لحظة، هذه قافية‬

‫كما أخبرت الدكتورة (مونتاغيو)‬ ‫لم أعرف (فاليري) جيداً‬

‫لكنها كانت تحضر الكثير من التبرعات‬ ‫التي كنا بحاجة ماسّة إليها‬

‫مواردنا قليلة جداً‬ ‫لذا فتركيزنا على نزلائنا‬

‫لكن (بولا) كانت على تواصل أكبر معها‬

‫كانت (فاليري) صالحة‬ ‫لم تسئ لأي أحد‬

‫كانت تحرص على أن نأكل أكثر‬ ‫ونشرب أقل‬

‫حين توفي (مارتي)، كانت...‬

‫- تبكي، كانت تهتم حقاً‬ ‫- (مارتي)؟‬

‫نزيل سابق، توفي هنا‬ ‫قبل بضعة أسابيع‬

‫موجة إنفلونزا فظيعة اكتسحت المكان‬ ‫مرض الكثيرون‬

‫وجسد (مارتي) المسكين لم يتحمل‬

‫- أثمة أسئلة أخرى يا (جين)؟‬ ‫- أجل، لدي سؤال واحد‬

‫- نعم‬ ‫- في الحقيقة...‬

‫أيذكر أحدكما إن كانت (فاليري) تحيك؟‬

‫- حياكة؟‬ ‫- أشكركما على وقتكما‬

‫حسناً، شكراً لكما‬

‫حصلنا على تقرير الطب الشرعي‬ ‫كلتا الضحيتان ضربتا بنفس الأداة‬

‫عثر على ألياف‬ ‫خشبية متطابقة في جراحهما‬

‫يبدو أنه "رجل الكهف"‬

‫لا أعتقد أنه حاصل على امتياز‬ ‫القتل باستخدام العصا الغليظة‬

‫يجب أن نفكر في رد صحفي لهذا‬

‫كوننا نسبق تكهنات الصحافة‬ ‫يجعلنا ذلك نبدو أقل تفاعلاً‬

‫لحظة، لسنا متأكدين بالفعل من هويته‬ ‫لا نحتاج إلى التحدث إلى الصحافة بعد‬

‫أنا أخالفك الرأي‬

‫لكنني أسمعك وأتفهم مخاوفك‬

‫أجل، أنت تسمعينني بالفعل‬ ‫لكنني أشك كثيراً بتفهمك لمخاوفي‬

‫إن كنت واثقاً جداً من أنه ليس "رجل الكهف"‬ ‫فلماذا تقرأ ملفه؟‬

‫أنا أحب القراءة أعاني من الأرق‬

‫لا أحب الحليب الدافئ، أعاني من حساسية‬ ‫من الألبان، يمكنني الاستمرار‬

‫هل تعلم أن الاستهزاء المعتاد‬ ‫هو مؤشر كبير على الاكتئاب؟‬

‫كلا، لكن أشكرك على تنويري‬

‫لم يكن ذلك لائقاً، أنا أعتذر‬

‫هذا هو العنوان الأخير‬

‫كانت إحدى تلك الشاحنات‬ ‫في ساحة الخردوات، كم تبقى؟‬

‫- تسع شاحنات‬ ‫- لقد تفحصنا ثماني إلى الآن‬

‫رباه! قدماي تؤلمانني‬

‫قدماك تؤلمانك؟‬

‫- أثمة طريقة لتسوية الأمر؟‬ ‫- ماذا؟‬

‫أيجب أن أنطق بذلك؟‬

‫كذبت على وحدة المراقبة العامة‬ ‫لأحمي والدي‬

‫وكذبت لحمايتي وأنا أدين لك كثيراً‬

‫أفهم أنك غاضب مني وأنا آسف‬ ‫لكن أرجوك، أيمكننا المضي قدماً؟‬

‫- حسناً‬ ‫- حسناً؟ هل نحن متفقان؟‬

‫- الشرطة!‬ ‫- ما هذا؟‬

‫مكتب (كاليفورنيا) للتحقيقات‬ ‫يجب أن نطرح عليك بعض الأسئلة‬

‫- هل أنت مالك الشاحنة؟‬ ‫- أجل‬

‫- هل أصلحت ناقل الحركة هذا الصباح؟‬ ‫- أجل، لماذا؟‬

‫- سيدتي، من أين حصلت على هذا السوار؟‬ ‫- من متجر "ليس من شأنك"!‬

‫أتعرف صديقتك (ياسمين) التي كانت‬ ‫في الشاحنة من أين أتى هذا السوار؟‬

‫ليست صديقة‬ ‫كانت رفيقتي على العشاء فحسب‬

‫الغريب هو أن اسم رفيقتك‬ ‫على العشاء هو (ياسمين)‬

‫لكن هذا السوار الذي أعطيته لها‬ ‫حفر عليه حرفا (إف تي)‬

‫- تصور ذلك!‬ ‫- مؤسف أنك نسيت القرطين المطابقين‬

‫- من المرأة التي قتلتها‬ ‫- لم أقتل أحداً‬

More Arabic subtitles for The Mentalist

Commentaires

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left