The Mentalist

The Mentalist

Télécharger le sous-titre en Arabic

Saison 5

Informations sur la version

The Mentalist S05E17 1080p OSN WEB-DL ar srt
Un commentaire de kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Tags

webdl
subdl_pyuploader
Publié le: 2025-06-15
Téléchargements: 288
Malentendants: No
FPS: 23.976

Aperçu des sous-titres Arabic

Les 200 premières lignes.

‫"كنيسة القديس (سيباستيان)‬ ‫(يوغا ليك)، (كاليفورنيا)"‬

‫(دارين فار)، نقيب في الشرطة‬ ‫مرحباً بكما، أأنت العميلة (ليزبن)؟‬

‫- أجل، هذا (باتريك جاين)‬ ‫- مرحباً!‬

‫شكراً على قدومكما لم يسبق أن استدعيت‬ ‫مكتب التحقيقات في (كاليفورنيا) من قبل‬

‫أنا مهتمّ لمعرفة طريقة عملكما‬

‫حسناً، اسم الضحية هو (لوسي غرين)‬

‫قُتلت الليلة الماضية‬ ‫حوالى الساعة ١١:٠٠‬

‫- لقد نحر حلقها‬ ‫- مذهل!‬

‫كان بحوزتها بطاقة تعريف للجيش‬ ‫تقول إنها في الخدمة العسكرية‬

‫عريف، لربما متمركزة في (فورت رانيون)‬

‫أي على بعد ٣،٢ كلم من هنا، صحيح؟‬

‫أجل، الجنود من القاعدة‬ ‫يأتون إلى البلدة طوال الوقت‬

‫إذا لم يكن المحقق بالوفيات موجوداً هنا‬ ‫فكيف عرفت وقت الوفاة؟‬

‫الاتصال بالطوارئ‬ ‫صدر في الساعة الـ١١:٠٠‬

‫قال رجل إن امرأة قُتلت للتو‬ ‫في الشارع المقابل للكنيسة‬

‫- هل قدّم المتصل اسمه؟‬ ‫- كلا‬

‫طلبت منه عاملة الهاتف الانتظار‬ ‫في حين تقوم بإرسال سيارة شرطة‬

‫وكان قد رحل عندما رجعت للخط‬

‫- ما هذا؟‬ ‫- الجيش‬

‫توقعت ذلك‬

‫- النقيب (فار)؟‬ ‫- نعم؟‬

‫الملازم (أفريل لويس)‬ ‫وحدة (برافو)، الفصيلة الثانية‬

‫شكراً على إعلامنا‬

‫اللعنة!‬

‫حسناً أيها النقيب‬ ‫سنتولّى القضية من هنا‬

‫هؤلاء الرجال‬ ‫هم قسمنا في التحقيقات الجنائية‬

‫أيمكن أن يسمح ضباطك لرجالي‬ ‫باستلام مسرح الجريمة!‬

‫حضرة الملازم؟ أنا العميلة (ليزبن)‬ ‫من مكتب التحقيقات في (كاليفورنيا)‬

‫نحن سنتولّى هذه القضية‬

‫سيدتي، مع كامل الاحترام‬ ‫العريف (غرين) كانت مسعفةً في فصيلتي‬

‫- هذه مسؤوليتنا‬ ‫- أتفهّم سبب شعورك بهذه الطريقة لكن هذه قضيتنا‬

‫أيها النقيب (فار)‬ ‫الأنظمة تنصّ على أن هذا قرارك، صحيح؟‬

‫حسناً، لقد توقعت من وكالتكما‬ ‫أن ترسل أكثر من شخصين‬

‫- موظفينا في طريقهم‬ ‫- فريقنا هنا، أيها النقيب‬

‫لقد حلّوا جرائم قتل في أربع قارات‬

‫هذا شعار رائع، "أربع قارات"‬ ‫ماذا، هذان الرجلان؟‬

‫يبدو وكأنهما لم يغادرا‬ ‫مدينة (سولت ليك) أبداً‬

‫- من أنت؟‬ ‫- أنا؟ أنا معها‬

‫(ليزبن)، كنت تعزفين سابقاً على المزمار‬ ‫أليس كذلك؟ ما هذا اللحن؟‬

‫أجل‬

‫- إنها (كانساس سيتي)‬ ‫- (كانساس سيتي)‬

‫- ما لحنها؟‬ ‫- أنت تعرف...‬

‫"أنا ذاهب إلى (كانساس سيتي)"‬

‫"(كانساس سيتي)، ها أنا ذا قادم"‬

‫"إن لديهم بعض النساء المجنونات هناك‬ ‫وأنا سوف..."‬

‫إنها بارعة، إنها بارعة تماماً‬

‫(كانساس سيتي)، إنه لحن (بلوز) كلاسيكي‬ ‫هي معجبة بالـ(بلوز)‬

‫أهناك نادي (بلوز) قريب من هنا؟‬

‫حانة (كاتس بلوز)‬ ‫إنها على بعد شارعين‬

‫- حسناً، لقد كانت هناك‬ ‫- أو لا‬

‫ألقِ نظرةً إلى يدها اليسرى‬

‫أنا أنظر‬

‫لو نظرت بشكل أقرب مما تنظر عليه الآن‬ ‫فإنك سترى تلوّناً طفيفاً‬

‫ليس من السهل رؤيته‬

‫لكن لو وضعت تلك اليد‬ ‫تحت مصباح للأشعة فوق البنفسجية‬

‫فإنك سترى بالتأكيد صورةً صغيرةً لكن منمّقة‬ ‫على شكل هر وردي مختوم على تلك اليد‬

‫تماماً كالتي يستخدمونها‬ ‫عند أبواب الحانات والنوادي الليلية‬

‫لذا حانة (كاتس بلوز)، شكراً لك‬

‫حضرة الملازم‬ ‫أعتقد أن بمقدورنا تولّي هذا‬

‫هذا ما يبدو الأمر عليه بالنسبة لي‬

‫إن كان هذا قرارك‬

‫- لنذهب‬ ‫- حسناً‬

‫"إن لديهم بعض النساء المجنونات..."‬

‫- حسناً، فلتوقف ذلك حالاً‬ ‫- جيش من شخصين‬

‫- ماذا نعرف عن (لوسي غرين)؟‬ ‫- ولدت وترعرعت في (نيو جيرسي)‬

‫لا يزال والداها يسكنان هناك‬ ‫تحدثت معهما، كانا مصدومين تماماً‬

‫قالا إنها كانت سعيدةً‬ ‫عندما تحدثوا مع بعضهم في آخر مرة‬

‫انضمّت إلى الجيش‬ ‫بعد أحداث الـ١١ من سبتمبر‬

‫عادت من (أفغانستان) مع وحدتها‬ ‫قبل نحو شهرين، وتلقّت مديحاً من الجيش‬

‫لأي غرض؟‬

‫لقد ثبّتت جنديين جريحين وخبأتهما من المتمرّدين‬ ‫حتى يتمّ نقلهما بالمروحية‬

‫- كانت جنديةً صالحةً‬ ‫- هذا ما يبدو الأمر عليه‬

‫ماذا عن اتصال الطوارئ الغامض؟‬

‫حسناً، سجلات الهاتف تؤكد‬ ‫أن الاتصال صدر من هاتف عمومي‬

‫بالقرب من المكان الذي وجدت فيه الجثة‬

‫من المفترض أن نحصل على تسجيل‬ ‫بذلك الاتصال في وقت لاحق اليوم‬

‫- فلترسله لي بالبريد الإلكتروني‬ ‫- لك ذلك‬

‫- هل للضحية أي أصدقاء مقرّبين؟‬ ‫- أجل‬

‫رقم الاتصال الخاص بها في حالات الطوارئ‬ ‫ينتمي لمسعفة أخرى في الفصيلة‬

‫(روز ستفين)‬

‫سأذهب أنا و(جاين) للتحدث معها‬

‫اذهب إلى البلدة‬ ‫وتحقق من الحانة التي كانت تشرب فيها‬

‫- من هو رابطنا في (فورت رانيون)؟‬ ‫- الملازم (لويس)‬

‫رائع‬

‫"قاعدة (فورت رانيون) العسكرية"‬

‫العريف (غرين) عملت في المستشفى‬

‫معظم المسعفين عملوا هناك بكفاءات متفاوتة‬

‫اسمعا، أريدكما أن تعرفا أنه لا توجد‬ ‫ضغائن حول حسم تحقيق القضية لكم‬

‫لكن سأقدّر لو أبقيتماني على علم بأي تطورات‬

‫سنبذل قصارى جهدنا‬ ‫ما مدى معرفتك بـ(لوسي)؟‬

‫ليس بشكل جيد‬ ‫لم أتولّ قيادة الفصيلة إلا قبل بضعة أشهر‬

‫العريف (سفتين) تقوم بجردة هنا‬

‫شكراً لك‬

‫- أهذه قيادتك الأولى الخطيرة؟‬ ‫- أجل، الأمر واضح، صحيح؟‬

‫قليلاً فحسب‬

‫العريف (سفتين)‬

‫- سيدي‬ ‫- سيدتي‬

‫استرح، أيتها العريف‬

‫هذان هما المحققان‬ ‫اللذان تحدّثت معك عنهما‬

‫- فلتقومي بمساعدتهما بأي شيء يطلبانه‬ ‫- أمرك يا سيدي‬

‫- أي واحدة خزانة لـ(لوسي)؟‬ ‫- الرقم ١١٦‬

‫حقاً؟‬

‫ها هي، جعلت قسم الصيانة‬ ‫يفتحها من أجلكما‬

‫شكراً لك‬

‫كم مضى على معرفتك بـ(لوسي)؟‬

‫سنتان، منذ جولتي الأولى في (أفغانستان)‬

‫- كيف كانت طباعها؟‬ ‫- ذكية، منضبطة حقاً‬

‫لم تكن (لوسي) مضطرةً للتعلّم من الأخطاء‬ ‫فهي لم تقم باقترافها قط‬

‫حسناً، الانضباط يأتي مع ثمن دوماً‬ ‫أكانت تعاني من مشكلة مع أحد؟‬

‫الناس حسبما أعتقد‬ ‫غالباً الرجال الذين في الوحدة‬

‫ستكون أول شخص يخبركما‬ ‫أنها مصابة بالوسواس القهري مع القواعد‬

‫منتبهة لأدق التفاصيل‬

‫ستشير إليك لو أخفقت‬ ‫ولا يتقبل الناس هذا جيداً، لا سيما مع الرجال‬

‫- أدافعت عنها؟‬ ‫- حاولت ذلك‬

‫لقد اعتنت بي‬

‫أحدث أي شيء غير عادي‬ ‫في الآونة الأخيرة؟‬

‫كان هناك شخص يرسل لها الأزهار‬ ‫شخص من العيادة‬

‫رفضت أن تفصح عن هويته‬ ‫وأعتقد أنها كانت خائفةً قليلاً‬

‫أي عيادة؟‬

‫عيادة الإصابات الدماغية الرضية‬ ‫والصحة العقلية‬

‫عندما لا تكون هنا فإنها تعمل هناك‬

‫يجب عليكما التحدث إلى الدكتور (بومان)‬ ‫لقد كان المشرف عليها‬

‫المعذرة‬

‫- أهذا كل شيء؟‬ ‫- تقريباً‬

‫- ما لم ترغبي بالتحدث عن ذلك الأمر الآخر‬ ‫- ما هو؟‬

‫- الأمر الذي لا تريديني أن أسألك عنه‬ ‫- لا أعرف ما هو‬

‫حسناً، أنا أيضاً‬

‫سررت بلقائك يا (روز)‬

‫لقد أرسل (ريغسبي) للتو نسخةً‬ ‫من اتصال الطوارئ، استمع لهذا‬

‫"مسعف... أحتاج مسعفاً بأسرع وقت ممكن‬ ‫لقد تأذّت (لوسي)"‬

‫- "اهدأ يا سيدي، أين أنت؟"‬ ‫- "أنا في جادة (يوغا ليك)"‬

‫"٢٠ متراً شمال الكنيسة...‬ ‫القديس (سيباستيان)"‬

‫"لقد نحر شخص ما حلقها‬ ‫هناك دم في كل مكان"‬

‫"سيدي، هلا تنتظر لحظة‬ ‫ريثما أقوم بإرسال السيارة، هلا تفعل ذلك!"‬

‫- "أجل، سأنتظر"‬ ‫- "شكراً لك يا سيدي"‬

‫"يا سيدي؟ هلا تخبرني باسمك الآن!‬ ‫سيدي؟ أما زلت على الخط؟"‬

‫كان يعرفها بما يكفي ليدعوها بـ(لوسي)‬ ‫وكان قلقاً عليها تماماً‬

‫لكنه يرحل بعد ذلك فحسب‬ ‫إنه أمر غريب، أليس كذلك؟‬

‫"بأسرع وقت ممكن"، "٢٠ متراً"‬ ‫إنه جندي‬

‫- نحن لا نفتح حتى الساعة الـ٦:٣٠‬ ‫- مكتب (كاليفورنيا) للتحقيقات‬

‫حسناً، إذاً متجرنا مفتوح‬

‫- أكانت هذه الامرأة هنا الليلة الماضية؟‬ ‫- أجل، (لويز)، كلا... (لوسي)‬

‫- ماذا فعلت؟‬ ‫- لقد قُتلت‬

‫- حقاً، جدياً؟ قُتلت؟‬ ‫- نعم‬

‫أجل، إنها تأتي إلى هنا مرتين‬ ‫أو ثلاث مرات في الأسبوع‬

‫- تعشق الموسيقى‬ ‫- أتأتي مع أحد؟‬

‫كلا، تأتي لوحدها‬

‫لقد دخلت في جدال مع أولئك الجنود‬ ‫لقد كانوا يضايقونها‬

‫- لم أعرف عمّا كان‬ ‫- هؤلاء الجنود الآخرون...‬

‫- أتعرفين أسماءهم؟‬ ‫- كلا، كانوا في وحدة (نايت وولفز)‬

‫كانوا يضعون الرقعة على ملابسهم‬

‫- هذه وحدتها، أكانت جماعتها تضايقها؟‬ ‫- أجل، حسناً، ذلك لن يفاجئني‬

‫رجال (نايت وولفز) يعشقون المشكلات‬ ‫إنهم يحذون حذو رقيبهم‬

‫- أتعرفين اسمه؟‬ ‫- أجل‬

‫(هوكينز)، الرقيب (هوكينز)‬

‫- الرقيب (هوكينز)؟‬ ‫- نعم يا سيدي، أنا هو‬

‫(كيمبل تشو) مكتب التحقيقات بـ(كاليفورنيا)‬ ‫هلا أتحدث معك على انفراد!‬

‫- أهذا حول (غرين)؟‬ ‫- نعم، ماذا يمكنك إخباري عنها؟‬

‫جندية ذات إنجازات رائعة‬ ‫جزء أساسي من الفصيلة‬

‫- إنها... مأساة‬ ‫- كيف انسجمت مع بقية أفراد الفريق؟‬

‫- لا مشكلات‬ ‫- ألديها أي أعداء؟‬

‫أعداء؟ لا، أعني، الناس يتشاجرون‬

‫في وحدتي، نعمل على إصلاح الأمور‬ ‫وننسى أمرها‬

‫لا أدع المشاعر السيئة تتفاقم‬ ‫إنها تعمل على تفكيك الوحدة‬

‫أتعرف لماذا كانت (لوسي) تتجادل‬ ‫مع بعض أفراد الفريق الليلة الماضية؟‬

‫أسمع هذا لأول مرة‬

‫يقول شاهد عيان إن بعضاً من رجالك‬ ‫كانوا يتجادلون مع العريف (غرين)‬

‫في حانة الليلة الماضية‬

‫- لربما هم مخطئون‬ ‫- لا أعتقد ذلك‬

‫سأضطر للتحدث مع رجالك‬

‫افعل ما يحلو لك، أيها العميل (تشو)‬ ‫افعل ما يحلو لك‬

‫- الدكتور (بومان)؟‬ ‫- نعم؟‬

‫(تيريزا ليزبن)، (باتريك جاين)‬ ‫نحن نحقق في وفاة (لوسي غرين)‬

‫بالطبع‬

‫تفضلا بالجلوس رجاءً‬

‫إنه أمر فظيع، إضافة إلى كل شيء آخر‬ ‫وفاة (لوسي) كانت ضربةً حقيقيةً للبرنامج‬

‫- كانت شخصاً هائلاً حقاً‬ ‫- ما هو البرنامج؟‬

‫إننا نعالج الجنود العائدين بمرض (تي بي آي)‬ ‫أي إصابات دماغية رضية‬

‫وغيرها من مشكلات الصحة العقلية‬ ‫التي تنتج عن المعارك‬

‫- لا بد أن الأمر يبقيك منشغلاً‬ ‫- للأسف، أجل‬

‫هناك الكثير من الناس‬ ‫الذين يعودون لأوطانهم مع مشكلات خطيرة‬

‫وحتى الإصابات الدماغية الرضية البسيطة‬ ‫يمكن أن تسبّب الحرمان من النوم‬

‫المشكلات العاطفية، تضرر الذاكرة‬

‫- ماذا عملت (لوسي)؟‬ ‫- كانت مساعدةً للجنود...‬

‫مسعفة، مقترنة بمريض واحد لدورة العلاج‬

‫كانت بارعةً في ذلك‬ ‫منتبهة لأدق التفاصيل، لكنها عطوفة للغاية أيضاً‬

‫- إذاً لا بد أنك تشاجرت معها أفعلت ذلك؟‬ ‫- لمَ تقول ذلك؟‬

‫حسناً، أنت كنت رجلاً تتمّ إطاعته‬ ‫ولم تكن خائفةً من قول ما يدور في بالها‬

‫لا بد أنه كانت هناك‬ ‫بعض التقلبات المزاجية‬

‫كلا، اختلفنا في بعض الأحيان‬ ‫ذلك يحدث‬

‫حسناً، أتصوّر أنك قد كنت تحت قدر كبير من التوتر‬ ‫منذ الطلاق؟‬

‫- كيف تعرف أنني مطلّق؟‬ ‫- حسناً، هناك... عدد من العلامات‬

‫أعني، الإفراط الواضح في استخدام العطر‬ ‫هلا تكون أقلّ كرماً مع ذلك‬

‫- إنه يجعل عينيّ تدمعان‬ ‫- حسناً... شكراً على المعلومة‬

‫لقد مضى أكثر من عام‬ ‫أبلي حسناً حقاً، شكراً على سؤالك‬

‫- جيد‬ ‫- رائع‬

‫"إنذار أحمر في المبنى "٢١ إيه"‬ ‫إنذار أحمر في المبنى "٢١ إيه"‬

‫"الرجاء من موظفي الطوارئ الاستجابة"‬

‫- ما هو الإنذار الأحمر؟‬ ‫- حريق، إنه في مبنى آخر‬

‫الأطباء المناوبون في المستشفى‬ ‫يعملون كقاعدة للمسعفين‬

More Arabic subtitles for The Mentalist

Commentaires

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left