Typewriter

Typewriter

Télécharger le sous-titre en Arabic

Saison 11080

Informations sur la version

Typewriter (2019) S01 1080p EP 01-05 NF WEB-DL x264 DDP 5 1
Un commentaire de GREEN12
مستخرجة من نتفليكس

Tags

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
x264
1080
Publié le: 2019-07-19
Téléchargements: 32
Malentendants: No

Aperçu des sous-titres Arabic

Les 200 premières lignes.

‫"فيلا (بارديز)"‬

‫"(بارديز)، (غوا)، 1983"‬

‫"شبح (سلطان بور)"‬

‫جدي.‬

‫عزيزتي.‬

‫السّاعة الـ12.‬

‫أما زلت مستيقظةً؟‬

‫شخص ما يبكي في غرفتي.‬

‫مجدّداً؟‬

‫حسناً.‬

‫لنذهب لإلقاء نظرة.‬

‫رافقي جدك.‬

‫رافقيني.‬

‫يا إلهي! أصبحت فتاةً كبيرةً.‬

‫هيّا، لنذهب لتفقّد غرفتك.‬

‫اتّفقنا؟‬

‫يوجد شخص في غرفتي.‬

‫كلاّ يا عزيزتي، كم مرّةً يجبُ أن أخبرك بذلك؟‬

‫الأشباح لا تتواجد، الأشباح خيال.‬

‫لا تتواجد.‬

‫إنّها تخرج في المساء.‬ ‫هذا مذكور في قصتك.‬

‫إنّها قصص يا عزيزتي.‬ ‫القصص غير حقيقيّة.‬

‫ألا تتواجد الأشباح إذاً؟‬

‫لم أقابل واحداً، قطّ.‬

‫لنتأكّد بأنفسنا.‬

‫سترين أنّه لا يتواجد شيء.‬

‫سنبدأ بالأشياء المهمّة.‬

‫سنضيء المصابيح لنرى كلّ شيء.‬

‫خلف الباب؟‬

‫لا شيء!‬

‫لنفحص الخزانة.‬

‫لا يوجد شيء!‬

‫خلف السّتائر؟‬

‫ـ لا شيء.‬ ‫ـ لا شيء مطلقاً.‬

‫أرأيت؟ هل أنت سعيدة؟‬

‫حان وقت النّوم.‬

‫الوقت تأخّر جدّاً.‬

‫لديك مدرسة غداً.‬

‫أريد مربيّتي.‬

‫ستتواجد المربيّة هنا بعد 3 أيام.‬

‫اتّفقنا؟‬

‫هل أغلق المصباح؟‬

‫حسناً يا عزيزتي، طابت ليلتك.‬

‫ـ طابت ليلتك يا جدي.‬ ‫ـ طابت ليلتك.‬

‫جدي.‬

‫ما الأمر يا عزيزتي؟‬

‫شخص ما يبكي تحت فراشي.‬

‫كلاّ يا عزيزتي، لا يوجد أحد هنا.‬

‫بل يوجد، يُمكنني سماعه.‬

‫ألم نتأكّد؟ لا يوجد أحد هنا.‬

‫أشعر بالخوف!‬

‫لا أرى أو أسمع أيّ أحد يا عزيزتي.‬

‫شخص ما نائم في فراشي.‬

‫مسلسلات NETFLIX الأصلية‬

‫"(بارديز) في الوقت الحاضر، (غوا)"‬

‫لهذا، لا يعرف أحد مؤلّف هذا الكتاب.‬

‫"ماداف ماثيوز" مات في نفس اللّيلة الّتي‬ ‫بدأ فيها تأليف هذا الكتاب.‬

‫ـ حقّاً؟‬ ‫ـ مستحيل.‬

‫أنتما لا تعرفان.‬ ‫ولكن العالم كلّه يعرف.‬

‫عندما وجدت الشّرطة جثّة "ماداف"،‬ ‫وجدوا شيئاً جانبها.‬

‫ـ ماذا؟‬ ‫ـ صفحات الكتاب المكتوبة على الآلة الكاتبة.‬

‫ولكن من ألّف هذا الكتاب؟‬

‫يجبُ أن نعرف ذلك.‬

‫ربّما كتبه الشّبح الّذي قتل "ماداف".‬

‫مكتوب على الإنترنت أنّ "ماداف"‬ ‫مات بسبب نوبة قلبيّة.‬

‫هذا خطأ.‬

‫"ماداف ماثيوز" مات في المساء.‬

‫عندما وجدت الشّرطة جثّته في اليوم التّالي‬ ‫كان وجهه مجمّداً من الخوف.‬

‫وكأنّه شاهد شبحاً.‬

‫الشّبح فقط يُمكن أن يُحدث هذا الخوف.‬

‫ولكنهم وجدوا صفحات مكتوبةً على‬ ‫الآلة الكاتبة.‬

‫كيف يُمكن أن يستخدم الشّبح الآلة‬ ‫الكاتبة؟‬

‫لا شكل لها مثل الرّياح.‬

‫غشاء خارجيّ من البلازما يا "غابلو".‬

‫ماذا؟‬

‫كيف أصبح "غابلو" عضواً في نادي الأشباح؟‬

‫لا يعرف أيّ شيء.‬

‫أخبرني أرجوك.‬

‫ما معنى غشاء خارجيّ من البلازما؟‬

‫الأشباح تتكوّن من غشاء بلازما خارجيّ.‬

‫لا شكل لها خلال النّهار ولكنها تحصل على‬ ‫أشكال صلبة في المساء.‬

‫مثل المياه والثّلج.‬

‫ـ أين تتواجد الأشباح خلال النّهار؟‬ ‫ـ أين تتواجد الرّياح؟‬

‫إنّها في كلّ مكان.‬

‫ـ نفس الأمر بالنّسبة للأشباح.‬ ‫ـ كلاّ.‬

‫هذا الشّبح يُمكن أن يتّخذ شكل أيّ أحد.‬

‫- أيّ شبح؟‬ ‫- شبح "سلطان بور".‬

‫أنا حذّرتكم.‬

‫هذه آخر مرّة تتسلّلون فيها إلى قاربي.‬

‫لا أحد يُمكن أن ينقذكم مني اليوم.‬

‫توقّف!‬

‫ابتعد!‬

‫ابتعد!‬

‫سأنال منكم المرّة القادمة أيّها الأشقياء!‬

‫المرّة القادمة...‬

‫"(بارديز)، (تالوك)، 5 كيلومتر"‬

‫أوشكنا على الوصول.‬

‫حمداً لله! أخيراً.‬

‫يا إلهي! لقد استيقظت، إنّها حيّة.‬ ‫أصابني القلق.‬

‫ـ "نيك"، هل أنت متواجد؟‬ ‫ـ أجل، سيّدي.‬

‫أعطيني بعض الحلوى.‬

‫شبح "سلطان بور"‬ ‫يُمكن أن يتّخذ أيّ شكل يريده.‬

‫ولن تعرفا الشّكل الّذي اتّخذه.‬

‫لو كان أحدنا الشّبح،‬ ‫فلن يعرف الآخرون أبداً.‬

‫أين شبح "سلطان بور" الآن؟‬

‫لم يره أحد منذ مقتل "ماداف".‬

‫على أيّة حال، لا يُمكن أن‬ ‫يرى أحد الأشباح.‬

‫"غابلو"،‬ ‫هذا يعني أنّه لا أحد رآه من وقتها.‬

‫لا يزال في فيلا "بارديز".‬

‫ـ ويجبُ أن نجده.‬ ‫ـ أتوجّب علينا ذلك؟‬

‫بالطّبع.‬

‫ما هدف إنشاء ناد للأشباح لو لم نتمكّن‬ ‫من إيجادها؟‬

‫كيف يُمكن أن نجد شبحاً؟‬

‫الأمر لا يشبه المناداة على "بادي"‬ ‫ليأتي بينما يهزّ ذيله.‬

‫لا أعرف الطّريقة، ولكننا سنجده.‬

‫ستكون أوّل مهمّة لنادي الأشباح.‬

‫ألا يجد د."سبيريت" الأشباح أيضاً؟‬

‫يجبُ أن نجد طريقةً لإيجاد شبح‬ ‫"سلطان بور".‬

‫لنفرض أنّنا وجدناه داخل فيلا "بارديز"‬

‫ماذا سنفعل؟‬

‫أشخاص جدد سينتقلون إلى "بارديز".‬

‫ولكن هذا الطّريق يؤدّي إلى...‬

‫"فيلا (بارديز)"‬

‫ـ مرحباً يا "فيشال".‬ ‫ـ مرحباً سيّدي.‬

‫ـ كيف حالك سيّدي؟‬ ‫ـ بخير.‬

‫آسف، تأخّرنا.‬

‫لا تقلق سيّدي، في "غوا" الجميع يتأخّرون.‬

‫ـ أتعجبك؟‬ ‫ـ أجل، بالطبع.‬

‫أرأيت؟ أخبرتك أنّها ستعجبك.‬

‫أين شقيقك؟‬

‫ـ أهذه مفاتيحنا؟‬ ‫ـ أجل سيّدي.‬

‫إنّها جميلة جدّاً.‬

‫ـ أيريدون الإقامة هنا؟‬ ‫ـ في المنزل المسكون؟‬

‫سأذهب لإنقاذها.‬

‫ماذا؟‬

‫"نيك"، هيّا.‬

‫ـ ماذا تقرأ؟‬ ‫ـ لا شيء.‬

‫أريني الكتاب.‬

‫أريني إيّاه.‬

‫ألم أقل لك ألا تقرأه؟‬

‫ـ ولكن يا أمّي...‬ ‫ـ لا تبحث عن الأعذار.‬

‫لو ضبطتك تقرأه مجدّداً، فسأحرقه.‬

‫ـ راقبني.‬ ‫ـ كلاّ يا أمّي، إنّه متواجد عبر الإنترنت.‬

‫ـ ماذا؟‬ ‫ـ حتّى لو حرقته‬

‫فسيتمكّن من قراءته في أيّ وقت.‬

‫آنستي الذّكيّة،‬ ‫سواء كان عبر الإنترنت أو لا...‬

‫لا يهمّني! أفهمت؟‬

‫لا أريد أن يقرأ أحد هذه الأشياء‬ ‫في منزلي.‬

‫لا أحبّ هذا الهراء عن الأشباح.‬

‫ـ ألم أخبركم بذلك من قبل؟‬ ‫ـ مفاتيحك.‬

‫"بيتر".‬

‫كيف حصل "نيك" على هذا الكتاب مجدّداً؟‬ ‫من أعطاه له؟‬

‫لم تنظرين لي؟‬ ‫لم أفعل ذلك. "نيك"؟‬

‫"شبح (سلطان بور)، (ماداف ماثيوز)"‬

‫"بيتر فيرنانديز"، سنتفاهم لاحقاً.‬

‫اخرج!‬

‫أسرع.‬

‫- توجّب أن تكون أكثر حذراً.‬ ‫- أبي، عمره 10 سنوات فقط.‬

‫ـ غالباً لا يستطيع حتّى هجاء الكلمة.‬ ‫ـ بالطّبع يُمكنني ذلك.‬

‫ولكن أمّي ضبطتني قبل أن أتصرّف بحذر.‬

‫اسمع يا بُني، أنا أحبّك جدّاً.‬

‫ولكن في حال تعرّضي لمشكلة،‬ ‫فستكون معي فيها.‬

‫ـ أبي!‬ ‫ـ اصمت.‬

‫قم بإخفائه أرجوك.‬

‫لنحرّك السّيّارات.‬

‫تبّاً! اهربوا!‬

‫توقّفوا وإلاّ فسأطلق النّار!‬

‫عودوا.‬

‫لا يُمكن أن تطلق النّار علينا.‬

‫نحن قُصّر.‬

‫حقّاً؟‬

‫في القانون يا بّني،‬ ‫يُمكن أن أفعل أيّ شيء.‬

‫سأطلق النّار عليك ثم سأبلغ أنّ عمرك‬ ‫21 عاماً.‬

‫أفهمت؟‬

‫1، 2، 3.‬

‫أين المجرم الرّابع؟‬

‫اقترب وقف في الصّف معهم.‬

‫أنت مجرم مثلهم.‬

‫الآنسة "سميرة أناند"،‬ ‫تغيّبت عن المدرسة مجدّداً.‬

‫ما عذرك هذه المرّة؟‬

‫ـ أنا أكره المدرسة.‬ ‫ـ ماذا قلت؟‬

‫لا أحبّ المدرسة يا أبي.‬

‫لا يسمحون بدخول "بادي".‬

‫أهذا عذرك؟ "بادي"؟‬

‫أتتغيّبين عن المدرسة بسببه؟‬

‫ولا أنا ولا المدرسة سنقبل هذا العذر.‬

‫ماذا تفعلون هنا على أيّة حال؟‬

‫- سيّدتي، أين أضع هذا؟‬ ‫- في غرفة المعيشة.‬

‫ـ كلّ الصّناديق عليها ملصقات.‬ ‫ـ حسناً.‬

‫ـ ضعها في الغرف الصّحيحة.‬ ‫ـ حسناً.‬

‫"ستائر"‬

‫"أغطيّة وسائد"‬

‫"مطبخ، أوعيّة طبخ"‬

‫"شرطة (غوا)"‬

‫ـ نحن داخل فيلا "بارديز".‬ ‫ـ أجل.‬

‫لو كان هؤلاء النّاس سيقيمون هنا،‬ ‫فكيف سنطارد الشّبح؟‬

‫سنفعل ذلك.‬

‫"غابلو"!‬

‫مرحباً، أيوجد مشكلة حضرة الشّرطي؟‬

‫كلاّ، آسف على اقتحامنا المكان...‬

More Arabic subtitles for Typewriter

Commentaires

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left