Les 105 premières lignes.
* ستان لوريل و أوليفر هاردى*
:فى * دورية مُنتصف اللّيل*
.نداء لِلسيارة 13
.ذلك نحنُ
.نداء لِلسيارة واحد ثلاثة
.ظننتُ أنّه قال 13
.إخرس
.إنتبهوا يا رِفاق، شخص يسرق إطاركم الإحتياطى
.هذا كُل شئ
.أُنظر مّن هو
.إنطلق
!إحترس يا هانك
.لو عُدتم هُنا مُجدّداً سوف أقبض عليكما
مَن سيفعل؟
!أنا، نحن سنفعل
أوه، أهكذا الأمر؟
.نعم
.نداء لِلسيارة 13
.نداء لِلسيارة واحد ثلاثة
.إذهبوا إلى 24 شارع والنت
.يُحاول رجل أن يقتحم المنزل
.أسرعوا يا رِفاق
.هذا كُل شئ
.ربّما نفذ مِنّا الوقود
.إهتمّ بِشئونك
ماذا حدث؟
لم ينفذ مِنّا الوقود؟
ما هو العنوان؟
!إذهب وهاتف المقر الرئيسى واعرف ذلك
!وأسرع
!إذهب وابحث عن هاتف آخر
...لكن أين سيُمكننى
نعم يا سيّدى؟
هل يُمكننى إستخدام هاتفك؟
!بِالتأكيد
.أشكرك جزيلاً
.مِن الجيّد عودتك لِفتح متجرك
متجرى؟
.نعم، نعم
.لم أستطع إيجاد هاتف فى أىّ مكان
.ياللفظاعة
أليس كذلك؟ - .نعم كذكلك -
...لا تدعنى اُقاطعك
...إستمر فى عملك
.لن أستغرق دقيقة .أشكرك -
مرحباً، المقر الرئيسى؟
...المقرّ
...معذرة، هل تستطيع الإنتظار دقيقة
حتّى أتلقى هذه المُكالمة؟
.لا تؤاخذنى
.مِثالى للغاية
.الضابط أوليفر يتحدّث
.نعم. الضابط هاردى نسى العنوان مِن آخر إتّصال
.إنّه 24 شارع والنت
لحظة واحدة بينما أُدوّنه
.يُمكنك أن تستمر الآن، حصلتُ عليه
# 24 فى ورقة# # شارع والنت فى ورقة تحتها#
.أشكرك جزيلاً
ما الأمر، هل نسيتك الرقم السرّى؟
.نعم
إنّها صعبة الفتح، أليست كذلك؟
.جِدّاً
هل جرّبت بِالأسفل هُنا؟
.جرّبتُ هذا
هل حصلتُ على العنوان؟
.نعم
!حسناً، هيّا
ما الذى يحدث هُنا؟
إذاً فهذه لعبتك الصغيرة، صحيح؟
!حسناً، سوف أُؤدّبك لأجل ذلك
!سوف أُلقّنك درساً
.أشكرك
.وقّع هُنا
.سلّم نفسك يوم الثلاثاء
.لن أستطيع يوم الثلاثاء
لماذا؟
!حسناً، يجب أن أحلق شعرى
حسناً، ماذا عن الأربعاء؟
الأربعاء؟
.إنتظر لحظة
...الأربعاء، الأربــ
#الثلاثاء: حلاقة شعر# #الأربعاء: القبو السفلى للبنك الوطنى# #الخميس: زيارة جيم فى سجن سنج سنج#
.لا، لن أستطيع يوم الأربعاء
...الخميس سأكون خارج المدينة. الجمعة سأكون
حسناً، متى تستطيع أن تظهر؟
ماذا عن يوم الإثنين؟
.لا بأس بِيوم الإثنين
.لكن لن نكون هُناك يوم الإثنين
لماذا؟
!إنّه يوم أجازتنا
.لقد كانت راحتنا الإثنين الماضى
.أستميحك عذراً لم نحصل على راحة مُنّ أربعاء الرماد * عيد كاثوليكى يبدأ الأربعاء*
....كيف ذهبنا لِلشاطئ الإثنين الماضى
...أستميحكم عُذراً
!إسمعوا، إسمعوا
.أتمنّى أن تتخِذا قراركُما
.لا يُمكننى الوقوف هُنا والإستماع لِشجاركُما طوال الليل
.لدىّ عمل يجب أن أقوم بِه
.إتخذا قراركُما بِشكل أو بِآخر
.أو سنقوم بِإلغاء الأمر كُلّه
.لا أُريد أن أتدخّل فى عملك
ما رأيك فى أسبوع مِن الثلاثاء؟
.هذا يُناسبنى تماماً
والآن لا تُخيّب ظنّنا؟
.أُقسم بِشرفى
No comments yet. Be the first to leave one.