Les 200 premières lignes.
"كانت تجلس هناك وتنظر إلى الباب يا سيدي"
"هناك حلقات مفقودة في ذهني أنا أحاول جمعها معاً ولكنني أعجز عن ذلك"
"تم حذف ثلاثة أيام"
"أنا أفكر بما قاله ذلك الرجل..."
"أعتقد أنها مجرد ترهات"
"ولكنني أفكر أحياناً... هل يعقل أن يكون ذلك صحيحاً؟"
- "أكاد أفقد عقلي يا (آرزو)" - "لم لا تتحدثين إلى (كرم)؟"
"(إيزغي)..."
- "تكلمي!" - "لقد أخبرني بأنك أنت من وظفه"
- "ماذا؟" - "(كرم)..."
"قتل (آرزو)!"
"إن زوجتي تعاني من مشاكل نفسية"
"إن كنتما لا تصدقاني اسألا طبيبتها عن ذلك"
"تحدثا معها!"
(إيزغي)...
هل هذا هو ذلك الرجل؟
أجل، إنه هو
هل أنت متأكدة؟
أجل، إنه هو ذاته
هل سبق لك أن رأيت هذا الرجل؟
- لم أره من قبل - لو رأيته لتذكرته
- لا، لم أره من قبل - هذه المرة الأولى التي أراه بها
- لم أره من قبل - لم أره من قبل
لا، أنا لا أعرفه
- لم أره من قبل - لم تسبق لي رؤيته
- لم أره من قبل - لم تسبق لي رؤيته
سيدة (إيزغي)...
لم ير أي أحد هذا الرجل سواك!
كيف ذلك؟ هل سألتم الجميع؟
لقد سألناهم جميعاً لم يعرفوه أو يلتقوا به من قبل
ولقد شاهدنا كل تسجيلات كاميرات المراقبة...
في المنزل ومتجر الزهور والحديقة وفي كل مكان قلت إنك رأيته فيه
لم نره أبداً!
لم يسبق لأي أحد أن رآه سواك يا سيدة (إيزغي)
أنا آسف! أنا آسف جداً...
- أنا... - لا تقترب مني!
- اخرج من منزلي! - أنا آسف!
- اخرج! اخرج من منزلي! - أنا آسف جداً
- أنا آسف! - اخرج من منزلي، اخرج من منزلي!
أنا آسف حقاً
- يا لك من وغد! - ماذا؟
- أنت تصيبني بالغثيان - أعتقد أنك يجب أن تنتبهي لألفاظك
كنت تكذب علي لسنوات وأنت تنظر في وجهي
لقد خدعتني في كل مرة لجأت فيها إليك، لكن الأمر انتهى الآن
هل سمعت ما قلته؟ سأنفصل عنك...
وسآخذ ابني وأرحل!
- أبي - بني!
بني العزيز
عزيزي، لماذا تبكي؟
كنتما تتشاجران
لا يا بني، ما الذي تتحدث عنه؟
لا يا عزيزي، لم نكن نتشاجر كنا أنا وأمك نتحدث فحسب، صحيح؟
ستترك أمك المنزل لبضعة أيام من أجل العمل
- كنا نناقش الأمر - لا ترحلي!
ما الذي تفعله؟
بالمناسبة، لقد قلت لها الكلام ذاته هل تعرف ذلك؟
قلت لها "لا ترحلي"!
حسناً، سأطرح عليك سؤالاً...
هل ترغب بالذهاب مع أمك...
أم ترغب بالبقاء هنا مع أبيك؟
معك أنت
- بني! - ابني الشجاع! ابني الشجاع!
فلنخلد إلى النوم معاً اليوم إذاً
- هيا بنا - هيا بنا
يجب أن تحزمي أمتعتك
بني!
(متين)، هل أنت بخير؟
مهلاً! ماذا جرى؟
هل أنت بخير يا (متين)؟
ما الأمر؟ هل تورطت في شجار ما؟
لم أخنك!
- حسناً - أنا لم أخنك
- حسناً - لم أفعل ذلك
- أردت ذلك... - لا بأس يا (متين)، كفى!
أردت أن تتألمي كما تألمت!
- لذا، ذهبت إلى (آرزو) - هذا يكفي
ولكنني لم أستطع فعل ذلك، لم أستطع!
- لم أستطع - هذا يكفي يا (متين)، كفى!
كل ما حدث كان بسببها!
انظر إلى حالتنا!
كيف سننظر في أعين بعضنا الآن؟
لسنا وحدنا المخطئين...
هي كذلك، تلك السيدة!
لقد دفعنا ثمن ما فعلناه
وهي ستدفع الثمن كذلك
صدقني...
ستدفع الثمن!
"يمكنك ترك رسالتك بعد سماع الصافرة"
(كرم)...
أرجوك اتصل بي
اتصل بي، أرجوك!
"أنا لا أفهم"
هذا الرجل حقيقي
لقد تحدثت إليه
إنه موجود، إنه رجل حقيقي
كان في مطعم الوجبات السريعة
كان في مطعم الوجبات السريعة
لقد شاهدنا تسجيلات الكاميرا هناك يا سيدة (إيزغي)...
ولكننا لم نر أي أحد يحمل المواصفات التي ذكرتها لنا
(نسرين)، أخت (كرم) كانت هناك ورأته كذلك
"هذا صحيح"
"لقد التقيت ب(إيزغي) في مطعم الوجبات السريعة"
"كانت تنظر إلى أحدهم"
"لذا، نظرت في الاتجاه ذاته لكنني لم أر أي أحد"
شعرت بخوف شديد على (إيزغي)
لماذا؟
كانت تتصرف بغرابة أعني... لم أستطع أن أفهم شيئاً
طلبت منها ألا تخبر (كرم) بأنكما التقيتما
هل أنت خائفة من (كرم)؟
(كرم) أخي...
لماذا سأخاف من (كرم)؟
حسناً صحيح أنه لدي مشاكل مع عائلتي...
ولكنهم يتصرفون معي بتسامح دوماً
قيل إنك أخبرت (إيزغي) بأن (كرم) رجل خطير، لماذا؟
لم أخبر (إيزغي) بشيء كهذا
عرفت أن علاقتهما ليست على ما يرام
حيث أن (كرم) لديه بعض الصفات السلبية ولكن...
ماذا تقصدين ب"الصفات السلبية"؟
أنت تعرف أن (كرم) رجل متحفظ
فهو شديد الحرص على عائلته
وخصوصاً (إيزغي)
أعتقد أن الجميع يعرف مدى حبهما لبعضهما
هذا لا يبدو سيئاً فلماذا أسميت تلك "صفات سلبية"؟
إنه أمر قابل للجدل بصراحة، أعني...
اهتمام (كرم) مبالغ به
إنه ينتبه لأدق التفاصيل
وأعتقد أن (إيزغي)...
قد سئمت من هذا الاهتمام الزائد
صباح الخير
هيا يا (أوغوز) نظف أسنانك ودعنا نخرج
عزيزتي، يبدو أنك لم تنامي جيداً تبدين متعبة
تعالي وتناولي الفطور معنا
تعالي يا أمي وتناولي الفطور معنا
هيا يا بني هيا يا (أوغوز)!
هل أنت بخير؟
(كرم)، هذا يكفي!
ماذا تقصدين؟
عزيزتي!
أين مفاتيحي؟
- هل أخذتها؟ - لماذا قد آخذها؟
(كرم)، مفاتيحي كانت هنا أين مفاتيحي؟ اسمع...
إن كنت قد فعلت هذا كي تبعدني عن (أوغوز)...
- فيستحسن أن تعيدها إلي - مفاتيحك ليست معي يا عزيزتي
- هل بحثت عنها في حقيبتك أو معطفك؟ - لقد بحثت في حقيبتي، لقد بحثت!
لقد بحثت!
حسناً...
لا بأس، اهدئي
أنت لست على ما يرام هذه الأيام لقد لاحظت ذلك
لقد أمضيت أسبوعاً صعباً إنها ذكرى وفاة والديك، أعرف ذلك
هل تودين أن نأخذ موعداً لدى طبيب نفسي؟
- أنا بخير! - عزيزتي...
أنا بخير!
لماذا تفعل هذا معي؟
حسناً
لن أضغط عليك
افعلي ما من شأنه أن يحسن نفسيتك!
لا تنسي أنني أحبك كثيراً!
بني!
- هل نذهب؟ - أجل
هيا، خذ حقيبتك
- قل "وداعاً" لأمك - وداعاً
أحبك كثيراً!
- نعم؟ - "مرحباً، (إيليف)، كيف حالك؟ قلقت عليك"
- أنا بخير، لا تقلق - لماذا لم تعاودي الاتصال بي؟
كنت مشغولة، اسمع... لا تتصل بي وترسل لي رسائلاً طوال الوقت، أرجوك
إنك تضعني في موقف صعب
لم أفكر بهذا، أنا أعتذر
متى أستطيع رؤيتك إذاً؟
اسمع، إنني أحاول حل مشكلتي مع (متين)، حسناً؟
- آمل أن تتفهمني - حسناً، تحاولين حل مشكلتك مع (متين)!
ولكن حل المشاكل يستغرق وقتاً طويلاً
يجب أن أراك يا (إيليف)
- "(إيليف)؟" - حسناً
حسناً، سآتي إليك لا تضغط علي، أرجوك!
- اتفقنا؟ - أمتأكدة من أنك ستأتين؟
سآتي أنا إن لم تأتي أنت
حسناً، علي أن أغلق الخط الآن
هل أنت متفرغة؟ هل يمكننا أن نتكلم؟
هل سمع (أكين) ما حدث البارحة؟
لا أظن ذلك، كان نائماً
اسمعي، (إيليف) لم أستطع أن أشرح لك الأمر البارحة...
- أرجوك، لا تقل شيئاً - ولكن عليك أن تسمعيني
أمر الصور صحيح
أنا ذهبت إلى (آرزو) كي أتحدث إليها
لم أرغب في الذهاب ولكن (نسرين) أجبرتني على ذلك
ماذا؟ من هي (نسرين)؟
أخت (كرم)
- أليست خارج البلاد؟ - لقد عادت، إنها تريد (علي)
سأحصل على حضانة ابني لن أواجه أية مشاكل، أليس كذلك؟
أتفهم مخاوفك يا سيدة (إيزغي)
ولكن كوني مطمئنة ستسير الأمور كما تحدثنا
هل سترسلين هذه الوثيقة إليه؟
أجل، سنرسل الأوراق للسيد (كرم) حالما توقعين عليها
أيمكنك الانتظار إلى أن أتواصل معك؟
بالطبع، كما تشائين
لقد أجبرتني على الحديث مع (آرزو)
أحدهم وضع الصور على سيارتي هل من المعقول أن تكون هي؟
على سيارتك؟
لا، محال أن تفعل (نسرين) ذلك
لأن (آرزو) قبلت بالتحدث إليها
No comments yet. Be the first to leave one.