Les 200 premières lignes.
"في الحلقات السابقة من (وندر مان)"
آسف على التأخير.
أفترض أنك تتقدم لدور "وندر مان" لا "بارنابي".
صحيح.
لا أرى إخلاء مسؤولية في ملفك،
لذا أحتاج إلى توقيعك على هذا…
بافتراض أنك لا تملك قوىً خارقة بالطبع.
اتصل مدير العرض للتو.
سيحذف شخصيتك من المسلسل.
ماذا حدث في "قصة رعب أمريكية"؟
طُردت، أيسرّك هذا الجواب؟
-لا يا "سايمون". حقاً؟ -لا يا أمي، لم يكن ذلك خطئي.
-لا تتحمّل مسؤولية أخطائك أبداً. -لا تزعجه!
لن يقبل أحد بالعمل معي إن فُضح أمري.
عمّ تتحدث؟
بسبب "ديمار ديفيس" الملقب بـ"البوّاب".
عذراً. من هو "ديمار ديفيس" هذا؟
"(مارفل سبوتلايت)"
"استوديوهات (مارفل) تقدّم"
تباً. آسف، لا يمكنني إدخالكما.
ماذا؟ ولم لا؟
انظرا، تشير الهوية إلى أنكما من "تكساس".
وسمعت أن رقصكم غريب جداً.
أجل. لا مكان لهذا هنا في "لوس أنجلوس".
"عُد من حيث أتيت، وأخبر أمك بأنك فاشل"
يا للهول.
سنتدبّر أمرنا.
حسناً. ادخلي أيتها المشاغبة.
لا تعرّضي نفسك للإصابة، أتسمعينني؟
أجل. انظروا من شرّفنا.
-ماذا؟ -ها قد وصل.
أفسحوا الطريق. كيف الحال؟ سيد "غاد"، كيف حالك يا سيدي؟
سيد "غاد"؟ بحقك يا رجل.
نادني بـ"جوش" أو "جاي غاد"، أحاول نشر هذا اللقب.
-كيف هي الأجواء الليلة؟ -ستقضون وقتاً ممتعاً الليلة.
يتولى أحد أعضاء "إيماجن دراغونز" الموسيقى.
"راديو أكتيف" أهم أغنية في السنوات الـ3 الماضية بلا منازع.
صحيح.
اسمع، إذا خفّ العمل هنا،
ادخل واشرب كأساً معي. ما رأيك؟
-هذا لطف منك. -اقترب.
أحسنت.
حسناً. ستدخل بنظارتك الشمسية إذاً؟
لا أنصحك بهذا.
هل أنت برفقته حقاً؟ لأنك…
التالي!
يبدو أن الحفل هنا كان صاخباً. كان الطابور في الخارج مكتظاً.
هاج الحشد حين قفز "أولاف" فوق الجمهور.
هذا طبيعي.
أتدرك أنني أعطيتك أول إكرامية منذ أكثر من 3 سنوات؟
هل تمزحين؟ هل مضى على وجودي هنا كل هذا الوقت؟
-هل تحب العمل هنا يا "ديمار"؟ -بالطبع. لم تقولين هذا؟
لا يدوم الموظفون لدينا طويلاً عادةً.
نحن في "هوليوود". الجميع ممثلون أو عارضو أزياء…
والعمل هنا مجرد محطة عابرة.
لستُ مثلهم. أحب هذا العمل.
إنه ممتع.
والإكراميات سخية.
أخالط الناس وأتصرف على سجيتي.
هذا كل ما أحتاج إليه.
من النادر أن تقابل في هذه المدينة أشخاصاً راضين
عن حالهم.
لا تنس هذا الشعور.
لم قد أنساه؟
ربما لأنك ستجرّ
كيس قمامة قذراً بعد ثانيتين.
انتهت المحادثة الصريحة.
آسفة. شكراً جزيلاً لك.
كان حديثاً ممتعاً.
تباً.
ما هذا؟
لا.
"تشانس".
كيف حالك يا "تشانس"؟
"تشانس"!
"تشانس"!
أنا قادم يا "تشانس".
مرحباً.
مرحباً.
"تشانس"، تعالي. تعالي إليّ.
ماذا تفعل هنا؟ اخرج من شقتي!
سيدتي، هذا سوء تفاهم.
لمستُ مادةً لزجة، وفجأةً
اخترقت كلبتي الأرضية.
-اخرج! -أقسم إنني لم أقتحم المكان.
حسناً، سأغادر.
لا.
لا.
لا.
"ديمار"، هل أنت بخير؟
أجل.
كان يوماً غريباً بعض الشيء. هذا كل ما في الأمر. آسف.
لا بأس. اسمع، المكان مكتظ هذه الليلة.
تجاوزنا السعة المسموحة، لذا لا تُدخل أحداً إلى أن يخفّ الازدحام.
لك ذلك.
"سيطنّ النحل
سينفخ الأطفال زغب الطرخشقون
وسأفعل ما يفعله الثلج في الصيف
مشروب في يدي
وثلجي يلامس الرمال الحارقة
سأحصل على سمرة رائعة في الصيف
إننا نذوب! نذوب أيها الأوغاد!"
ما هذا الصوت؟
إنه عالق.
-لا أستطيع فتحه. -واصل المحاولة.
سأتصل بالإطفاء. افتح الباب.
حسناً. اصبروا!
الباب عالق. بسرعة، اعبروا من خلالي.
ماذا تعني؟
اعبروا من خلالي.
-لا… -ماذا يقول؟
أظن أنه يريدنا أن ندخل فيه.
مستحيل.
يقول… إنه يريدنا أن نعبر من خلاله.
كيف أفعل ذلك؟ هل أدخل في جسدك فحسب؟
لست متأكداً بصراحة.
انتظر. أمهلني ثانيةً، دعني…
-الآن. -حسناً.
حسناً.
لم أفعل هذا؟ يا للهول.
انظروا إلى ذلك. ها هي الجهة الأخرى.
يا للهول.
نجح هذا.
اتبعوني جميعاً. اخرجوا عبر "ديمار".
بسرعة! هذا ليس سهلاً البتة.
-مرحباً. -يا للهول!
آسف يا رجل. لم أتعمّد إخافتك.
أتيت إلى هنا لأشكرك.
لا عليك. واثق بأن أي شخص كان ليفعل المثل.
هل أنت جاد؟
أنقذت أرواح الجميع في ذلك المبنى.
أنقذت حياتي.
يجب أن أردّ لك الجميل.
لا أحتاج إلى شيء. أنا بأحسن حال.
-ما رأيك بوظيفة جديدة؟ -ماذا؟
"ديمار"، بعد ما فعلته الليلة، يستحيل،
ولا تؤاخذني على كلامي، أن تبقى بواباً.
تعال للعمل لصالحي. سأوظفك عندي.
سيد "جاي غاد"، شكراً على العرض، لكنني مرتاح هنا.
-لديّ مديرة جيدة… -الراتب المبدئي 200 ألف مع الامتيازات.
-أجل، يناسبني هذا. -أجل.
"ثرثرة المشاهير"
يتصدر "جوش غاد" الأخبار مجدداً. يخطف نجم "فروزن" الأنظار
بمساعده الشخصي الخارق الجديد.
والقصود هنا هو "ديمار ديفيس"
موظف نادي "ويلكوكس" السابق
الذي لُقّب تحبباً بـ"البوّاب".
شُوهد في أنحاء المدينة مع "جوش"
ويبدو أنه يملك القدرة على نقل نفسه ورئيسه عبر الجدران الصلبة.
"جوش"!
أنقذ "ديفيس" مؤخراً حشداً من الناس
"نجاة (جوش غاد) بفضل (البوّاب)"
من حريق في ناد ليلي مشهور.
والآن يبدو أنه يسخّر مواهبه لخدمة "غاد" حصرياً.
في هذه الأثناء، سيشارك هذا المورموني في مشروع جديد،
وهو فيلم حركة كوميدي بعنوان "كاش غراب".
يمكن القول إن مؤدي شخصية "لوفو" يعيش مجد "غاستون".
"تشاهدون تالياً…"
أتوق لأكل شيء حلو.
لديهم بسكويت قرفة بائت هناك.
ولا شيء أسوأ من بسكويت مخيب للآمال.
أتفهمني؟
أنا "فرانك بريمينجر" من وكالة "هانوفر".
سمعت عنها.
-أنت "ديمار"، أليس كذلك؟ -أجل.
-"البوّاب"؟ -بشحمه ولحمه.
"دينغ دونغ".
أنت خفيف الظل.
-شكراً لك. -أجل. هل فكرت في التمثيل يوماً؟
لا. ليس مجالي يا "فرانك".
من سيأخذ لـ"جاي غاد" وجبته إن لم أفعل؟
صحيح. احتفظ بها. قد تحتاج إليها.
لكن حبكة السرقة تبدو بسيطة.
معك حق. نحتاج إلى شيء مبتكر أكثر.
يمكننا العودة إلى فكرة إغراق الخزنة.
لطالما راقت لي تلك الفكرة.
أحضرتُ لك سبمبوسة السلطعون قبل نفادها.
أو يمكننا استخدام النيتروجين السائل لتجميد الأقفال وتحطيمها.
يجب أن تكون الخزنة حصينةً.
تكمن الفكرة كلها في أن هذا الفريق هو الوحيد على الكوكب
القادر على الدخول والخروج.
لديّ فكرة.
اسمع، أودّ المساعدة.
لكنني لا أجيد التمثيل.
ومن يكترث لذلك؟ أنا أيضاً لا أجيد التمثيل.
ولم يمنعني ذلك من أن أصبح ممثلاً.
سنحرص على أن يقتصر دورك على بضعة أسطر.
سيكون ذلك سهلاً، ثق بي.
أتعرف ما هو السهل؟ الاستعانة بشخص آخر.
أبق على الفكرة، فهي عبقرية.
لكن استعن بممثل حقيقي. ثم زيّف المشهد بالمؤثرات البصرية.
أجل، لكن ما يميّز الفكرة هو أنك من سينفذها.
يعرفك الناس، وسيفقدون صوابهم.
لست متأكداً. أرتاح خلف الكواليس أكثر.
"ديمار"، هناك سبب لتصدّرك العناوين.
تتمتّع بما يفتقر إليه غيرك.
تتمتّع بالشخصية والسحر.
وفوق كل ذلك، يمكنك التحوّل إلى باب.
لا تأتيك فرصة كهذه كل يوم.
تدرك هذا، أليس كذلك؟
No comments yet. Be the first to leave one.