Les 200 premières lignes.
درجات حرارة قياسية في منطقة "نيويورك"
حيث تبلغ الحرارة ٣٨ درجة لخامس يوم على التوالي بلا أمل للتوقف.
سأخبرك من أريد!
أخبرتك أنني سأهاتفك لاحقاً.
نعم، ستحصل على ما تريد.
...يصوب مجرم السلاح نحوي.
لم ينجح هذا قط!
ما خطبك؟ أخبرتك ألا تلمس...
أتريد تحريك سيارتك؟
ابتعدوا عن الطريق!
رباه!
تحركوا!
لقد أطلقوا النيران.
ابتعدوا عن الطريق!
ارم المسدس!
ارم المسدس وانبطح أرضاً...
ابتعدوا عن طريقي! تحركوا!
- تحركوا! - اخرج من السيارة!
- ابتعدوا عن الطريق، الآن! - اخرج من السيارة، الآن!
اتصل بشرطة النجدة.
- ثم مضى إلى... - أنت!
ابقي هادئة!
اتصل بالشرطة.
اتركني! أنزلني أرجوك.
- النجدة! ليساعدني أحد رجاءً! - اخرسي!
ليبتعد الجميع. حسناً. أرجوكم.
"ديرديفيل"
هل سبق وأن استيقظت صباحاً،
وأحسست منذ نهوضك من السرير وكأن،
كل جزء من جسدك يؤلم؟
- لا، نهائياً. - أنا في وضع مزرٍ يا صاح.
هل عدت إلى النادي الرياضي؟
لا. هل يبدو أنني أستطيع اتخاذ خيارات صحية للحياة؟
لقد خرجت يا "ماثيو". للرقص.
- لا أريد تصديق ذلك. - لكنه صحيح.
- هل أطرح سؤالاً شخصياً؟ - تفضل.
- هل أنت مجنون؟ - نعم.
- قل لي إنها نادلة المقهى. - مرحباً يا "فوغي". تبدو بأفضل حال.
اسمها "بيثاني" وهي رشيقة جداً.
أنت بطلي.
- انتبه أيها الأحمق. - متى سيكون الموعد الثاني؟
- هنا تكمن الحقيقة المرة. - لا!
نعم. انتهى الأمر عند الموعد الأول.
في نهاية الليلة، عانقتني كقريب لها وقالت، "سأهاتفك."
كان ذلك قاسياً.
- أتعرف ما هي مشكلتي؟ - ليست حركاتك الراقصة.
تعرف أنني أجيد الرقص.
تكمن المأساة في كونك كفيفاً أنك لم ترني أرقص أبداً.
لكن أذكر الأساطير التي سمعتها في كلية الحقوق.
هيا، ما الأمر؟ ما المشكلة؟
ليس لدي مرافق. فأنت لم تعد تخرج معي.
أتتخيل "نيلسون ومردوك" على حلبة الرقص؟
لا أنكر أن ذلك يبدو تاريخياً.
إذن اخرج معي. مرةً واحدة، أنا وأنت.
ما الأمر؟
أنت تنزف.
- أين؟ - عند أسفل جمجمتك.
هل مسحته؟
لا أحد سيلاحظ، إن كان هذا ما تعنيه.
شكراً.
- أكره هذا. - لا حاجة بنا إلى الحديث عنه.
فكرة جيدة.
كانت "كارين" تطرح أسئلة. بشأن الجروح والخدوش والكدمات.
- ماذا أخبرتها؟ - أنك مدمن على الكحول.
هذا فظيع.
لكنه معقول أكثر من
أنك ترتدي بدلة الشيطان وتضرب الغرباء بشدة.
لم يعد هذا الوضع مشكلتك فقط.
وقد تجاوزت القلق بشأن العظام المكسورة،
وإيجادك مضروباً حتى الغيبوبة.
- ماذا عنا؟ - "نيلسون ومردوك"؟
أتفكر فيما سيحدث إن قُبض عليك؟
في أحسن حال، ستُشطب من النقابة.
عندئذٍ ستكمل العمل الجيد الذي بدأناه معاً.
أتسمع نفسك؟
أنت شريكي. لا أريد الاستمرار وحدي.
"فوغي"...
الأسبوع الماضي، جاءت موكلة إلى مكتبنا، "زولي ألميدا".
ادعت أنها مُهددة. لم يكن لدينا حل قانوني لتقديمه.
أذكر ذلك.
نصحتها بالتوجه إلى مأوى ممتاز للمُعنفات.
- وذهبت إليه. - لقد حاولت.
تلك الليلة، اكتشف زوجها أنها تريد تركه،
وتبعها إلى محطة الحافلة
وهو ثمل ويحمل سكين جزار في يده.
- لم تخبرني ذلك قط. - ها أنا أخبرك الآن.
غادر السيد "ألميدا" شقته
بنية تقطيع السيدة "ألميدا" إلى إرب دامية،
بدءاً بقطع رأسها.
أتعرف؟
لم يحدث ذلك قط.
بدلاً من ذلك، استيقظ في المستشفى بذراعين مكسورين
وأمر تقييد مُثبت على صدره.
رباه يا "مات".
إن توقفت عن العمل لليلة، يتأذى الناس.
لا أريد خسارتك.
- لن تخسرني. - عدني.
أتريد أن أقسم بروحي؟
لا تهزأ مني.
أقسم.
هيا. لنذهب إلى العمل.
نعم، علي التخلص من هذا الحر.
"نيلسون ومردوك" للمحاماة
أغبياء.
صباح الخير أيها الرجلان. أسلكتما طريق المناظر الطبيعية؟
- صباح الخير لك أيضاً. - صباح الخير يا "كارين".
- ماذا لدينا؟ - حسناً.
تعرض كلب السيد "مارينو" للضرب بوحشية
من قبل جاره بعد أن قام الكلب
بالتحرش بتمثال "سانت فرانسيس" المملوك للجار.
"تحرش"؟
لقد فرك عضوه الذكري إلى أن تم القذف.
- أحب الدفاع عن ذلك الكلب. - تول أمره أيها المغوار.
والسيد "ماكسويل" هذا تعرض لهجوم في حانة ليلة أمس.
هو بدأ القتال.
هاتفت مستشفى "مترو" العام وسيُشفى الرجل الآخر،
لكن إن أردتما المحاكمة،
فالأرجح أنكما ستنتظران فك الأربطة عن فكه.
فتاتك مشاكسة.
أكثر مما تتخيل.
وأوراق عمل الآنسة "خاسينتو"
رُفضت للمرة الثالثة.
رحل والدها وتقول إن وظيفة المصنع
هي العمل الوحيد لإعالة عائلتها.
- أخبريها ألا تقلق. - نعم.
جلبت نسخ طلباتها من موقع قسم التوظيف.
جيد. لأننا سنجد لها عملاً أفضل.
وهذه هي مواعيد الساعة الأولى فقط.
أتودان التكلم عن مواعيد العاشرة صباحاً؟
ما هذا؟
الموز من السيد "تيت".
كدفعة مقابل قضية الاصطدام البسيط. ولك...
فطيرة فراولة.
ستكونين لي.
إذن...
حملت برنامجاً تجريبياً مجانياً للمحاسبة على حاسوبي.
والجيد أنه يمكنني إعادة تحميله كل ٣٠ يوماً
باستخدام بريد إلكتروني مزيف. لكن...
السيئ في الأمر أننا مفلسون.
بلا نقود حرفياً. ودخلنا لا يغطي مصاريفنا.
سنتدبر الأمر.
أجهل كيف، ولكنني أعرف أننا سنفعل.
حسناً.
حالياً، أعتقد أن لدينا...
الكثير من المعجنات والفواكه.
والمراوح.
- مراوح محمولة كهربائية. - نعم.
ولدينا بعضنا البعض.
آنسة "خاسينتو"، هلا تدخلين رجاءً؟
فلنر إن كنا سنجد لك عملاً أفضل للعيش في "هيلز كيتشن".
اجلسي من فضلك.
عذراً يا سيد "نسبت". فهي لم تهدأ بعد.
الأجدر بك مراقبته يا "توماس".
أيتها الحقيرة!
أين كانت قوتك قبل عشر دقائق؟
إن رائحة المكان نتنة!
عليك أن تشم رائحتك.
ليحضر أحد مشروباً لهذا المسكين.
"غروتو"، أيها الحقير. ألم تكتف من تملق "نسبت"؟
أيها السادة، إن سمحتم لي،
أريد قول شيء قبل البدء.
هذه ليلة للاحتفال.
ليلة لمناقشة مستقبل عائلتنا،
الامتنان الذي نشعر به لدعم والده.
وربما الأكثر أهمية،
أن هذه لحظة أيضاً للتأمل الواعي.
بئساً للوعي.
قبل ٢٠٠ عام، كان شعبنا مجرد فلاحين يعملون بالأرض،
يكدون للبقاء على قيد الحياة فقط.
لم يكن لديهم سوى آمالهم وعزيمتهم،
وجلبوا ذلك عندما قدموا إلى "أميركا"،
الكثير منهم جاء إلى هذه المدينة.
أعتقد أنك شربت كفاية يا "جورج".
بعض منكم يافعون،
فلا مجال أن تتذكروا،
لكن مر وقت حين كان الإيرلنديون يمتلكون "هيلز كيتشن".
لم يكن أحد يستطيع عمل شيء من دون الدفع لنا،
وأي غبي يحاول مواجهتنا كان يدفع الثمن غالياً.
كنا نتحكم بالشرطة والقضاة وأعضاء المجلس.
كنا نسيطر على المدينة اللعينة كلها ونسخرها لخدمتنا.
ولكننا رضينا بما لدينا.
وخسرنا مهارتنا.
بما يكفي لحقير مثل "ويلسون فيسك"
ليسرق ما كان حقنا.
"بارين"
- هذا صحيح. - نعم!
خاف بعضنا من "فيسك".
والبعض هرب في الواقع.
وقلة
ربما تنازلوا بالعمل عنده.
متحيزين ضد جماعتهم نفسها.
ولكن الشيطان الآن أطاح به،
وقد وفر لنا ذلك الفرصة، أيها السادة.
الروس ميتون.
الصينيون فروا،
تاركين تجارة المخدرات صيداً ثميناً.
والعصابة اليابانية التزمت الصمت.
- سحقاً لهم! - تباً لهم جميعاً!
- سحقاً لهم جميعاً! - لأنه حان وقتنا!
أي أحد يجابهنا،
No comments yet. Be the first to leave one.