Party of Five

Party of Five

Télécharger le sous-titre en Arabic

Saison 3

Informations sur la version

Party Of Five Se03 NF
Un commentaire de Mos_Dos
Source: Netflix (All Rights Reserved To The Respected Owners)

Tags

other
Publié le: 2018-02-21
Téléchargements: 18
Malentendants: No

Aperçu des sous-titres Arabic

Les 200 premières lignes.

‫مهًلا المعذرة، لكن كيف تكون رحلة ‫عالمّية إلى "المكسيك" بمثابة بلوغ الرجولة.

‫هل ستذهب إلى المدرسة؟

‫كن مؤيدًا وّدعهما أصمت وإنطلق وأرسل بطاقة.

‫بكّل سرور.

‫لا، لا يتعلّق الأمر بالبطاقات ‫ولا بتوثيق على تجربة

‫بل هو عيش تجربة والقيادة بسرعة ‫والاحتفال حتى ساعة متأخرة

‫- والنوم مطّوًلا والعيش بقّوة ‫- تبًا، كم هو بارع.

‫لا، إّنما رأى إعلانات كثيرة للجعة.

‫يأتي وقت في حياة كّل رجل ‫يكون عليه الجلوس على الشاطىء

‫ليقّيم أين كان وإلى أين يذهب.

‫يأتي وقت عليه فيه ‫أن يأخذ نفسًا عميقًا ويبتلع الدودة.

‫- يبتلع الدودة؟ أهذا مجاز؟ ‫- المرجع هو التيكيلا في الواقع.

‫- "جول" ‫- "غريفين"؟

‫مرحبًا.

‫- لا أفهم، متى... متى... ‫- قبل أيام.

‫كيف حالك؟ تبدين...

‫لم تراسلني، ألم تصلك رسائلي في المدرسة؟

‫رسائلك؟ لا، لا.

‫ما إن أنهيت الفصل تركت المدرسة.

‫يدير والد زميلي في الغرفة عملّية شحن هناك

‫وقد دّبر لي إتفاق تجارة بحرّية ومركبي.

‫عدّت الآن من "بانكوك" ‫الطعام في "بانكوك" غريب.

‫- ولم تتّصل؟ ‫- لا.

‫فّكرت بالأمر وإستأت للفكرة ‫نظرًا لما بينك وبين "جاستن".

‫إنفصلنا.

‫إنفصلت عن "جاستن" الربيع الماضي ‫كتبت لك كّل شيء.

‫- إنفصلتما؟ ‫- أجل.

‫لم أكن أعلم.

‫لا أصّدق أّنك أنت.

‫الموضوع مخّيم، أترى النار ‫وشجرة الصنوبر وزورق.

‫هل من شيء مثير للاهتمام؟

‫لا يكون من أّمي.

‫أو من أبي.

‫ألا تقّدرين إلحاحهما نوعًا ما.

‫كم شخص برأيك يراسل ويتّصل يوميًا ‫من دون أن يلقى إجابة؟

‫عزيزتي "كيرس" أفسدت حياتك ‫مّرة وسيتكّرر ذلك.

‫عزيزي "بودل" لا يقّدم لك الرجل ‫إّلا وجع القلب.

‫ضّمهما إلى الباقية.

‫- لقد عادت! ‫- مرحبًا يا فتاة.

‫- إشتقنا إليك ‫- وأنا أيضًا.

‫- هل تسلّيتما؟ ‫- إسمع ما لديها لتقوله.

‫- تسلّينا كثيرًا ‫- لقد عدت.

‫- سّم اّلبلاب؟ سّم البلوط؟ ‫- أنا نظيفة.

‫- "جول" ‫- لحظة.

‫- هل... هل... ‫- إنشان، أردت أن أقول...

‫- هل سنقطع هذا فقد فاتني الغداء ‫- قلت لك ستتسّلين ولم تصّدقيني.

‫- إلتقيت فتى ‫- ما هذا، سيجار؟

‫- إّنه زورق ‫- زورق.

‫- حقًا؟ ‫- في المّرة المقبلة حّضروا الكعكة أنتم.

‫إلتقيت فتى وأغرمت به أنا مغرمة.

‫أردتكم أن تعرفوا ذلك فقط.

‫اليوم عندما إستدرت ورآك بدا وجهه...

‫رّباه! رّباه!

‫- حقًا؟ ‫- نعم.

‫هل إتفقتما على شيء ‫عليك أن تدعيه إلى إحتفال الرابطة.

‫لم يخطط "غريفن" لشيء في حياته لكّنه سيتّصل.

‫من هاتف عمومي في مكان ما ‫ويتكّلم كأّنه إستيقظ الآن أو أّنه ضجر.

‫وعندما ينتهي الوقت يقول...

‫ماذا تفعلين لاحقًا لاّنني أفّكر...

‫قلت لك.

‫لا...

‫لا أريد المشاركة في أّي إحصاء.

‫سيّتصل.

‫إّن قصة الصديق تفاجئني

‫لطالما بدوت لي غير مهتمة.

‫أعلم، تصّور.

‫لكّنه ظريف، هذه فضلى صورة لنا.

‫لا تظهرين في الصورة "كلود".

‫إقتسمناها نصفين وأخذ صورتي لكن...

‫هذه ذراعي.

‫يؤسفني أّن "بايلي" لم يلتق "بايرون".

‫نعم، وصل والدا "بايرون" أوًلا.

‫- سبقا "بايلي" بعشر ثوان ‫- 10 ثوان؟

‫- ألم يشأ الانتظار ليلتقي عائلتك؟ ‫- كان في عجلة من أمره.

‫أرسلت لنا رسائل كثيرة ولم تذكري الموضوع.

‫ماذا؟ أتستغرب ذلك؟

‫كأّنك...

‫كأّنك سلحفاة البحر وفي داخلك شيء...

‫- شيء خفّي ‫- تمامًا، تمامًا.

‫صوت خفّي يقول "عد إلى البحر" ‫"عد إلى البحر".

‫- أليس هذا رومنسيًا؟ ‫- بلى.

‫كم يوم تغيب؟

‫- 6 أيام ‫- 4 أيام.

‫- علّي التحضير للجامعة ‫- لنوضح أمرًا "ويلي".

‫أتمضي آخر أيام من الصيف ‫قبل الجامعة وحدك مع "بايلي"؟

‫إّن هذا... إّن هذا لعجيب!

‫- آسف لكن... ‫- يمكنك المجيء.

‫ماذا؟

‫ومغامرة الشبان.

‫باتت مغامرة شابين وفتاة.

‫- لحظة ‫- نعم لحظة.

‫إن ظننت إّني سأذهب ‫إلى "المكسيك" معك ومع صديقتك.

‫- ستذهب "ساره" أيضًا ‫- نعم طبعًا ستذهب أيضًا.

‫- جّيد ‫- جيّد.

‫- عظيم ‫- عظيم.

‫عظيم.

‫بكم تراهنين على أّنه ساعي البريد ‫برسالة مفّخخة من والديك؟

‫- "إلي" ‫- لا أكّلمك.

‫من أتى "تشارلي"؟

‫أّمي؟

‫ماذا تفعلين؟

‫فّكرت بالاتصال أوًلا ‫لكّنني سئمت أن تقفلي الخّط.

‫ألا أحظى بضمة؟

‫لا إن جئت تنتقدين ‫فلن أسمع و"تشارلي" المزيد.

‫من الأفضل أن تعتادي على هذا ‫لأن ما سترينه هو ما سيكون.

‫نحن متحابان ولن نتزّوج

‫لكّننا معًا فالأفضل أن تعتادي الأمر.

‫- لست هنا لهذا ‫- فلَم جئت؟

‫نعم، لَم جئت؟

‫أنا هنا لاّن...

‫لا مكان أذهب إليه لاّن زواجي إنتهى.

‫كيف حال أّمك؟

‫لا أدري ما فعل والدي وهي لا تدعني أّتصل به.

‫إّنهم متحّجروا القلوب أحيانًا.

‫إّدعى "بايرون" أّنه نسي هدّية الوداع.

‫منديل كرة المضرب، ‫دّسه في حقيبتي في اللحظة الأخيرة.

‫يعرف كيف يتلاعب بعواطفي.

‫أتدري "كلوديا" كنت أتذّكر مخّيمي الأول

‫وكنت في سّنك تمامًا.

‫حقًا؟ إّنه الأفضل أليس كذلك؟

‫بلى، غير أّن الجميع إنقسموا ثنائّيات

‫وأنا كنت خجولة ولا صديق لي

‫وأردت أن أكون كالباقين

‫لذا رحت أخبر صديقاتي عن "كيث".

‫صديقي في المنزل، وأنا إختلقت القصة

‫لئلا أشعر بأّني منبوذة.

‫أفهم لما قد تفعلين شيئًا كهذا ‫فالضغط في المخيم شديد.

‫تمامًا...

‫لكّنني تمنّيت لو يقول لي أحد ‫لا ضير في أّلا يكون لي صديق

‫وأّن لا داعي لاختلاق القصص لاّن دوري سيأتي.

‫أّيتها المسكينة، يؤسفني ما أصابك.

‫إّنها رائحته.

‫يا صديقاي، أنتوّقف عن الغناء ‫ونشتري ما نأكل؟

‫هل جننت؟ أحرزنا تقّدمًا هائًلا.

‫سأتقيأ، أصاب الشيء نفسه عائلتي ‫عندما ذهبنا لمشاهدة قريبتي "ميندي".

‫في إنتاج صيفي لـ"أفضل ماخور في "تكساس"".

‫تأخرنا ولم نتعش فتقيأت 4 مّرات ‫على طريق "ساكرامنتو".

‫- حسنًا لكّننا سنتوّقف 10 دقائق فقط ‫- نعم.

‫نريد أن نصل باكرًا لنجد مكانًا جّيدًا ‫لقضاء الليلة.

‫وجدت مكانًا ملائمًا في الدليل.

‫- الدليل؟ ‫- فيه حوض خارجي والمقصف.

‫- أتساعدني "ويل"؟ ‫- لننس الأمر.

‫- في الغرفة آلة لتحضير القهوة ‫- هذا جميل ويوّفر الوقت والمال.

‫- "ويل"؟ ‫- صحيح.

‫هذا غير وارد، ‫سننام على الشاطىء تحت النجوم.

‫- هذا صحيح ‫- لا أظّن ذلك.

‫فما معنى الرحلة "ساره"؟

‫أننام في الخارج لتسرق أشياؤنا ‫أو نقتل أو تعّضنا الحشرات؟

‫نعم، نعم فالمقصود أن نخاطر

‫حتى إن نزلنا في الفنادق ذات يوم ‫نقول أّنا كّنا مغامرين ذات مّرة.

‫وإّنا عشنا بأسلوبنا الشخصي ‫وواجهنا كّل ما إعترضنا.

‫- إشتعل ضوء المحّرك ‫- قضي علينا.

‫مرحبًا.

‫مرحبًا، يا إلهي يومان على التوالي.

‫- أتبحثين عّني؟ ‫- لا.

‫لا، أعمل ساعية في دار نشر قريبة.

‫- لا داعي لاّن تشرحي ‫- لا أعلم، إّنما...

‫هل تتسّلى مع أصدقائك؟

‫نعم، أخرج بإستمرار وكنت منشغًلا.

‫- لذا لم أتّصل ‫- لا، نعم، تصّورت ذلك.

‫ألديكم مشروع رائع الليلة أيضًا؟

‫أتوّدين أن نخرج معًا؟ أنت وأنا؟

‫طبعًا... إن شئت.

‫نعم، نعم أوّد ذلك.

‫هل قالت لك شيئًا صباحًا؟

‫نعم، قالت إّن الفراش منخفض.

‫أريدها أن ترحل من هنا "كيرستن" ‫بأسرع ما يمكن

‫لسَت جادًا؟ لا أصّدق أّنك جاد.

‫صّدقي فقد أظهرت المرأة مدى كرهها لي

‫ولست مستعّدًا لدعمها مهما كان وضعها.

‫وماذا أفعل؟ "يؤسفني أّن زواجك إنتهى ‫وسأطلب لك سيارة أجرة"؟

‫أرجوك "تشارلي"، إّنها في حالة يرثى لها ‫وهي والدتي وتحتاج إلّي.

‫زرعت بعض الشتول، أرأيتها؟

‫لا تنجح الكوبّية في مواجهة الشمس.

‫إن لم تكّلميني أّمي، سأتّصل بوالدي ‫إذ لا حّل آخر.

‫أقمت علاقة مع "هاورد لوتن".

‫- ماذا؟ ‫- "هاورد لوتن".

‫تتذّكرينه، كان يلعب الغولف مع والدك.

‫يملك الوكالة حيث إشترينا ‫الـ"لينكولن" الزرقاء.

‫- أنت أقمت علاقة؟ ‫- حدث ذلك إثر ذهابك إلى الجامعة.

‫كنت أعاني من أزمة فراغ المنزل

‫وكان والدك بعيدًا في إحدى حلقاته ‫التجارّية وإلتقيته صدفة في النادي.

‫- لا أريد سماع هذا ‫- دعاني إلى العشاء.

‫- وأظّننا... ‫- لا أريد سماع هذا.

‫طبعًا لا، أنا آسفة، كانت غلطة "كيرستن".

‫كيف... والدي كيف...

‫الأسبوع الماضي كان يصلح خزانتي ‫لأن الجّرار السفلي يعلق...

‫وجد رسالة.

‫- من "هاورد" إلّي ‫- يا إلهي!

‫5 أسابيع.

‫5 أسابيع قبل 8 سنوات أتوازي 29 سنة؟

‫بقيت مع والدك 29 سنة.

‫بعد 29 سنة نزل والدك السلالم

‫حامًلا حقيبتي ووضعها على عتبة الباب

‫وطلب مفاتيح المنزل.

‫أحسن فعًلا.

‫- هل سيأتي "غريفن"؟ ‫- لا سأوافيه.

‫هل تنتظرون أحدًا؟ آتية.

‫- ان كان والدك سأقتل نفسي ‫- "تشارلي" أوّد مكالمتك.

‫بَم أساعدك؟

Party of Five subtitles in other languages

More Arabic subtitles for Party of Five

Commentaires

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left