Les 200 premières lignes.
"بام غرير"
"أنطونيو فرغس"
"بيتر براون"
سيناريو واخراج: "جاك هيل"
ماذا أردت؟
أهلا، صديق، أردت ان تطلب؟
-هيه يا رجل، أردت طلب شيء؟ –نعم، أعطني تاكو.
-أردت شرب شيء؟ –قهوة.
قهوة وتاكو.
-قهوة. –قهوة.
-نعم، سيدي؟ –أنا أيضا ذات الشيء.
-هل يوجد هنا هاتف عمومي؟ –نعم. إنه هناك.
-هلو. –"فوكسي"، أنا لينك. اسمعيني فقط. يجب ان أتكلم بسرعة.
-أنا بورطة. –إذ عدت للمتاجرة بالمخدرات انس اﻷمر
-ﻷنني... –دعك من هذا.
يوجد هنا ملعونان ينتظران ضربي ضربات قاتلة
حالما يفرغ الشرطيان من تناول وجبة الغداء.
أنا في كشك تاكو بركن شارعي "بروستر" و"تشرتش".
بذلك أسرعي.
"فوكسي"، بربك، أنا أخوك. عليك مساعدتي. رجاء.
حسنا، حسنا. عندما أراك سأومض باﻷضواء، جيد؟
حسنا.
-مزيد من القهوة هنا؟ –ﻻ، ﻻ، شكرا. ليس ﻷجلي، شكرا.
هذه القهوة جيدة فعلا. قهوة مدهشة، ألذ ما ذقته بحياتي.
سأشرب المزيد.
ماذا بشأنك؟
الحساب.
سادتي الشرطة، لن تذهبوا قبل شرب قهوتكم، صحيح؟
هكذا تبذرون قهوة جيدة؟
القهوة باهضة الثمن. ﻻ يجدر تبذيرها هكذا بدون سبب.
أتعرفون أين يمكن العثور على مرحاض مفتوح بالليل؟
اللعنة.
انزل، انزل من السيارة. ﻻ أرى أين أسير. اللعنة.
حسنا، أنا أنزل ابن العاهرة.
ليساعدني أحد، النجدة.
إلهي، عزيزتي. لقد أنقذت مؤخرتي السوداء الجميلة. حقا.
صحيح. ويجب أن يكون سببا جيدا لملاحقة أولئك اﻷوغاد لك.
بالكاد بدون سبب. يوم أو ثلاثة نتنة.
بربك، "لينك". ﻻ تتكلم هنا مع أصحابك الزعران،
تتكلم معي، مع أختك.
-قل الحقيقة. –أقول الحقيقة، اسمعي.
كان يجب أن أقترض بعض الدوﻻرات للدخول إلى إحدى الصفقات.
من مقرض بالفاﺋدة، صحيح؟
ببنك عادي لم يبدؤوا بإعطاء قروض سكن بدون كفلاء، صحيح؟
حسنا، حسنا، ماذا حصل إذا؟
ما هي اﻻحتماﻻت أنه من بين ٥٠٠ شخص
يكون تاريخ ميلاد أحدهم مثل تاريخ "مارتن لوثر كينغ"؟
-بكم وقعت إذا؟ –نحو ٢٠ ألف نتنة.
لكن كان بوسعي إرجاع كل شيء
لو أنهم أمهلوني ليوم أو يومين قذرين.
لينك، بعد كل ما أصابك... متى ستتعلم؟
هذه مصلحة قانونية. تقريبا.
لكن هذا أفضل من العمل مخبرا بأجر مثل صاحبك المتين.
وأين هو اﻵن؟
مؤكد في قعر نهر، يلوثه.
بأرجل عالقة داخل دلو إسمنت مسلح.
-ﻻ تتكلم عنه، "لينك"! –حسنا.
لكنني تدبرت بشكل رائع قبلئذ، عندما تاجرت بالكوك،
حتى بدأت بالتهجم علي بسببه.
إذا، جيد.
ستضطر للبقاء للنوم هنا حتى نفكر ما نفعل.
شكرا، دمية. وهم لم يعرفوا عنك أي شيء.
وشيء آخر. طالما أنك تعيش تحت هذا السقف
يجب أن تعدني باﻻبتعاد عن أولئك اﻷشخاص
-وأن تبتعد عن اﻷعمال القذرة. –"فوكسي"، اسمعيني،
أنا رجل أسود. ﻻ أجيد الغناء، ﻻ أجيد الرقص،
ﻻ أعرف الوعظ مثل قس في طاﺋفته،
أنا أصغر من أن أكون بطل فوتبول.
وأنا قبيح فلا أصلح للمنافسة على رﺋاسة البلدية.
لكنني أشاهد التلفاز وأشاهد الناس في البيوت الجميلة.
هم يسوقون سيارات جميلة وأصبح مفعما بالطموح.
قولي لي ماذا أفعل بكل هذا الطموح لدي؟
ﻻ أعرف يا "لينك".
أعرف فقط أنني ﻻ أريد رؤية خاتمتك في السجن
أو أن يطلقوا عليك النار بالشارع.
بربك، دمية،
بعض أطيب الناس الذين أعرفهم هم سجناء اليوم.
هل وصلت سيارة فجأة؟ ما هذه القصة المختلقة؟
-أية سيارة؟ من كان ذلك؟ –ما يدريني؟
أرسلتنا للنيل من تاجر صغير، أسود ووقح.
لم تقل إن لديه أصدقاء يحرسونه.
"إدي"، ﻻ يوجد لدى تجار المخدرات أصدقاء. على اﻷقل نجحت برؤيته؟
كانت مظلمة، لكنني أتصور أنها كانت امرأة.
امرأة... وماذا دخن اﻻثنان برأيك؟
تعرف أنني ﻻ أشرب وﻻ أدخن، سيد "الياس".
-"إدي". –نعم، "ميس كاترين".
واضح ان اﻷمور ليست سلسة داﺋما. خصوصا عند التقاعس.
-انا متأكدة أنك بالمرة القادمة لن تتقاعس. –ﻻ، "ميس كاترين".
-طبعا ﻻ. –هذا الرجل كلفنا نقودا كثيرة.
أتعرف ما يحصل عند ترك أولئك الناس يتملصون من شيء كهذا؟
نعم، يكررون ذلك.
ﻻ، أحمق، ﻻ. هي تقصد أن الإشاعة تنتشر في كل المدينة
وثم تتحول كلمتنا إلى زبالة.
هو لن يتهرب من هذا، "ميس كاترين". أعدك.
جميل، يمكنك الذهاب.
أحيانا يجب أن تكون فظا مع اولئك الناس
-لكي يسمعوك. –نعم. الحق معك، "ستيف". قبلني.
سحقا...
-هيه، ماذا تفعلين؟ –ماذا تشعر بأنني أفعل؟
أشعر أنك تفعلين ما تفعلينه.
وﻻ أستطيع قبول هذا الوضع.
تذوق رشفة من العسل ﻻ يكفيني
-يجب ان أحصل على كل الخلية. –ستحصل عليها، عزيزي.
بعد أن تنزع غلاف الهدية.
يجب أن أخبرك بشيء. هذا سيحصل اليوم.
ينتابني شعور غريب بسبب هذا.
ﻻ أتذكر كيف شكلك.
ربما لم أعد أرغب بك.
سيظهر اﻷمر وكأنني أفعل ذلك مع غريب.
-لكن اﻷهم يبقى الشيء ذاته. –ﻻحظت.
إلهي، مر وقت طويل، صحيح؟
اسمعي ما سنفعل، "فوكسي".
أسدلي الستار.
هكذا؟ –نعم، كلاهما.
-ﻻ يفترض أن نفعل هذا. –ﻻ، ﻻ. ﻻ بأس.
اﻵن اصعدي إلى هنا، هكذا...
-قليلا إلى هناك... –هكذا؟
حقا، سيد "أندرسون". تعرف جيدا أن هذا ممنوع.
حان وقت اﻻغتسال، سيد "أندرسون".
اللعنة.
سيد "أندرسون"، لسنا مستعدين لهذه اﻷمور هنا.
إن الجسد نظيف فان العقل كذلك وعندها يحفظ الرب الجسد.
رويدا رويدا. لنقص هذا.
جميل...
بقي واحد فحسب.
انتهى.
هاك.
هذا هو، ها؟
قمت بعمل جيد، دكتور. حتى أمه لن تعرفه.
هذا يعجبني.
هيت لك، رأي أخصائي. أي رجل ﻻ يرضيه هذا؟
-هذا لن يتفكك عندما أضحك، صحيح؟ –ﻻ،
لكن حاول تجنب الشجار لعدد من اﻷشهر.
ﻻ رجعة. انتهيت من الشجار. منذ اﻵن لدي خطط أخرى.
نعم، ﻻحظت.
كنت أقول إن هذا شيء يجدر توقعه.
وعلى فكرة، أﻻ مانع إن اختفيت من هنا لبعض الوقت؟
-يجب أن أغير اﻷجواء. –هذا يتعلق بزعيمك.
طالما أنك ترجع إلى هنا بالليل.
بشكل رسمي ﻻ أستطيع تسريحك من هنا قبل الغد.
عليك ان تجرب هذا بالشارع بوقت ما.
لديكما ما تتحدثان عنه. سأراك غدا، "مايكل".
اﻵن تحتاج لكل اﻷشياء، "مايك".
شهادة وﻻدة، رخصة سياقة، بطاقات اعتماد،
رقم بالتأمين الوطني وأشياء أخرى كثيرة.
ﻻ يجدر أن تحتفظ بهذا، لكنني أريد ان تقرأ.
هذا من الزعيم.
من مدير مكتب مكافحة المخدرات.
هو يشكرني باسم الحكومة اﻷميركية، على كل ما فعلته.
كل ما فعلته. ﻻ شيء.
سنتان من العمل السري.
هذه أكبر قضية أعدت ضد منظمات المخدرات
ولم ننجح بإصدار ﻻﺋحة اتهام ﻷن هيئة المحلفين كانت فاسدة.
فاسدون في كل مكان.
الطريقة الوحيدة لمواجهة أولئك المتحذلقين
هي برصاصة في البطن. بهذه الطريقة حاولوا النيل منه.
أفهمك. من الصعب عدم اﻻتفاق معك.
على كل حال، تخلصتم من هذا اﻵن. "دالتون فورد" لم يعد بالوجود.
منذ اليوم فصاعدا أنت "مايكل أندرسون" بشكل رسمي.
إنه حقا ممتع أن أمشي قرب الناس وأﻻ أخاف من أحد.
"أوسكار"، ماذا تفعل؟
هدوء... انتظري ثانية. انظري.
انتظر لحظة. انظر.
طفلي!
أبعدوا هذا القمامة من هنا.
"فوكسي"، حلوة، ماذا حصل، أماه؟
"أوسكار"، هذا ليس سلسا حقا،
لكن ما كان ينبغي به أن يتسلى مع عاجز.
كان أحد الزنوج اﻷشرار ومن الفاشلين.
نحاول القبض عليه منذ فترة طويلة.
"أوسكار"، أريد ان أعرفك على صديقي، "مايكل".
إن كنت صديق "فوكسي" فأنت بخير، أخي.
أنا سعيد بمعرفة هذا يا رجل.
"أوسكار" هو عضو في لجنة الحي.
-نعم؟ أي نوع لجنة؟ –اللجنة ضد العبودية.
عبودية؟
نعم. نحن بخضم مسيرة لإلغاء "العبودية الجديدة".
-إنها عبودية للمخدرات الخطيرة يا رجل. أفهمت؟ –طبعا فهمت.
أولئك التجار، يشترون الحماية من الشرطة ومن الإنسان اﻷبيض.
لكن ﻻ شيء يحميهم منا، ﻻ توجد حماية كهذه. هل تفهمني؟
افعل هذا، أخي. لكن ماذا يحصل للتاجر؟
سوف يسافر رحلة طويلة جدا بالقطار. إلى مدينة أخرى.
-وماذا إن رجع؟ –هو لن يرجع. ﻻ رجعة بالحياة.
قنبلة. "أوسكار"، علينا اﻻسراع. نلتقي ﻻحقا، جيد؟
"فوكسي" فتاة طيبة يا رجل، عاملها بلطف، أسمعت؟
صاحبها اﻷخير تركها بوقت غير جيد. إلى اللقاء.
-ربما خطرت بباله فكرة جيدة. –طبعا.
-ﻻ أعرف، عدل مدني. –هذا أميركي أكثر من فطيرة تفاح.
نعم...
هلو؟ "ديف"؟ إلهي، دمية. أحاول اﻻتصال بك طول النهار.
نعم، أنا بخير. أنا في شقة أختي وراء النهر.
ﻻ أحد هنا يعرفني.
كانوا هنا وبحثوا عنك ولم يفعلوا ذلك بنحو لطيف.
-ماذا؟ رباه، دمية، هل آذوك؟ –ﻻ، ﻻ بأس.
يبدو أنهم فهموا أنني ﻻ أعرف أين مكانك.
دمية، ليس ذنبي أن العملاء وجدوا المادة
وأخذوا منها نصف كغم.
أحتاج لنصف كغم أخرى لبضعة أيام وثم أستطيع دفع ثمنها.
قلت لهم ما طلبت مني أن أقوله.
يجب ان تكون طريقة أخرى لتجنيد ٢٠ ألف دوﻻر.
No comments yet. Be the first to leave one.