Marvel Studios: Assembled

Marvel Studios: Assembled

Télécharger le sous-titre en Arabic

Saison 1

Informations sur la version

Marvel Studios Assembled S01E09 The Making of Moon Knight 2022 1080p DISNEY WEB-DL NAD
Un commentaire de GREEN12
مستخرجة من ديزني بلس

Tags

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
1080
Publié le: 2022-06-24
Téléchargements: 57
Malentendants: No

Aperçu des sous-titres Arabic

Les 200 premières lignes.

‏أعلم أنه يصعُب عليك

‏التمييز

‏بين الحقيقي

‏وما هو من نسج مخيّلتك.

‏"مُجمّع"

‏"(مون نايت) - (ستيفن غرانت)"

‏بمسلسلنا على "ديزني بلس"،

‏أردنا أن نرى المزيد من الشخصيات التي قدمناها في السينمات،

‏ولكن كان يُوجد أيضاً شخصيات أردنا

‏تقديمها بشكل كامل لأول مرة على "ديزني بلس".

‏كان "مون نايت" على رأس تلك القائمة.

‏"مون نايت" هو شخصية مذهلة، لديه هيئة بصرية فريدة بشكل مذهل.

‏إنه شخصية تميل نحو الحركة

‏بطريقة لم نرها منذ فترة في "إم سي يو".

‏حينما نفكر في تحويل شخصية من القصص المصورة،

‏نفكر دائماً في ما هي عليه في جوهرها،

‏ما هي عليه على المستوى الأساسي.

‏ولا يمكنك عمل مسلسل عن "مون نايت"

‏دون اعتناق ذلك الظلام، دون اعتناق تلك الفوضى.

‏في عالم "مارفل"،

‏ظهر "مون نايت" لأول مرة في عام 1975 في "وير ولف باي نايت"،

‏وكان الشرير في القصة.

‏بحلول عام 1980، ظهرت رغبة كبيرة بين المعجبين.

‏لرؤية المزيد منه، وحصل على قصة مصورة تخصه.

‏تاريخياً، "مارك سبيكتور" هو "مون نايت".

‏غادر مشاة البحرية وأصبح مرتزقاً.

‏ثم أصبح "آفاتار" للإله المصري "كونشو".

‏إذا نظرت إلى قصة أصله في القصص المصورة،

‏فستجدها تتمحور حول علم المصريات

‏وهذا ما يجعل هذا المسلسل مختلفاً وفريداً.

‏وهذا شيء جلبه "كيفين"

‏في وقت مبكر من عملية التطوير.

‏قال، "إذا استطعنا إدخال ذلك في مسلسلنا،

‏ودمجه بلمحات من مغامرات (إنديانا جونز)،

‏فسيكون مسلسلاً يستمر لست ساعات."

‏- ألكم صوب الكاميرا؟ - نعم، الكم باتجاهها.

‏يجب أن يعطيني ذلك تأثيراً...

‏- حسناً. - بدأ يفهم الأجواء المطلوبة.

‏"محمد دياب" مخرج سينمائي مصري.

‏تعاوني للغاية وواثق بنفسه جداً،

‏ولقد جاء يحمل منظوراً فريداً للقصة.

‏أريد أن أريكم أحدث شيء. هذه هي الأعمال الفنية لابنتي.

‏انظروا إلى هذا. إنه "مون نايت".

‏مرحى. أحسنت.

‏قرأت أول حلقتين وملخص بقية المسلسل.

‏انخرطنا فيه فوراً، أنا و"سارة".

‏"سارة" هي زوجتي ومنتجة في المسلسل.

‏وكان لدينا عرض تقديمي مكوّن من 200 صفحة.

‏جاء مع عرض تقديمي لفكرته.

‏ارتكز على جزء علم المصريات من القصة،

‏وركز "كيفين" على هذا منذ اليوم الأول،

‏إنه علم المصريات، شق المغامرة فيه.

‏في اجتماع العرض التقديمي الأصلي للفكرة

‏علمنا جميعاً أنه سيكون أفضل راع لـ"مون نايت"،

‏ويمكنك أن ترى ذلك.

‏يمكنك رؤية ذلك في أثناء مشاهدة المسلسل...

‏تُوجد الكثير من التنبؤات البصرية.

‏تُوجد الكثير من التفاصيل في تفكيره.

‏بثت تياراً فكرياً طوال الوقت

‏في الممثلين والطاقم وكل من لمسوا المسلسل وجعلهم يفكرون بهذه الطريقة.

‏بقدر ما تستطيع، عندما تفعل هذا...

‏لم أكن على علم بوجود "مون نايت" قبل ذلك.

‏في بعض الأحيان يكون ذلك ميزة أو عيباً.

‏في حالتي، أشعر بأنه كان ميزة.

‏لم أكن مرتبطاً بأي شيء باستثناء صناعة قصة جيدة.

‏شيء أدركناه في وقت مبكر جداً هو عندما يكون لديك ست ساعات من السرد،

‏عندما يكون لديك أربعة أو خمسة بلدان،

‏سيستغرق الأمر جهداً جماعياً أكثر قليلاً.

‏لنعيدها، ولكن دعوا...

‏وجود "بنسون" و"مورهيد"

‏مع "محمد دياب" بصفته مخرجنا الرئيسي يؤتي ثماره.

‏- أهلاً. آسف. - أسقطت عدة "إكس إل آر" خاصتك.

‏- آسف. افتقدتكما. - ونحن افتقدناك.

‏أجل.

‏كانت أول مقدمة لك هي فيلمك "كلاش".

‏وشاهدنا أنا و"آرون" هذا الفيلم

‏وكلانا أخذ وقفةً طويلة للتأمّل وقلنا، "أظن أننا لسنا صانعا أفلام،

‏- إذا كان هو صانع أفلام." - أجل.

‏أحببت أفلامك. أعلم أننا نتبادل المديح الآن،

‏عليّ أن أقول الشيء نفسه. لكنني أحببت "ذا إيندلس"

‏وأحببته قبل أن ألتقيك،

‏وقلت لنفسي، "عجباً! هذان الرجلان لديهما شيء مميز."

‏لذا فعندما سنحت لنا الفرصة للعمل معاً، كان ذلك شيئاً مهماً لي.

‏عندما كنا نبدأ هذا في غرفة الكتّاب،

‏اتضح لنا شيء سريعاً

‏ليس لدى "مون نايت" أي ارتباطات حالية بـ"إم سي يو".

‏ومن حيث السرد بات ذلك مُحرراً

‏وسمح لنا باللعب بشخصية

‏لم يكن عليها الالتزام بأي قواعد سردية محددة مسبقاً.

‏الشيء الذي لطالما أذهلني بصفتي معجباً بـ"مون نايت"،

‏هو أن كل صانع محتوى يأتي ويضع لمسته الخاصة على المواد.

‏كنا قادرين على اختيار الأشياء المفضلة لدينا من مختلف المسارات.

‏لكنها أيضاً مهمة شاقة، لأن كيف يمكنك تقطير 40 عاماً من الغرابة؟

‏إلى مسلسل مدته ست ساعات ويظل منطقياً؟

‏بعد هذا التاريخ الضخم المكون من 40 عاماً من القصص المصورة،

‏لديك الكثير لتقتبس منه. وأفضل شيء في "مارفل"،

‏أنها سمحت لنا بالحصول على أصل الشخصية

‏وتشكيلها كما نشاء.

‏من منظورنا كان الأمر يتعلق بالقصة.

‏لم يخبرنا أحد قط،

‏"يُوجد شيء معين في القصة المصورة لا بد أن تستخدموه."

‏كنا نتفحص كل أعداد القصة المصورة لـ"مون نايت" الموجودة.

‏ونحاول العثور على صور أيقونية خاصة تعجبنا.

‏عادةً، كانت الأشياء المبهرة للعقل

‏على غرار صورة سحب القناع الأبيض

‏ورؤية الجسد تحت الخلفية البيضاء... هذه النوعية من الصور.

‏عندما كُتب "مون نايت" لأول مرة،

‏كان "مارك سبيكتور" مجرد رجل ذي هويات مختلفة.

‏كان "مارك سبيكتور" مرتزقاً، "ستيفن غرانت" كان مليونيراً في المدينة

‏ثم كان يُوجد "جايك لوكلي"، سائق سيارة الأجرة.

‏واعتماداً على المعلومات

‏التي كان يحتاج إليها "مارك سبيكتور" في ذلك الوقت كـ"مون نايت"،

‏كان يتقمص هويات مختلفة.

‏على مر السنين، الهويات المختلفة تحولت إلى شخصيات مختلفة.

‏وتحولت تلك الشخصيات المختلفة إلى ما نعرفه الآن

‏باسم "اضطراب الشخصية الفصامية".

‏أشعر أن منشئي القصص المصورة بدؤوا في المخاطرة بشكل شائق

‏مع شخصية "مون نايت"،

‏وهنا بدأت ترى أشياء مثل صراعاته مع اضطراب الشخصية الفصامية

‏وصحته العقلية تسيّدت المشهد.

‏وحمل هذه الشخصية التي تم تقديمها على أنها مجرد

‏رجل يرتدي ملابس بيضاء، ويحارب المستذئبين.

‏فماذا تحتاج إلى معرفته غير ذلك؟ لقد أعطاه بعض التعقيد

‏وجعله شخصية مذهلة.

‏"مون نايت" هي شخصية عانت المرض النفسي لسنوات

‏في القصص المصورة.

‏فرصة استغلال شخص يواجه تلك التحديات

‏بطريقة محترمة كانت مهمة جداً لنا.

‏بسبب وجود كل تلك العناصر المختلفة تحتاج إلى ممثل استثنائي.

‏حسناً، طاب يومكم.

‏لقد تحدثنا إلى "أوسكار" عدة مرات.

‏عرفنا أنه مهتم بعالمنا، ما كنا لنعثر على الخيار الصحيح.

‏ولم نكن متأكدين من أنه سيكون مهتماً بـ"مون نايت"،

‏لم نكن متأكدين من أنه سيكون مهتماً بعمل مسلسل على "ديزني بلس".

‏لكنه كان مهتماً جداً.

‏وقد كان متعاوناً مبدعاً وشريكاً مبدعاً.

‏عندما تواصل معي "كيفين فيغ" بشأن "مون نايت"،

‏لم أكن قد سمعت به من قبل. كنت أجمع القصص المصورة

‏عندما كنت أصغر سناً، على غرار "إكس مين"

‏و"إكس فورس" وبضع قصص أخرى.

‏لذا كان أول شيء هو الغوص العميق

‏في الشخصية وتاريخها.

‏بالعودة إلى تاريخ القصص المصورة، فلقد تحولت وتغيرت كثيراً.

‏إنها غنية جداً. إنها واسعة جداً.

‏ولذلك كانت مهمتنا أشبه

‏بالتركيز على الأشياء الأكثر إثارة للاهتمام التي وجدناها،

‏أو ذات المضمون الأكثر درامية.

‏وفي النهاية، أخذ جانب الصحة النفسية على محمل الجد بشكل عميق

‏والالتزام بما أردت فعله،

‏وهي دراسة الشخصية، بتجربة منظورها الشخصي.

‏"دي أي دي" هو اضطراب الشخصية الفصامية،

‏والذي كان يُسمى سابقاً "اضطراب الشخصية المتعددة".

‏في النهاية، إنه تصوير خيالي لاضطراب الشخصية الفصامية،

‏ولكن أظن أننا بذلنا قصارى جهدنا في المسلسل

‏لمحاولة فهمه والتعمق فيه.

‏أول شيء فعلته بعد التوقيع على العقد أخيراً

‏كان الخوض في اضطراب الشخصية الفصامية وماهيته.

‏ويُوجد كتاب مذهل لـ"روبرت أوكسنام"

‏يسمى "آ فراكتشرد مايند".

‏وبات أشبه بكتابي المقدس في الموضوع،

‏لأنه شخص لم يدرك أنه يعاني من اضطراب الشخصية الفصامية

‏حتى وصل إلى الأربعينيات من عمره.

‏لقد ظن أنه مدمن للكحول وكان لديه بعض المشكلات في حياته،

‏وفجأة،

‏يكتشف أن لديه ثمانية أشخاص مختلفين يعيشون بداخله.

‏إنها ثمانية تغيّرات.

‏وكان ذلك مذهلاً. وحقيقة

‏كون هذا في حد ذاته أشبه بقوة خارقة.

‏كم أن البشر مذهلون، فلأجل النجاة

‏من صدمة نفسية مروعة في سن مبكرة جداً.

‏إنها آلية بقاء تنشط

‏حيث يبتدع الدماغ أشخاصاً آخرين داخل نفسيته

‏ليكون قادراً على تحمل تلك الصدمة.

‏كل من سيشاهد هذا المسلسل وكل من عمل على هذا المسلسل.

‏سيكون له علاقة ما مع الصحة النفسية.

‏وكان يدور في أذهان الجميع طوال الوقت في المسلسل

‏الرغبة في ضمان أننا نروي قصة مدروسة.

‏ليس من الضروري أن تتعلق بشيء محدد. يمكن أن تكون

‏تعلمك عن شيء اختبرناه جميعاً،

‏وهو محاولة رعاية ومجاورة شخص يعاني من المرض النفسي.

‏لنذهب. شكراً لك...

‏كاتبنا الرئيسي "جيريمي سلاتر"، كان شغوفاً بشيء واحد

‏وهو صناعة الحلقتين 101 و 102، حلقتا "ستيفن".

‏لطالما علمت

‏أن بدء المسلسل بـ"مارك" سيكون صعباً للغاية.

‏لأن في مسلسلنا، "مارك" شخصية مغلقة للغاية.

‏سنخوض معركة شاقة طوال المسلسل بأكمله.

‏نظرت إلى "ستيفن غرانت" وقلت، "هذه قصة أعرف كيف أحكيها."

‏بمجرد أن تبدأ التمثيل مع الشخصية الحقيقية لـ"ستيفن غرانت"،

‏فأمامك مهمة شاقة.

‏يجب أن أمدح "مارفل" و"جيريمي سلاتر".

‏أظن أن واحدة من أروع الأشياء في المسلسل كانت فكرة

‏رؤية العالم من خلال عيون "ستيفن". أحببت ذلك.

‏بدءاً من الغموض التام، فالحلقة الأولى هي علامة استفهام كبيرة،

‏- وهي، "ماذا يحدث؟" صحيح؟ - نعم.

‏وفي بعض الأحيان، يُوجد إغراء لتجاوزها

‏حتى تتمكن من رؤية "مون نايت" يضرب شخصاً ما.

‏لا نرى ذلك حتى نهاية الحلقة الثانية.

‏يستغرق الأمر ما يقارب مدة فيلم روائي طويل حتى ترى

‏- "مون نايت" يفعل أي شيء. - صحيح.

Commentaires

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left