Les 146 premières lignes.
أتعلمون من يحق له أن يكون أشجع شخص في (مارفيل يونيفيرس)؟
أياً كان من سيزيل شعر (هالك) الأنثى بالشمع
تريد أن تتكلم عن الشجاعة، ماذا عن بستاني (كابتن أمريكا) المهاجر غير الشرعي؟
إنه ليس أكثر شجاعة من أي كان من سيستخدم الحمام بعد (ذا ثينغ)
كالمعتاد أنتم مخطئون، أشجع شخص في (مارفيل يونيفرس)...
هو الطبيب الذي يفحص (ولفرين) في كشف سرطان البرستاتة
ماذا عن الشخص الذي يحصل على فحص برستاتة من (ولفرين)؟
الآن أنتم تتحدثون بسخافة
(ولفرين) لم يعرض أي اهتمام بمساعدة الآخرين في الوقاية من سرطان البرستاتة
مرحباً؟ أجل، المصعد معطل، سيتوجب عليك صعود الدرج
بالطبع تستطيع، البيتزا تعود إلى القرن الـ١٦
بينما لم يستعمل المصعد إلا بعام ١٨٥٢، هذا يعني أنه على مر ٣٠٠ سنة...
الناس حملوا البيتزا للطوابق العليا، كن جزءاً من ذلك التقليد النبيل
سأذهب لأحضر (بيني) بينما يبصق ذلك الرجل على طعامنا
هل تعتقد أنهم صنعوا لـ(ولفرين) برستاتة من المعدن؟
هذا سؤال غبي
نحن نجري محادثة عن الكشف عن مؤخرات الأبطال الخارقين
لا توجد أسئلة غبية
- أجل؟ - هل (بيني) هنا؟
- أنت (لينارد)، صحيح؟ - أجل
اللعنة، من الرائع مقابلتك أخيراً يا بني
أعتقد قليلاً من التعريف بنفسك قد يفيد
- مرحباً يا (لينارد)، أراك قابلت أبي - جيد، تعرفت عليك
- ادخل يا صديقي، لا تقلق - (لينارد) لا يستطيع البقاء يا أبي
لقد زارني ليلقي التحية
شكراً لزيارتك يا عزيزي، أراك لاحقاً
إلى اللقاء
كان ذلك غريباً
"الكون كله كان بحالة كثيفة ساخنة"
"ومنذ حوالي ١٤ مليار عام بدأ التمدد"
"الأرض بدأت تبرد وذاتيات التغذية بدأ لعابها يسيل"
"وطور الإنسان القديم الأدوات وبنينا الجدار"
"والأهرامات والرياضيات والعلوم والتاريخ"
"كشفت الغموض، الذي بدأ مع الانفجار العظيم"
هل أنت متأكد أنك أخذت ما يكفي من القصص المصورة؟
ستراقب المنظار لمدة ١٢ ساعة
وحسب تقديري لم تختر إلا مواد قراءة تصلح لسبع ساعات
هذا بالإضافة إلى معاناتك في فهم تعابير القصص الأمريكية المصورة
هل هذه عنصرية؟ تبدو لي كذلك
لا تكن مفرطاً بالحساسية، إنه ينعتك أنت بالأمي وليس عرقك
حسناً، جيد
لا أحتاج إلى المزيد من القصص، (هاورد) سيزورني
لنلعب (إنترغلاكتيك باتلشيب) والـ(مونوبولي) الهندية
لا أهتم بالطبعات الجديدة لـ(مونوبولي)، أفضل الكلاسيكية والعادية والـ(كيلنغون)
في الواقع (مونوبولي) الهندية بالضبط مثل العادية
ما عدا أن العملات بالروبية وبدلاً من الفنادق تبني مباني خدمة عملاء
وإن اخترت بطاقة الحظ فقد تموت من مرض الزحار
للعلم، لقد كان هذا عنصرياً
لن تخمنوا أبداً ما الذي حدث للتو
خرجت إلى ردهة واصطدمت ببوابة البعد الدفين
مما نقلك ٥٠٠٠ سنة للمستقبل حيث استغللت كل التكنولوجيا المتقدمة
لبناء آلة زمن، وقد عدت لتأخذنا جميعاً معك إلى عام ٧٠١٠
حيث ننتقل للعمل في (ثينكتوريوم) بواسطة دلافين طائرة تتواصل بالتخاطر؟
كلا
- (بيني) قبلتني - من كان سيخمن ذلك؟
- أي نوع من التقبيل؟ - قبلة كبيرة على الفم
هل من الممكن أنها كانت تقصد وجنتيك وتحركت فقبلتك على الفم بطريق الخطأ؟
هذا يحدث معي وأمي طوال الوقت
لقد قدمتني لوالدها ثم قبلتني وأغلقت الباب في وجهي
- ربما كانت تحاول أن ترسل لك رسالة - أتعتقد؟
"هذا الرجل ليس أبي، إنه محتجزني كرهينة"
"لذا سأقوم بشيء مجنون آملة أن تتصل بالنجدة"
تقبيل (بيني) لي ليس جنوناً، لقد كانت تقبلني دائماً
(آينشتاين) عرف الجنون على أنه عمل نفس الشيء مراراً وتكراراً
وتوقع نتائج مختلفة
بتلك المعايير فـ(بيني) مجنونة تماماً
أقول فحسب إنني أشعر وكأن القبلة عنت شيئاً ما
هذا يعيدني لأوقات هوس (لينارد) بـ(بيني)
أقصد لا تسىء فهمي، أحب مغامراتك الجديدة لكن من وقت لآخر من اللطيف سماع الروائع
فلتقل "أطفالنا سيكونون أذكياء وجميلين"
- هذه دائماً ما تجعلني أضحك - لماذا أتعب نفسي بالتحدث إليكم؟
إن سيشعرك بتحسن نادراً ما نستمع
- هل لي أن أتحدث معك بالخارج للحظة؟ - بالطبع
لقد بدأت أعتقد أننا لن نرى تلك البيتزا أبداً
- لذا ربما أنت تتساءل ما سبب ما حدث - ماذا؟ تقبيلي وكل ذلك؟
لا، النساء يفعلن ذلك لي طوال الوقت
الأمر هو أنني أخبرت أبي أننا استأنفنا علاقتنا
- ماذا؟ لماذا؟ - أنت أول رجل قد رضي عنه، أتعلم؟
أنت عالم ودرست في الجامعة وليس لديك وشم بالرقبة أو مخالفات أو طفل
- أي نوع من الرجال كنت تواعدين؟ - رجالاً فحسب
على كل حال عندما أخبرته أننا انفصلنا انفطر قلبي
وواصل إزعاجي، "كيف حال (لينارد)؟" "لماذا لا ترجعين إلى (لينارد)؟"
"أراهن أن (لينارد) لم يسقط بقرة"
لذا وحتى يتوقف عن ذلك أخبرته أننا حللنا مشاكلنا
حقاً؟
- كيف تمكنا من ذلك؟ - ماذا؟
هل اعتذرت؟ هل اضطررت لتدليلي؟
لا تبالغ، لقد صفرت فأتيت راكضاً
- لا أظن ذلك - لماذا تجادلني في ذلك؟
أرى أنه لو زيفنا عودتنا إلى بعضنا البعض فهذا ليس بتزييف
حسناً، لا يهم
هل لك من فضلك أن تجاريني بهذا حتى يغادر أبي؟
مهلاً، أتريدينني حقاً أن أخدع أباك بالتظاهر والتقبيل التمثيلي؟
لأنني لا أمانع بذلك
(بيني)، هل أنت في الخارج؟
بربك يا حبيبي، ليس أمام أبي
استرخ، لقد رأيتك تفعلين ما هو أسوأ مع أشخاص أغبى بكثير
أرأيت؟ إنه لا يمانع
إذن يا (لينارد)، سأصطحب فتاتك للخارج لتناول عشاء لحم، أتود القدوم؟
أبي، هذا لطف منك لكن (لينارد) عليه أن يعمل
- أليس كذلك يا (لينارد)؟ - صحيح، يجب أن أعمل
لكنني سأتجاهل ذلك لأمضي الأمسية مع حبيبتي ووالدها
لأن هذه أخلاقي كحبيب
تعالي إلى هنا
- (سي ٧) - لقد أخفقت
كيف يعقل هذا؟ أصبت (سي ٦) و(سي ٨)
جزء من مركبتك الفضائية لابد أن يكون في (سي ٧)
ليس إن كان فيها فتحة في المنتصف
أي نوع من المركبات الفضائية فيها فتحة في المنتصف؟
(دونات قوم روميليون)؟
عظيم، لقد أتيت، تفضلي
- لقد دعوتها - إذن أين المنظار؟
إنه في (هاواي) لكن (راج) يتحكم به من هنا آملاً أن يرى خفوت (إيبسيلون إيريداني)
- والذي سيكون دليلاً على كوكب يدور حوله - أهذا يعني أننا سنجلس ونحدق في الشاشة
منتظرين أن يحصل شيء؟
لقد فعلت المثل معك عندما استأجرنا فيلم (ذا نوتبوك)
أجل، (جينا رولنز) كنز
من الأفضل أن تفتحي قنينة النبيذ أو سينتهي بي المطاف بأذن مبللة
المعذرة، لا يمكن أن أشرب، أنا على وشك تحقيق اكتشاف علمي مهم هنا
ماذا؟ (غالاليو) قام بأفضل أعماله وهو يشرب النبيذ
- كيف تعلم هذا؟ - كان إيطالياً، إنها افتراضية معقولة
هل تستطيع حتى فتح فمك دون أن تكرر أنماطاً ثقافية مقولبة؟
أنا آسف، (غالاليو) شرب (سبرايت) خالياً من السكر
انظر، أنت أعز أصدقائي وهي حبيبتي، يجب أن تتوطد علاقتكما
- مثل ما فعلت أنت وأمي - أمك ترعبني جداً
لكنها توقفت عن مناداتك بـ(سلمدوغ ميلونير)
- إنني أقدر ذلك حقاً - هيا بنا
أود أن أقدم نخباً
للعلم وللصداقة
انتظرا
- لا بأس، اشربا - ماذا؟
لقد كنت أعمل على بنسلين مضاد لمرض السيلان في المختبر اليوم
وكنت أحاول أن أتذكر إن كنت قد غسلت يدي
- شكراً على شرائح اللحم يا (وايات) - على الرحب
من اللطيف تناول العشاء مع حبيب لـ(بيني) يعلم كيف يستخدم المحرمة
لست مضحكاً أبداً يا أبي
دعني أخبرك عن ذلك العبقري الذي كانت تواعده واسمه (دوني)
هلا نسيت الأمر أرجوك
(دوني) كان سيجني الملايين بتحويل نفايات المزرعة إلى وقود حيوي ويبيعه للحكومة
- الكثير من الناس يعملون هذا - أترى؟
لكن كل ما فعله (دوني) هو خلط فضلات الخنزير بالماء وضخه في سيارة أمه
هذا عظيم، إنها قصة مضحكة، لنغير الموضوع
و(دوني) يعتبر ذكياً مقارنة بذلك الفتى...
الذي أراد أن يدخل لعبة رمي الكرة في كأس الجعة إلى الألعاب الأولمبية
- ما كان اسمه يا عزيزتي؟ - (كورتس) وأنا متأكدة أنه كان يمزح
لا أعلم، ورقة الاقتراح تلك بدت حقيقية لي
No comments yet. Be the first to leave one.