The Internet's Own Boy: The Story of Aaron Swartz

The Internet's Own Boy: The Story of Aaron Swartz

Télécharger le sous-titre en Arabic

Informations sur la version

The Internets Own Boy The Story Of Aaron Swartz 2014 WEBRiP X264
Un commentaire de Bloc36
تعديل توقيت ترجمة أسامةخالد و مهند نجار

Tags

webrip
web
x264
BRip
TS
Publié le: 2015-03-31
Téléchargements: 72
Malentendants: No

Aperçu des sous-titres Arabic

Les 200 premières lignes.

ابن الإنترنت البار: قصة آرون سوارتز

توجد قوانين ظالمة؛

،هل يجب علينا أن نظل تحت إمرتها

أم يجب علينا أن نسعى لتعديلها ،ونطيعها، إلى أن ننجح في سعينا

أم أنه يجب علينا أن نتجاوزها مرةً واحدة؟

هنري ديفد ثورو

عُثر على المؤسِّس الشريك لموقع الترفيه والأخبار الاجتماعية "ريديت" ميتا

بالتأكيد كان معجزة، رغم أنه لم ينظر إلى نفسه كذلك

لم يكُن أبداً متحمساً بشأن بدء أعمال تجارية وجني المال

هناك شعور عميق بالخسارة في "هايلاند بارك" مسقط رأس آرون سوارتز

حين يودّع العشّاق أحد ألمع عقول الإنترنت

ناشطو الحاسوب والوصول المفتوح في حِداد على هذه الخسارة

سيُقال لك إذا تحدثت مع الذين يعرفونه أنه يملك نباهة مُدهشة

قتلته الحكومة، و إم آي تي خانت كل مبادئها الأساسية

أرادوا أن يجعلوا منه عبرة للآخرين، حسنا؟

لدى الحكومات رغبة متعطّشة للسيطرة

كان يُفترض أن يواجه 35 عاماً في السجن ومليون دولار غرامة مالية

مما يثير التساؤلات حول حماس الادعاء العام، بل قد أقول: سوء سلوكه

هل سبق ونظرت في هذا الأمر بعينه وتوصّلت إلى أي استنتاجات؟

أثناء نشأتي، كما تعرف، بدأت في استيعاب

أن كل الأشياء المحيطة بي، والتي أخبرني الناس أنها

من طبائع الأمور، وأنها يجب أن تكون دائماً هكذا

أنها لم تكُن طبيعيّة أبداً. كانت أشياء من الممكن أن تتغيّر

والأهم أنها كانت أشياء خاطئة ويجب أن تتغيّر

.وعندما أدركت هذا لم يكن لي أن أتراجع

مرحباً بكم في وقت قراءة القصص

اسم الكتاب: بادينغتون في المعرض

حسناً، وُلِد في هايلاند بارك ونشأ هنا

أتى آرون من عائلة تضم ثلاثة إخوة كلهم مميّزين وغير عاديّين

! الصندوق ينقلب عليكم

لم نكُن كلنا، كما تعرف.. لسنا الأطفال الأفضل تصرفاً

تعرف، ثلاثة أولاد يدورون في الأنحاء دائماً، يسببون المشاكل

الأم: لا لا لا.. آرون!؟ آرون: ماذا؟

لكن، توصّلت لحقيقة: آرون تعلّم كيف يتعلم منذ سن مبكّرة جداً

! واحد، اثنين، ثلاثة، أربعة، خمسة، ستة، سبعة، ثمانية، تسعة، عشرة

.طق، طق

من هناك؟

! آرون

من آرون؟

! آرون الرجل الظريف

.عَرِف ما يريده، وكان دائماً يريد أن يحققه

.كان دائماً يحقّق ما يريده

لم يكُن لفضوله نهاية

هذه صورة لما تبدو عليه الكواكب

وكل كوكب له رمز

هذا رمز عطارد، رمز الزهرة، رمز الأرض رمز المريخ، رمز المشتري

في يومٍ ما قال لسوزان

" ما هو هذا الترفيه العائلي الحر وسط هايلاند بارك "

الترفيه العائلي الحر وسط هايلاند بارك

لقد كان عمره ثلاث سنوات ذلك الوقت

"قالت: "ما الذي تتحدّث عنه؟

" قال: " انظري، هذا المكتوب هنا على الثلاجة

"الترفيه العائلي الحر وسط هايلاند بارك"

اندهشت جداً من أنه يستطيع القراءة

" القصة تسمى: " عيد الفصح عند عائلتي

ليلة عيد الفصح مختلفة عن غيرها من الليالي

أتذكّر عندما كنا في مكتبة جامعة شيكاغو

سحبتُ كتاباً من على الرف، كان مطبوعاً منذ 1900 تقريباً

" وأريتِه إياه وقلت له: " تعرف أن هذا فعلاً مكاناً غير عادي

كنا جميعاً أطفالاً فضوليّين، لكن آرون كان فعلاً يحب التعلُّم ويحب التدريس

اليوم سوف نقرأ الحروف الأبجدية من الأخير إلى الأول

أتذكّر أنه عاد إلى المنزل بعد أول درس له في الجبر

" قال لي " نوح، دعني أعلّمَك الجبر

" فقلت: "ما هو الجبر؟

وكان دائماً على هذا الحال

الآن أضغط على الزر، ضغط الزر

هكذا، الآن تلقّت الأمر، الآن أصبحت وردية

(عندما كان عمره سنتين أو ثلاث سنوات، و عرّفه (بوب على أجهزة الحاسوب

انقضّ عليها كالمجنون

...

،كلنا كان لدينا حواسيب، لكن آرون فعلاً انجذب إليها فعلاً انجذب إلى الإنترنت

تنظر إلى الحاسوب؟

لاا.. كيف كان.. أمي، لماذا لا شيء يعمل؟

.بدأ البرمجة من سن مبكّرة جداً

أتذكّر أول برنامج كتبته معه كان على البيسك

وكانت لعبة حرب نجوم بسيطة جداً

جلس معي في قبو المنزل الذي كان الحاسوب فيه

لساعات لبرمجة هذه اللعبة

مشكلتي التي استمرّت معه، كانت أني لم أرد إنجاز شيء

لكن بالنسبة له، كان هناك دائماً ما يمكن إنجازه

هناك دوما ما يمكن للبرمجة أن تحلّه

الطريقة التي كان يفكّر بها آرون ، أن البرمجة سحر

أنك تستطيع من خلالها إنجاز ما لا يستطيع الإنسان العادي فعله

صنع آرون جهاز صراف آلي، باستخدام ماكنتوش وصندوق الورق المقوى - الكرتون

في أحد السنين في يوم الهالوين، لم أعرف الشكل الذي أريد التنكُّر به

اعتقد أنه سيكون فعلاً أمراً رائعاً لو ارتديت أنا

نوعه المفضل من الحاسوب والذي كان وقتها آي ماك الأصلي

أعني، كان يكره التنكُّر في يوم الهالوين

لكنه أحب أن يقنع الآخرين ليرتدوا الأشياء التي يود أن يراها

! هنا المقدِّم آرون، توقّف هيا يا أصحاب، انظروا للكاميرا

The Info :صنع موقعا اسمه

حيث ببساطة، يستطيع الناس أن يدوّنوا معلومات

فمثلاً، أنا متأكد أن هناك شخصٌ ما يعرف الكثير ..عن الذهب، والأوراق الذهبية

لماذا لا يكتبون عنه في هذا الموقع؟

ثم يستطيع الآخرين في وقتٍ لاحق ليقرأوا تلك المعلومات

ويعدّلوا المعلومات المكتوبة إذا ظنّوا أنها سيئة

لا يختلف كثيراً عن ويكيبيديا، صحيح؟

هذا كان قبل أن تبدأ ويكيبيديا

وطوره شخص عمره 12 عام

في غرفته، بنفسه

يعمل على هذا الخادم الصغير باستخدام تقنية قديمة

كانت لسان حال أحد معلّميه

هذه فكرة كارثية، لا يمكنك أن تسمح لأي شخص "

أن يكتب الموسوعة

السبب الرئيسي لوجود باحثين علميين لدينا هو كتابة مثل هذه الكتب لنا

" كيف أمكنك أن تأتي بفكرة كارثية مثل هذه ؟

" أنا وأخي الآخر كنا كأننا نقول: "أوه، أنت تعرف

،نعم، ويكيبيديا جيدة، لكن كان لدينا هذا في منزلنا منذ خمس سنين مضت

ArsDigita تقدمها شركة تصميم مواقع إنترنت مقرها كامبريدج

ArsDigita ذهبنا كلنا إلى كامبريدج عندما فاز بجائزة

و كما تعرف، لم يكن لدينا تصور عما كان يقوم به آرون

كان من الواضح أن الجائزة فعلاً مهمة

وسريعاً ما أصبح آرون مشاركاً في مجتمعات البرمجة على الإنترنت

ثم في صياغة أداة جديدة للويب

أتى إليّ وكان يقول: بِن، هناك شيءٌ رائع حقاً أعمل عليه الآن

!أنت تود أن تعرفه

فقلت: نعم، ما هو؟

RSS وقال: اسمه

RSS وبعدها بدأ يشرح لي ما هو الـ

فقلت: لماذا هذا مفيداً آرون؟ هل هناك أي موقع يستخدمه؟ لماذا سأرغب في أن أستخدمه؟

RSS كان هناك مجموعة بريدية لأشخاص يعملون على

بشكل عام، وكان بتلك المجموعة شخص اسمه: آرون سوارتز XML و

وكان تنافسياً لكن شديد الذكاء، ولديه العديد من الأفكار الجيدة

ولم يكن يأتِ أبداً إلى اللقاءات التي كانت وجهاً لوجه، وكان يقال له

متى ستأتي إلى هذه اللقاءات المباشرة وجهاً لوجه؟

وكان يقول: تعرِف، لا أظن أن أمي ستسمح لي بذلك، بلغت الرابعة عشرة مؤخراً

لذلك كانت ردة فعلهم الأولى، حسناً، تعرف

هذا الشخص، زميلنا هذا الذي كنا نعمل معه طوال السنة

كان عمره 13 سنة عندما كنا نعمل معه والآن بلغ الرابعة عشر

"!وردة فعلهم الثانية كانت: " بحق الله نود فعلا أن نلتقي به

" تعرف، " هذا أمر غير مألوف

RSS كان جزءًا من اللجنة التي صاغت

ما كان يقوم به، هو المساعد في بناء هيكلة النص التشعبي الحديث

RSS ،والجزء الذي كان يعمل عليه

كان أداة تمكِّنَك من الحصول على ملخّصات

من محتوى ما يجري على صفحات الويب الأخرى

الأكثر شيوعاً، أنك ستستخدمها للمدوّنات

قد يكون لديك 10 أو 20 مدوّنة تود أن تقرأها

وهذا ملخّص ما يحدث RSS تستخدم التغذية الرجعية للـ على تلك الصفحات

لتنشئ قائمة موحّدة بالأشياء التي تجري

كان آرون فعلاً صغيراً، لكنه فهم التقنية

ورأى أنها لم تكن مكتملة، وبحث عن حلول ليجعلها أفضل

بدأت أمه باصطحابه على طائرات لشيكاغو، ورافقناه نحن إلى سان فرانسيسكو

قمنا بتعريفه لأشخاص مثيرين للاهتمام للنقاش معهم

وكنا متعجّبين من عاداته الغذائية الغريبة

يأكل فقط الطعام الأبيض، فقط مثلا الرز المبخر

وليس الرز المقلي، لأنه لم يكُن طعاماً أبيض بما فيه الكفاية

والخبز الأبيض، وهكذا

وأنت، فعلاً تتعجّب من نوعية النقاش الذي يحصل

الذي يخرج من لسان طفل صغير

يخطر على بالك أن هذا الطفل سيبلغ مبلغا ما لم يقتله مرض الأسقربوط

آرون، دورك الآن

أعتقد الآن أن الفرق أنه لا يمكنك أن تصنع شركات مثل ما قال الدكتور

لا يمكنك أن تصنع شركات هدفها مثلا

" هيا لنبع المواد الغذائية للكلاب عبر الإنترنت، عبر الهواتف الخلوية "

لكن لا يزال هناك الكثير من الأفكار المبتكرة

أعتقد، إذا لم ترى ذلك الابتكار فقد يكون رأسك مدفونا في التراب حقا

كان متقمصا شخصية "الطالب المتميّز" حيث كان لسان حاله:

" أنا أذكى منك، ولأني أذكى منك "

" أنا أفضل منك، وأنا أستطيع أن أُملي عليك ما تفعله "

إنه امتداد لكونه نوعاً ما مثل .. توربي

إذا جمعت كل هذه الحواسيب ببعضها فستحل مشاكل كبيرة

مثل: البحث عن فضائيين، أو محاولة علاج السرطان

IRC أول مرة التقيت به في الـ دردشة التبادل على الإنترنت، لم يكُن فقط يكتب الأكواد

بل كان أيضاً يحمس الناس على حل المشاكل، كان نقطة وصل

حركة الثقافة الحرة أخذت كثيراً من اهتمامه

،أظن أن آرون كان يحاول أن يصلح العالم كان يحاول إصلاحه

كانت لديه شخصية قوية جداً

والتي، بالتأكيد، حطمت بعض الكبرياء أحياناً

لم يكن مرتاحاً بالضرورة مع العالم الذي حوله

والعالم ليس مرتاحاً معه

ذهب آرون إلى المدرسة الثانوية، و كانت فعلاً تضجره المدرسة

لم تعجبه المدرسة، ولم يعجبه أيٍّ من الفصول التي تعلّم فيها

لم يعجب بالمدرّسين

عرف آرون فعلاً كيف يحصل على المعلومة

كان لسان حال آرون " لا أحتاج أن أذهب إلى " هؤلاء المعلّمين لأتعلم العمليات الهندسية

يمكنني فقط أن أقرأ كتاباً عن العمليات الهندسية

ولستُ بحاجة للذهاب إلى معلّم أعرف من خلاله روايته هو للتاريخ الأمريكي

لديّ هنا حوالي ثلاثة مصنّفات تاريخية أستطيع فقط أن أقرأها

وأنا لستُ مهتماً بهذا، أنا مهتم بالويب

لقد كنتُ مُحبطاً جداً من المدرسة

واعتقدت، أن المعلّمين لم يتقنوا ما يتحدّثوا عنه

وكانوا متسّلطين وباحثين عن السيطرة، الواجبات المنزلية كانت مجرد حجة مزيفة

لجعل الطلاب متذمرين

وإجبارهم على القيام بما يشغلهم

وبدأت قراءة العديد من الكتب عن تاريخ التعليم

وكيف تطوّر هذا النظام التعليمي

و ما هي بدائله، والطرق التي ستمكّن الناس فعلاً من التعلّم

بدلا من أن يتقيأ المعلم الحقائق ليتجرعها الطلاب

وهذا النوع من الإحباط الذي قادتني إليه المدرسة، جعلني أُسائل الكثير من الأشياء

ومنذ بدأت في التشكيك في ومسائلة المدرسة، أصبحت أُسائل المجتمع الذي بنى المدرسة

و أشك وأُسائِل العمليات التجارية التي بُنيت المدرسة لأجلها

و أشك وأُسائِل الحكومة التي، قامت بتنصيب هذه البنية كلها

واحدة من المواضيع التي كان شغوفاً بها، كانت: حقوق النشر

وخاصةً في تلك الأيام المبكرة

لطالما كانت حقوق النشر عبئاً على صناعة النشر وعلى القراء

لكنها لم تكُن عبئاً لا يُطاق

بل كانت منظومة معقول وجودها لضمان تمويل الناس

الأمر الذي عاشه جيل آرون هو ذلك الصدام

بين نظام حقوق النشر العتيق

The Internet's Own Boy: The Story of Aaron Swartz subtitles in other languages

More Arabic subtitles for The Internet's Own Boy: The Story of Aaron Swartz

Commentaires

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left