The Face of Love

The Face of Love

Télécharger le sous-titre en Arabic

Informations sur la version

The Face of Love WEBRip
Un commentaire de LuxuriousSUB

Tags

webrip
web
BRip
Publié le: 2022-03-13
Téléchargements: 75
Malentendants: No

Aperçu des sous-titres Arabic

Les 200 premières lignes.

‫ - ماذا؟‬ ‫ - كيف يمكنك أن ترتدي هذه البذلة؟‬

‫هل ستغطسين في المحيط معي‬ ‫بعد العشاء؟‬

‫لا، اذهب أولاً، قال الرجل عند‬ ‫المكتب إنّ الأمواج قد تكون قوية‬

‫هيا، سأحميك‬

‫ - هل تناولت الممنوعات؟‬ ‫ - قليلاً‬

‫يا (غاريت)، بجدية؟‬

‫هل أحضرت ممنوعات إلى "المكسيك"؟‬ ‫عبر الحدود؟‬

‫ - إنك مجنون ‬ ‫ - أحضرت لك شيئاً‬

‫ثلاثون عاماً‬

‫ - عاشت (المكسيك)!‬ ‫ - أجل، عاشت (المكسيك)‬

‫ما زال هنا من أجلنا‬ ‫بعد هذه السنين كلها‬

‫نخبك‬

‫ - اجلس يا عزيزي‬ ‫ - هيا بنا يا امرأة!‬

‫فلنرقص‬

‫هيا!‬

‫الفرقة تعزف ورائحة الطعام في الجو!‬

‫ومذاق الشراب في فمي! هيا!‬

‫(غاريت)؟‬

‫(غاريت)‬

‫(غاريت)؟‬

‫أتصدّقين أننا أخيراً هنا؟‬

‫إنه جميل‬

‫ - بنيت منزلاً جميلاً‬ ‫ - بنيته من أجلك‬

‫"بعد خمس سنوات"‬

‫سيكون يوماً حاراً في وسط‬ ‫مدينة "لوس أنجلس"‬

‫قد يكون مناسباً للذهاب‬ ‫إلى البحر والاسترخاء‬

‫هذا ما أريد فعله وفي نهاية الأسبوع‬ ‫ستصدر الأرصاد الجوية الوطنية...‬

‫ - صباح الخير‬ ‫ - صباح الخير‬

‫يا أمي، لماذا يسبح (رودجر) دوماً‬ ‫في حوض منزلك؟‬

‫لأنه جار وصديق‬ ‫فلماذا لا يفعل ذلك؟‬

‫ربما عليه أن يدفع لمنظّف الحوض‬ ‫لأنه الوحيد الذي يستخدمه‬

‫على أحدهم أن يستفيد منه‬

‫سمعتك تتكلّمين على الهاتف طوال الليل‬

‫ - هل كان (جوش)؟‬ ‫ - أجل‬

‫إذاً...‬

‫سأعود إلى المنزل اليوم‬

‫ماذا؟ إلى (سياتل)؟ ماذا عن عطلة‬ ‫الأسبوع التي سنمضيها سوية؟‬

‫يا عزيزتي، إنك مهووسة‬

‫لا أريدك أن تضيعي في هذه المسألة‬

‫يا عزيزتي، بذلت الكثير‬ ‫من أجل هذه العلاقات‬

‫أنا فقط لا أريد أن أراك تتألّمين‬ ‫هذا كل ما في الأمر‬

‫ - أتظنين أنّ من الممكن تفادي ذلك؟‬ ‫ - لا، لا يمكن‬

‫مرحباً‬

‫هل ذهبت إلى هناك من جديد؟‬

‫إلى المتحف؟‬

‫لا، ليس منذ أنّ والدك...‬

‫اعتدتما أن تعيشا هناك تقريباً‬

‫لا أحب العودة إلى الماضي‬

‫...جيراننا في الجنوب...‬

‫وسيفتتح معرض جديد هذا الأسبوع‬

‫في المتحف الفني في منطقة‬ ‫(لوس أنجلس)‬

‫يعود بالزمن إلى الألفيتين الأخيرتين...‬

‫ويستكشف جذور التصوير النحتي...‬

‫مرحباً؟‬

‫لا، ليس هنا‬

‫أنا... دعني أقاطعك‬

‫المعذرة‬

‫إنه... ميت‬

‫توفي منذ ٥ سنوات‬

‫لا بأس‬

‫أجل، يمكنك شطبه عن لائحتك، شكراً‬

‫رباه!‬

‫لا شيء أشهى من رائحة الخبز الطازج‬ ‫أليس كذلك؟‬

‫أنا سعيدة جداً لأنني استخدمتك‬

‫يا (نيكي)، بعثت الحياة بالفعل‬ ‫في هذا المكان‬

‫شكراً، هذا ما أفعله‬

‫وضع في السوق منذ ١٨ شهراً‬

‫اضطررت أن أخفّض السعر ٣ مرات‬

‫أتعلمين؟ لا أستغرب أنه كان أشبه‬ ‫بضريح عندما أتيت إلى هنا‬

‫أتوقّع باستمرار أن أرى (نورما ديزموند)‬ ‫تحزن على قردها النافق‬

‫هذا جيد، أزهار‬

‫جميل‬

‫خذها إلى غرفة النوم الرئيسية‬ ‫من فضلك‬

‫أجل سيدتي، حاضر‬

‫جيد‬

‫...الذي ستدخله وأنا سأنجز النموذج‬ ‫لـ١٠-١٩٣٤‬

‫إنه منزل ممتاز بالفعل‬ ‫يتألّف من ٤ غرف‬

‫يضم... يضم غرفة عائلية‬ ‫كبيرة جداً في الأسفل‬

‫كما نجد مدرسة ابتدائية‬ ‫هناك في أوّل...‬

‫وترى لائحة...‬

‫في ملاحقة للماضي؟‬

‫ماذا؟‬

‫المعرض الخاص أو المجموعة المعتادة؟‬

‫المجموعة المعتادة من فضلك‬

‫ - هل أنت عضو؟‬ ‫ - لا، لم أعد كذلك‬

‫أحب المجيء إلى هنا برفقتك‬

‫ها نحن ذا‬

‫ذهبت إلى المقبرة اليوم‬

‫هل ذهبت إليها مؤخراً؟‬ ‫انتظري حتى تريها‬

‫تعرفين ذلك المرج الكبير‬ ‫ذلك الحقل الذي اعتدنا أن نراه هناك؟‬

‫لقد خرّبوه‬

‫امتلأ بشواهد القبور والمقاعد والأضرحة‬ ‫تحوّل المكان كله‬

‫لديهم أموات كثر إلى حد‬ ‫أنهم لا يعرفون ماذا يفعلون بهم‬

‫لا، لم أعد أذهب غالباً إلى هناك‬

‫فهمت‬ ‫حزنت بما فيه الكفاية‬

‫ - حسناً...‬ ‫ - لطالما احترمتك كثيراً‬

‫فعلت ذلك بطريقة صحيحة‬

‫لا أظن ذلك‬

‫ - جعلت من نفسي أضحوكة‬ ‫ - لم تفعل‬

‫أجل، لطالما فعلت الأمور الخطأ‬

‫ما من أسلوب خطأ‬

‫ - أتريد أن تسمع خبراً غريباً؟‬ ‫ - أجل، من فضلك‬

‫ظننتني رأيته اليوم‬

‫ - من؟‬ ‫ - (غاريت)‬

‫ - ماذا تقصدين؟ أنه...‬ ‫ - في المتحف‬

‫بدا مثله على أي حال‬

‫مرّ بالقرب مني، كان شبيهه‬

‫يا للهول، كان شبيهه المطابق تقريباً‬

‫رباه، لا بد أنك شعرت...‬

‫كان كذلك‬

‫ماذا تظنين أنك رأيت؟‬ ‫أكان انعكاساً؟‬

‫أو ربما كان تفكيراً متفائلاً؟‬ ‫تعرفين، إنه...‬

‫ - لا، لم أخترعه‬ ‫ - لا، لا، لم أقصد ذلك‬

‫أعني فقط أنك رأيت شخصاً يشبهه‬

‫ - وظننت... فقط‬ ‫ - لا! لا‬

‫ - كان... كان مذهلاً‬ ‫ - تعرفين القول المأثور‬

‫لدينا جميعاً شبيه‬ ‫في مكان ما في العالم‬

‫هذا صحيح‬

‫يجب أن أبحث في صناديق‬ ‫الصور القديمة‬

‫لأتذكّر فقط كيف بدت (سوزان)‬

‫ليس عليك فعل ذلك‬

‫إنها قديمة قليلاً‬

‫هذا محزن جداً‬

‫ربما يكون هذا الرجل من النوع‬ ‫الذي تحبينه‬

‫ - أو هل لديك نوع معين؟‬ ‫ - لا‬

‫أعني أجل، (غاريت)‬

‫ - وماذا ستفعلين؟‬ ‫ - ماذا أفعل؟‬

‫ - أجل‬ ‫ - ماذا تقصد؟‬

‫ - لن أفعل شيئاً‬ ‫ - حقاً؟‬

‫هل ستحاولين رؤيته من جديد؟ تعرفين...‬

‫لأقول ماذا؟ "المعذرة يا سيدي..."‬

‫"يصدف أنك شبيه زوجي المتوفى‬ ‫هل أقدّم لك الشراب؟"‬

‫أجل، صحيح، هذا غريب، أجل‬

‫لا‬

‫يجب أن أقول إنه كان جميلاً...‬ ‫كان جميلاً للحظة أن أراه اليوم‬

‫أن أصدّق أنّ (غاريت) ما زال هنا‬

‫شعرت كما في الماضي‬

‫شعرت كأنني حية من جديد‬

‫ - صباح الخير يا (نيكي)‬ ‫ - صباح الخير يا (أنطونيو)‬

‫"موقف لموظّفي الكلّية"‬

‫مرحباً!‬

‫المعذرة!‬

‫المعذرة!‬

‫المعذرة‬

‫هل تعرف أين تقع الغرفة ٢٠٠؟‬

‫المعذرة، هل أساعدك؟‬

‫ - مرحباً‬ ‫ - مرحباً‬

‫ - إذاً... كيف أساعدك؟‬ ‫ - كنت مهتمة بالصف‬

‫أنا آسف لكننا في منتصف الفصل‬

‫هل تحققت من الإدراة؟‬ ‫هل تحققت من مكتب القبول؟‬

‫في الواقع، أنا... أنا لم أفعل، أنا سألت‬

‫فقط لأجد الصف من أجل...‬

‫كانت تصرفاً فجائياً فقط‬

‫هذه كلية، لا يتصرّفون بفجائية‬

‫صحيح‬

‫أجل‬

‫ - هل أنت بخير؟‬ ‫ - آسفة جداً‬

‫لم أفكر في المسألة جيداً‬

‫لا تقلقي، أعني أنّ الفصل القادم يبدأ‬ ‫في يناير أو خلال شهرين‬

‫لا، أنا... لا‬

‫ماذا؟ هل أنت أكيدة...‬ ‫هل أنت بخير؟‬

‫لا، المسألة أنني أشعر بالفراغ في المنزل‬ ‫نوعاً ما وأردت أن أشغل نفسي‬

‫أجل، الأولاد‬

‫يسبّبون حزناً مستمراً كما تعرفين‬

‫"أين طفلي؟ أين الحضانة؟‬ ‫أين ابني الصغير؟"‬

‫بالضبط‬

‫ - تعرف، أنا... تباً، أنا...‬ ‫ - لا بأس، لا بأس‬

‫ - هذا... لم يكن عليّ المجيء‬ ‫ - لا بأس‬

‫ - لا، لا بأس‬ ‫ - لا، لا، أنا... هذا ليس حقيقياً‬

‫ - ماذا؟‬ ‫ - هذا ليس حقيقياً، لست...‬

‫مهلاً‬

‫أجل، أنا أفهم‬

‫حسناً... أراك يوم الإثنين‬

‫ - عدت؟‬ ‫ - أجل‬

‫ - هل ستهربين مني مجدداً؟‬ ‫ - ربما‬

‫يمكن فهم ذلك، انظري إليّ‬

‫إنني رجل مخيف‬

‫اسمع، أنا آسفة‬

‫أظنني تصرّفت بغرابة قليلاً‬ ‫في ذلك اليوم‬

‫أجل، كنت متأثّرة‬

‫بالفعل، كانت فترة غريبة‬

‫الأولاد يغادرون المنزل‬ ‫لا بد أنه أمر غريب‬

‫أجل‬

‫ - هل أنت متزوجة؟‬ ‫ - لا‬

‫رحل‬

‫ - رحل؟‬ ‫ - أجل، غادر‬

‫نهض وغادر؟‬

‫ - هذا وحشي‬ ‫ - أجل‬

‫آسف‬

‫ - تتابعين حياتك على ما أظن‬ ‫ - أظن ذلك‬

‫هجرتني زوجتي‬

‫منذ ١٠ سنوات، وجدَت شخصاً آخر‬

‫ - قالت لي إنه حب حياتها‬ ‫ - هذا مؤلم‬

‫أليس كذلك؟ مضى عقد من الزمن‬ ‫وما زلت أشعر به‬

‫اسمع، أريد...‬ ‫هل تعمل خارج الكلية؟‬

‫هل لديك أي طلاّب؟‬

‫ - عمّا نتكلّم، عن دروس خصوصية؟‬ ‫ - أجل‬

‫بالتحديد، الدروس‬

‫لا أعطيها عادة‬

‫اسمع... سبق أن أخذت الدروس‬

More Arabic subtitles for The Face of Love

Commentaires

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left