Les 200 premières lignes.
في الحلقات السابقة...
في الرؤية،
أموت.
ما الذي يحدث؟
أعتقد أنكِ تعرفين يا أمي.
أنا هنا لأحذركِ.
لا تدعيه يدمرنا كما فعل مع عائلته السابقة.
لن ترى هذا الطفل أبداً.
دعيني أذكركِ يا عزيزتي
أنّ "رمبلستيلتسكن" يأخذ الأطفال
وليس العكس.
لا يمكنكِ الاختباء مني يا عزيزتي.
أياً كان ما تفعله،
لن تسمح "القائدة الكبيرة" به.
لن توقفني تلك الحشرة عديمة الفائدة.
لن يوقفني أي منكم.
ما مشكلتك مع الجنّيات؟
لم تخبرني قط لمَ تحتقرهن إلى هذه الدرجة.
ماذا تفعلين هنا؟
أليس واضحاً؟ جئت لأنضم إلى التسلية.
ظننت أنك ستكون أكثر سروراً لرؤيتي.
سأكون كذلك
بمجرد أن تعتني بالمشكلة التي ناقشناها.
أنت تقصد "زيلينا".
هل تتوقع مني أن أقتل شخصاً من لحمي ودمي من أجلك؟
هذا يعتمد على مدى جديتك حول
البدايات الجديدة التي تزعمين أنكِ تريديها.
لأنني أظن أنّ إحداها تتعلق بي.
لمَ عليّ تصديق أنك نسيت أمر "الحسناء"؟
لأنني عدتُ إلى رشدي أخيراً.
لن تتقبلني "الحسناء" على طبيعتي.
أعلم أنكِ لم ترغبي قط في الحكم بمفردك.
ولستِ مضطرة لذلك بعد الآن.
تبقت هناك بقعة صغيرة من السحر الأخضر في طريقك.
بكل الأحوال، إن لم تمانعي
لدي مشاكلي الخاصة لأعتني بها.
وما هي بالضبط؟
سأرسل رسالة عبر الجنيّة.
إذاً؟
كان "الظلامي" برفقة "ملكة الشر".
إنهما سوية.
مارست هذا السحر حين كنت ظلامية.
لتسريع حمل "زيلينا".
يتعلق الأمر بي.
سوف يفعل "رمبل" الشيء ذاته.
حتى يتمكن من استخدام "مقص التحكم بالأقدار"
ليقطع صلة ابننا بقدره.
وبعد أن يحدث هذا
سيتمكن من أخذه مني، وسيتمكن من إفساده أو حتى أسوأ من ذلك.
إن كانت هذه خطته بالفعل، لمَ قد يعلمنا بها؟
لأنه يريدني أن أعرف ماذا يفعل.
يحاول إخافتي حتى أعود إليه.
وهو شيء لن أفعله.
لا أستطيع فعله.
لا بد من وجود طريقة لإيقافه.
لقد عدت يا "رمبلستيلتسكن".
انتهيت من الغسيل ولمعت الفضيات كما طلبت.
جيد، والآن يمكنكِ الاعتناء بهذا.
طفل؟
من أين جئت به؟ أين والداه؟
انسي أمر والداه. الطفل أصبح لي.
لك؟
هل سرقته؟
أجل، يا لها من فضيحة، صحيح؟
لا بأس.
أي نوع من الوحوش يسرق طفلاً من أهله؟
ماذا حدث لك حتى أصبحت هكذا؟
من الأفضل أن تتوقفي عن طرح كل تلك الأسئلة.
ها هي.
لديّ عمل لأقوم به. لا أريد إزعاجاً.
أخبرني باسمه على الأقل حتى أتمكن من تهدئته.
- أم أنك لم تهتم حتى بمعرفة اسمه؟ - لمَ قد اهتم؟
الاسم شيء خاص.
ولا يمكن هدره على شيء لا تنوي أن تصبح
متعلقاً به.
ماذا تقصد؟
ماذا تنوي أن تفعل بهذا الطفل؟
سأعود عند الغروب.
لا تحاولي إخفاءه.
سوف أكتشف الأمر.
معاهدة ميتافيزيقيا السحر لـ "غولدمان".
طريق الساحر الأبيض لـ "تالبوت".
ما هذا؟
دليل هزيمة "الظلاميّ" لـ "هيلدرو".
لم أرك من قبل.
"اتبع الحبل"
"اتبع الحبل"
حبل ماذا؟
أنا في عالم الأحلام مجدداً.
عالم أحلامنا.
مرحباً يا أمي.
ابني. إنه أنت حقاً.
أجل. لقد أتيتُ لكي أحذركِ.
الخيط المتوهج الذي اتبعتهِ هو خيط قدري.
هذا ما يخطط والدي قطعه بـ "مقص الأقدار" هذا عند ولادتي.
إنني أحاول إيقافه، لكنني لا أعرف كيف.
تعرفين أنّ وسيلة إنقاذي موجودة في داخلك بالفعل.
إنها أمامك هنا.
عليكِ أن تكوني مستعدة لتريها. وقومي بذلك بسرعة.
وإلا سيتم قطع أي أمل في حمايتي.
تماماً مثل قدري.
"اختبار الإنجليزية"
انظري إلى هذه الدرجات.
أعتقد أنهم يفهمون أخيراً.
هل هناك خطب ما؟
أشعر بالسخافة لقول أي شيء مع كل ما تمرين به.
لا بأس. نحن أصدقاء.
وجد "علاء الدين"
شيئاً ليساعدنا في تحديد مكان "أغربة".
مصباح "الجني".
لا أعلم مدى معرفتك به.
أعرف القليل، وجد والدي واحداً من قبل.
إذاً تعرفين أنه لا يمكن التنبؤ بتصرفات الجني
وأنّ الأمنيات تأتي بثمن.
وأنتِ قلقة بشأن ثمن رغبتك في اكتشاف موقع "أغربة".
ماذا عليّ أن أفعل؟
أتذكرين القصة التي أخبرتِني بها في أول لقاء؟
عن الأميرة التي لم تتقبل حقيقتها وإمكانيتها لتصبح بطلة.
- أتقصدين قصتي؟ - أجل، أقصد ذلك.
لم يفت الأوان بعد لتكوني بطلة يا "ياسمين".
قد تكون هذه فرصتكِ.
في حلمي، قال ابني
أن الحل في إيقاف "رمبل" يقع أمامي تماماً.
لم يقل أين.
وهذا هو الكتاب الذي كنت تقرأيه؟
أجل.
نعم، لا أظن أن تعويذة لإزالة الشعر سوف تساعدنا.
لن تحل التعويذة الأمر يا "سوان".
الحل في الكتاب نفسه. أو بالأحرى، بالحبر المكتوب فيه.
لكنت قرصاناً فاشلاً
لو لم أتعرف على حبر الحبّار عندما أراه.
حبر الحبّار؟
- يمكن أن يصعق "رمبل". - صحيح.
وبينما هو محتجز، يمكننا أخذ "مقص الأقدار" منه.
يمكنني استخدام سحري لاستخراج حبر الحبار.
السؤال هو، كيف نصعقه به؟
أستطيع فعل ذلك.
إنه يفعل كل هذا لأنه يظن أنني سأعود إليه.
وإن كان هذا ما يريده،
فهذا ما سأجعله يصدقه.
آسفة يا "حسناء"، لكن لا.
هذا يعطي فرصة لـ "غولد"
ليستخدم سحره ليسرع حملكِ.
إنها محقة يا عزيزتي. حلمكِ أوصلنا إلى هنا.
دعينا نتولى الباقي.
"لكن (غيديون) لم يكن خائفاً.
سحب سيفه واستدار لمواجهة الساحر الشرير،
مستعداً لإنقاذ الناس الذين يحبهم".
أنت حقاً تحب هذا، أليس كذلك؟
كنت أحبه أيضاً عندما كنت صغيرة.
كان هذا أول كتاب قرأته لي والدتي.
"بطلها الوسيم"
اعتدت أن أقول لها أنني سأكبر وأصبح بطلة قوية وشجاعة.
تماماً مثل "غيديون" في الكتاب.
ربما ستكبر وتصبح مثله يوماً ما.
ألن يكون ذلك رائعاً؟
بالطبع، ستسنح لك هذه الفرصة فقط إذا اكتشفنا
ماذا يخطط له "رمبلستيلتسكن"
قبل غروب الشمس وقدومه لأخذك بعيداً.
والآن، بما أنني تمكنت من تهدئتك،
ربما يمكننا فعل ذلك.
مرحباً.
انظري من أتى، إنها خالتكِ الشريرة.
هل ترغبين في حملها؟ أعتقد أنها تفتقدكِ.
لا، لا بأس.
في الواقع، كنت آمل أن أراكِ خلال وقت القيلولة.
لماذا؟ لماذا أنتِ هنا؟
أرسلني "غولد".
وماذا الآن؟
أقترح عليك وضع الطفلة جانباً.
والدتكِ تحبكِ.
إذاً هذه هي النهاية؟
ما رأيكِ أن نكمل الأمر خارجاً؟
كفى لعباً.
لننهي الأمر.
يبدو أنني تغلبت عليكِ فعلاً.
وداعاً يا أختي.
لا.
- قلبي... - ليس قلبكِ.
بل قلبي.
"ريجينا"...
- لا يمكنكِ التحكم بي بهذا. - لست مضطرة لذلك.
كل ما عليّ فعله هو تحطيمه.
لن تفعلي.
- ليس من أجلها. - حقاً؟
لنكتشف ذلك.
والآن بعد أن عرفتِ أنني جادة
سوف تخبريني لماذا تفعلين هذا.
"رمبلستيلتسكن" هو السبب. خيّرها بيني وبينه.
هل فعل ذلك حقاً؟
أنتِ تغارين ليس إلا.
هل تعتقدين أنه يهتم لأمركِ؟ ألا تفهمين؟
كذب عليكِ لأنه أدرك أنّ انتقامك لم يكن كافياً.
ما زال هناك فراغ في قلبكِ.
مثلي تماماً عندما جئت إلى هنا لأول مرة.
لا تعلمين عمّا تتحدثين.
وكنتِ يائسة لتملأي هذا الفراغ ولذلك صدقتيه.
- أنتِ مخطئة. - حقاً؟
اسأليه واكتشفي الأمر.
بكل حال، انتهينا من أمركِ هنا.
No comments yet. Be the first to leave one.