Les 200 premières lignes.
أكثر من 68 مليون أمريكي
يغادرون أمان حدودنا كل عام.
في حالات الخطر،
يُستدعى فريق الاستجابة الدولي التابع لمكتب التحقيقات الفدرالي.
"(تايلاند)، (بانكوك)"
كيف انتهى بنا المطاف بالعمل التطوّعي في هذه المزرعة؟
- كنا سنسافر بحقيبة ظهر. - تطوّعنا لثلاثة أسابيع أخرى.
ثلاثة أسابيع أكثر مما يجب.
لدينا شهر واحد قبل بدء المدرسة.
لا أريد أن أهدر مزيدًا من الوقت.
- لم تكوني هكذا قبل مجيئه إلى هنا. - لا تفعلي هذا.
لا تجعلي الأمر متعلقًا بـ"جيف".
لم لا؟ أنت فعلت ذلك.
لا يمكنك أن تقولي إنّ هذا المكان القذر أفضل من آخر مكان زرناه.
- يمكنه سماعك. - من؟ "بينز"؟
لا يعرف ماذا أقول.
هذه مشكلة أخرى. أعني، لا يعرف أيّ كلمة بالإنكليزية؟
هناك خمسة متطوّعين هنا فحسب. أشعر بالسوء حياله.
راقبني فيما كنت أستحمّ ليلة أمس.
- قدّمت عرضًا جميلًا؟ - بجدية. هذا غير مضحك.
إن أخافك الأمر كثيرًا، فلماذا لم تخبريني؟
هل تتكلّمان عن المزارع المنحرف؟
حقًا؟ أخبرته هو؟
أصوّت لرحيلنا من هنا.
تبعد "بانكوك" ساعة بالسيارة.
فلنسافر متطفّلين أو نسير،
لن يكون الأمر سيئًا.
أخبرت أمي بأننا سنبقى هنا ولا أريد إخافتها بالرحيل باكرًا.
سبق أن راسلت والديّ بهذا الشأن.
أرسلا إليّ المال هذا الصباح، 1500 دولار
إلى مكتب "ويسترن يونيون" في "بانكوك".
سنبقى في "تايلاند" طوال الوقت،
لكننا لن نبقى هنا. اتفقنا؟
"فايو" تعني عاصفة.
أتتذكّرين أنه موسم الأعاصير؟
ماذا إن كان واحد آتيًا؟
إنه آت. والأماكن المماثلة تفيض بالمياه.
لن يصل الإعصار قبل يومين، لكنني لن أبقى هنا.
ولا يُفترض بكما البقاء أيضًا.
اقتنعت.
إنها تكرهني.
لا. ربما قليلًا. لا تقلق.
لا تغضبي.
أعرف أننا كنا سنكون وحدنا،
- لكن ما زلنا سنستمتع بوقتنا. - ليس هذا المقصود.
حسنًا. ما هو إذًا؟
كيف تثقين بأنه سيأخذنا إلى "بانكوك"؟
يعيش في مختلف أنحاء "تايلاند" منذ عام.
وهو يعرف إلى أين يذهب.
تتعرّض الفتيات للاختطاف في المهجر
لأنهنّ غبيات بما يكفي للحاق بشاب ما.
أو البقاء في مزرعة ما مع متلصّص؟
آسفة، لكنني أفضّل فرصنا هنا.
"جيف"؟
أين أنت؟
إلى أين ذهبت؟
قلت لك إنه وغد.
هيا يا "جيف"، هذا غير لطيف.
يتصرّف بحقارة فحسب. صحيح؟
ليس هذا مضحكًا يا "جيف"!
مكتب التحقيقات الفدرالي! ارم سلاحك!
إنه آخر تحذير! ارمه الآن.
ما كان يجب أن تفعل هذا.
ما رأيك بـ"على الرحب"؟ لقد شهر الرجل سلاحه.
كنا سنقنعه بالكلام.
"جاك"، بحسب معلوماتي، لا يجعلك الكلام مقاومًا للرصاص.
كانت طلقة واضحة. تريد مشاهدتها مجددًا؟
- أجل. - لننس أمر مشاهدتها مجددًا.
- ما رأيك في الخروج لشرب القهوة؟ - بالطبع.
دعني أخمّن. سنؤجّل القهوة؟ إلى أين تذهب؟
"تايلاند".
أكثر مكان لافت رأيته مؤخرًا كان "كليفلاند".
تناول الـ"باد تاي".
يمكنك الانضمام إلينا في المهجر وقتما تشاء.
يسرّنا وجودك.
شكرًا، لكنني أفضّل راحة دياري.
مع أنني لا أمانع تبادل الطائرات النفّاثة معك بين الحين والآخر.
مستحيل.
ضاعفوا الوقت. هيا يا رفاق.
لماذا تأخرت؟
هذا ما تسأله الفتاة التي بدأت قبلي بكثير. صحيح؟
أظن أنه رقم قياسي جديد لكلينا.
- إنه "جاك"، ربما لدينا قضية. - أجل، "تايلاند".
- هل تتواصلين بالتخاطر؟ - معدّل نبضات القلب واتصالات ورسائل نصية.
- عليك مجاراة التكنولوجيا. - تتأثّرين بـ"مونتي".
أعيش في العام 2015 فحسب.
انظر إلى هذا.
- حدّثت هاتفك القابل للطي أخيرًا. - إنه فعّال جدًا.
- هل أسابقك للعودة؟ - السيدات أولًا.
سبقتك.
- لم أبدأ مبكرًا هذه المرة. - أجل.
بئسًا!
هل لديها رمز بريدي؟
اسمعي، لست تنقلين مقاعد السيارة والعربات.
انتظر حتى يبدؤون بلعب الرياضة.
ستحشر فريق كرة سلّة بأكمله في السيارة.
مع ارتفاع نسبة جرائم القتل والموت جرّاء حوادث بشكل قياسي،
سرعان ما أصبحت "تايلاند" إحدى الوجهات الأكثر فتكًا للسيّاح.
أتذكّر المسافرين بحقائب الظهر البريطانيين الذين قُتلوا هناك الصيف الماضي.
أظن أنّ هذا لم يمنع الضحيتين من زيارتها.
"جاك"، ماذا لدينا؟
طالبتان أمريكيتان في السنة الأولى، "لورا جونسون" و"ساره هاريس"
اختفتا قبل يومين
وآخر رسائلهما تشير إلى أنهما كانتا في مكان خطر.
- سننطلق بعد ثلاث دقائق. - صباح الخير أيها الوسيم.
مرحبًا يا جميلة.
أطلعنا على التفاصيل يا "مونتي".
حسنًا، أهل "لورا" و"ساره" في طريقهم إلى هنا من "أوهايو".
أكّدوا أنّ الفتاتين تطوّعتا في مؤسسة زراعية
وغادرتا "الولايات المتحدة" فور تخرّجهما.
التطوّع في مزرعة هو نسخة جيل الألفية من السفر عبر "أوروبا".
هذه البرامج موجودة منذ العام 1970.
أجل، لكنها لم تتطوّر مع الوقت.
لا يتحقّقون من ماضي المضيفين أو المتطوّعين.
ليس أكثر خيار آمن.
توقّف هاتفاهما عن بثّ الإشارات
- منذ 48 ساعة. - في أيّ وقت؟
- عند منتصف الليل. - أين؟
تبعدان 1.6 كلم عن المزرعة وتتجهان شمالًا نحو "بانكوك". أرسلت الإحداثيات.
هذا مكان ناء. والفتاتان من النوع المغامر،
لكنهما لا تخاطران كثيرًا.
مغادرة المزرعة في منتصف الليل لا تبدو من شيمهما.
إلّا إن جرى إقناعهما بذلك. "مونتي"، من الشاب الذي قابلهما في "تايلاند"؟
"جيف ليتل"، ليس لديه هاتف خلوي ولا بطاقة ائتمان.
بحسب صور الفتاتين، التقوا في المزرعة السابقة.
أرسلت "لورا" صورة ذاتية لها ولـ"جيف" لكنّ "ساره" لم تكن فيها
- ولم تخبر والدتها بشيء. - مثلّث حب؟
لم أحب قط الرجل الذي يفرّق بين الصديقات.
هل من سبب للقلق؟
أجل، اتُهم باغتصاب قاصر وطُرد من "تولاين" العام الماضي.
- كان بعمر الـ19. - أحسنت بطمس الدليل، "مونتي".
لا أعرف كم كان الأمر جادًا.
فقانون "روميو" و"جولييت" قد خفّض إدانته من جناية إلى جنحة.
- وهو يتجوّل في "تايلاند" منذ ذلك الحين. - بلا أرصدة يمكن تعقّبها.
فتاتان خارج منطقة راحتهما وشاب ليس لديه دخل.
وإغراء المال.
حوّلت والدة "لورا" 1500 دولار واتصلت بوزارة الخارجية حين لم تسحبها بعد يومين.
حتى لو ذهبتا سيرًا من حيث كانتا، فلن تستغرقا يومين لبلوغ "بانكوك".
حصل أمر سيئ في طريقهما.
- ما رأي الشرطة الملكية التايلاندية؟ - لا جريمة من دون جثة.
أوكل إلينا المدير شخصيًا مهمّة التحقيق
- ولن ننتظر أحدًا. - جيد.
تعرف الشرطة المحلية أننا جميعنا نعمل معًا.
لا يقتضي عملهم القلق بشأن الأمريكيين المفقودين.
بل إنه عملنا.
أنا آسفة جدًا، هذا خطئي.
- عليك الكفّ عن قول هذا. - لكنه خطئي.
لم يراقبني "بينز" وأنا أستحمّ.
طلب مني "جيف" قول هذا.
عرف أنه ما سيجعلك تغادرين.
هل تظنين أنّ "جيف" و"بينز" يعملان معًا؟
على الأرجح. لا أعرف.
اسمعي. هل أكلت أيّ شيء؟
- مرّ يومان. - لا أستطيع.
نحتاج إلى قوّتنا لنخرج من هنا.
لا أفهم.
لماذا يطعمنا إن كان سيقتلنا؟
ربما لن يقتلنا.
ماذا سيفعل إذًا؟
ابتعد عني.
"لورا"؟ ماذا تفعل؟
ماذا يفعل؟ ماذا تفعل لها؟
يذكّرنا قول مأثور تايلاندي
بأنّ ما يحدث في الظلام، سيخرج إلى النور قريبًا.
"(تايلاند)، (بانكوك)"
"كلارا"، يسرّني أنك ما زلت تردّين على اتصالاتي.
مرّ وقت طويل.
دعني أخمّن، لم تتعلّم التايلاندية
في كل أوقات فراغك وتريدني أن أترجم لك.
لو كنت بحاجة إلى مترجم فقط، لبحثت على "غوغل".
لطالما كنت أكثر من هذا بكثير.
مرحبًا "كلارا"، كيف حالك؟
- بخير. أجل، كيف حال "كريستي"؟ - إنها مذهلة.
- كم ولدًا لديكما الآن؟ - أربعة.
- هذا جنوني. - ماذا عنك؟
- كم لغة جديدة تعلّمت؟ - "زينتاتو".
- ثلاث. عجبًا! وكم بلدًا زرت؟ - أكثر من أحصي.
- حان دوري. - مرحبًا يا "ماي".
"ماي".
لا أظن أنني رأيتك من دون رداء الطبيب. هل أعجبتك الحياة في الخارج؟
إنها أفضل من ثلّاجة الجثث.
تبيّن أنّ التحديق إلى الجثث يؤثّر في المرء.
ما احتمال وجودك في "تايلاند" الآن؟
بعد بضعة أشهر في "إفريقيا"، قرّرت التجوّل في جنوب شرق "آسيا"،
- وأدرس المعتقدات حول القدر. - وبعد؟
يحدث كل شيء لسبب.
- أتريدين الخبر السار أم السيئ؟ - السار.
جهّزت لنا الشرطة الملكية التايلاندية مكانًا في مكاتبها.
أما الخبر السيئ، فثمة إعصار قبالة الساحل.
أجل، يُخلون المقاطعات المنخفضة.
قد تغرق المزرعة بالمياه خلال 36 ساعة،
لذا أريد الذهاب إلى هناك قبل زوال الأدلة.
- لنذهب إلى مركز الشرطة. - حسنًا.
قوة الشرطة هذه هي فرقة رجال، لذا لا تأخذي الأمر على محمل الجدّ.
أعرف أنهم لن يصافحونا.
إنها عادة ثقافية بين الرجال والنساء هنا.
أتكلّم عن المجاملات المهنية.
ألسنا السيدتين اللتين ستغيّران رأيهم؟
- بعد مئة عام؟ - يحق للفتاة أن تحلم.
اسمع، أوصلني صديق إلى هنا. هلّا تقلّني.
No comments yet. Be the first to leave one.