Les 200 premières lignes.
- كم شخصًا؟ - طاولة لشخصين من فضلك.
- هل ستقابل شخصًا مميزًا؟ - مميز جدًا.
هذا لطيف جدًا. تفضّل إذًا. لنجلسك.
بعض الناس في غاية الوقاحة.
لا عليك. أفضل مقعد في المكان.
سأتركك تلقي نظرة عليها بينما أنظف هذا كله.
معذرةً.
هل مظهري جيد؟
- أظن أنك تبدو أنيقًا. - شكرًا لك.
هيا بنا يا جماعة.
سيصل "لودو" في أي لحظة. الفطور جاهز.
أرى أنك ورثت نظرتي الانتقادية.
ظننت أن "إيفا" وحدها من ورثتها، وهي بالمناسبة تعشق الوافل المحمص.
الوافل المحمص.
أحدهما يحبه. لا أتذكّر.
- ساخن. - تفضّل.
ما هذه؟
مشروع بسيط أعمل عليه بعدما توفر لنا بعض المال.
فكرت في توظيف مساعدة بدوام جزئي.
- أنصحك بهذه. - حقًا؟
تلعب "ليزر تاغ". تمتاز برؤية محيطية حادة وردود فعل سريعة.
صفات مهمة مع بدء "كلوي" بالمشي.
أشعر أنك اخترتها لأنها جميلة لكنك بارع في إخفاء ذلك.
أعرفها. كانت في السنة الأخيرة عندما كنت في السنة الأولى.
- حقًا؟ ماذا تعرفين عنها؟ - لا شيء.
لا يتكلم طلاب السنة الأخيرة مع طلاب السنة الأولى.
ابحثي عنها على المنصات الاجتماعية.
أفكّر في تعيين شخص بدوام جزئي.
صحيح. ستعودين إلى العمل بدوام كامل اليوم.
هذا صحيح. وبينما أنا في العمل، أريد أن أضمن
حصولكم على الدعم الذي تحتاجون إليه في المنزل.
"لودو" لزمه الدعم، وسأوفره له. أخبراني بما تحتاجان إليه.
- ما زلت أتمنى زيارة المشرحة. - تعجبني تلك الفكرة.
لم لا تثبت لي أنك تستطيع تغيير حفاض "كلوي"
من دون أن تفقدك الرائحة وعيك، وبعدها سنجرب الفورمالديهايد؟
ماذا عنك يا "إيفا"؟
أود سماع بعض الأخبار عن أبي.
لا بأس.
أعرف أنه لم تسنح لك الفرصة للتكلم مع الملازم "سوتو"،
لكن بما أنك عدت الآن، فربما لديها بعض الأخبار.
سأنظر في الأمر بالتأكيد.
يحتاجون إليّ الآن في مسرح جريمة. أنت المسؤولة، اتفقنا؟
حاولي إبقاءهما على قيد الحياة حتى يصل "لودو".
- أحبكما. وداعًا. - أحبك.
- ادفعي لي ما ستدفعينه لها. - بالتأكيد.
أرسلي تلك الفاتورة إلى الحسابات الدائنة، اتفقنا؟
- وداعًا. - وداعًا.
أظن أن ما تقصده بالحسابات الدائنة…
نعم. فهمت.
"مسرح جريمة – ممنوع العبور"
اسم الضحية "ناثان غولد". عمره 46 سنة. العنوان على رخصته يثبت أنه يسكن في الحي.
عثرت مضيفة المقهى عليه خلف هذه الحاويات وعلى رأسه كيس مثبت بالشريط اللاصق.
- النقود وبطاقات الائتمان ما زالت هنا. - نعم، والهاتف أيضًا. لا يبدو أنها سرقة.
لعل الدافع مسألة شخصية؟
هل سينجو؟
حينما وصلنا كان مصابًا بسكتة قلبية، بلا نبض ولا تنفس.
عاد نبض قلبه لكنه لم يستعد وعيه.
جهاز التنفس يساعده على التنفس.
قد يكون في حالة موت دماغي.
سيعرفون المزيد في المستشفى.
لا ندري كم من الوقت بقي من دون أكسجين قبل وصولنا.
ربما يكون حظ هذا المسكين قد نفد أخيرًا.
أخيرًا؟ أتعرفين هذا الرجل؟
كان "ناثان" يُنقل بالإسعاف كثيرًا، وقد ركب معنا أكثر من مرة.
لديه تاريخ من الإصابات المريبة.
- مريبة كيف؟ - قال لنا إنه وقع وكسر ساقه.
أما قبلها فقد أُصيب بحرق في يده من الموقد.
لطالما قال إنه أخرق.
لكنك تظنين أن شخصًا ما هو من يتسبب في هذه الإصابات.
كان "ناثان" رجلًا صالحًا.
أرجو أن تجدوا الفاعل.
قلت إن مضيفة وجدته؟
نعم، إنها مصدومة قليلًا لكن أظنها قادرة على الإجابة عن بعض الأسئلة.
كان متوترًا جدًا.
قال إنه سيقابل شخصًا مميزًا.
ذلك الرجل المسكين.
هل جلس هنا؟
دخلت لأحضر بعض أدوات التنظيف،
وحين خرجت، ظننت أنه قد رحل.
وجدت ذلك الدبوس، فركضت في الشارع لأبحث عنه.
ثم انشغلت ونسيت أمر التنظيف.
أنا سعيدة لأنك نسيت.
انظر يا "كاراديك".
هل سكبت شرابًا على نفسك على إحدى هذه الطاولات من قبل؟
لا أتذكّر أنني فعلت ذلك، لا.
بالتأكيد لم تفعل، فأنت تكاد ترتدي بدلة عازلة
كلما أكلت شيئًا هشًا.
لكن تظاهر للحظة أنك رجل عادي تتناول وجبة عادية، اتفقنا؟
ها أنت ذا، تحتسي مشروبًا منعشًا في يوم صيفي حار،
وإذا بك تسكبه على المائدة فجأةً.
إنه يتسرب من بين الشقوق ويسقط على سروالك غير المحمي.
لا!
أعرف.
لكن تأمل هذه السكب، سقطت بشكل متساو.
وتناثرت على الأرض والكراسي.
لم يكن أحد يجلس على المقاعد.
كانت سكب مدبّرة. أحدهم كان يعرف أن "ناثان" سيكون هنا
وأراد أن يضمن جلوسه بجوار الزقاق.
في أي وقت قلت إنك أجلسته ومتى وجدته في الزقاق؟
أعتقد أنه وصل إلى هنا قرابة الساعة 7:45.
حسنًا، كيف عثرت عليه؟
- سمعت صوت بط. - بط؟
بط يبطبط في مكان ما في الزقاق.
ذهبت لإلقاء نظرة…
ووجدته.
أظن أن هذه كل أسئلتنا الآن.
إن استجدت أسئلة أخرى، فسنعلمك بالتأكيد.
حسنًا.
ماذا؟
ظننت أنك ستشرعين في تحليل شامل
لأنماط هجرة البط في "لوس أنجلوس".
- هل هذا ما ظننته؟ - نعم.
يمكنني فعل ذلك لكن لا جدوى، إذ لم يكن هناك بط في الزقاق.
هل رأيت أثرًا للبط؟ لم يكن هناك براز.
هذا كل ما يفعله البط. يتبرز.
لا أعرف ماذا سمعت، لكنني لا أظن أنه صوت البط.
حسنًا، فلنؤجل أمر البط مؤقتًا.
شقة الضحية على بُعد بضع مربعات سكنية.
إذا كان المسعفان يوقنان بأن أحدهم يؤذيه بشكل متكرر،
فلنذهب ونكتشف من هو.
"دليل المشجعين لتحليلات البيسبول"
كتب عن إحصائيات اللاعبين وستة جداول مواعيد لمباريات الفريق.
كان "ناثان غولد" يعشق الرياضة.
- حقًا؟ أي فريق يشجع؟ - نوّريني.
أنا؟ لا أعرف حتى ما رياضته المفضلة.
فتشت المكان كله.
لا تُوجد قبعة بيسبول أو قميص ولا لافتة على الحائط.
لكن هذا المكان غريب.
لو أن شخصًا بهذا القدر من الهوس بالإحصاءات كان مهتمًا بالرياضة فعلًا،
فهل تعلم كيف كان سيبدو المكان هنا؟
كان سيبدو كمتجر الهدايا في الملعب.
لكنني لاحظت هذه الكومة المذهلة من الفواتير المتأخرة، وهي رياضة…
"إشعار بمتأخرات السداد (ناثان غولد)"
…أعرفها جيدًا.
يبدو أن "ناثان" كان على بُعد بضعة أسابيع من قطع كل الخدمات عنه.
لا تظنين إذًا أن "ناثان" كان يحب الرياضة، بل المقامرة.
ولا أظن أن المقامرة بادلته الحب، وهذا قد يفسّر
كل تلك الإصابات الغامضة التي تحدّث عنها المسعفان.
كان "ناثان" قد تخلّف عن سداد ديونه لأناس يفعلون ما هو أشد
من قطع المياه عند التأخر عن الدفع.
ما هو برأيك؟
قد يكون حسابًا مصرفيًا أو رمز مرور أو رقم هاتف دولي.
هل يعرف محصلو الديون المخيفون الذين كنت تتحدث عنهم عناوين المنازل؟
نحن ودودان، كان بإمكانك أن تطرق الباب.
اتصلي بالملازم. اجعليها ترسل دعمًا.
ابتعدي!
- هل أنت بخير؟ - نعم.
لقد اتصلت بالملازم "سوتو".
من فضلك، اترك رسالة، وسأعاود الاتصال بك في أقرب وقت ممكن.
اسمع! الشرطة.
على بطنك.
ضع يديك خلف ظهرك.
"ماركو ديليون".
تخلّى عنك صديقي بسرعة يا "ماركو". أجرح هذا مشاعرك؟
- إنه ليس صديقي. - لا، ليس بعد حيلة كهذه.
أعتقد أن "ماركو" يقصد أنهما مجرد شريكين في العمل، أليس كذلك؟
انظري. وجدت شيئًا.
هذا ما نفكّر فيه يا "ماركو".
أنت وشريكك تعملان لحساب من يدين له "ناثان غولد" بالمال.
وأنت أو شخص آخر يعمل لصالح رئيسك
وضع كيسًا بلاستيكيًا على رأس "ناثان" صباح اليوم.
لا يزال حيًا بالمناسبة. لكنه لن ينجو من الموت غالبًا.
على أي حال، بما أن "ناثان" لن يسدد ديونه أبدًا،
فقد أرسلك رئيسك إلى هنا لتسترد ما استطعت من المسروقات الثمينة.
هل يبدو ذلك صحيحًا؟
هل يحمل في جيبه شيئًا آخر كسلاح أو قارورة صغيرة فيها مادة للحقن؟
لا، لماذا؟ فيم تفكرين؟
أفكّر في أننا أسأنا الحُكم على صديقنا "ماركو".
وإن كنت محقة في ذلك،
فسترغب حقًا في أن تعرّفنا إلى رئيسك.
"صالون حلاقة"
أتينا لطرح بعض الأسئلة عن "ناثان غولد" يا "راي".
لا أتكلّم مع الشرطة.
هذا يناسبني. لست شرطية.
ولن أكره ألّا يتكلم هذا الشخص على الإطلاق.
يا إلهي. أهذه آلة "ويسبرشو ألترا"؟
آلة خلط البطاقات الكهربائية. إنها رائعة.
هل كل طاولة هنا لديها واحدة من هذه؟
بالتأكيد. ليت ابني هنا.
إنه يعيش هذه الأيام حالة ولع بأوراق اللعب.
أجبرني منذ أيام على الجلوس لمشاهدة مقطع كامل على "يوتيوب"
يشرح أدق تفاصيل عمل هذه الآلة.
أليست هذه صدفة عجيبة؟
ليخرج الجميع.
حالًا!
ماذا حدث للتو؟
اتضح أن آلات خلط الأوراق هذه ليست عشوائية كما يعتقد الناس.
صحيح يا "راي"؟
و"ويسبرشو ألترا" على وجه الخصوص، ليست عشوائية أبدًا.
قد تستخدمها صالة قمار سيئة السمعة بطرق لترجيح الاحتمالات لصالحها.
وهذا بالتأكيد ليس شيئًا يريد "راي" أن يظهر للعلن.
أنت شجاعة. سأعترف لك بذلك.
تأتين إلى هنا وتلقين الاتهامات.
في الواقع يا "راي"، أعتقد أنك أسأت السمع.
بفضل زميلتي، نحن واثقون تمامًا
بأنك لست متورطًا في الهجوم على السيد "غولد".
على الأقل ليس الذي حدث صباح اليوم.
نعم، عندما وجدنا الحقنة الفارغة مع "ماركو"،
أدركنا أنه كان يعتزم حقن فقاعة هواء في مجرى دم "ناثان".
لذا، إذا ذهب "ماركو" إلى هناك لقتل "ناثان"،
No comments yet. Be the first to leave one.