Khel Khel Mein

Khel Khel Mein (खेल खेल में)

Télécharger le sous-titre en Arabic

Informations sur la version

[𝗖𝗼𝗳𝗳𝗲𝗲𝗣𝗿𝗶𝘀𝗼𝗻] 𝗞𝗛𝗘𝗟 𝗞𝗛𝗘𝗟 𝗠𝗘𝗜𝗡 (𝟮𝟬𝟮𝟰) 𝗛𝗜𝗡𝗗𝗜 𝗡𝗙𝗫 𝗪𝗘𝗕
Un commentaire de Coffee_Prison
𝐑𝐄𝐓𝐀𝐈𝐋 𝐍𝐄𝐓𝐅𝐋𝐈𝐗 >> 𝟎𝟐:𝟐𝟕:𝟓𝟕 ➖ترجمة "أحمد مصطف"

Tags

webdl
Publié le: 2026-08-12
Téléchargements: 3
Malentendants: No

Aperçu des sous-titres Arabic

Les 200 premières lignes.

‫"لا يهدف صُنّاع هذا الفيلم ‫بأي شكل من الأشكال إلى الترويج"

‫"أو تمجيد اللعبة المعروضة فيه ‫وإنما عُرضت فقط بغرض الترفيه لا أكثر"

‫"(سكاي إيست)، (آيرو كويست)"

‫مهلًا، إلى أين أنت ذاهب؟ ‫عليك الوقوف في الطابور.

‫أحمل جواز سفر بريطاني.

‫- صباح الخير! ‫- صباح الخير.

‫ماذا تقصد بـ"صباح الخير"؟ لقد رحل بالفعل!

‫لكن تعليمات تسجيل الدخول ‫تقتضي أن تكون هناك قبل ساعة.

‫انتظرت في الطابور لنصف ساعة.

‫لا بد من أن بإمكانك المساعدة بطريقة ما.

‫أعتذر حقًا يا سيدتي،

‫لكن ثمة قواعد للحجز. ‫يتطلب الحضور قبل الموعد بساعة

‫- قف في الطابور. ‫- زوجتي.

‫أعرف القواعد! لكن من فضلك

‫- نحن آسفون جدًا يا سيدتي. نعتذر. ‫- لكن رجاءً…إذا كنت

‫- رجاءً، إذا أمكنك… ‫- المعذرة. لحظة من فضلك.

‫اسمعي يا "شبانة"، ‫من الضروري أن أكون على متن هذه الرحلة.

‫كلبي "كوكي"، ‫الذي كان بجانبي طوال 13 عامًا،

‫مرض مرضًا شديدًا منذ ثلاثة أشهر.

‫صباح اليوم، فاجئني الطبيب

‫بأن "كوكي" لن يصمد حتى عصر يومنا هذا.

‫- يا للهول! ‫- أنا واثق بأنك ستتفهّمين الموقف.

‫كل ما أريده هو رؤيته مرة أخيرة قبل وفاته.

‫إذا كان بإمكانك المحاولة… ‫لا مانع لديّ بالسفر في الدرجة الاقتصادية.

‫سيدي، سأرى ما يمكنني فعله، اتّفقنا؟

‫حاولي رجاءً.

‫مرحبًا، هل غادرت الرحلة رقم "إف إي 2938"؟

‫أجل؟

‫أم أنها لا تزال عند البوابة؟

‫- لديّ راكبان تخلّفت عنهما الرحلة. ‫- هل تقابلنا من قبل؟

‫نعم.

‫الأمر طارئ.

‫تشبهين معلّمتي.

‫أبقوا البوابة مفتوحة، وسأُسرع بإدخالهما.

‫- أعتذر عن التأخير. ‫- يسرّني أنك وصلت!

‫أنت هنا كذلك!

‫حجزنا في الوقت نفسه، ‫لذا أظن أن لهذا جلسنا في المكان نفسه

‫بئسًا!

‫ماذا حدث؟

‫هاتفي يهتز!

‫أجل يا زوجتي. ما الأمر؟

‫من فضلك أخبرني بأنك لم تفوّت رحلتك.

‫انتظرت في المطار لساعتين.

‫والآن أتظنين أنني فوّت رحلتي؟ ‫بحقك يا حبيبتي!

‫لقد فوّتها من قبل ولهذا أسألك.

‫سنصل إلى "جايبور" قبل الساعة 4:00 مساءً.

‫أرجو ألّا تنسي اصطحابي من المطار.

‫لقد نسيت من قبل ولهذا أذكّرك.

‫- مضحك جدًا. ‫- اسمعي

‫سيحضر "كبير" حبيبته معه.

‫فتأكدي من أن يحصل ‫على غرفة مزدوجة، اتّفقنا؟

‫حسنًا، إلى اللقاء.

‫إلى اللقاء.

‫كذبت عند كاونتر تسجيل الركاب، صحيح؟

‫نعم. ألم تكذبي من قبل؟

‫أكذب، لكن ليس مثلك.

‫هل تزعجك الكذبة بحد ذاتها ‫أم بكيفية تنفيذها؟

‫في الواقع، لا هذا ولا ذاك.

‫لأن كذبتك ساعدتني على اللحاق بتلك الرحلة.

‫لكن قتل كلبك بلا رحمة ‫كان شيئًا مبالغًا فيه قليلًا

‫هل أنا مخطئة؟

‫اسمعي يا آنسة

‫- "كادامباري". ‫- "ريشابه".

‫كما ترين يا "كادامباري"، أنا في طريقي

‫لحضور زفاف أخت زوجتي الوحيدة ‫في "جايبور" اليوم.

‫لو فاتتني تلك الرحلة، لكانت تلك المرأة

‫ستحول الموضوع إلى كارثة ‫ولكانت ستذكّرني به لسنوات عديدة

‫في حياتنا الزوجية.

‫ناهيك عن أن جميع أصدقائي سيصلون قبلي

‫وسيظنون أنني شخص غير مبال

‫الذي لا يهتم بوقتهم أو صداقتهم.

‫وهي في الحقيقة كذبة.

‫لذا بدلًا من السماح لتلك الكذبة ‫بأن تتحول إلى حقيقة،

‫ألا يُستحسن أن نتظاهر ‫بأن تلك الكذبة حقيقية؟

‫هل تفهمينني؟

‫نعم، كان قتل كلبك ضروريًا.

‫أتقصدين "كوكي"؟

‫هل هناك طريقة ما؟

‫كيف كنت واثقًا بأن قصة "كوكي" ستُصدّق؟

‫سؤال وجيه. أتتذكّرين "شبانة"؟

‫الفتاة الجالسة عند كاونتر تسجيل الركاب.

‫"(شبانة شيخ)، (سكاي إيست)"

‫نعم، صحيح.

‫نظرًا لأنها كانت فتاة،

‫كان من المهم أن تبدو الكذبة إنسانية.

‫مثلًا كموت، أو شجار، انفصال، ‫إرث ثمين، إلى آخره.

‫وسلسلة مفاتيحها التي أظن أنك لم تريها،

‫كانت تحمل دمية صغيرة على شكل جرو.

‫هذا مذهل!

‫كأنك محتال محترف.

‫من المؤكد أن زواجك ناجح جدًا.

‫بالطبع. كلاهما.

‫كلاهما؟

‫ليس كما تظنين.

‫تزوجت بحبيبة الجامعة ‫حين كنت في الـ28 من عمري.

‫لكنها توفّت في حادث بعد ثلاث سنوات فقط.

‫وكأب صالح، ربّيت ابنتنا بمفردي.

‫حين أدركت أنها كبرت،

‫أحببت من جديد.

‫في "لندن".

‫- ماذا تعمل زوجتك؟ ‫- في خلق المشكلات.

‫إنها كاتبة. روائية.

‫عاشت هناك. كانت بريطانية.

‫- وحين تزوجنا… ‫- أصبحت هندية.

‫لا، بل أنا أصبحت بريطانيًا.

‫على أي حال، ما اسم زوجتك؟

‫"راشمي"

‫"فارتيكا".

‫ضع الحقيبتين في السيارة.

‫"(مانفورس)"

‫"(أنايا)"

‫- مرحبًا! ‫- "فارتيكا".

‫ما الأمر؟

‫جئت لأخبرك بأنني ووالدك

‫لن تعودا قبل يومين، صحيح؟

‫أعرف. اتصل بي أبي صباحًا وأخبرني بذلك.

‫إنه معتاد فعل ذلك.

‫لكان سيكون من الممتع لو أتيت معنا.

‫أليس هذا زفاف أختك؟

‫ناهيك عن أن معرفتي بها سطحية للغاية.

‫أجل، لكننا ما زلنا عائلة، أليس كذلك؟

‫بالطبع!

‫رسميًا، إنها عائلة!

‫ما خططك لعطلة نهاية الأسبوع؟

‫سأقضي الوقت مع أصدقائي، لا شيء مميز.

‫أظن أننا سنذهب إلى منزل أحد فينا.

‫منزل "روهان"؟

‫ما أهمية ذلك؟

‫يهم لأنني

‫وجدت هذه في حقيبتك.

‫"(مانفورس)"

‫التفتيش في حقائب الآخرين

‫والاهتمام المبالغ فجأة

‫لن يجعلك أمًا يا "فارتيكا".

‫ماذا إذا أردت فقط أن نكون صديقتين؟

‫لم أكن أعلم أنك تزوجت بأبي لتكوني صديقتي.

‫يحبك أبي كثيرًا

‫وأنا أحترمك.

‫بخلاف ذلك، ‫لماذا نتدخل في شؤون بعضنا بعضًا؟

‫لا؟

‫ماذا حدث؟

‫عمّ تبحث؟

‫عن هاتفي.

‫تركته على مقعدي.

‫على أي حال، سأرنّ عليه.

‫9860432321.

‫"ريشابه مالك".

‫وجدته.

‫حسنًا يا "كادامباري".

‫- حسنًا. ‫- إذا كان من المقدّر لنا، فسنلتقي مجددًا.

‫لكن سُررت بلقائك.

‫"كادامباري"،

‫كنت أتساءل كيف عرفت أنني سُررت بلقائك.

‫ربما كنت أكذب مجددًا.

‫فقط انظري إلى تلك الابتسامة التي وجهك!

‫حتى لو كانت كذبة، أليس هذا أفضل؟

‫تارة تُصيب كتفها وتارة ركبتها

‫تارة تُصيب كتفها وتارة ركبتها

‫اليوم سأنتقم

‫سأزعج حماتي اليوم بصوت التلفاز المرتفع

‫سأزعج حماتي اليوم بصوت التلفاز المرتفع

‫اللعنة على كل هذا.

‫سأزعج حماتي اليوم بصوت التلفاز المرتفع

‫من المفترض على زوجات الأبناء ‫غناء أغاني الأطفال.

‫لكن رزقنا الرب بمغنّية بدلًا من زوجة ابن.

‫هلّا يحضر أحد إليّ كوب شاي.

‫افتقدوني ولا تنسوا التمرين.

‫ستصل أجسامكم إلى الشكل المثالي.

‫إذا أعجبكم الفيديو،

‫فلا تبخلوا بالإعجاب والمشاركة والاشتراك ‫في قناة حياة زوجة "هاربريت كور".

‫إلى ذلك الحين، وداعًا مع حبي.

‫"تعليق من (روكي 23)، ‫(تبدين مثيرة للغاية في الفيديو)"

‫"الهاتف"

‫"السيد (هاربريت)"

‫"مركبات رياضية متعددة الأغراض"

‫"السيدة (هاربريت)"

‫مرحبًا، هل اتصل أحد من "دواركا"؟

‫لا يا سيدي.

‫لن يتصلوا.

‫يمرّ قطاع صناعة السيارات بأزمة حاليًا.

‫يا سيد "سينغ"، لقد اتصلت بك.

‫قد تكون مشغولًا.

‫أليس من المفترض أن نذهب ‫إلى "جايبور" اليوم؟

‫متى ستعود إلى المنزل؟

‫أعلمني بالأمر. شكرًا لك.

‫"(الهند) ضد (أستراليا)، الهدف: 189"

‫- أجل، ما الأمر؟ ‫- هل عدت إلى المنزل يا "سامر"؟

‫لا يا رجل، ما زلت في المكتب.

‫- اسمع… ‫- يا سيدي.

‫فلتذهب أنت والسيدة "هاربريت".

‫سأقابلكما هناك.

‫غير معقول! ألم نتّفق على الذهاب معًا؟

‫الآن تطلب مني الذهاب بمفردي!

‫ماذا تقصد؟

‫ستسافر مع زوجتك.

‫- يا سيدي. ‫- أنه المكالمة الآن. سأقابلك في "جايبور".

‫لكن

‫ماذا تريد؟

‫يا سيدي، تلقّينا اتصالًا من "دواركا".

‫إذًا، ماذا عليّ فعله؟

Commentaires

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left