Les 200 premières lignes.
سأُخرجك من هنا بشرط واحد،
أن تعمل لحسابي.
سنذهب أولًا لمشاهدة عرض ابنتي الفني.
وبعدها سنناقش ما ستفعله في حياتك.
حان الوقت كي تكفّ عن اتخاذ قرارات طائشة.
انظر إلى ما حلّ بك من جرّاء ذلك.
هل تصغي إليّ يا "إيروس"؟
هيا بنا.
تحرك.
ما يحدث لـ"ريس" يقلقني بشدة.
هناك شخص يتحرش بها منذ أشهر، ولا بد من وضع حدّ لهذا.
هاك مهمتك.
احرص على ألّا يصيبها أي مكروه واعتن بها.
أعلم أنها لا تصارحني بكل ما يحدث في حياتها لأنها معتدّة بذاتها وعنيدة،
لكنني أرى جليًا أن هذا بدأ يضرّها.
أظن أنك تستطيع مساعدة ابنتي.
وسأساعدك في المقابل.
لكن إن خذلتني، تعلم أين سينتهي بك المطاف.
"إيروس".
هل تسمعني يا "إيروس"؟
احترسي!
"حبيب السوء"
ثمة شخص عبث بمصباح المسرح؟ لا أبالي!
المشكلة الحقيقية هي أنه كاد يهشم رأس ابنتي.
أستميحك عذرًا؟
أنصحك بألّا تجرّب هذا الخيار، مفهوم؟
عمت مساءً.
تبًا لأولئك البريطانيين.
جاء ليُخرجني من السجن
وقال إنه يريد أن يساعدني.
كيف سيساعدك بالضبط؟
كانت لديك ثلاثة أشهر متبقية. ماذا تريد أكثر من هذا؟
لا أدري.
ساعدته في نهاية المطاف.
ذهبنا إلى قاعة مسرح جميلة وفخمة جدًا.
وجلسنا نشاهد عرضًا فنيًا، وظهرت فجأةً فتاة ترقص على المسرح.
كانت راقصة رائعة بحق.
كانت ترقص هكذا، مثل…
كانت رائعة.
لا تضحكا أيها الغبيان، أنا جادّ.
ثم رأيت فجأةً كبلًا كهربيًا مفكوكًا.
هذا مضحك. أنت قوي الملاحظة دائمًا.
فقفزت عليها.
ماذا تعني بأنك قفزت عليها؟
أعني قفزت صوبها.
تبًا يا "بيتون". ركّزي قليلًا.
- كي أنقذها. - يا لك من أحمق.
هل تعني إذًا أنك فررت كمجرم بعد كل ما حدث؟
نعم يا صديقي.
نعم، صار هذا أمرًا غريزيًا.
ظننت أنهم سيلومونني على ما أصابها. تعرفان شيمة الأثرياء.
مفهوم، لكن هل سيكافئك ذلك الثري العجوز بمكافئة أخرى؟
أم سيأخذك إلى المسرح فحسب؟ هذا مجرد سؤال.
نعم، سيعيّنني في وظيفة.
وإلا لما خرجت من السجن.
لن نتمكن من إحضار "سيمون" للعيش معنا قبل أن يحظى ثلاثتنا بوظائف ثابتة.
كان بوسعه أن يكون محددًا أكثر.
لا أدري، كم مضى من وقت؟
أربعة أعوام منذ أن اتصل بك آخر مرة؟
- صحيح؟ - لا تفتحي هذا الموضوع يا "بيتون".
لا بأس بالوظيفة.
إنها وظيفة بسيطة.
تتضمن مداعبة فموية…
أيها الوغد! ما مشكلتك؟
- حسنًا؟ - حسنًا.
حسنًا.
- حسنًا. - حسنًا.
تفضّلا يا فتاتيّ.
إنها صحية أكثر بهذا الشكل.
لكن لماذا يا تُرى؟
هذه تُسمى "أزمة منتصف العمر".
ما زلت في الـ49 يا صغيرتي.
لا تُشعريني بأنني أكبر سنًا. لقد عشتُ أعوامًا كثيرة بالفعل.
ما الأمر؟
هذا أمر كنت أعتزم إخبارك به لاحقًا،
لكن يبدو أنه لا يحتمل التأجيل.
- لديّ حل لمشكلتك. - ليست مشكلتي.
- ثقي بي. - لا!
إنها فكرة رائعة.
هكذا تبدأ الأفكار الرديئة.
أرجوك يا أبي.
هلّا تصغي إليّ.
أبوك مخبول،
صدّقيني.
يعاني خبالًا مطلقًا.
مرحبًا.
من هذا التافه؟
هذا "التافه"
سيرافقك في كل مكان وسيحميك من الآن فصاعدًا.
لا أصدّق أنك استأجرت حارسًا شخصيًا لأجلي يا أبي.
لا يا "ريس"، ليس حارسًا شخصيًا.
إنه موجود هنا فقط ليضمن سير الأمور على ما يُرام.
هذا تعريف الحارس الشخصي حرفيًا يا أبي.
"إيروس"، أعرّفك إلى ابنتي "ريس".
"ريس"، أعرّفك إلى "إيروس".
بالمناسبة،
"إيروس" من أنقذك من مصباح المسرح قبل أمس،
لذا ينبغي لك أن تشكريه.
أنقذها؟
عجبًا، الرجال مضطربون عقليًا.
سأغادر الآن.
متى ستكفّ عن معاملتي كأنني طفلة؟
هذه ابنتي.
إياك أن تفكر حتى في هذا.
هذا كل ما أطلبه منك.
مفهوم؟
فتاة مدللة متعجرفة.
إذا سمحت.
عمتم صباحًا.
هل أنت الطالب الجديد؟
إذا سمحت!
هل أنت الطالب الجديد؟
نعم.
حسنًا.
ألا تتحدث الفرنسية؟
نعم.
ما اسمك، إذا سمحت؟
"إيروس".
اسم فريد.
أليس هناك فصل دراسي مُخصص له؟
سيؤخّرنا عن استكمال منهجنا.
لا تقلق يا "راؤول". فلنبدأ حصتنا.
سندرس الفصل الـ13 اليوم.
التجريبية المنطقية لـ"ديكارت".
هلّا تبتعد عني قليلًا من فضلك.
حياتي مزرية بما يكفي ولا ينقصني وجودك فيها لهدم علاقاتي الاجتماعية.
"هدم علاقاتك الاجتماعية"؟
يبدو هذا كتعبير شعري.
انظروا إلى السوار الذي ابتاعته أمي لي لأجل رحلة "نيويورك".
- من طراز "كارتييه". - إنه جميل!
- شكله خلّاب. - يبدو مذهلًا.
إنه سوار رائع.
وانظرن إلى حقيبة "ديور" هذه.
ما الأمر؟
لا أريدك أن تستشيطي غضبًا يا "ريس"،
لكن هناك صورًا فكاهية بشأنك وبشأن حارسك الشخصي.
"لو كان الغباء رياضة أولمبية"
لا تقلقي بهذا الصدد.
لم يرها أحد.
"(الحارس الشخصي)"
كان يمكن أن يكون الأمر أسوأ.
كان يمكن أن يكون أسوأ. تخيّلي لو كان رجلًا قبيحًا يلازمك كظلّك على مدار الساعة.
لا تتوتري يا "ريس".
- لا تعليق. - لحسن الحظ أنني لا أنجذب إلى الرجال.
إنه وسيم جدًا يا عزيزتي.
تميّزه وسامته عن سائر الشبان يا فتيات.
- صحيح. - واسمه "إيروس".
- كيف يُعقل هذا؟ - كاسم إله الحب.
- يا له من أمر مبتذل. - "إيروس".
لا تتحدثن عن هذا، أرجوكنّ.
"(إيروس) يُشعرني بخدر في أطرافي…"
- "حلو ومُر." - "حلو…"
"لا يُقاوم."
- "ومُر!" - "مخلوق لا يُقاوم!"
فلنعترف بالحقيقة. إنه جذاب جدًا، هذا رأيي الموضوعي.
أجل، لأن من الناحية الموضوعية، كل الرجال يروقون لك.
سحقًا! ماذا دهاك؟
إن لم تدعيني إلى حفل عيد ميلادك، فلن أدعوك إلى عيد ميلادي.
فكرة رائعة. اتفقنا.
أريد فقط من حبيبتي السابقة،
التي فطرت قلبي قبلًا،
أن تدعوني إلى حفل عيد ميلادها.
هلّا تدعني وشأني من فضلك.
ألديكم مشكلة؟
أصغين إليّ يا سيداتي، لأنني لن أكرر كلامي هذا.
إن لم تتعاملن مع هذا الأمر بجدية، فستلتحق قلة معدودة منكنّ بفرقة الرقص.
فلنبدأ.
انظري.
- من ذلك الشاب؟ - انظري صوب الباب.
صمتًا يا سيداتي. ماذا يجري؟
هيا، فلنبدأ.
ستبدئين اليوم يا "ريس". لنبدأ.
- "ريس". - تبًا لهذا.
هيا يا "ريس".
من هذا الشاب؟
"ريس".
حلّي محلها يا "أريادنا". تعالي.
ماذا فعلت؟
ماذا تعني؟
ماذا فعلت كي يتحرش بك أحدهم؟
لا شيء. لم أفعل شيئًا.
ولعلمك، لم أسقط في أثناء الرقص. هناك شخص مزّق حذائي.
أحمق.
سيكون من المفيد أن أعلم من أنت أو السبب الذي جعل أبي يعيّن شخصًا عشوائيًا.
لست عشوائيًا إلى هذا الحد.
بالضبط.
من أنت؟ هناك أمر غير منطقي.
لا أدري لماذا عيّن أبي شخصًا في مثل سنّي كي يحرسني.
اسمعي، قد أكون شخصًا عشوائيًا، لكنني أكبرك سنًا.
بأربعة أعوام.
تُوفي والداي عندما كنت مراهقًا.
من جرّاء حادث.
ووالدك يتعاون مع منظمة خيرية. لا أدري إن كنت تعلمين هذا.
يعيّنون شخصًا راشدًا للتكفل بطفل واحد.
كان يزورني كل ستة أشهر كي يسألني إن كنت أنجز فروضي الدراسية.
ويقول لي، "عجبًا، أراك كبرت!"
لكن الأهم هو أنه كان يأتي كي يعطيني مبلغًا ماليًا في مظروف.
ألم يعلّق أيًا من رسومي على برّاد منزلكما؟
أو صورة أو ما شابه؟
أليس لديك أي أقارب آخرين؟
No comments yet. Be the first to leave one.