Bad Influence

Bad Influence (Mala influencia)

Télécharger le sous-titre en Arabic

Informations sur la version

Bad Influence 2025 1080p WEB h264-EDITH
Un commentaire de GhostX
🎀𝑵𝒆𝒕𝒇𝒍𝒊𝒙 𝑶𝒓𝒊𝒈𝒊𝒏𝒂𝒍 𝑺𝑼𝑩🎀

Tags

webdl
Publié le: 2025-05-09
Téléchargements: 216
Malentendants: No
FPS: 23.976

Aperçu des sous-titres Arabic

Les 200 premières lignes.

‫سأُخرجك من هنا بشرط واحد،‬

‫أن تعمل لحسابي.‬

‫سنذهب أولًا لمشاهدة عرض ابنتي الفني.‬

‫وبعدها سنناقش ما ستفعله في حياتك.‬

‫حان الوقت كي تكفّ عن اتخاذ قرارات طائشة.‬

‫انظر إلى ما حلّ بك من جرّاء ذلك.‬

‫هل تصغي إليّ يا "إيروس"؟‬

‫هيا بنا.‬

‫تحرك.‬

‫ما يحدث لـ"ريس" يقلقني بشدة.‬

‫هناك شخص يتحرش بها منذ أشهر،‬ ‫ولا بد من وضع حدّ لهذا.‬

‫هاك مهمتك.‬

‫احرص على ألّا يصيبها أي مكروه واعتن بها.‬

‫أعلم أنها لا تصارحني بكل ما يحدث في حياتها‬ ‫لأنها معتدّة بذاتها وعنيدة،‬

‫لكنني أرى جليًا أن هذا بدأ يضرّها.‬

‫أظن أنك تستطيع مساعدة ابنتي.‬

‫وسأساعدك في المقابل.‬

‫لكن إن خذلتني، تعلم أين سينتهي بك المطاف.‬

‫"إيروس".‬

‫هل تسمعني يا "إيروس"؟‬

‫احترسي!‬

‫"حبيب السوء"‬

‫ثمة شخص عبث بمصباح المسرح؟ لا أبالي!‬

‫المشكلة الحقيقية‬ ‫هي أنه كاد يهشم رأس ابنتي.‬

‫أستميحك عذرًا؟‬

‫أنصحك بألّا تجرّب هذا الخيار، مفهوم؟‬

‫عمت مساءً.‬

‫تبًا لأولئك البريطانيين.‬

‫جاء ليُخرجني من السجن‬

‫وقال إنه يريد أن يساعدني.‬

‫كيف سيساعدك بالضبط؟‬

‫كانت لديك ثلاثة أشهر متبقية.‬ ‫ماذا تريد أكثر من هذا؟‬

‫لا أدري.‬

‫ساعدته في نهاية المطاف.‬

‫ذهبنا إلى قاعة مسرح جميلة وفخمة جدًا.‬

‫وجلسنا نشاهد عرضًا فنيًا،‬ ‫وظهرت فجأةً فتاة ترقص على المسرح.‬

‫كانت راقصة رائعة بحق.‬

‫كانت ترقص هكذا، مثل…‬

‫كانت رائعة.‬

‫لا تضحكا أيها الغبيان، أنا جادّ.‬

‫ثم رأيت فجأةً كبلًا كهربيًا مفكوكًا.‬

‫هذا مضحك. أنت قوي الملاحظة دائمًا.‬

‫فقفزت عليها.‬

‫ماذا تعني بأنك قفزت عليها؟‬

‫أعني قفزت صوبها.‬

‫تبًا يا "بيتون". ركّزي قليلًا.‬

‫- كي أنقذها.‬ ‫- يا لك من أحمق.‬

‫هل تعني إذًا أنك فررت كمجرم بعد كل ما حدث؟‬

‫نعم يا صديقي.‬

‫نعم، صار هذا أمرًا غريزيًا.‬

‫ظننت أنهم سيلومونني على ما أصابها.‬ ‫تعرفان شيمة الأثرياء.‬

‫مفهوم، لكن هل سيكافئك ذلك الثري العجوز‬ ‫بمكافئة أخرى؟‬

‫أم سيأخذك إلى المسرح فحسب؟ هذا مجرد سؤال.‬

‫نعم، سيعيّنني في وظيفة.‬

‫وإلا لما خرجت من السجن.‬

‫لن نتمكن من إحضار "سيمون" للعيش معنا‬ ‫قبل أن يحظى ثلاثتنا بوظائف ثابتة.‬

‫كان بوسعه أن يكون محددًا أكثر.‬

‫لا أدري، كم مضى من وقت؟‬

‫أربعة أعوام منذ أن اتصل بك آخر مرة؟‬

‫- صحيح؟‬ ‫- لا تفتحي هذا الموضوع يا "بيتون".‬

‫لا بأس بالوظيفة.‬

‫إنها وظيفة بسيطة.‬

‫تتضمن مداعبة فموية…‬

‫أيها الوغد! ما مشكلتك؟‬

‫- حسنًا؟‬ ‫- حسنًا.‬

‫حسنًا.‬

‫- حسنًا.‬ ‫- حسنًا.‬

‫تفضّلا يا فتاتيّ.‬

‫إنها صحية أكثر بهذا الشكل.‬

‫لكن لماذا يا تُرى؟‬

‫هذه تُسمى "أزمة منتصف العمر".‬

‫ما زلت في الـ49 يا صغيرتي.‬

‫لا تُشعريني بأنني أكبر سنًا.‬ ‫لقد عشتُ أعوامًا كثيرة بالفعل.‬

‫ما الأمر؟‬

‫هذا أمر كنت أعتزم إخبارك به لاحقًا،‬

‫لكن يبدو أنه لا يحتمل التأجيل.‬

‫- لديّ حل لمشكلتك.‬ ‫- ليست مشكلتي.‬

‫- ثقي بي.‬ ‫- لا!‬

‫إنها فكرة رائعة.‬

‫هكذا تبدأ الأفكار الرديئة.‬

‫أرجوك يا أبي.‬

‫هلّا تصغي إليّ.‬

‫أبوك مخبول،‬

‫صدّقيني.‬

‫يعاني خبالًا مطلقًا.‬

‫مرحبًا.‬

‫من هذا التافه؟‬

‫هذا "التافه"‬

‫سيرافقك في كل مكان وسيحميك من الآن فصاعدًا.‬

‫لا أصدّق أنك استأجرت حارسًا شخصيًا‬ ‫لأجلي يا أبي.‬

‫لا يا "ريس"، ليس حارسًا شخصيًا.‬

‫إنه موجود هنا فقط‬ ‫ليضمن سير الأمور على ما يُرام.‬

‫هذا تعريف الحارس الشخصي حرفيًا يا أبي.‬

‫"إيروس"، أعرّفك إلى ابنتي "ريس".‬

‫"ريس"، أعرّفك إلى "إيروس".‬

‫بالمناسبة،‬

‫"إيروس" من أنقذك من مصباح المسرح قبل أمس،‬

‫لذا ينبغي لك أن تشكريه.‬

‫أنقذها؟‬

‫عجبًا، الرجال مضطربون عقليًا.‬

‫سأغادر الآن.‬

‫متى ستكفّ عن معاملتي كأنني طفلة؟‬

‫هذه ابنتي.‬

‫إياك أن تفكر حتى في هذا.‬

‫هذا كل ما أطلبه منك.‬

‫مفهوم؟‬

‫فتاة مدللة متعجرفة.‬

‫إذا سمحت.‬

‫عمتم صباحًا.‬

‫هل أنت الطالب الجديد؟‬

‫إذا سمحت!‬

‫هل أنت الطالب الجديد؟‬

‫نعم.‬

‫حسنًا.‬

‫ألا تتحدث الفرنسية؟‬

‫نعم.‬

‫ما اسمك، إذا سمحت؟‬

‫"إيروس".‬

‫اسم فريد.‬

‫أليس هناك فصل دراسي مُخصص له؟‬

‫سيؤخّرنا عن استكمال منهجنا.‬

‫لا تقلق يا "راؤول". فلنبدأ حصتنا.‬

‫سندرس الفصل الـ13 اليوم.‬

‫التجريبية المنطقية لـ"ديكارت".‬

‫هلّا تبتعد عني قليلًا من فضلك.‬

‫حياتي مزرية بما يكفي ولا ينقصني وجودك فيها‬ ‫لهدم علاقاتي الاجتماعية.‬

‫"هدم علاقاتك الاجتماعية"؟‬

‫يبدو هذا كتعبير شعري.‬

‫انظروا إلى السوار الذي ابتاعته أمي لي‬ ‫لأجل رحلة "نيويورك".‬

‫- من طراز "كارتييه".‬ ‫- إنه جميل!‬

‫- شكله خلّاب.‬ ‫- يبدو مذهلًا.‬

‫إنه سوار رائع.‬

‫وانظرن إلى حقيبة "ديور" هذه.‬

‫ما الأمر؟‬

‫لا أريدك أن تستشيطي غضبًا يا "ريس"،‬

‫لكن هناك صورًا فكاهية‬ ‫بشأنك وبشأن حارسك الشخصي.‬

‫"لو كان الغباء رياضة أولمبية"‬

‫لا تقلقي بهذا الصدد.‬

‫لم يرها أحد.‬

‫"(الحارس الشخصي)"‬

‫كان يمكن أن يكون الأمر أسوأ.‬

‫كان يمكن أن يكون أسوأ. تخيّلي لو كان‬ ‫رجلًا قبيحًا يلازمك كظلّك على مدار الساعة.‬

‫لا تتوتري يا "ريس".‬

‫- لا تعليق.‬ ‫- لحسن الحظ أنني لا أنجذب إلى الرجال.‬

‫إنه وسيم جدًا يا عزيزتي.‬

‫تميّزه وسامته عن سائر الشبان يا فتيات.‬

‫- صحيح.‬ ‫- واسمه "إيروس".‬

‫- كيف يُعقل هذا؟‬ ‫- كاسم إله الحب.‬

‫- يا له من أمر مبتذل.‬ ‫- "إيروس".‬

‫لا تتحدثن عن هذا، أرجوكنّ.‬

‫"(إيروس) يُشعرني بخدر في أطرافي…"‬

‫- "حلو ومُر."‬ ‫- "حلو…"‬

‫"لا يُقاوم."‬

‫- "ومُر!"‬ ‫- "مخلوق لا يُقاوم!"‬

‫فلنعترف بالحقيقة.‬ ‫إنه جذاب جدًا، هذا رأيي الموضوعي.‬

‫أجل، لأن من الناحية الموضوعية،‬ ‫كل الرجال يروقون لك.‬

‫سحقًا! ماذا دهاك؟‬

‫إن لم تدعيني إلى حفل عيد ميلادك،‬ ‫فلن أدعوك إلى عيد ميلادي.‬

‫فكرة رائعة. اتفقنا.‬

‫أريد فقط من حبيبتي السابقة،‬

‫التي فطرت قلبي قبلًا،‬

‫أن تدعوني إلى حفل عيد ميلادها.‬

‫هلّا تدعني وشأني من فضلك.‬

‫ألديكم مشكلة؟‬

‫أصغين إليّ يا سيداتي،‬ ‫لأنني لن أكرر كلامي هذا.‬

‫إن لم تتعاملن مع هذا الأمر بجدية،‬ ‫فستلتحق قلة معدودة منكنّ بفرقة الرقص.‬

‫فلنبدأ.‬

‫انظري.‬

‫- من ذلك الشاب؟‬ ‫- انظري صوب الباب.‬

‫صمتًا يا سيداتي. ماذا يجري؟‬

‫هيا، فلنبدأ.‬

‫ستبدئين اليوم يا "ريس". لنبدأ.‬

‫- "ريس".‬ ‫- تبًا لهذا.‬

‫هيا يا "ريس".‬

‫من هذا الشاب؟‬

‫"ريس".‬

‫حلّي محلها يا "أريادنا". تعالي.‬

‫ماذا فعلت؟‬

‫ماذا تعني؟‬

‫ماذا فعلت كي يتحرش بك أحدهم؟‬

‫لا شيء. لم أفعل شيئًا.‬

‫ولعلمك، لم أسقط في أثناء الرقص.‬ ‫هناك شخص مزّق حذائي.‬

‫أحمق.‬

‫سيكون من المفيد أن أعلم من أنت‬ ‫أو السبب الذي جعل أبي يعيّن شخصًا عشوائيًا.‬

‫لست عشوائيًا إلى هذا الحد.‬

‫بالضبط.‬

‫من أنت؟ هناك أمر غير منطقي.‬

‫لا أدري لماذا عيّن أبي‬ ‫شخصًا في مثل سنّي كي يحرسني.‬

‫اسمعي، قد أكون شخصًا عشوائيًا،‬ ‫لكنني أكبرك سنًا.‬

‫بأربعة أعوام.‬

‫تُوفي والداي عندما كنت مراهقًا.‬

‫من جرّاء حادث.‬

‫ووالدك يتعاون مع منظمة خيرية.‬ ‫لا أدري إن كنت تعلمين هذا.‬

‫يعيّنون شخصًا راشدًا للتكفل بطفل واحد.‬

‫كان يزورني كل ستة أشهر‬ ‫كي يسألني إن كنت أنجز فروضي الدراسية.‬

‫ويقول لي، "عجبًا، أراك كبرت!"‬

‫لكن الأهم هو أنه كان يأتي‬ ‫كي يعطيني مبلغًا ماليًا في مظروف.‬

‫ألم يعلّق أيًا من رسومي على برّاد منزلكما؟‬

‫أو صورة أو ما شابه؟‬

‫أليس لديك أي أقارب آخرين؟‬

More Arabic subtitles for Bad Influence

Commentaires

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left