Les 200 premières lignes.
للتجربة المثلى، ينصح منتجي هذا الفيلم بجعل الصوت مرتفعاً
ترحال المؤمن من عالمه، في أطار الرؤيا
حيث يكتشف سبيله بهذه الرحلة الخطرة
ويصل سالماً الى مبتغاه
بينما انا عابرٌ ،في تيه هذا العالم
وجدتُ كهفاً في مكانٍ فأستظللت بهِ، ثمة أخذتني سِنة النوم
وبينما انا نائم، ترأى لي رجلاً بأسمال بالية
،انزوى في مكان منعزل وقد حوّل وجهه بعيداً حاملاً كتاباً بيده، وعبأ ثقيل على كاهله
..طوال تلك السنوات
..أعيش الحياة كأحدهم
ولا أعرف من هو حتى
أتتذكر تلك الحكاية التي ..أعتدت قصها عليك بصغرك
عن الأمير الشاب
،الفارس
،الذي أرسله والده، ملك الشرق
..غرباً الى مصر
ليجد اللؤلؤة
تلك اللؤلؤة من أعماق البحر
،لكن حينما وصل الأمير
سقاه الناس كأساً ..أفقدته ذاكرته
،نسي كونه أبن الملك
..نسي اللؤلؤة تماماً
وغط في نوماً عميق
الملك لم ينس ولده
،أستمر ببعث الرسائل
..الرُسل
المُرشدين
لكن الأمير .. تجاهلهم
أترى تلك النخلة؟
انها توحي لك بإمكانية كل شيء
..بإمكانك أن تكون أي شيء
..تفعل أي شيء
تبدأ من جديد
أتفهم؟
اطلب الاذن بفعل هذا
..مشهد درامي من ثانية واحدة
..بني
أنت كـ حالي
لا تدرك المغزى من الحياة؟
لا يمكنك فهم المنطق الموجود؟
مثلي تماماً
سائح على هذه الأرض
..غريب
..أجزاء
..قطع
من شخص
أين اخطأت تحديداً؟
" القمر "
عماذا تود التحدث؟
لك عينان جميلتان
ألست محظوظة
أين تسكنين؟
وبماذا يهمك هذا؟
كي اكتب لك رسالة
وماذا ستقول فيها؟
لربما من الأفضل ألا تبوح
..لنعش كما لم يفعل أحداً من قبل
..بخبث
متى ما أرتقت ..النفس وأصبح لها أجنحة
بشجاعة
،ستتمكن من التحليق في السماوات حيث لا تحلق هناك ألا المخلوقات ذوات الأجنحة
لكن النفس فقدت أجنحتها ..وسقطت على الأرض
تشكلت كجسم أرضي
والان، بينما تعيش في هذا الجسد
لا يمكن رؤية أي علامات لها
مع ذلك جذورها ما زالت موجودة
وطبيعة الأجنحة هي بالتحليق بعيداً عن حدود الجسد الأرضي
والتجول في الجنان
..عندما نلمح امرأة جميلة، أو رجلاً
تتذكر الروح - النفس - ذلك الجمال الذي أعتادت رؤيته هناك بالسماوات
،وتبدأ الأجنحة بالنشوء - التنبت ،مما يجعل الروح تتوق للطيران
لكنها عاجزة، ما زالت هزيلة جداً
لذا يواصل الأنسان التحديق في السماء كعصفور صغير
بعد أن فقد ..كل أهتمام له بهذا العالم
أيمكنني المجيء عندك؟ - هجرنا بعضنا تواً -
هل أنت لوحدك؟
بالطبع
يهاتفني الكٌتاب بإلحاح كي يحصلوا على هذا العمل
أود الجلوس برفقتك وحسب
تيدي يخال أنك الشخص المناسب لهذا
هذا يعني أن العقد الذي ،وقعته ولم تلتزم به
،ليس عليك القلق بشأنه سيعد لاغياً
ماذا ترتدين؟ - فستاناً -
مم هو مصنوع؟ - وكيف لي أن اعرف؟ -
القطن، على ما أعتقد
قلنا ان ذلك محال
،لكن المفاجأة انه قبل بعد مضاعفتنا أجرة عملك
تخلصنا من ذلك العقد، وتيدي يحصل على ما يريد
أشهر نجم كوميدي يريدك
قبل خمسة أعوام مضت جئت لي برغبتك لكتابة أضخم افلام هوليوود
..اعني - حسناً، لا اود رؤيتهم -
لحظات كهذه لا تتكرر، أتعي ذلك؟
أرى كيف تنظر إلي
تخال أنني قد أجعلكَ مجنوناً؟
اسحبك من قوقعتك؟
أتسبب لك بالمعاناة؟
انا .. اظن .. أنك .. ضعي ف
أنت لا ترغب بالحب عينه
وأنما بمعايشة تجربة حب
هل أدب فيك الحياة؟
أعشق وافعل ما يحلو لك
قديس من قال هذا
الرغبة عميقة جداً
سأستنزف حياتي
لا تعاود الموت
ماذا تريد؟
هذا ليس المقدر لنا في الحياة
قدرنا يختلف
شقيقي سيترجم لك
ينظر من حوله
يسير على شفا الجرف
..هي تقول، كالظلال
أين سأقابلك؟
أي طريق أسلك؟
بأفتراض انها لا تنتظرني هناك .. في النهاية؟
كيف سأبدأ؟
أتتذكر كيف بدوت؟
مع أربطة المعصم كأنك لاعب تنس
واصلت المشي كأن شيئاً لم يحدث
تفعل هذا دائماً، تتظاهر أن كل شيء على ما يرام
لكنه ليس كذلك
" المشنوق "
هذا شقيقي، ريك - كيف الحال؟ -
لا تدري كم مرة خلت أنني سأفارق الحياة هنا بهذه الشوارع
أخذته معي بالسيارة والشرطي أوقفنا
أخبرته أنني كاهن الطائفة المنهاجية وسأعتني به، حسناً؟
نجحت بالإفلات
حلمت أن موجة عملاقة قد غطت المدينة
وقد تغرقنا في أي لحظة
كان هنالك باب ..اخشى المرور عبره
..لمست مقبضه - ماذا ان خنقتك بالشوكة -
أود الشعور بشيء يا رجل
ليتنا نقوم ببعض الأمور
كالذهاب الى نهر الأفاعي سوياً، اتتذكر؟
أعتقدت ان الحال سينتهي بي هنا؟
شكراً
من اللطيف دعوتك لي هنا
تريني كيف هو الأمر ان تعيش حياة طبيعية
أهنالك خطباً ما؟
ما الأمر؟
أنا اعرفك، متأكد من وجود ما يشغلك، اشعر بذلك
ما الذي ترغب بالحديث عنه؟
،انا الأخ الذي تبقى لك يمكنك اخباري
انا أخبرك ببعض الأمور
أحببت شقيقي حينها
وكرهته، ايضاً
لإفساده كل ما ..كنت أحاول فعله
لإنتشال حياتنا بعد وفاة بيلي
،أتذكر حينما دفنوا بيلي أبي أصابته الهيستيريا
!" ابني "
من قد يفعل هكذا؟
يقولون أنه أودى بحياته
لكنهم لا يعرفون
هيا، الان، هيا
احتاج للشعور بشيء
..كأفعى
..أبتلعته
هيا، أشعر بالأمر
أعمى
أصم
جشع
لم املك الشجاعة
،هو مجرد عجوز خرف دعوه يموت بتعصبه
تعويضاً لحياتي
مبرراً لها
،انظر الى العنيف !الشراسة في عينيه، الغضب
..بيلي
قد فارقت الحياة قبلاً
بطرق مختلفة
اعلم انك لا تحبني
اعرف اموراً
قلها - معلومات خطيرة -
..أنا احجبك
كما تفعل حياتي
قمت بكل وظيفة مقرفة وبائسة طلبوا مني القيام بها
لكن لأنني أتعثر ..بطريقي كالثمل
هذا لا يعني انه الطريق الخطأ
قلبتك رأساً على عقب
..بني
" الراهب "
البريق يتلاشى من عينيك
معربد
توقف
حياة
آلهة
..آنجيلا
..فريتا
،الموسيقى بالغة الأهمية تساعدني كي أقع بالحب
أقع بالحب 20 مرة باليوم
وجهك مألوف جداً بالنسبة لي لا ادري من أين، لكنه بديع
أشكرك
تستمع للموسيقى عبر السماعات، ولا تدرك انك تحدق بهن كعجوز منحرف
بالنسبة لي، لم ارغب بالطلاق
،لم اكف عن عشقهن لكن طريقة عشقي لهن قد تغيرت
انهم كالنكهات
أحياناً تريد التوت، بعد حين تود بعضاً من الفراولة
هذه وقاحة - يا لك من متحفظة -
ما أسمك؟ - هيلين -
وأنت؟
ريك
No comments yet. Be the first to leave one.