पहली 200 पंक्तियाँ।
أنت التالي
أعرفكم على "هوزي ريفيرا" الذي يبلغ 20 عامًا
وهو مدير النوبة الليلية في مطعم يُدعى "ديز أوريجينال داينر"، وهذا "إدي باتلر"
كان عمره 17 عامًا وكان طاهي أطعمة سريعة، في عامه الأخير في المدرسة الثانوية
وهو نجم كرة سلة
وأخيرًا، "رينيه أكوستا"، كان عمرها 16 عامًا وكانت عاملة صندوق في المطعم
وكانت في عامها قبل الأخير في المدرسة الثانوية
وقد قُتلوا كلهم ليلة أمس بعد موعد الإغلاق مباشرةً
وقد تم إفراغ الخزانة والصندوق تمامًا وكل متعلقات القتلى القيمة مفقودة أيضًا
- هل هناك أي شيء سجلته الكاميرات؟ - كلا، لأن النظام احترق في حريق…
- تم إشعاله بعد جرائم القتل - لعل الحريق كان لإخفاء الأدلة فحسب
- انظري إليّ - الجثث عند الطبيب الشرعي الآن
ويبدو أن سبب وفاة كل منهم كان رصاصة في الرأس
توقفي لحظة يا "غارسيا"
- أين حدث هذا؟ - كنت أحتفظ بالأسوأ للخاتمة
"لاس فيغاس" التي في "نيو ميكسيكو"؟
- ما أمر "لاس فيغاس" بـ"نيو ميكسيكو"؟ - نفس جريمة القتل والسرقة بالضبط…
- حدثت هناك منذ ستة أعوام - آنذاك حدثت بمطعم يُدعى "برغر كورال"
- وكان هناك أربع قتلى - مراهقون، اعتدوا جنسيًا على الفتاتين
ثم أعدموهم رميًا بالرصاص وسرقوا المكان ثم أحرقوه تمامًا
قدمنا الاستشارة من هنا ومنسق مركز تحليل جرائم العنف بـ"سانتا في" أدى العمل هناك
- أهناك أي مشتبه بهم؟ - كلا، ولكننا كنا نعرف أنه شخص
- له صلة شخصية بالبلدة - المشكلة أنه مكان يكثر فيه المرتحلون
مثل السائحين وسائقي الشاحنات وقدر كبير من فرص العمل هناك موسمية
نظرًا لمستوى العنف، توصلنا إلى أنهما جانيان أو أكثر من ذوي الخبرة الإجرامية
وأغلب الظن أنهم كانوا تحت تأثير مخدر من نوع ما، ولكنهم لم يرتكبوا جريمة ثانية
- فقيّدوا القضية ضد مجهول - يبدو أنها فُتحت من جديد الآن
إذن هل عاد هؤلاء الجناة أم أن هناك من يقلدهم؟
هذا ما يجب أن نعرفه، ستقلع الطائرة بعد 30 دقيقة
"مطعم (ديز أوريجينال داينر)"
"كل المعاصي لها قابلية للإدمان"
"والمرحلة الأخيرة في الإدمان هي الهلاك"، "دابليو إتش أودين"
تأسست "لاس فيغاس"، "نيو ميكسيكو" قبل 70 عامًا من "لاس فيغاس"، "نيفادا"
في أواخر القرن الـ19، كانت محطة سكة حديدية منتعشة
ولكنها كانت معروفة بغياب القانون، ويبدو أن المجرمين جزء من تكوين البلدة
"بيلي ذا كيد" كان يعيش هناك و"دوك هوليداي" كان يملك حانة هناك
- قبل أن يقابل "وايات إرب" في "تومبستون" - كلما تغيرت الأشياء ظلت كما هي
كل القتلى في القضيتين كانوا مراهقين
- فيما عدا "هوزيه ريفيرا" - عمالة الصغار شائعة في النوبات الليلية
ربما فكر الجناة في هذا، من الأسهل أن تقهر مجموعة من الأولاد
الأسلوب يكاد يكون مطابقًا، سواء كانت جريمة مقلدة أم لا
لماذا قد يعود أحد إلى هذه البلدة ويفعل هذا مرة أخرى؟
ربما يريدون أن يوصلوا رسالة معينة للإعلان عن عودتهم
أو قد يكون مجرد كبرياء إجرامي
لقد أفلتوا من العقاب في المرة الأولى، فلماذا لا يفعلونها مرة أخرى؟
ولكن إن كان الجناة بهذا العنف، فكيف اختفوا وكمنوا لمدة ستة أعوام؟
ربما كانوا في السجن
- هذا قد يفسر الخبرة الإجرامية - جامعة الجريمة
- أفضل تعليم تدعمه أموال الضرائب - حين نهبط سأطلب من "غارسيا"
أن تجمع قائمة بالسجناء الذين تم الإفراج عنهم مؤخرًا في المنطقة
"مورغن"، أنت و"ريد" اذهبا إلى الطبيب الشرعي حين نهبط
"لويس"، ستذهبين معي أنا و"ديف" إلى قسم الشرطة المحلي
كان هذا يومًا عظيمًا
قضت ابنتانا وقتًا ممتعًا جدًا، لم تتصل بي
- لست مضطرًا للمجيء إلى هنا - سمعت أن هناك رسالة هاتفية
- هل هذا صحيح؟ - "بروكس"، ليس هناك ما يمكنك أن تفعله
أهذا صحيح يا "راؤول"؟
أجل
إنهم هم، أليس كذلك؟ نفس الذين فعلوها من قبل
"بروكس"، عليك أن تذهب إلى بيتك وتنتظر اتصالي إن وردت أية أخبار
- الحال أسوأ بالمنزل وأنت تعلم هذا - عملاء المباحث الفدرالية في الطريق
- إنهم خبراء سلوكيون - خبراء سلوكيون!
فيم سيفيد هذا؟
لقد وصلوا
أتعلم؟ بعد التفكير، ربما يجب أن تبقى، قد يرغبون في التحدث معك
أيها العملاء، رئيس القسم "مونتويا" في خدمتكم، شكرًا لمجيئكم
أنا العميل "هوتشنر"، وهذان د."لويس" والعميل "روسي"
يسرني التعرف عليكم، حدث تطور في الأحداث
اكتشف والدا "رينيه أكوستا" رسالة صوتية تركتها حين اقتحم الجناة المكان
هنا
هذا صعب جدًا، ولكن أي شيء يمكنك أن تخبرينا به حول هذا الاتصال
أي شيء على الإطلاق سيكون مفيدًا
لم تظهر الرسالة إلا صباح اليوم
أحيانًا يحدث هذا
لم أسمع رنين هاتفي حتى
لماذا اتصلت بي؟
- لماذا لم تتصل بالشرطة؟ - أنت أمها
وكانت خائفة
لا أصدق أن ستة أعوام مضت، أشعر وكأن هذا حدث بالأمس
غفوت بالخارج على الأريكة، ولم أستيقظ إلا على زوجتي وهي تهزني
وتصيح وهي تخبرني بأنهم قتلوا "جيني"
كان الأمر برمته كالحلم
أظل على أمل أنني قد أستيقظ في يوم ما
- وأين زوجتك الآن؟ - عادت إلى عائلتها في "رينو"
بعد حدوث الأمر بحوالي عام، انفطر قلبها لدرجة تفوق احتمالها
- ولكنك بقيت - ابنتي مدفونة عند أول الطريق
لن أذهب إلى أي مكان
كنت أظن أنكم أمسكتم بهم ليلة أمس، كنت متأكدًا
سيد "تانر"، سنفعل كل ما بوسعنا، أعدك
عدني فقط…
بأنكم ستمسكون بهؤلاء السفلة
وستجعلونهم يدفعون الثمن
يا إلهي! أمي، إنهم مسلحون!
أطبقي فمك! لدينا أحد هنا!
هل أنت بخير؟
أجل، أنا فقط…
كنت أستمع لتلك الرسالة الصوتية مرة أخرى
فيما يخص عملي، لم أكن بارعةً قط في مسألة الفصل
أشعر أنني لا أستطيع فهم مشاعر الآخرين لو لم أتعامل مع مشاعري، أتفهم قصدي؟
أفضل مخرج من أي شيء دائمًا هو أن تمري من خلاله
- أمر مؤسف أنه ليس دائمًا أسهل طريق - أتفق معك
- هل سمعت أي شيء آخر في التسجيل؟ - أجل
وجدتم في تحليلكم أنهم قد يكونون عدة جناة
لكنني لا أسمع إلا اثنين في هذا التسجيل، لذا ما لم يكن هناك آخرون بالخارج
فنحن نتعامل مع شريكين
هناك عدة إصابات قبل الوفاة من بينها تمزقات في الوجه وكسر في الفك
- وكسر في الجمجمة - أجل، كان الضرب وحشيًا
- القتلى الثلاثة لديهم ضلوع مكسورة أيضًا - وآثار قيود
يبدو أنه تم تقييد الفتيين بحزاميهما وبأسلاك كهربائية
وجدت جلدًا وبلاستيك ذائبًا في ملابسهما، ولكن حالة "رينيه أكوستا" مختلفة
هناك ما يدل على الاعتداء الجنسي
- هل وجدت أي حمض نووي قابل للتحليل؟ - كلا
الآثار التي لم يتلفها الحريق غسلتها رشاشات الإطفاء
ولكننا وجدناها من دون ملابس
وبناءً على ألياف القطن والنايلون التي وجدتها على معصميها…
أظن أنهم قيدوها بسروالها التحتي
هذا بالضبط ما حدث للقتيلتين الأنثيين منذ ستة أعوام
لم يتم إطلاع الصحافة على هذه التفاصيل، هؤلاء ليسوا مقلدين، إنهم نفس الجناة
- أتريد جرعة يا صديقي؟ - كلا، أنا على ما يُرام الآن
كما تريد
شكرًا يا صديقي، سررت بالتعامل معك
أجل يا سيدي، سأحصل لنفسي على عاهرة جيدة الليلة
وسألهو معها قليلًا
- إلى أين أنت ذاهب؟ - هناك شخص لم أره منذ فترة
لا بد أنك تمزح، إنها بضع ساعات فقط، قل لها أن تنتظر، ستفوتك كل المتعة
كلا يا صديقي، أنا على ما يُرام
- سألاقيك هنا لاحقًا - بربك يا "دوك"!
بربك، يجب أن نحصل على المزيد من الـ"ميثامفيتامين"!
"كول" يا عزيزي، لا تأكل رقاقات البطاطا فحسب، أريد أن أراك تأكل شطيرتك
مفهوم؟
"مطعم (برغر كورال)"
"مطعم (ديز أوريجينال داينر)"
- متى خرجت؟ - أنا أيضًا مسرور برؤيتك
- لا يمكنك أن تدخل هنا - أحضرت لك زهورًا
- لقد قطفتها من باحتي - ماذا بك؟
- أنت تحبين الزهور - اذهب، أرجوك
مهلًا، أين جذوة الحب؟
- ألست سعيدة برؤيتي؟ - هل أبدو سعيدة برؤيتك يا "دوك"؟
كنت أكتب لك الرسائل، وحاولت الاتصال بك
بل وإنك السبب الوحيد الذي عدت من أجله إلى هذا المكان اللعين
- ما كان يجب أن تتعب نفسك - مهلًا! لم يمض يوم دون أن أفكر فيك
- أتقولين إنك لم تفتقديني، ولو قليلًا؟ - ولا قليلًا
- أمي، مع من تتحدثين؟ - لا أحد يا صغيري، اذهب وأكمل غداءك
- "أمي"؟ لديك طفل؟ - قلت لك اخرج من هنا يا "دوك"، أنا جادة
- مهلًا، كم عمره؟ - إياك أن تعود ثانيةً
- أيها الصغير، كم عمرك؟ - "كول"، قلت لك اذهب إلى غرفة المعيشة!
- كم عمره؟ خمسة أعوام؟ - لديّ بندقية، وأنت تعلم أنني سأستخدمها
- إنه ابني، أليس كذلك؟ "تام"! أهذا ابني؟ - وداعًا
- اخرج من هنا! سأتصل بالشرطة! - "تام"!
منذ ستة أعوام، فصل الجانيان بين الضحايا وفقًا للجنس
جثتا الذكرين وُجدتا إلى جوار صندوق النقود والفتاتان وُجدتا في المكتب الخلفي
وقد توصلنا إلى أن هذا له علاقة بالسيطرة، عزل الذكور الذين يشكلون خطورة أكثر
بالضبط، حتى أنهما عصبا أعينهما ولكنهما لم يفعلا هذا هذه المرة
لم تكن هناك عصابات أعين وقد تم العثور على الضحايا الثلاث في نفس المنطقة
- حيث كانت تفصل بين كل منهم بضع أقدام - "ديز أوريجينال داينر" به مكتب خلفي
- لماذا لم يستخدماه؟ - وانظروا إلى وضع الجثث
ضحايا الجريمة الماضية كانوا منكبين على وجوههم وكأنهم قُتلوا وهم جاثون على ركبهم
ولكن "هوزيه ريفيرا" و"إدي باتلر" معتدلان في جلستهما
- ربما وضعاهما في هذا الوضع - لا أظن ذلك
مختبر المقذوفات يرى أنهما كانا جالسين حين أُطلقت النار عليهما
وانظروا إلى الاتجاه الذي ينظران إليه، وكأنهما كانا يريدانهما أن يريا بعضهما
- ليس مجرد الرؤية، بل المشاهدة - أتظن أنهما أجبرا الفتيين…
- على مشاهدة عملية الاعتداء الجنسي؟ - إذن فقد جعلاها تشاهد جريمتي القتل
- سادية نفسية - سمة شعائرية، هذا جديد
ومحدد جدًا
- لماذا لم يفعلا هذا في المرة الأولى؟ - ربما يتطوران
أو من الممكن أن أحدهما فقط شارك في الجريمة الأولى
مما يعني أن لديه شريكًا جديدًا
هناك كساد، يجب أن نغلق مبكرًا
تسرعت في الحكم
- مرحبًا، كيف لي… - طاب مساؤكما
أريدك أن تصرف لي وصفة طبية
حسنًا أيتها السيدات والسادة، سنلهو قليلًا الآن
- تعالي معي، هيا، دعها! - أرجوك
"راندي ماكادمز"، وهذه ابنة أخته "جاين"
- زوجتي صديقة لأمها - الصحفيون بالخارج
أتريدنا أن نتعامل نحن مع هذا؟
كلا، أنا سأفعل
إنه يبحث عن "هايدروكلورايد" الـ"ميثامفيتامين"
لقد أفرغ صندوق النقود أيضًا، كان واحدًا منهما فقط، أين الشريك؟
البقاء في البلدة وعمل هذا بهذه السرعة مجازفة هائلة
ولكنهما مدمنا "ميثامفيتامين"، المجازفة قد لا تكون لها أهمية
منذ ستة أعوام، اختفيا، وأسلوب هذه الجريمة لا يشبه أسلوبهما المعتاد
- أنا واثق أنه الرجل الجديد - كان ذكيًا بما يكفي لإخفاء وجهه
ولم يحرق المكان، ما زال علينا أن ننتظر تقرير التشريح
ولكنها في كامل ملابسها، لا يبدو أنه حدث اعتداء جنسي
ولكنه أجبرهما على المشاهدة، انظر، وضعهما في مواجهة بعضهما
هذا مهم بالنسبة له، ويكاد يكون رغبة لا يستطيع مقاومتها
أتظن أنه بخير؟
كلا، لا أظن ذلك، عمله هو الحفاظ على أمن هذه البلدة
والآن يشعر أنه مسؤول
- أرى أنك افتقدت أخاك - أين كنت؟
خرجت كما قلت لك، أريد جعة، أتريد جعة؟
- هل خرجت وارتكبت حماقة يا "ليستر"؟ - ألا توجد جعة؟ هذا المكان مزر!
كل صافرات الشرطة التي أسمعها بالخارج، من الأفضل ألا تكون بسببك
اهدأ، لا فكرة لدى رجال الشرطة أنني الفاعل
- مررت بمجموعة منهم وأنا عائد إلى هنا - ماذا فعلت بحق السماء؟
حصلت على صنف ممتاز من الذي يُباع في الصيدليات، هذا ما فعلته
- تبًا يا "ليس"، من المفترض أن… - ما رأيك في أن تقول "شكرًا يا (ليس)"؟
"كان هذا ذوقًا بالغًا منك يا (ليس)"، "لا مشكلة يا صديقي، لا عليك"
No comments yet. Be the first to leave one.